ثقافة التواقيع ... ونقطة على السطر ..!
( قد )
يكون تعبيراً عَنْ حالة ب عِينهَا
سواء حُزن / فَقْد / وَدَاع / ألَمّ
أو ما يَنّتُج من أحاسيس ومَشّاعر كَامنة في عُمقْ الذَات
و
( قَدْ )
يَكُون [ صَرخّة ] وَجدت لها مُتَسع من إصغاء
أو [ لَا ] ضَخمة تُريد خَرق القَواعد البائدة وإثباتْ وجُود
و
( قَدْ )
لربما نَوعاً من تَواصل مع الأخر [ المَجهول ]
وفَرش أرضية من وداد لتتلاقى القلوب والفكر ..!
.
.
.
التواقِيع وماذا تَحْمل لنا
من رؤئ / أفكَار / تَوجَهات
وهل هي مُصافحتْنا الأولى للأخر .. أم عشّوائِية فكر متخبط الإدْرَاك
.
.
إذا ما طلبْ منّا أن نشرح مَاهية التوقيع الذي يَقْطن
أسّفل ردودنا .. فماذا عَسَانا نقول ؟
.
.
.
مذهلة
__________________
كن ذا همة تصل القمة
:b3: [poem=font=",5,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
أعرض عن الجاهل السفيه=فكل مـا قـال فهـو فيـه
ما ضر بحر الفرات يومـاً=إن خاض بعض الكلاب فيه [/poem]
:b3:
|