الموضوع: فقه الصيام
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-13-2015, 03:35 PM   #9
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 278
معدل تقييم المستوى: 46
الجمان is on a distinguished road
افتراضي رد: فقه الصيام

فقه مفسدات ومبطلات الصوم
000000000000000000 حكم من سمع أذان الفجر والإناء في يده:
⤴من سمع أذان الفجر والإناء في يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه.
â‌ژ الأشياء التي يفسد بها الصوم ما يلي: 00000000000000000000000000000000000000000000000000 0000
1⃣1- الأكل والشرب متعمداً في نهار رمضان.
2⃣2- الجماع في نهار رمضان.
3⃣3- إنزال المني يقظة بمباشرة، أو تقبيل، أو استمناء، أو نحوها في نهار رمضان.
4⃣4- استعمال الإبر المغذية للبدن في نهار رمضان.
⤴وهذه المفطرات يفطر بها الصائم إذا فعلها متعمداً، عالماً، ذاكراً لصومه.
5⃣5- خروج دم الحيض والنفاس في نهار رمضان.
6⃣6- الردة عن الإسلام.
7⃣7- غسيل الكلى ،
وينقسم غسيل الكلى إلى قسمين :000000000000000000000000000000000000
000000000000000000الأول : الغسيل الدموي ،
000000000000000000وهو سحب دم المريض من أحد الأوردة ليمر بجهاز يقوم بعمل الكلية الطبيعية مع إضافة بعض المواد إليه ،
000000000000000000 ثم يعود للبدن نقياً في مدة ثلاث أو أربع ساعات .
000000000000000000وخروج هذا الدم ودخوله لا ينقض الوضوء ، لكنه يفسد الصوم .
000000000000000000الثاني : الغسيل البروتيني ،
000000000000000000وهو أنبوب يوضع في جوف بطن المريض بين السرة والعانة ،
000000000000000000يجمع الدم والبول والسوائل ، ثم يقوم المريض بتفريغ هذا الأنبوب مما اجتمع فيه .
وحكمه :
⤴إن كان الخارج دماً فلا ينقض الوضوء ، وإن كان بولاً، أو غائطاً ، أو ما له صفتهما
- وهذا هو الغالب - â—€فإنه ينقض الوضوء â—€ولا يفسد الصوم .
000000000000000000 يحرم بلع النخامة على الصائم وغيره
⤴لأنها مستقذرة مضـرة، لكنها لا تفطِّر،
000000000000000000وإذا ظهر دم من لسانه، أو أسنانه، أو ذاق طعاماً فلا يبلعه، وإذا بلعه الصائم فإنه يفطر.
000000000000000000أنواع المفطرات000000000000000000
المفطرات ترجع إلى نوعين:000000000000000000000000000000000000
1⃣الأول:
000000000000000000دخول أشياء تفيد البدن وتغذيه وتقويه كالأكل والشرب وما يقوم مقامهما كحقن الدم للمريض ،
000000000000000000 أو أشياء تضـره كشرب الدم والمسكر ونحوهما.
2⃣الثاني:
000000000000000000خروج أشياء منهكة للجسم، مضعفة له، فتزيده ضعفاً إلى ضعف
كتعمد الجماع، والاستمناء، ودم الحيض، والنفاس.
000000000000000000 الأشياء التي لا يفسد بها الصوم كثيرة، ومنها: 000000000000000000000000000000000000
الكحل،والحقنة، وما يُـقَطَّر في إحليله، والاحتلام،والغسيل المِــهْبلي ، والتحاميل،والدهانات، والمراهم، واللصقات العلاجية ، ومداواة الجروح، والطيب، والدهن، والبخور، والحناء، والقطرة في العين أوالأذن أوالأنف،
وبلع الريق من غيرجمع، والقيء، والفَصْد للعِرق، واستخراج الدم، والرعاف، والنزيف، ودم الجروح، وخلع الضـرس، وخروج المذي والودي، والاغتسال للتبرد أو النظافة ، وتحليل الدم ، وبخاخ الربو، ومعجون الأسنان، ⤴كل ذلك لا يفطِّر الصائم.
والإبرة إذا كانت للدواء لا للتغذية
000000000000000000 لا تفسد الصوم كإبرة السكر ونحوها، â—€وتأخيرها إلى الليل إنْ قدر أولى ،
والأقراص التي توضع تحت اللسان لعلاج الأزمات القلبية لا تفطِّر الصائم ؛ لأنه لا يدخل منها شيء إلى الجوف ، بل تُـمتص في الفم ، فهي تشبه المضمضة ،â—€ لكن بشرط ألا يبتلع ما تحلل منها .
ومنظارالمعدة أنبوب طبي يدخله الطبيب في المريض عن طريق الفم إلى البلعوم ، ثم إلى المريء، ثم إلى المعدة ، ليصور ما في المعدة من قرحة ونحوها.
â—€وهذا المنظار لا يفطِّر ،
إلا إن وضع عليه مادة دهنية مغذية تسهل دخوله إلى المعدة âڈھفإنه يفطر.
والتخدير الموضعي لبعض الأعضاء لا يفطِّر سواء كان عن طريق الشم، أو بإدخال إبر جافة تحت الجلد ، أو بحقن الوريد ،
⤴فهذا كله لا يفسد الصوم ؛
لأنه موضعي ، ولا يدخل الجوف ، ولا يزول معه الوعي ،
000000000000000000 أما التخدير الكلي فإن لم يفق المريض جميع النهار â—€فلا يصح صومه
000000000000000000وإن أفاق جزءاً من النهارâ—€ فصومه صحيح .
وقسطرة الشرايين لا تفطر ؛
â—€لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما .
والتلقيح الصناعي في رحم المرأة لايفسد صومها ،
أما إخراج المني من الرجل من أجل التلقيح â—€فهو مفسد للصوم ،
000000000000000000سواء أخرجه أو أُخرج منه .
ومنظار الرحم الذي يدخل عن طريق فرج المرأة إلى الرحم لا يفطِّر ،
وكذا تركيب اللولب للمرأة لا يفسد الصوم ،
والرطوبات والدم التي تخرج من فرج المرأة عند الفحص لا تفسد صيامها ؛
â—€ لأنه لا يفسد الصوم إلا دم الحيض أو النفاس .
والحقنة الشرجية إذا كان فيها مواد غذائية أو ماء ⬅فإنها تفطِّر ، وإلا فلا .
قال الله تعالى: { يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [البقرة/185].
مختصر الفقه الإسلامي
فقه زاد القلوب في رمضان
جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة
الجمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس