على شرفة الزمان . جلس الحنين كفيفا
رقصت بين يديه النجوم وغفت كلها
وأصغرها. تؤدي رقصتها. الأخيرة وتحتضر
مسح الليل عينيه المظلمة بحنان
رسم حدودهما. وبسواده أكتحل
حتى أذا رجع الغائبون
تخيل له أنه يراهم
وشجرة الفل العجوز أوهنها الأنتظار
وفي عروقها جفت الأمنيات