أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ
:
استمسك بلذة طاعة رمضان
أڑأ‘أ– أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ¦أ‡أچأڈأ‰
07-04-2016, 03:53 AM
#
1
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: نبض ودموع
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 81,228
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
489427
استمسك بلذة طاعة رمضان
[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://c.top4top.net/p_1486cym1.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
استمسك بلذة طاعة رمضان
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
كثير من أهل اﻹيمان - ولعلك أنت منهم -
وجد لذة الطاعة في رمضان .
وجد لذة القيام فبكى عند سماع القرآن .
ووجد لذة الدعاء قبيل الغروب فود أن الشمس لا تغيب
حتى لا يفقد تلك اللذة .
وجد لذة الصدقة وهو ينفق بانشراح صدر .
وجد لذة اﻹستغفار قبيل الفجر
فقال إن كان أهل الجنة في مثل هذا الحال لهم
في حال عجيب .
وجد لذة التلاوة فود أن السورة لاتنتهي ..
في حياة طيبة ود معها أن السنة كلها رمضان .
ولكن ربما بدأ يفقد مثل هذه اللذائذ مع إقبال العيد ،
وكثرة التواصل مع الناس ، واﻹنشغال بأمور الدنيا
التي غدت لازمه .
ومن هنا جاء الحديث عن لزوم - ولو قسطا معينا - من هذه
الطاعات ، ووجوب السعي الحثيث لتثبيت قربات ليجد الناصح
لنفسه من وراءها شيئا من تلك اللذائذ ،
فأقول - :
اعلم أن الدنيا سريعة الزوال ، وأن أيامها ولياليها
عجيبة التفلت - وواقعك خير شاهد - .
فاجعل من سرعتها فرصة لك تربي بها نفسك للزوم الطاعة ،
ودعوةٌ للنفس بجعل حقيقتها - وأنها أيام قلائل تنتقل بعدها
لدار الجزاء - عاملا مهما للزهد فيها أو الركون لها ،
وسببا أيضا لسهولة الطاعة وأن زمانها يسير .
وبين يديك طاعات أراها سببا لدوام ذلك النور ،
وإبقاء - ولو جزءا - من تلك اللذائذ ، ومن ذلك :
*
التقدم للمسجد عند الفرائض ، وهذا أمر مهم جدا ﻷن فيه
المحافظة على اغتنام قدرا كبيرا من حياتك في الطاعة
من صلاة وتلاوة ودعاء ونحوها ، مما يؤثر بشكل كبير
في القلب ، يجد معها المؤمن لذة الإيمان وحلاوته .
*
الإهتمام بأداء الصلاة بقلب حاضر - فريضتها وسننها -
فهي عامل مهم لوجدان اللذة وإدراك السعادة .
*
ربما كانت وصيتي لك بالسنن الرواتب من نافلة القول ،
لكن لا بأس بالتذكير بها فهي الحارس الكبير للفريضة ،
فاجعلها كالواجبة عليك .
*
تلاوة القرآن بتأمل وتدبر ، والرجوع لتفسير المعنى
سبب عظيم ﻹبقاء لذة اﻹيمان ، ولا يخفى على مثلك أثر
القرآن في القلب ، فلا تنقطع عن القرآن مهما
ضاق عليك الوقت .
*
الزم مجالس العلم وكن كثير اﻹطلاع في كتب العلماء ،
فلذة العلم وتحصيله تمناها الملوك وأبناء الملوك .
*
الحرص على الخلوة الجزئية في اليوم والليلة
" قبيل الفجر وبعده وأول الليل وآخر ساعة في
الجمعة ونحوها " فهي ساعات الصفا ﻷهل اﻹيمان .
*
الحرص على الصدقة ولو باليسير فهي من أعظم أسباب
انشراح الصدر وإدراك حلاوة اﻹيمان .
*
إن كنت من أهل بلاد الحرمين أو ميسور الحال ،
احرص على أن لاتنقطع عن الحرمين الشريفين ففيهما
من اﻷنس ما لا يُعبر عنه .
*
الدعاء الدعاء ، الزمه في كل ساعة وآن
- خصوصا حال سجودك - فالدعاء يجعل القلب متصلا
اتصلا عظيما بربه ومولاه .
*
كن شديدا الملاحظة لقلبك ، فلا يكن فيه لا محبة الخير
للناس ، سليم الصدر ﻹخوانك ، فسليم الصدر قد دخل
جنة الدنيا قبل جنة اﻵخرة .
وأخيرا
اعلم أن أعظم مفسد للقلوب ، وأكبر سبب لفقدان لذة
الطاعات ، بل وحلاوة الدنيا هو :
الذنوب والمعاصي ، فالحذر الحذر منها .
لا تتساهل بها فهي السبيل للحرمان ، والطريق الذي متى
ما دخله المرء فقد كل خير .
فالله الله بمجاهدة النفس لﻹبتعاد عنها .
والله الله باستعمال العلاج النافع لها وهو :
تجديد التوبة على الدوام ، ولزوم عتبة اﻹنكسار بين
يدي الملك العلاّم .
أسأل الله لي ولك
الهداية والثبات ، وجميل الحياة وحسن الختام .
كتبه /
عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
[/align][/cell][/table1][/align]
__________________
اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..
آخر مواضيعي
حنين الايام
أ£أ”أ‡أ¥أڈأ‰ أ£أ،أأ¥ أ‡أ،أ”أژأ•أ
أ…أ‘أ“أ‡أ، أ‘أ“أ‡أ،أ‰ أژأ‡أ•أ‰ أ…أ،أ¬ حنين الايام
أ‡أ،أˆأچأ‹ أڑأ¤ أںأ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ حنين الايام