" اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان "
" اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان "
سُئِل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن صحة هذا الدعاء الوارد في الحديث فأجاب:
هذا ضعيف ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
إن النبي صلى الله عليه وسلم سيكون أحرص الناس أن الله يبارك له في رمضان، كيف يقول: بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، ولا يبارك له فيه!!
المهم أنه حديث ضعيف ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم..
انتهى.
وسئل الشيخ عبدالرحمن السحيم عن هذا الدعاء فقال:
لا يُدعَى بهذا الدعاء ويُلتَزم على أنه سُنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الحديث الوارد فيه ضعيف، ضعّفه جَمْع مِن أهل العِلْم، وأما الدعاء بتبليغ رمضان، فهو أمْر وارِد، وهو سؤال الله عزّ وَجَلّ أن يُبلِّغ المسلم مواسم الخيرات، ولا يلتزم في ذلك الدعاء صيغة مُعيّنة، ولا وقتا مُعيّنا ، بِخلاف ما جاء في الحديث؛ فإنه يقتضي أن يكون الدعاء في وقت مُعيّن وبصيغة مُعيّنة.
|