
إن أرضيناك فتحدث عنا وإن لم نرضك فتحدث إلينا
عندما ترى عيباً بي..
أخبرني ولا تُخبر غيري فأنا المعني بتغييره...
ففي الأولى : نصيحة وأجر...
وفي الأخرى : غيبة و وزر...
لماذا حين نرى سلبية في أحد نُخبر كل من حوله
ولا نخبره هو بها ؟
نحن نجيد التشهير بالتحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا !...
أعجبتني عبارة مكتوبة في أحد الفنادق :
"إن أرضيناك فتحدث عنا وإن لم نرضك فتحدث إلينا"
فلنطبقها لتنتهي الغيبة بيننا
فالحياة ما هي إلا قصة قصيرة
(من تراب - على تراب - إلى تراب ثم حساب
- فثواب أو عقاب)...
فعش حياتك لله
تكن أسعد الخلق
إنصح ولا تفضح، وعاتب دون أن تجرح !