رد: تمتمات ( حنايا الروح ودولة الرئيس ) في العمق قضية وفي المساء فسحه
كم سطرا" كتبت
وكم سطرا" سأكتب بعيدا" عنك
ليس مهما" انك سترحل الآن
وليس مهما" انك ستغير الطبيعه
التي اسكنها منذ لحظات
ولكن المهم انني كيف سأتقمص
نفسي امام صورتك التي تغيب
وهل هناك اقسى من غروب النفس
امام شخص كان اسمه حبيب
كل المشاعر
اوهام
حتى الاسماء من وراء الشاشه
هي احلام
واضغاث احلام
كم مرة سترحل
وكم مرة قررت وانت امام احتراقي
مسكون
وكم مرة انا
سأموت
وهل فكرت
في موتي
ام انك لا تفكر
ان احتراق الذات اصعب من الموت
الاف المرات
وهل فكرت
انني من بعد قرارك المؤسف
اني تمردت
وقررت
ان لا اكتب من بعدك
شيئا" عن ما يسمى هذا
المحدوع
الحب
|