أيا ليلُ أما يكفيكَ جلداً لصِبَايا ..
أم راق لكَ التعذيبُ و خنقُ هوايا..
كنتَّ عذباً رقرقاً دللتَ السوادَا
يطيبُ بكَ السَمَرُ و الحكايا ................
ما بالكَ بتَّ شعثاً أغبراً
تقشعِرُ من زئرةِ أناتكَ الزوايا ..
أتلذذتَ بطعمِ الرُهبِ من الضحايا
أم تفاخرتَ بجلمودِ سكونكَ و خبثِّ النوايا .......
جُدْ بعطفكَ أما عادَ يسترحِمُكَ ندايا
ويلي ,, و لا يسترِقُّ قلبكَ لحمايا .............
حنِنْ سوطكَ بذكرياتِ لقَايا
و أرخي جلداتكَ بسكرةِ لمساتي الغوايا..
ألا ليت شعري ضُمني بودادكَ و دفء الحنايا ..
عُدْ كما ألفتُكَ عذباً رقرقاً
نُدللُ مفتُوناً تبرَجَ في السوادا....................