[align=center][table1="width:90%;background-image:url('http://www3.0zz0.com/2016/07/29/23/221724669.gif');"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www3.0zz0.com/2016/07/29/23/266459369.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center]
.
.
.
[/align][/cell][/table1][/align]
مسَاءٌ مترَفٌ بالنّقاءْ آلَ خُورةْ الطيِّبينْ
عنْدمَا يُرهِقُنَا الغيابْ و تقْرضُنا الذّكْرى
يُصبِح القلمُ نبْضَ شِفاهِ الشّْوْقِ و الحنينِ
يلوِّن المِساحاتْ و يحيِي الأمكنَةْ
و يشيِّدُ منْ عمقِ الفراغْ مدائنَ فتْنَةٍ و جمالْ

سادتِي ..
ما عليْكُمْ الّا أنْ ترتشِفُوا جُنونَ النّبِض هذَا المساءْ
معَ شاعرَةٍ تلثِمُ صدْر الورقْ بوشْمٍ خالدٍ
بديْمومَةٍ تلتحِفُ القصيدَ و انْ غابتْ الرّوحْ
شاعرَةُ هذَا المساءْ
مُزنةٌ ممطِرٌةْ .. زهْرةْ تُسكِرُ لذَّةً
شاعرَةٌ .. احتلَّتْ منَ القلوبِ و الأرواحِ موطِنًا رغْم طُولِ الغيابْ
الشّاعرَةْ الحاضِرَة الغائبَة
عبير الودّ

و هَا نحْنُ نرقبُ صبْرًا اسْتفاقَةَ حلُمْ
نرقبُ النبْضَ منْ عمقِ قلبِها الأبيضْ
أنْ يُثمِرَ مواسِمَ اللّقاءْ

أحبّتِي
لنقْطفْ سويًّا توتَ القصِيدِ منْ سلّيْقَةِ العبيرْ
قطْرَةْ منْ بحرِ عطاءِها الخالدْ
نتركُكُمْ و كأسُ متعةٍ على طاولَةِ الذّكْرى
[/align][/cell][/table1][/align]