ومازالت السطور ترفض أن تنتهي...
فيني أنا ملايين من التساؤلات.. وكلها أجابتها واحدة ..
كيف لي أن أحيا متبقي لي على أرض الأحلام الوردية .. ؟
كيف للأمل أن يزهرمن جديد.. وقد رفض الشتاء مغادرة قلبي..؟
كيف للألم أن يرحل عني.. وقد أقام فيني مملكة الأحزان ..؟
وكيف لي ... بالهروب من دوامتك ..؟
من إعصارك ...
من حبك .. ؟
وعلى عدد التساؤلت زداد صفحاتي ...
ويزداد لأجلك تساقط أوراقي ...