08-01-2016, 08:10 AM
|
#1
|
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Jun 2016
الدولة: مصر
المشاركات: 492
معدل تقييم المستوى: 30062
|
( مِنَ الحياة ) جارتنا أرملة عذراء !

صدَقَ رسولُ اللهِ فالخير فيه - عليه الصلاة والسلام - وفي أمته إلى يوم القيامة ..
وإلاّ ماكانت شعرة في رأس جارتنا القروية البسيطة تساوي رِقاب مليون امرأة ..
بماذا أصف جارتنا ؟
أأقول المرأة المثالية ؟
أو المرأة الأسطورية ؟
لا إنها أعظم ..
أأقول الحديدية ؟
إنها أعظم
إنْ قلتُ مثاليةأو أسطورية فقد بخستُها حقها
لا يناسبها إلا أن تُوصف بأنها المرأة : المؤمنة
يكفيها الإيمان ..
يكفيها أن يكونَ الإيمانُ هو التاج الذي يتلألأ فوق رأسها !
هذا ليس من نسج الخيال
هذه حقيقة .. واقع ملموس
فجارتنا هذه علي قيد الحياة !
إنها امرأة إنتصرت علي نفسها
ولولا أننا في الاسلام لا نُطأطيء رؤسنا إلا لله وحده لطأطأت رأسي إحتراما ً لها !
أراها فأخالها أسماء عندما راحت تحمل السقاء والمزود وهي حامل في شهرها السابع بعبد الله بن الزبير وفي عتمة الليل وبين الجبال من بيت ابي بكر الي الغاروقد كان من حقها ان تعتذر – وعذرها معها –ولكنها لم تفعل !
جارتنا هذه كانت قد تزوجت منذ اكثر من إثنتي عشرة سنة وما حملت ولا ولدت ولا احد منا ولا من بقية الجيران عرف لذلك سبباً !
حتي الام ماسمعت الا ان هذا امرُ الله .. مع ان البنت تجتريء علي امها فتفضي لها بما لا تفضيه لأحد علي وجه الارض .
بقي أمرُهما - هي وزوجها - سرا بينهما
ومادري احدُ ان كان يجب عليها ان تراجع الطبيب ..او كان عليه هو ان يفعل ذلك !
وبعد إثنتي عشرةَ سنة تُوفي الزوج وإعتدت المرأةُ ..
ثم تزوجت من جديد
وكانت المفاجأة التي أباحها الزوجُ الجديد ُ– وما كان له ان يبوح – أن جارتنا كانت عذراء !!
يالله
إثنتي عشرة سنة ماشكت ولا تزمرت ولا تبرمت!
الاسلام كان يعطيها الحق ان تطلب الطلاق ولكنها لم تفعل
سترت الرجلَ ورضيت الحياة معه بصورة لا احسب ان إمراة علي ظهر الارض تقبل بها !
يا لعظمة جارتنا المؤمنة
يالأصالتها
أو يغفر لي ربي ان أحني راسي ولو لمرة واحدة لها !!
دعوني أفخر بأني علي دين هذه المرأة ..
وأني من بلد هذه المرأة !
العبّادي
|
|
|