![]() |
القصر والجمع في السفر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم .. أحسن الله إليكم وجزاكم خير الجزاء ما مدة السفر والتي يجوز معها القصر والجمع ؟ ومن هذا السؤال أردت ان استفسر إني سمعت الشيخ المنجد حفظه الله يقول أربعة أيام ثم سافرت إلى المدينة وأنا أعلم أني سأطيل عن الأربع أيام ، ولكن بعض أهلي ممن أحسبهم من أهل الصلاح قالوا هذا اختلاف للعلماء بعضهم من قال أن المدة مفتوحة وبعضهم حددها بـ 15 يوم فأقصرت من الصلاة بعد الأربعة أيام ،وأيضا سافرت مرة أخرى لمدة أسبوع وانا اعلم بالمدة قبل سفري وقصرت من الصلاة خلال السفر والآن قرأت أنه إذا كانت المدة 4 أيام تقصر من الصلاة أو في حال إنك ما تعلم بالمدة فيا شيخي الكريم ارجوا اتضح لك سؤالي ما حكم قصري في الصلاة ؟ وهل أعيد تلك الصلوات لأني قصرت مع سماعي لفتوى الشيخ ؟ وأيضا متى يجوز لي الجمع بالتحديد أثناء السفر ؟؟ وجزاكم الله الفردوس الأعلى جواب الشيخ عبدالرحمن السحيم عضو مركز الدعوة والإرشاد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك الله خيرا المسألة كما قال لك بعض أهلك ! وليس هناك دليل صحيح صريح في تحديد مُدّة السفر ، ومن حددها بأربعة أيام فإنما استدل بِمفهوم ضعيف . وقد دلّت الأدلة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصر في كل سفر ، طال أو قصُر ، ولم يُنقل عنه عليه الصلاة والسلام أن أتّم الصلاة الرباعية في السفر . قال أنس رضي الله عنه : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة ، فكان يُصلي ركعتين ركعتين ، حتى رجعنا إلى المدينة . قال يحيى بن أبي إسحاق : قلت : أقمتم بمكة شيئا ؟ قال : أقمنا بها عشرا . رواه البخاري ومسلم . وبوّب عليه الإمام البخاري : باب ما جاء في التقصير ، وكم يقيم حتى يقصر ؟ والنبي صلى الله عليه وسلم سافر تسعة عشر يوما وكان يقصر الصلاة خلال تلك المدّة . ففي حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . رواه البخاري . وروى الإمام مالك عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم مكة صلّى بهم ركعتين ثم يقول : يا أهل مكة أتموا صلاتكم ، فإنا قوم سَفْر . ومن طريقه رواه البيهقي . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فإن رسول الله كان يسافر أسفاراً كثيرة ، قد اعتمر ثلاث عُمر سوى عمرة حجته ، وحجّ حجة الوداع ومعه ألوف مؤلفة ، وغزا أكثر من عشرين غزاة ، ولم يَنقل عنه أحد قط أنه صلى في السفر لا جمعة ولا عيدا ، بل كان يصلي ركعتين ركعتين في جميع أسفاره ، ويوم الجمعة يُصلي ركعتين كسائر الأيام . اهـ . أما ما سألت عنه من قصر الصلاة فإن كنت صلّيت وحدك فلا يجب عليك أن تُعيد صلاتك ، وإن كنت اقتديت بِمُقيم فأتمّ وقصرت ، فعليك إعادة الصلاة ؛ لأن هذا مِن مُخالفة الإمام ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : إنما جُعِل الإمام ليؤتم به ، فلا تختلفوا عليه . رواه البخاري ومسلم . والله تعالى أعلم . مصدر الفتوى < منتدى الارشاد للفتاوى الشرعيه ،، والذي يشرف عليه الشيخ عبدالرحمن السحيم > |
[align=left]شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . [/align]
|
مشكور اخوي الغالي وجزاك الله خير الجزاء
والله مواضيعك جيده ومفيده ننتظر منك المزيد والابداع |
حيّاكم الله وبارك فيكم
|
جزاك الله خير
|
وإيّاك أخي الكريم
وبارك فيك |
|
رد: القصر والجمع في السفر
(( بارك الله فيك
و جزاك الله مليون خير )) |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 04:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir