رد: :: معابر الى مملكة حزني ::
" حِـينَ كلَّمتُ الطَّيرَ عنك
عادَ مثلي خائبًا..
لا يعلَمُ لُغةَ العُيونْ..
عشقَك..
و ذابَ فيك..
وصار يُحدِّثُني..
كيف أكونُ أو لا أكونْ..
و أصبحتُ أغارُ منه..
أطاردُ إمكانيةَ الـ حُلُمِ فيك
كـ المجنونْ...!! "
__________________
اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..
|