منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   من هــو الصحابي الذي ولد داخل الكعبة ؟ (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=92160)

حسين لزنم 09-13-2012 09:27 PM

من هــو الصحابي الذي ولد داخل الكعبة ؟
 
من هو حكيم بن حزام الذي ولد في جوف الكعبة ؟

حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو خالد القرشي الأسدي

كان عفيف متعفف ، شهم كريم ، سيد مُطاع ، وكان من أشراف قريش وعقلائها ونبلائها .

وكانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها عمته ، وكان الزبير رضي الله عنه ابن عمه ،

عاش مئة وعشرين سنة ، قال البخاري في تاريخه : عاش ستين سنة في الجاهلية ،

وستين في الإسلام .


( مولده )



وُلد حكيم في جوف الكعبة ، فقد كانت الكعبة مفتوحة في إحدى المناسبات للزوار وكانت أمه حاملا به ،

فما إن دخلت جوف الكعبة حتى جاءها المخاض فجيء لها بنطع ، وولدت في جوف الكعبة هذا الصحابي الجليل .


( الصحبة الصالحه )



كان حكيم بن حزام رضي الله عنه صديقا حميما للنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ،

وكان أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات ، كان يألف النبي صلى الله عليه وسلم ،

ويأنس به ويرتاح إلى صحبته ومجالسته ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبادله ودا بود ،

وصداقة بصداقة ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة شخصية جذابة ، محببة ،

رقيق الحاشية ، لطيف المعشر ، يألف ويؤلف ، وهكذا المؤمن . ثم جاءت آصرة القربى ،

فتوثقت ما بينهما من علاقة وذلك حين تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من عمته خديجة

بنت خويلد رضي الله عنها. أما الشيء الذي يدعو للعجب ، أن هذا الإنسان العاقل الفهِم ، الفطن ،

حينما ُبعث نبي الإسلام لم يؤمن به ، ولم يصدقه ، وبقي على الشرك عشرين عاما إلى أن فتحت مكة .


( إسلامه )


أسلم حكيم بن حزام إسلاما ملك عليه لبه ، وآمن إيمانا خالط دمه ومازج قلبه ،

وآلى على نفسه أن يكفر عن كل موقف .. وكان النبي صلى الله عليه وسلم حين

دخل مكة فاتحا أمر مناديه أن ينادي :

( من شهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فهو آمن ،

ومن جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ،

ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن .. )

فجعل له شأنا صلى الله عليه وسلم ، فأعانه على نفسه ، وعلى كبريائه .

وما كاد يدخل الإسلام ويتذوق حلاوة الإيمان حتى جعل يعض بنانه ندما ،

على كل لحظة قضاها من عمره وهو مشرك بالله ، مكذب لنبيه .


رآه مرة ابنه يبكي ، فقال يا أبتاه ما يبكيك ؟

قال رضي الله عنه : ( أمور كثيرة ، كلها أبكتني يا بني ، أولها بُطء إسلامي ،

مما جعلني أُسبق إلى مواطن كثيرة صالحة ، حتى لو أني أنفقت ملء الأرض

ذهبا لما بلغت شيئا منها ..


ثم قال له : شيء آخر أبكاني ، فإن الله أنجاني يوم بدر وأحد ، فقلت يومئذ في نفسي :


والله لا أنصر بعد ذلك قريشا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فما لبثت أن جُررتُ إلى نصرة

قريش جرا ( في معركة الخندق ) ، ثم إنني كلماهممت بالإسلام وآتي النبي مسلما نظرت

إلى بقايا من رجالات قريش ، لهم أسنان وأقدار ، متمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية ،

فأقتدي بهم وأجاريهم )


فقد كان يحارب النبي صلى الله عليه وسلم ويعرف أنه رسول ، ويعرف أنه على حق ،

ويعرف أنه منصور .


( استعفافه )
بعد غزوة حنين سأل حكيم بن حزام رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم فأعطاه ،

ثم سأله فأعطاه ، حتى بلغ ما أخذه مائة بعير ، وكان يومئذ حديث عهد بالإسلام ، فقال له النبي صلى

الله عليه وسلم : " يا حكيم ، إن هذه الأموال حلوة خضرة ، فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ،

ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع "


فلما سمع حكيم بن حزام رضي الله عنه ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قال :


( واللهِ يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا ، ولا آخذ من أحد شيئا بعدك حتى أفارق الدنيا )


وبر حكيم رضي الله عنه بقسمه أصدق البر ، ففي عهد أبي بكر رضي الله عنه دعاه الصديق أكثر من مرة

لأخذ عطاء من بيت مال المسلمين فأبى أن يأخذه ، ولما آلت الخلافة إلى الفاروق رضي الله عنه دعاه مرة

ثانية إلى أخذ عطاء فأبى أن يأخذه ، فقام عمر رضي الله عنه في الناس

وقال : ( أشهدكم يا معشر المسلمين ، أني أدعو حكيما إلى أخذ عطائه فيأبى )

وظل حكيم رضي الله عنه كذلك لم يأخذ من أحد شيئا حتى فارق الحياة .

( وفاته )



مات سنة أربع وخمسين من الهجرة فرضي الله عنه وأرضاه وكان يقول عند الموت :


( لا إله إلا الله ، قد كنت أخشاك وأنا اليوم أرجوك )



أسيرالألم 09-14-2012 02:49 PM

رد: من هــو الصحابي الذي ولد داخل الكعبة ؟
 
يعطيك العافية
مشكور

حنين الايام 09-21-2012 06:32 PM

رد: من هــو الصحابي الذي ولد داخل الكعبة ؟
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ حسين لزنم (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 775010)
من هو حكيم بن حزام الذي ولد في جوف الكعبة ؟

حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو خالد القرشي الأسدي

كان عفيف متعفف ، شهم كريم ، سيد مُطاع ، وكان من أشراف قريش وعقلائها ونبلائها .

وكانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها عمته ، وكان الزبير رضي الله عنه ابن عمه ،

عاش مئة وعشرين سنة ، قال البخاري في تاريخه : عاش ستين سنة في الجاهلية ،

وستين في الإسلام .


( مولده )



وُلد حكيم في جوف الكعبة ، فقد كانت الكعبة مفتوحة في إحدى المناسبات للزوار وكانت أمه حاملا به ،

فما إن دخلت جوف الكعبة حتى جاءها المخاض فجيء لها بنطع ، وولدت في جوف الكعبة هذا الصحابي الجليل .


( الصحبة الصالحه )



كان حكيم بن حزام رضي الله عنه صديقا حميما للنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ،

وكان أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات ، كان يألف النبي صلى الله عليه وسلم ،

ويأنس به ويرتاح إلى صحبته ومجالسته ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبادله ودا بود ،

وصداقة بصداقة ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة شخصية جذابة ، محببة ،

رقيق الحاشية ، لطيف المعشر ، يألف ويؤلف ، وهكذا المؤمن . ثم جاءت آصرة القربى ،

فتوثقت ما بينهما من علاقة وذلك حين تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من عمته خديجة

بنت خويلد رضي الله عنها. أما الشيء الذي يدعو للعجب ، أن هذا الإنسان العاقل الفهِم ، الفطن ،

حينما ُبعث نبي الإسلام لم يؤمن به ، ولم يصدقه ، وبقي على الشرك عشرين عاما إلى أن فتحت مكة .


( إسلامه )


أسلم حكيم بن حزام إسلاما ملك عليه لبه ، وآمن إيمانا خالط دمه ومازج قلبه ،

وآلى على نفسه أن يكفر عن كل موقف .. وكان النبي صلى الله عليه وسلم حين

دخل مكة فاتحا أمر مناديه أن ينادي :

( من شهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فهو آمن ،

ومن جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ،

ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن .. )

فجعل له شأنا صلى الله عليه وسلم ، فأعانه على نفسه ، وعلى كبريائه .

وما كاد يدخل الإسلام ويتذوق حلاوة الإيمان حتى جعل يعض بنانه ندما ،

على كل لحظة قضاها من عمره وهو مشرك بالله ، مكذب لنبيه .


رآه مرة ابنه يبكي ، فقال يا أبتاه ما يبكيك ؟

قال رضي الله عنه : ( أمور كثيرة ، كلها أبكتني يا بني ، أولها بُطء إسلامي ،

مما جعلني أُسبق إلى مواطن كثيرة صالحة ، حتى لو أني أنفقت ملء الأرض

ذهبا لما بلغت شيئا منها ..


ثم قال له : شيء آخر أبكاني ، فإن الله أنجاني يوم بدر وأحد ، فقلت يومئذ في نفسي :


والله لا أنصر بعد ذلك قريشا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فما لبثت أن جُررتُ إلى نصرة

قريش جرا ( في معركة الخندق ) ، ثم إنني كلماهممت بالإسلام وآتي النبي مسلما نظرت

إلى بقايا من رجالات قريش ، لهم أسنان وأقدار ، متمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية ،

فأقتدي بهم وأجاريهم )


فقد كان يحارب النبي صلى الله عليه وسلم ويعرف أنه رسول ، ويعرف أنه على حق ،

ويعرف أنه منصور .


( استعفافه )
بعد غزوة حنين سأل حكيم بن حزام رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم فأعطاه ،

ثم سأله فأعطاه ، حتى بلغ ما أخذه مائة بعير ، وكان يومئذ حديث عهد بالإسلام ، فقال له النبي صلى

الله عليه وسلم : " يا حكيم ، إن هذه الأموال حلوة خضرة ، فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ،

ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع "


فلما سمع حكيم بن حزام رضي الله عنه ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قال :


( واللهِ يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا ، ولا آخذ من أحد شيئا بعدك حتى أفارق الدنيا )


وبر حكيم رضي الله عنه بقسمه أصدق البر ، ففي عهد أبي بكر رضي الله عنه دعاه الصديق أكثر من مرة

لأخذ عطاء من بيت مال المسلمين فأبى أن يأخذه ، ولما آلت الخلافة إلى الفاروق رضي الله عنه دعاه مرة

ثانية إلى أخذ عطاء فأبى أن يأخذه ، فقام عمر رضي الله عنه في الناس

وقال : ( أشهدكم يا معشر المسلمين ، أني أدعو حكيما إلى أخذ عطائه فيأبى )

وظل حكيم رضي الله عنه كذلك لم يأخذ من أحد شيئا حتى فارق الحياة .

( وفاته )



مات سنة أربع وخمسين من الهجرة فرضي الله عنه وأرضاه وكان يقول عند الموت :


( لا إله إلا الله ، قد كنت أخشاك وأنا اليوم أرجوك )





بسم الله الرحمن الرحيم

الف شكر على هذا الموضوع القيم
اثقل الله به ميزان حسنات
ودمت برعاية الرحمن وحفظه
تحياتي وتقديري


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 11:22 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir