![]() |
شخصيات في الذاكره اليمانية
من هنا ادعوا الجميع في البدء لاعداد مدونه كبيرة تختص بشخصيات يمنية في الذاكره اليمانية ولكم خالص الود بغظ النظر سوى ان كانوا احياء ام اموات وذلك لتمجيد هؤلاء الشخصيات ورد اليهم قليل من العرفان بالجميل والوفاء والحب فنحن في زمن صار ينسينا اياهم فحتى لا ننسى واجب علينا ان نكتب عنهم بلفته كريمة من خلال اقلامكم ايها الرفاق الاعزاء
مع تحيات قلبء الحدث. والبداية بقلم قلبء الحدث |
رد: شخصيات في الذاكره اليمانية
دعوة رائعة اخوي واتمنى التعاون من الجميع في مثل
هذا العمل الهادف لتخليد اهل الابداع في ذاكرة الاجيال موفق اخوي موضوع قيم ربي يسعدك |
رد: شخصيات في الذاكره اليمانية
فكرة رااائعة وان شاء الله الاخوان ينفذونها
لانووو انا بصراحة ماعرف الشخصيات التاريخية اليمنية اتمنى الدعوة توصل للي عندهم معرفة يعطيك العافية |
رد: شخصيات في الذاكره اليمانية
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
رد: شخصيات في الذاكره اليمانية
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
رد: شخصيات في الذاكره اليمانية
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
رد: شخصيات في الذاكره اليمانية
الملك .. أبي كرب أسعد الكامل..
موطد الإمبراطورية السبئية تاريخ الملك السبئي أبي كرب أسعد الكامل ملك أركان الأرض الأربعة .. كتاب ينطلق فيه مؤلفه الدكتور المهندس صالح السحيقي لتتبع قصة هذا الملك السبئي البارز مبهوراً به ومنساقاً خلف أخباره .. اعتمد في رحلته الموغلة في تاريخ هذا الرمز التاريخي على أكثر من ثمانية وعشرين مرجعاً وكتاباً من الإكليل للحسن الهمداني وحتى المفصل في تاريخ العرب للدكتور جواد علي ليخرج إلينا بخلاصة شافية عن اسعد الكامل حيث يؤكد المؤلف بان شخصية الملك أبي كرب اسعد كان لها تأثيرها القوي عند العرب التي أجمعت على انه الملك الجامع والكامل الذي دان بدين التوحيد " ذي سموي" ونشر تعاليمه وعاصر وجود الديانة اليهودية في ذلك الحين , ويؤكد بأنه لم يعتنق اليهودية مستدلاً بشهادة كثير من المؤرخين والوقائع التاريخية المدونة في النقوش "الاسعدية" الحميرية .. موضحاً بان هناك نوعاً من الخلط بينه وبين احد الزعامات السبئية وهو " ذرا أمر حسان أو عمرو حسان" الذي اعتنق اليهودية والتقى بأحبار اليهود في قصة مشابهة للقاء أسعد الكامل بالحبرين اليهوديين في مدينة يثرب.. ويرى الدكتور السحيقي بان الكثير من الحقائق التاريخية المرتبطة بمسير حياة اسعد الكامل أوضحت بأنه كان مؤمناً فقط بديانة التوحيد (( ذي سماوي)) كما ورد في النصوص والنقوش المسنودة إلى عهده وعهد ابنه حسان وشرحبيل وفي تبيان سبب دراسته يؤكد السحيقي بان الملك أبي كرب أسعد واحد من الملوك السبئيين الذين فتحوا البلدان والأمصار ووطنوا فيها القبائل العربية حتى سيطرت على تلك البلدان وكونت فيها دويلات وإمارات خاصة بها في فترات زمنية لاحقة امتدت حتى وقتنا الحاضر , وبهذا استحق هذا الملك العظيم ان يحظى بدراسة شاملة تقتضي سير حياته بأسلوب سردي مرتب.. وفي استعراض درامي كان مسرحه: قصر الملك "ثاران يهنعم" في الزمان السبئي (473) الذي يوافق"735" ق.م في مدينة مأرب احتشد الاقيال والأذواء حول فراش الملك ثاران يهنعم الذي اشتد عليه المرض ليفارق الحياة ويتولى بعده "مكليكرب" الحكم الذي عزل فيما بعد عندما ركن إلى الدعة والهدوء وترك إطراف الدولة السبئية للطامعين كما يشير بذلك مؤلف الكتاب ليأتي بعده الملك ياسر يهنعم قدر له يقود الجيوش ويقصد الآشوريين والحاق الهزائم بهم , حتى واصل مسيره باتجاه بابل وأشور وأعاد حكم بابل للكلدانيين بعد أن هزم جيش الآشوريين .. وبعد ان استقر له الامر تحرك بجيوشه إلى اعالى جبال القفقاس وياقوتيا، ثم عاد إلى أشور, لينطلق مجدداً إلى بلاد الشام ومصر هذه الغزوات والحروب التي قادها ياسر يهنعم استمرت أربعة عشرة سنة وقد توفي الملك ياسر ودفن في بابل .. تبعه ابنه ثاران الذي توفي بعد سنتين في مارب اعقبهما في الملك "كرب إيل" الذي ثارت عليه القبائل . وقد تمكن المؤلف من حشد المعلومات حول الاقبال والصراع على الحكم وعلى تصوير حالة الاضطراب الذي ساد في أوساط النخب الحاكمة السبئية لينقل إلى القارئ صورة مقربة عن الفترة التي سبقت ظهور الملك اسعد الكامل. وأورد ما حفظته الذاكرة التاريخية والمرويات حول اسعد وصعوبة وشدة الظروف التي أحاطت بمولده وطفولته وأسهب في ذكر تفاصيل وحكايات حول مولد وطفولة اسعد وما شهده وهو طفل من أهوال جعلته في مرمى المهلكات .. إلى ان شب. وبحسب المؤلف ان سبأ عند تبدأ تضعف هيبتها وتتدهور أوضاع الناس , يتصدر لها ثائر سبئي ليلتقط الراية .. وهذا ما حدث عندما تصدر اسعد لقيادة ثورة في مدينة ظفار ضد "كرب إبل وتار". واستدل الدكتور السحيقي بما ذكره بيوتروفسكي حول النشاط الذي قاده اسعد عندما بدأ يخطب في الناس ويثير الحماس في أنفسهم طالباً منهم جمع ما يستطيعون من الرجال والعتاد للحرب وعهد إلى قادة ميدانيين بتجميع الرجال والعتاد في معسكرات للتدريب وبعدها انتقل داخل الأقاليم الأخرى والى جانبه القادة أمثال "ذي الكلاع, وذورعين , وذي ظليم" وهكذا حقق أسعد استراتيجية في السيطرة على معظم مناطق اليمن حتى وصل إلى حضرموت وعاصمتها شبوه ومنها نشر تعاليم دين التوحيد. وفرغ الملك اسعد الكامل لتجهيز الجيوش لتأمين طرق التجارة واكتسح بابل وأشور ومصر وبلاد الشام والمغرب .. مما أسهم في توطين القبائل العربية السبئية ,وأمنت تلك الفتوحات طرق التجارة ومرور القوافل وأعطى للإمبراطورية السبئية فرصة جديدة لبسط نفوذها على أقاليم واسعة خارج اليمن والجزيرة العربية |
رد: شخصيات في الذاكره اليمانية
لملكة أروى بنت أحمد الصليحي
ــــــــــــــــــــ هي / أروى بنت أحمد بن محمد بن القاسم الصليحي ولدت في مدينة (حراز)، غربي مدينة صنعاء وقيل: في عدن، وتوفيت في مدينة (جبلة)، ضاحية مدينة إبّ. السيدة، الحرة، الملكة، الصليحية، لقبت بـ(بلقيس الصغرى). نشأت في كنف الملكة (أسماء بنت شهاب): زوجة الملك (علي بن محمد الصليحي)، كانت قارئة كاتبة، تحفظ الأخبار، وتروي الأشعار، ملمة بالتاريخ، وأيام العرب. واسعة العلم بالفقه (الإسماعيلي)، والمذهب (الفاطمي)، تعلق على الكتب، وتضيف وتحذف، وكانت متبحرة في علم التنزيل والتأويل والأحاديث الثابتة عن الأئمة والرسول صلى الله عليه وسلم، وكان دعاة (الفاطمية) يتعلمون منها من وراء حجاب، ويأخذون عنها، ويرجعون إليها، كما ذكر المؤرخ (عمارة بن علي الحكمي) في كتابه: (المفيد في أخبار صنعاء وزبيد)، واستحقت بذكائها ونبوغها اهتمام الحاكم (الفاطمي) في مصر المستنصر (معد بن أحمد)، الذي أرسل لها كبار دعاته لتثقيفها بمذهبهم، ورفعها من درجة (الدعاة) إلى مقامات (الحُجج). وكانت عاقبة العناية بها من قِبَل الملك (علي بن محمد الصليحي)، وزوجته (أسماء بنت شهاب) أن زوجاها ولدهما المكرم (أحمد بن علي) ولها من العمر ثمانية عشر عامًا. وفى هذا الزواج قال الشاعر (الحسين بن علي بن حمويه) المعروف بـ (ابن القم). وكريمة الحسبين يكنف قصرها ***أسدٌ تخاف الأُسْدُ من صولاتهـا وتكاد من فرط الحياء تغض عن ***تمثالها المرئيَّ في مِرآتهـــا ظفرت يداك بها فبخٍّ إنمــــا ***لك تذخر العلياء فيُ مكنوناتهـا وكان صداقها في هذا الزواج إقليم عدن، الذي ظل خراجه يرفع إليها سنويًّا، وقد أنجبت له (عليًّا)، و(محمدًا)، و(فاطمة)، و(أم همدان). بدأت نشاطها السياسي في عهد زوجها المكرم. قال المؤرخ (عمارة) في كتابه المذكور: "لما توفيت السيدة أسماء بنت شهاب؛ فوض الملك المكرمُ الأمر لزوجته الحرة أروى بنت أحمد، فاستبدت بالأمر، واستعفته في نفسها، وقالت: "إن المرأة التي تراد للفراش لا تصلح لتدبير أمر، فدعني وما أنا بصدده". مما يعني تفرغها للحكم". وكان لها عدد من المستشارين، منهم: القاضي (عمران بن الفضل اليامي)، و(أبوالسعود بن أسعد بن شهاب). ولما توفي زوجها الملك (احمد بن على الصليحى) سنة 484هـ/1092م؛ كتمت الأمر، وتحملت المسئولية، حتى استطاعت الحصول على تفويض من الحاكم الفاطمي (المستنصر) في تسيير شئون الدولة، والدعوة في اليمن والهند وعُمان، وأمر الخليفة (المستنصر) أن تكون المراسلات باسم ابنها الأمير (علي بن أحمد)، الذي كان صغيرًا حينها، كما أرسل مندوبًا عنه لإبلاغ الأمير الطفل (علي بن أحمد) تعازيه بموت أبيه، وليسكت الطامعين في كرسي الحكم من (آل الصليحي). وظفرت صاحبة الترجمة باسم ولدها على دعم الحاكم (الفاطمي)، وتأييده له برسائله إلى كل ااة والسلاطين بضرورة الامتثال للأمير (علي) وطاعته، حتى هي نفسها أمرت بذلك، كمخطط سياسي، يلزم الجميع بتنفيذه؛ باعتباره صادرًا من أعلى سلطات الحكم في الدعوة (الفاطمية) إلى أن حصلت لابنها على اللقب، الذي به يحوز رئاسة الدعوة في اليمن، بأمر من الخليفة (المستنصر)، الذي لقبه بـ(سليل الدعوة ونجلها). وجمعت في يدها كل مفاصل الدولة، واستطاعت إلى حد ما إخماد القلاقل، التي كانت تتحفز لإسقاط ابنها، وإزاحتها عن الوصاية، ولكي تضمن بقاء الأمر في يد الأسرة الصليحية، جعلت الأمير الداعي (سبأ بن أحمد الصليحي) ابن عم زوجها، نائبًا دها الأمير (علي) ورئيسًا للوزراء، وقائدًا للجيش، فأمنت شره، ووجهته لقتال أعدائها وأعداء زوجها التقليديين، من (بني نجاح) في مدينة زبيد الذين رجعوا إليها، واستولوا عليها مرة أخرى بقيادة (جياش بن نجاح)، ونشبت بين الأمير (سبأ)، و(آل نجاح) معركة هزم فيها (الصليحيون)، وقتل الأمير (عمران بن الفضل اليامي) سنة 479هـ/1086م وكان (بنو نجاح) في مدينة زبيد يرون لأنفسهم شرعية الحكم، استمدادًا من الخليفة العباسي في بغداد، وكانوا من أهل السنة، يرفضون خلافة (الفاطميين) في مصر وولاتهم في اليمن. وتوفي ابنها الأصغر (محمد بن أحمد) ثم تبعه الأمير (علي بن أحمد)، فعاد السلطان (سبأ) للمطالبة بحقه في الحكم أو الزواج بها، فرفضت ذلك، واستدعت الوزراء وأعيان الدولة، وعقدت اجتماعًا أوضحت فيه أهمية المرحلة التي تمر بها الدعوة، أملاً في أن تحظى منهم بالموافقة على استمرارها في تسيير شئون الحكم، وردت على السلطان (سبأ) بنفس ما ردت به على زوجها المكرم: "إن المرأة التي تراد للفراش...إلخ". وكبر الخلاف بينها وبين السلطان (سبأ)، ورُفع إلى الخليفة (المستنصر)، الذي أرسل إليها أمرًا بقبول الزواج من السلطان (سبأ)، فوافقت مرغمة، وسار إليها السلطان إلى مدينة (جبلة)، فأقام عندها شهرًا؛ فلم تمكنه من نفسها، حتى استحقر نفسه، وندم على الزواج بها، ورجاها أن تسمح له بالدخول إلى دارها، ولو ليوم واحد، ليوهم الناس بدخوله عليها، فوافقت، ويقال: إنهاأرسلت إليه بجارية تشبهها، وعرف ذلك، فرحل صبيحة اليوم الثاني، وظلت العلاقة بينهما على الورق فقط، لكنه لم يبخل عليها بأي مساعدة أو خدمة فيما يخص الدولة وشئون الحكم. وكان من وزرائها (المفضل بن أبي البركات)، الذي وهبته حصن (التعكر)، المطل على مدينة (جبلة)؛ لتريه قدره عندها. ومن دلائل ذكائها السياسي، وقوفها مع (منصور بن فاتك بن جياش): ابن عدوها ضد عمه (عبدالواحد بن نجاح)، وأمرت قائد جيشها (المفضل بن أبي البركات) أن يمكن (منصورًا) من ولايته على مدينة زبيد، وبعد معركة ( المفضل) في مدينة زبيد مع عم (منصور بن فاتك) وصلته الأخبار باستيلاء الفقهاء على حصن (التعكر) بمؤازرة السنيين من قبيلة (خولان) فزحف عليهم، وأسفرت المعركة عن مقتله، فاستوزرت بعده (أسعد بن أبي الفتوح) أحد ولاتها على مدينة تعز و(صبر) فساعدها وسيّر معها بعض أمور الدولة، حتى توفي سنة 514هـ/1120م. وبموته اضطربت الأمور، وكانت الملكة (أروى) قد أدركتها الشيخوخة، فطلبت من الحاكم الفاطمي الآمر (محمد بن أحمد بن معد) أن يمدها بمستشارين لمساعدتها، فأرسل إليها (علي بن إبراهيم بن نجيب الدولة)، الذي استطاع أن يهدئ الأمور، ويوقف الاضطرابات الساعية إلى إسقاط الدولة من (النجاحيين) في مدينة زبيد، فأعاد تنظيم الجيش، ورفده بقوة من الجيش المصري، ومن بعض القبائل كـ(همدان)، و(سنحان)، وحاول أن يغزو مدينة زبيد؛ ففشل وانهزم على يد (مَنِّ الله الفاتكي)، أحد قواد ( منصور بن فاتك) عام 518هـ/1124م. وبعد هزيمته ضعفت علاقته بالملكة، وقوَّى ذلك الضعف تآلب أنصار الملكة ضده، وتأليب الملكة عليه، حتى رماها بالخبل، وقال عنها: "إنها خرفت، واستحقت عندي أن نحجر عليها". واجتمع سلاطين اليمن ضده، وحاصروه في مدينة (الجند)، ضاحية مدينة تعز، ومعه أربعمائة فارس من (همدان)، ولما طال الحصار، لجأت الملكة إلى ذكائها وحيلتها، فاستدعت وجوه القبائل، وفرقت بينهم عشرة آلاف دينار مصرية، وأمرت الرسل أن يشيعوا في العسكر الذي مع (ابن نجيب الدولة) أن السلاطين فرقوا في الناس دنانير ذهبية، فإن أنفق (ابن نجيب الدولة) شيئًا من الذهب وإلا رحلنا، وتم لها ما أرادت، إذ لم يطلع الصباح إلا وقد تفرقت رجال (همدان)، ورحل كل إلى بلاده، وانفضوا عن (ابن نجيب الدولة)، فتوجه إليها وقدم اعتذاره على ما كان، فسلمته إلى جنود الحاكم (الفاطمي)، الذين أُرسلوا لاستلامه مقبوضًا عليه. ومن مظاهر ذكائها، وحنكتها السياسية أيضًا قيامها بفصل أمور الدعوة ( الفاطمية) عن الدولة، وأنشأت لها إدارة متخصصة، مستقلة ماليًّا وإداريًّا عن الدولة، وعن مركز القرار السياسي والعسكري، وذلك لتضمن بقاء واستمرار الدعوة، حتى لو سقطت الدولة، وقامت مع داعي الدعاة (يحيى بن لُمُك) بتعيين داعٍ جديد في اليمن بتزكية وترشيحٍ منها، وهو (الذؤيب بن موسى الوادعي)، بحضور سلاطين وأمراء الدعوة وأعيانها. وقبل مقتله بأيام، أرسل الحاكم الفاطمي: الآمر (محمد بن أحمد بن معد) إلى الملكة برسالة مرفقة بقطعة من كمِّه عرفت فيها أنه ينعي نفسه، وأنه أوشك على الموت، وأبلغها في رسالته أنه رزق طفلاً أسماه: (الطيب)، وكناه: (أبا القاسم)، ففهمت مراده، وقامت مع الداعي (الذؤيب) بأخذ البيعة لـ(الطيب بن الآمر) الإمام الجديد للدعوة، ووجهت مراكز الدعوة عند قراءة مجالس الحكمة- أذكار خاصة بالفاطميين- بالصلاة عليه، وكانت مؤمنة فعلاً بوجوده، والدليل على ذلك وصيتها بأن تسلم كل مجوهراتها وذهبها إلى الإمام (الطيب). كانت بيضاء، مشربة بحمرة، مديدة القامة، معتدلة، مع ميل إلى السمنة، جميلة الصورة، جهورية الصوت . تميّز حكمها بميزات عدة؛ منها: 1- الإصلاح والتعمير للحصون، والمدارس، وسواقي المياه، وكثرة الأوقاف لأعمال الخير. 2- نفوذها القوي في الدولة، وسيطرتها على مراكز القرار بذكاء وكرم، وحسن استغلال المال لتحريك القبائل في توجهها السياسي والعسكري، وشئون الدعوة، عدا في الفترة الأخيرة، فترة شيخوختها. 3- حسن اختيارها للوزراء، وذوي الكفاءات. 4- كانت أول ملكة تهتم بالثروة الحيوانية؛ إذ أوقفت عددًا من الأراضي الزراعية لتربيتها. 5- قامت بتعبيد عدد من الطرقات ورصفها بالحجارة، ولا تزال شاهدة على ذلك حتى اليوم. 6- بنت العديد من خزانات المياه، وأوصلت الماء منها عبر سواقٍ مدفونة إلى عدد من القرى. 7- بناء جامع مدينة (جبلة) المعروف باسمها. 8- توسيع الجامع الكبير في مدينة صنعاء. 9- توسيع جامع مدينة (الجنَد). 10- كانت لا تقمع أي طائفة تعتقد غير مذهب (الإسماعيلية)، ولا تستخدم القوة لحرب الفكر والمعتقد السني. توفيت سنة 532 هـ / 1138 م . |
رد: شخصيات في الذاكره اليمانية
سيف بن ذي يزن
سيف بن ذي يزن ملك يمني حميري عاش في الفترة بين 516 – 574، اشتهر بطرد الأحباش من اليمن، و تولى الملك فيها. نسبه الكلبي فقال: سيف بن ذي يزن بن عافر بن أسلم بن زيد، من أذواء حمير. دخل سيف بن ذي يزن القصص الشعبية، فسيرته مشهورة، و هي من أضخم السير العربية، و فيها اختلط الخيال بالوقائع التاريخية، و جمح، فأصبح سيف بن ذي يزن ابناً لأم من الجن، و صاحب سيادة فيهم. و غير ذلك من أفانين الخيال. حكم الأحباش اليمن فترة طويلة من الزمان، فطغوا و تجبروا، و أرهقوا أهل اليمن، فخرج سيف بن ذي يزن إلى قيصر الروم ليرجوه أن يكف يد الأحباش عن اليمن، و يولي عليها من يشاء من الروم، فأجابه أن الأحباش على دين النصارى كالروم. فعاد سيف و وفد على النعمان بن المنذر عامل فارس على الحيرة، فشكى إليه، و استمهله النعمان حتى وفادته على كسرى، فلما وفد قدمه إليه، و أخبره بمسألته، فقال كسرى عن أرض اليمن إنما هي أرض شاه و بعير، و لا حاجة لنا بها، و أعطى سيفاً بعض الدنانير فنثرها سيف، و قال: إنما جبال بلادي ذهب و فضة. فشاور كسرى رجاله في الأمر، فأشاروا عليه بإرسال السجناء الذي سجنوا لاتهامهم بالقتل للقتال مع سيف بن ذي يزن، فإن هلكوا، كان ذلك ما يريده كسرى، و إن ظفروا باليمن من الأحباش انضمت ولاية جديدة إلى أعمال فارس. فعمل كسرى بالمشورة، و أرسل مع سيف جيشاً من المحكومين بالقتل. فنزل سيف باليمن، و جمع من قومه من استطاع جمعهم، فخرج إليه مسروق بن أبرهه في مائة ألف من الأحباش، و من أوباش اليمن، فهزمهم سيف و أذهب ريحهم، و تملك على اليمن بأمر من كسرى على فريضة يؤديها له كل عام، و أبقى كسرى نائباً فارسياً للدولة في جماعة من الفرس في اليمن. و جاءت وفود العرب إلى سيف بن ذي يزن لتهنئه بالملك، و فيهم وفد من قريش فيه عبد المطلب، فأكرم وفادتهم، و أجزل لهم العطايا. و قيل أن سيفاً دخل الحبشة، فأمعن في أهلها تقتيلاً، و استرق جماعة من الرجال الأحباش فأخصاهم و جعلهم يمشون بين يديه و يتقدمون مواكبه. و قيل قتله هؤلاء الرجال غدراً في غفلة منه عن مراقبتهم، فلما عرف بذلك نائب كسرى على اليمن ركب إليهم، و قتلهم، ثم جاءه كتاب كسرى أن يقتل كل الأحباش، و كل من انتسب إليهم في اليمن، ففعل، و تولى على اليمن، و بعدها صار الحكم للفرس، فزالت دولة العرب، و لم تقم لملوك حمير قائمة بعدها. و قيل تآمر الفرس على قتله لتصير اليمن ولاية فارسية بالكامل. لمّا اشتد البلاء على أهل اليمن, خرج سيف بن ذي يزن وكنيته أبو مرة حتى قدم إلى قيصر الروم. و قد فضّل الذهاب إليه بدلا عن كسرى لإبطاء هذا الأخير عن نصر أبيه. فإن أباه كان قد قصد كسرى "أنوشروان" لما أُخِذت زوجته يستنصره على الحبشة فوعده فأقام ذو يزن عنده دون جدوى إلى أن مات على بابه. وتربى سيف مع أمه في حجر أبرهة الحبشي وهو يحسب أنه ابنه فسبه ذات مرة ولد لأبرهة وسب أباه فسأل أمه عن أبيه فأعلمته خبره بعد مراجعة بينهما فأقام حتى مات أبرهة وابنه يكسوم ثم سار إلى الروم فلم يجد عند ملكهم ما يحب لموافقته الحبشة في الدين فعاد إلى كسرى فاعترضه يومًا وقد ركب فقال له: إن لي عندك ميراثًا فدعا به كسرى لما نزل فقال له: من أنت وما ميراثك قال: أنا ابن الشيخ اليماني الذي وعدته النصرة فمات ببابك فتلك العدة حق لي وميراث. فرق كسرى له وقال له: بعدت بلادك عنا وقل خيرها والمسلك إليها وعرٌ ولست أغرر بجيشي. وأمر له بمال فخرج وجعل ينثر الدراهم فانتهبها الناس فسمع كسرى فسأله ما حمله على ذلك فقال: لم آتك للمال وإنما جئتك للرجال ولتمنعني من الذل والهوان وإن جبال بلادنا ذهب وفضة. فأعجب كسرى بقوله وقال: يظن المسكين أنه أعرف ببلاده مني واستشار وزراءه في توجيه الجند معه فقال له "موبذان موبذ" : أيها الملك إن لهذا الغلام حقًا بنزوعه إليك وموت أبيه ببابك وما تقدم من عدته بالنصرة وفي سجونك رجال ذوو نجدة وبأس فلو أن الملك وجههم معه فإن أصابوا ظفرًا كان للملك وإن هلكوا فقد استراح وأراح أهل مملكته منهم. فقال كسرى: هذا الرأي. فأمر بمن في السجون فأحضروا فكانوا ثمانمائة فقود عليهم قائدًا من أساورته يقال له "وهرز" وقيل: بل كان من أهل السجون سخط عليه كسرى لحدث فحبسه وكان يعدله بألف أسوار وأمر بحملهم في ثماني سفن فركبوا البحر فغرق سفينتان وخرجوا بساحل حضرموت ولحق بابن ذي يزن بشرٌ كثير وسار إليهم مسروق في مائة ألف من الحبشة وحمير والأعراب وجعل "وهرز" البحر وراء ظهره وأحرق السفن لئلا يطمع أصحابه في النجاة وأحرق كل ما معهم من زاد وكسوة إلا ما أكلوا وما على أبدانهم وقال لأصحابه: إنما أحرقت ذلك لئلا يأخذه الحبشة إن ظفروا بكم وإن نحن ظفرنا بهم فسنأخذ أضعافه فإن كنتم تقاتلون معي وتصبروني أعلمتموني ذلك وإن كنتم لا تفعلون اعتمدت على سيفي حتى يخرج من ظهري فانظروا ما حالكم إذا فعل رئيسكم هذا بنفسه. قالوا: بل نقاتل معك حتى نموت أو نظفر. وقال لسيف بن ذي يزن: ما عندك قال: ما شئت من رجل عربي وسيف عربي ثم اجعل رجلي مع رجلك حتى نموت جميعًا أو نظفر جميعًا. قال: أنصفت. فجمع إليه سيف من استطاع من قومه فكان أول من لحقه السكاسك من كندة. وسمع بهم مسروق بن أبرهة فجمع إليه جنده فعبأ "وهرز" أصحابه وأمرهم أن يوتروا قسيهم وقال: إذا أمرتكم بالرمي فارموا رشقًا. وأقبل مسروق في جمع لا يرى طرفاه وهو على فيل وعلى رأسه تاج وبين عينيه ياقوتة حمراء مثل البيضة لا يرى دون الظفر شيءًا. وكان وهرز كل بصره فقال: أروني عظيمهم. فقالوا: هذا صاحب الفيل ثم ركب فرسًا فقالوا: ركب فرسًا ثم انتقل إلى بلغة فقالوا: ركب بغلة. فقال وهرز: ذل وذل ملكه! وقال وهرز: ارفعوا لي حاجبي وكانا قد سقطا على عينيه من الكبر فرفعوهما له بعصابة ثم جعل نشابة في كبد قوسه وقال: أشيروا إلى مسروق فأشاروا إليه فقال لهم: سأرميه فإن رأيتم أصحابه وقوفًا لم يتحركوا فاثبتوا حتى أوؤذنكم فإني قد أخطأت الرجل وإن رأيتموهم قد استداروا ولاثوا به فقد أصبته فاحملوا عليهم. ثم رماه فأصاب السهم بين عينيه ورمى أصحابه فقتل مسروق وجماعة من اصحابه فاستدارت الحبشة بمسروق وقد سقط عن دابته وحملت الفرس عليهم فلم يكن دون الهزيمة شيء وغنم الفرس من عسكرهم ما لا يحد ولا يحصى. وقال وهرز: كفوا عن العرب واقتلوا السودان ولا تبقوا منهم أحدًا. وهرب رجل من الأعراب يومًا وليلة ثم التفت فرأى في جعبته نشابة فقال: لأمك الويل! أبعدٌ أم طول مسير! وسار وهرز حتى دخل صنعاء وغلب على بلاد اليمن وأرسل عماله في المخاليف. وكان مدة ملك الحبشة اليمن اثنتين وسبعين سنة توارث ذلك منهم أربعة ملوك: أرياط ثم أبرهة ثم ابنه يكسوم ثم مسروق بن أبرهة وقيل: كان ملكهم نحوًا من مائتي سنة وقيل غير ذلك والأول أصح. فلما ملك وهرز اليمن أرسل إلى كسرى يعلمه بذلك وبعث إليه بأموال وكتب إليه كسرى يأمره أن يملك سيف بن ذي يزن وبعضهم يقول معدي كرب بن سيف بن ذي يزن على اليمن وأرضها وفرض عليه كسرى جزية وخراجًا معلومًا في كل عام فملكه وهرز وانصرف إلى كسرى وأقام سيف على اليمن ملكًا يقتل الحبشة ويبقر بطون الحبال عن الحمل ولم يترك منهم إلا القليل جعلهم خولًا فاتخذ منهم جمازين يسعون بين يديه بالحراب فمكث غير كثير ثم إنه خرج يومًا والحبشة يسعون بين يديه بحرابهم فضربوه بالحراب حتى قتلوه فكان ملكه خمس عشرة سنة ووثب بهم رجل من الحبشة فقتل باليمن وأفسد فلما بلغ ذاك كسرى بعث إليهم وهرز في أربعة آلاف فارس وأمره أن لا يترك باليمن أسود ولا ولد عربية من أسود إلا قتله صغيرًا أو كبيرًا ولا يدع رجلًا جعدًا قططًا قد شرك فيه السودان إلا قتله وأقبل حتى دخل اليمن ففعل ما أمره وكتب إلى كسرى يخبره فأقره على ملك اليمن فكان يجيبها لكسرى حتى هلك وأمر بعده كسرى ابنه المرزبان بن وهرز حتى هلك ثم أمر بعده كسرى التينجان بن المرزبان ثم أمر بعده خر خسرة بن التينجان بن المرزبان. ثم إن كسرى أبرويز غضب عليه فأحضره من اليمن فلما قدم تلقاه رجل من عظماء الفرس فألقى عليه سيفًا كان لأبي كسرى فأجاره كسرى بذلك من القتل وعزله عن اليمن وبعث باذان إلى اليمن فلم يزل بها حتى بعث الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم. وقيل: إن أنوشروان استعمل بعد وهرز زرين وكان مسرفًا إذا أراد أن يركب قتل قتيلًا ثم سار بين أصواله فمات أنوشروان وهو على اليمن فعزله ابنه هرمز. وهناك قبائل حميرية باقية إلى يومنا هذا مثل قبائل سيبان الحميرية الحضرمية و قضاعة ومنهم بنو بلي وجهينة والمهرة [عدل]سيرة سيف بن ذي يزن سيرة شعبية خيالية تروي حكاية سيف بن ذي يزن الملك اليمني الذي طرد الأحباش من اليمن. و بعيداً عن التاريخ، تُحلق السيرة بعيداً في الأسطورة، فتلبس الملك سيف بن ذي يزن لباساً غير بشري، و تجعل له أصولاً جنية، فأمه إحدى ملكات الجن، و له أخت منهن. و تحكي السيرة عن زوجة سيف منية النفوس، و كيف اختطفها الأحباش و استعادها سيف منهم، كما تحكي عن ولده معد يكرب. و تجعل السيرة من سيف موحداً مسلماً على دين إبراهيم الخليل، و من الأحباش وثنيين يعبدون الكواكب و النجوم، رغم أن دين الأحباش كان النصرانية. و في السيرة إشارات قومية واضحة، كما أن الخيال يجمح بها فيجعل من سيف بن ذي يزن ملكاً متوجاً على الإنس و الجن. و تشير السيرة إلى اختفاء سيف في آخر أيامه لاحقاً بأمه في عالمها. امتدت تأثيرات هذه السيرة على امتداد العالم الإسلامي، فدخلت الأدب الماليزي على أنها سيرة الملك يوسف ذي الليزان، و أثرت في الأدب القصصي في تلك البلاد مع السير العربية الأخرى. تقع السيرة في عشرون جزءا في أربع مجلدات و هي واحدة من أطول السير العربية. أنتجت اليمن مسلسلاً عن سيرة حياة سيف بن ذي يزن بالتعاون مع خبرات فنية من سوريا. |
رد: شخصيات في الذاكره اليمانية
الف شكر وتقدير
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 01:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir