![]() |
تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
بسم الله الرحمن الرحيم http://www.icrc.org/eng/assets/image...ap-2010-03.gif تغطية الموروث الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012 |
رد: تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
|
رد: تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
اللهم بك أصبحنا و بك أمسينا وبك نحيا و بك نموت وإليك النشور
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر |
رد: تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
رئيس الجمهورية يتلقى اتصال تهنئة من الرئيس الأمركي
الأحد, 26-فبراير-2012 http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...42128315_n.jpg تلقى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية إتصالاً هاتفياً من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، الذي عبر عن تهانيه الحارة لإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة وفوز الرئيس عبدربه منصور هادي بأغلبية كاسحة وذلك في إطار التسوية السياسية التاريخية في اليمن المنطلقة من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014، التي أجمعت عليها القوى السياسية اليمنية بمساندة إقليمية ودولية . ونوه أوباما إلى أن ترجمة خطوات التسوية السياسية والوصول إلى الانتخابات للرئيس الجديد عبدربه منصور هادي قد مثلت نجاحا عظيماً ومخرجاً مشرفاً تجنبت فيه اليمن ويلات الانزلاق إلى الحرب الأهلية وما تمثله من مخاطر على أمن واستقرار ووحدة اليمن . وأشار الرئيس الامريكي إلى إن الخيار الأصوب والحكيم قد جاء من أجل السلام والوئام والوحدة والتطور في اليمن , مؤكداً أن إجراء الحوار الوطني الشامل والشفاف بالإضافة إلى إعادة بناء المؤسسات وتحديث الأنظمة وإعادة هيكلة الجيش على أسس وطنية ستمثل منطلقاً ليمن المستقبل الجديد والمتطور وبما يحقق للشعب اليمني آماله وطموحاته في الحياة الكريمة . وأكد الرئيس أوباما أن الولايات المتحدة الأمريكية ستقف إلى جانب اليمن من أجل النهوض والتطور وتحقيق الأمن والاستقرار وذلك بالتعاون مع المجتمع الدولي . وقد عبر فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي عن تقديره البالغ لاهتمامات الرئيس الأمريكي والولايات المتحدة الأمريكية بشئون اليمن والمساعدة على خلق نوافذ وحلول منذ بداية الأزمة مطلع العام الماضي 2011م ، مؤكداً أن الشعب اليمني سيضل محتفظا للجميل ومستشعراً بتلك التحركات المنطلقة من مفهوم الحاجة إلى أمن واستقرار اليمن محلياً وإقليميا ودولياً |
رد: تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
عدن: قيادتي المشترك والحراك في المنصورة تدينان اقتحام ساحة الشهداء بالمديرية
2012/02/26 الساعة 00:26:27 http://www.al-tagheer.com/user_image...-154442443.jpg من مواجهات سابقة في عدن التغيير – عدن : مياد خان دانت أحزاب المشترك و قيادة الحراك السلمي بمديرية المنصورة بمحافظة عدن " جنوب اليمن" أعمال القمع واستخدام العنف من أي جهة كانت ضد اي اعتصامات او احتجاجات حقوقية , لأنها تتعارض مع الأهداف النبيلة التي يتطلع إليها شعبنا بكل قواه الخيرة. ودعتا في بيان مشترك تلقى " التغيير " نسخة منه ، كافة أبناء المنصورة للتعاون والتفاهم حول مختلف قضايا المديرية والتنسيق مع الشباب لإعادة فتح الطرقات والعوائق التي تسبب المضايقات للمواطنين. كما طالب البيان إلى سرعة التحقيق في ما حدث هذا اليوم ومن يقف خلفهم وتعويض الجرحى وكل من تضرر من هذا الفعل خاصةً وانه يأتي مباشرةً بعد إلقاء كلمة فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه هادي وتأديته اليمين الدستوري. وأكد البيان في ختامه على بقاء الساحات مفتوحة معبرة عن تطلعات شباب الثورة والحراك وكفالة حق التعبير في التظاهر والاعتصام بصورة سلمية |
رد: تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
كشف عن اوامر لقصف منزله واختفاء الطيار الذي رفض تنفيذها .. الشيخ الزنداني : لست فقط راضي بوضع اليمن الجديد بل سعيد وفي أعلى درجات السعادة
25 فبراير, 2012 - الساعة : 8:37 م http://voice-yemen.com/wp-content/yemen/426.jpg الشيخ / عبدالمجيد عزيز الزنداني يمن فويس – محمد العمراني : أوضح الشيخ عبدالمجيد عزيز الزنداني أن العلماء أول من نادي بانتخابات رئاسية مبكرة عندما كانوا في لجنة الوساطة في بداية الأحداث ومن قبل في المبادرة التي قدمتها هيئة علماء اليمن فأول من رشح نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي لهذه المهمة هم أيضا العلماء والمشايخ . وتابع الزنداني في حوار نشرة نصه يومية ” اخبار اليوم ” تابع وطرحنا الأمر يومها على الرئيس علي عبد الله صالح وحذرنا من سفك الدماء , فلماء سفكت الدماء فتح بابها ودخلت اليمن في أعماق النفق المظلم ولكن الله تداركنا وأنقذنا وإخواننا في الخليج جزأهم الله خيرا لبوا وتعاطفوا وتدارسوا مع إخوانهم أمر اليمن حتى وجد هذا المخرج وكتبه الله على أيديهم وتجاوب معهم جميع أبناء الشعب اليمني وها نحن اليوم نجني ثمرته كذلك هناك دول صديقة من الدول الكبرى وقفت معنا وكان لها الأثر الكبير بل ربما كان لها أكبر الأثر في إقناع الرئيس في أنه لا مجال غير ترك السلطة والحمد لله ها نحن نجني ثمرة هذه الثورة المباركة بهذه الانتخابات الرئاسية المبكرة . وحول مده رضاه عن الأهداف التي حققتها الثورة قال الزنداني : لست فقط راضي بل سعيد في أعلى درجات السعادة . وفيما يتعلق بعدم ظهور مؤخرا أوضح الشيخ أنه اضطر إلى المكوث في العاصمة لاسيما بعد اتهامه بقيادة المعارك في أرحب وتصدر بذلك بيانات رسمية من وزارة الدفاع ( قبل حكومة الوفاق الوطني ) وكشف الرجل أن مصدر ابلغه بقصف منزله وهناك من توقف ورفض تنفيذ الأمر مما أدى إلى اختفائه وعدم العثور عليه كما أوضحت قبيلته ذلك |
رد: تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
http://www.alittihad.ae/styles/images/logo.gif
وجهات نظر | هل يستقر اليمن؟ | Al Ittihad Newspaper - جريدة الاتحاد هل يستقر اليمن؟ http://www.alittihad.ae/assets/wajha...LAN-NEWjpg.jpg د. شملان يوسف العيسى تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012 لعل فوز نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بمنصب الرئيس، عبر تصويت غالبية الشعب اليمني له، يعطيه رصيداً شعبياً قلّما توفر لغيره في اليمن. كما أن الرئيس الجديد يحظى بشرعية دولية وإقليمية واسعة، والأهم من كل ذلك أن المرحلة الحالية التي يمر بها اليمن تتطلب وجود رئيس توافقي يركز على المؤسسات الدستورية وليس الأشخاص، حيث وعد هادي بتشكيل حكومة شراكة وطنية. ويبقى السؤال: هل تستقر الأمور في اليمن؟ وما العقبات والمخاطر التي ستواجه الرئيس الجديد في المرحلة الانتقالية؟ وهل يمكن تخطيها حتى يستقر اليمن؟ من أولى العقبات أن مراكز القوى، القبلية والعسكرية، لا تريد للرئيس الجديد النجاح في مهمته؛ فهو عضو في "حزب المؤتمر الشعبي" الذي يتزعمه الرئيس السابق علي صالح. وسواء استقال هادي من الحزب، أم استطاع الفصل بين عمله الرسمي وانتمائه الحزبي، فإن عليه أن يتقرب لجميع الأحزاب ولا يفضل حزباً على آخر. ومن النقاط الإيجابية المسجلة للرئيس الجديد كونه لم يسع إلى منصب الرئيس، بل المنصب جاء إليه. ورغم حقيقة أن النظام اليمني جمهوري، فإنه يستند في بقائه على معادلات وتوازنات قبلية في جوهرها؛ فالمؤسسة العسكرية (الجيش) تحولت إلى مؤسسة أسرية يسيطر عليها أبناء صالح وأبناء إخوته وبقية أقاربه، لذلك يصعب كسب ولاء الجيش للحكومة الانتقالية الجديدة. وقد حدثت انقسامات في الجيش نتجت عن انحياز قطاعات منه إلى الشعب، وهذا ما يفسر وقوع اشتباكات بين وحدات الجيش والحرس الجمهوري. كما أن شبكة العلاقات الواسعة التي تركها الرئيس السابق قد تخلق إشكالاً للرئيس الجديد، فهذه الشبكة تشمل أنصار صالح من شيوخ القبائل الذين يحظون بسلطة مطلقة في مناطقهم ولديهم امتيازات ومخصصات كبيرة مقابل السكوت والصمت عن حقوق المواطنين في تلك المناطق. هذه الإشكالية خلقت هي الأخرى انشقاقات في صفوف الجيش، وبرز دور المليشيات العسكرية القبلية الموازية للجيش، واصطدمت هذه القوات مع الجيش النظامي في مواقع متعددة، وألحقت به خسائر بشرية شديدة، وأعاقت فرض الدولة لسلطانها في المناطق القبلية. لذلك فالتحدي الأكبر أمام هادي هو إبعاد الجيش عن نفوذ القبائل، وتأكيد دوره كمؤسسة للاندماج الوطني بدلاً من الطابع القبلي المناطقي. كما أن شباب الساحات الذين أطاحوا صالح لا يزالون غير راضين عن منح الرئيس السابق، ومن تعاونوا معه، الحصانة القضائية، رغم أن مجلس النواب اليمني قد منحه إياها كجزء من الاتفاق. إني أتفق مع الكاتب اليمني "محمد جميع" الذي كتب في "الشرق الأوسط" يوم 22 يناير 2012 عن الثقافة في اليمن فقال: "ثقافتنا للأسف لا تزال إلى حد كبير ثقافة إمامية، ومن مظاهر هذه الثقافة الخوف من الجديد، الركون إلى الماضي، وتقديس الأشخاص، واتخاذ الدين مجرد مطية لأهدافنا السياسية أو الاقتصادية. ثقافة الدكتاتورية وقمع الفكر ومحاولة التخلص من الآخر... كل تلك ثقافة موروثة، ولن تجدي ألف ثورة لمليون شاب في تغيير أوضاعنا ما لم تغير هذه الثقافة التي تشكل جزءاً من أزمة الذات والآخر أو أزمة الماضي والحاضر في لا وعينا العميق. وإذا كانت هذه الثقافة البائسة قد أنتجت خلال ظروف تاريخية معينة مرت بها اليمن كغيرها من البلاد العربية، فإنه من المعيب استمرار هذه الثقافة بعد أن تغيرت الظروف التي فرضتها |
رد: تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...75229630_n.jpg
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...32230076_n.jpg http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...08812725_n.jpg http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...51298712_n.jpg http://a8.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...73865616_n.jpg http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...31829651_n.jpg http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...64477186_n.jpg http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...84359326_n.jpg |
رد: تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
كلمة الرئيس السابق علي ناصر في أربعينية الدكتور المضواحي http://adenalghad.net/uploads/pics/1330210035.jpeg القاهرة((عدن الغد)) فراس اليافعي: أكد الرئيس الجنوبي علي ناصر محمد بكلمته في الحفل التأبينيلأربعينية الدكتور عبد القدوس المضواحي ان سقوط أنظمة عربيةما كان لها أن تسقط لولا إرادة الشباب والشعوب في التغيير وتعطشهم للحرية والعدالة، بالرغم من محاولات جرهم إلى الماضي الغارق في تفاصيل لم تعد لها من قيمة في رقميات الحداثة وأبجديات المستقبل.. فيما يلي كلمة الرئيس علي ناصر محمد: نجتمع اليوم بعد أن شهدنا عاماً محفوفاً بالتطورات النوعية التي تحمل اسم الربيع العربي ، والتي أدت إلى سقوط أنظمة عربية ما كان لها أن تسقط لولا إرادة الشباب والشعوب في التغيير وتعطشهم للحرية والعدالة، بالرغم من محاولات جرهم إلى الماضي الغارق في تفاصيل لم تعد لها من قيمة في رقميات الحداثة وأبجديات المستقبل.. نجتمع إذاً ونحن أمام مشهد غير مكتمل لمستقبل هذه الثورات ، ولعل تواجدنا هنا هو نوع من الإقرار الضمني بنجاح بعضها في تحقيق الأهداف الأساسية ، إضافة إلى أننا نجتمع اليوم لمناسبتين لاتنفصلان عن بعضهما من جهة ، ولا عما يحدث حولنا وارتباطه بماضي المنطقة وحاضرها ومستقبلها من جهة أخرى : ذكرى وحدة مصر وسوريا و وقفة وفاء في ذكرى صديقنا الراحل الدكتور عبد القدوس المضواحي رحمه الله. فبقدر ما وفرت الثورة المصرية المباركة في 25 يناير ، والتي احتفل المصريون والعرب قبل أسابيع بذكراها الأولى، فرصة للتأمل في عبر التاريخ وسنن التغيير ، وفرت أيضاً فرصة لا تقل أهمية في إعادة ولو جزء من الاعتبار لمكانة مصر عربياً وإسلامياً ، واستعادتها لدورها القومي الحاضن للثورات وحركات التحرر في المنطقة ، والمتبني لقضايا الأمة ، والدافع باتجاه التفكير مجدداً في الوحدة ، ليس بالضرورة الوحدة العربية سياسياً ، بل الوحدة بعموميتها ، وفتح آفاق جديدة ورحبة لها بعد أن تلاقحت الثورات الشبابية الشعبية السلمية في عدة أقطار عربية وعززت لغة المحاكاة بأوضح صورها. في ذكرى الوحدة المصرية – السورية 1958م ، أذكركم أن فك الارتباط هو الخيار الوحيد الذي أمكن القائد الراحل جمال عبد الناصر فعله بشجاعته المعهودة ،بعد أن أدرك حتمية فشل الوحدة بسبب عدم توفر الشروط الموضوعية الملائمة لاستمرارها ، إضافة إلى الأخطاء التي رافقتها والمؤامرات الاقليمية والدولية التي تعرضت لها ، كان يعرف أن لا مكان للوحدة بالقوة أو الدم .. و الأمر ذاته يذكرنا بالوحدة اليمنية ، التي اندفع الموقعون عليها في العام 90م دون دراسة ، ولا رؤيا واضحة ولا استفتاء شعبي ، فتعثر المشروع العظيم للأسف بعد أربع سنوات فقط من قيامها .. كان يفترض قبل إتمام خطوة كهذه تحقيق الوحدة الوطنية على مستوى الدولتين اللتين كانتا قائمتين آنذاك : الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، ومن ثم الاستفتاء على الوحدة شعبيا وهو ما لم يحدث . ومع ذلك فقد باركت جماهير الشطرين قيام الوحدة ، لكن هذا الحلم الوطني العظيم سرعان ما فقد بريقه لأن القيادة التي وقعت على اتفاقية الوحدة لم تكن في مستوى المسؤولية التاريخية ، و قادت ممارساتها إلى سلسلة من الاخطاء القاتلة أدت إلى الاقتتال والانفصال في صيف العام 1994م ، وبدلا من أن يعالج الطرف المنتصر في الحرب تلك الأخطاء ويعمل على تجاوز آثارها، أمعن في ممارسات الضم والإلحاق والفيد والنهب وإقصاء الجنوبيين ومصادرة حقوقهم الوظيفية والمالية دون وجه حق ، حتى خرج الشعب غاضباً وبصورة حضارية مشرفة، في أول ثورة سلمية في المنطقة بانطلاقة الحراك الجنوبي السلمي 2007م ، الذي لايزال حاملاً سياسياً وميدانياً للقضية الجنوبية العادلة ، ومن ثم انطلاقة شباب التغيير في ساحات الشمال. الحفل الكريم: نتحدث عن الوحدة المصرية السورية وعن الوحدة اليمنية، وفي خاطري من كان يجدر أن يكون معنا الآن لأنه ارتبط دائماً بها جميعاً، صديقنا الدكتور عبد القدوس المضواحي رحمه الله ، فهو الناصري القومي المخضرم ، ورجل الفكر الإسلامي المعتدل ، وصاحب الرؤية والبصمات الوحدوية العروبية والإسلامية ، وطالما كان له دوره في تقريب وجهات النظر وتعزيز الروابط، كما كان للرجل النبيل بصماته التي لا تنسى في الوحدة اليمنية منذ وقت مبكر. لم أكن أعرف في آخر مرة التقينا... قبل وفاته ببضعة أيام..أنها ستكون المرة الأخيرة التي أقابله فيها ... صديقي العزيز عبد القدوس...صديق السنوات الطوال... أكثر من ثلاثين عاماً ..تراكم علاقة إنسانية عظيمة...وصداقة فريدة كان عمادها وفاءه الكبير وأُلفته التي لم أعهدها في كثير من البشر غيره ... كان يوما قاهرياً بارداً من نهاية ديسمبر الماضي، و كنت في طريقي إلى مطار القاهرة متوجهاً إلى دمشق، اتصلت به لأودعه هاتفياً نظراً لضيق الوقت، لكنه – وكأنه كان يشعر أننا لن نلتقي ثانية – أصر على اللقاء. تأثرت كثيرا وأنا أراه مقبلاً علي ببشاشته ووده المحببين، حاملاً معطفه وقبعته ليقدمهما لي وهو يقول برجاء صادق: "أخاف عليك برودة الجو في الشام، أرجوك أن تأخذهما معك... لن تسافر بدونهما"... حضنته يومها، وقد أعطاني الدنيا بمجرد اللفتة، ولم تكن غريبة عليه هو الذي عوّد من حوله دائماً على أن يكون شلال ود وعطاء. تعرفونه جميعاً و كل من حضر هنا اليوم من خيرة الشخصيات الوطنية السياسية و الفكرية و الإعلامية ، أصدقائه و أحبابه وأفراد عائلته، أتوا من كل مكان في أربعينية هذه القامة اليمنية الشامخة، التي قل نظيرها وصح فيها قول المتنبي: وَأَفجَعُ مَن فَقَدنا مَن وَجَدنا *** قُبَيلَ الفَقدِ مَفقودَ المِثالِ يُدَفِّنُ بَعضُنا بَعضًا وَتَمشي *** أَواخِرُنا عَلى هامِ الأَوالي كلنا راحلون، وتبقى أعمالنا وكذلك الذكريات، ولا أعتقد أن أحداً يذكرك إلا محباً و كريماً وصديقاً ومناضلاً... لم تتغير أبداً منذ عرفتك أول مرة في عدن قبل أكثر من ربع قرن... وجدتك أنت ذاتك في كل مكان ، صنعاء و دمشق والقاهرة وبيروت ، وفي كل ظرف ومؤتمر، وفي كل المحطات، كنت دائماً صافياً كجدول رقراق وثابتاً على مبادئك كجلمود صخر، حضور سمح واسع الآفاق عميق الخبرة... عبد القدوس أفتقدك... كلنا نفتقدك ... يعزيني أن أراك في وجوه عائلتك ومحبيك ... وفي بصماتك الدافئة حيث عبرت... في استمرارك عبر منجزات نضالك الطويل... لكن فراغ غيابك لا يملؤه أحد ... والسلام عليكم ورحمته وبركاته الرئيس / علي ناصر محمد القاهرة 25/2/2012 |
رد: تغطية منتديات خورة الاخبارية الخاصة باخبار واحداث الوطن ليوم الأحد 26 فبراير 2012
هيكلة الجيش قضية أشخاص لا مؤسسات يا سعادة السفير
http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...37380483_n.jpg * منير الماوري سعادة السيد جيرالد فايرستان سفير الولايات المتحدة الاميركية صنعاء. في مطلع رسالتي العلنية هذه إليك أحب أن أطمئنك بأنني لن أعلّق على الترجمة العربية لمقابلتكم الصحفية الأخيرة مع الصحفي توم فين ولكني أود أن أعلق على النص الانجليزي الأصلي للمقابلة وذلك كي أتفادى تحميلكم مسؤولية أخطاء الترجمة التي ارتكبتها بعض المواقع اليمنية الإخبارية. لقد ورد في إجابتكم على أهم سؤال من أسئلة المقابلة الصحفية عن هيكلة الجيش اليمني بأن الهيكلة هي قضية مؤسسية وليست قضية أشخاص، وأنها أي الهيكلة سوف تستغرق سنوات. هذا كلام جميل من حيث المبدأ في الأوضاع الطبيعية ولكن علينا تذكيركم بأنكم مارستم ضغطاً شديداً علينا لمنح حصانة من المساءلة لأشخاص وليس لمؤسسات. وعلينا تذكيركم يا سعادة السفير أن الشعب اليمني ليس لديه مشكلة مع المؤسسة العسكرية نفسها، ولكن مشكلتنا هي مع أشخاص من أفراد عائلة الرئيس السابق يقودون هذه المؤسسة للدفاع عن مصالحهم الشخصية، وكافأناهم نتيجة لضغوطكم بالعفو عما تقدم من ذنبهم وما تأخر مقابل أن يرحلوا. فقد ننتظر سنوات يا سعادة السفير لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية على أسس علمية، ولكننا لن ننتظر أسابيع لإخراجهم من مناصبهم العسكرية والأمنية لأن الثمن الذي دفعناه مقابل هذا الأمر هو دماء شهدائنا وجرحانا ومشاعر يعتصرها الألم بسبب تلك الحصانة الظالمة. سعادة السفير.. يؤسفني أن أبلغك بأن تصريحكم في نسخته الأصلية يعطي انطباعاً لدى المواطن اليمني بأن الولايات المتحدة الأميركية الدولة العظمى في العالم تعمل لحماية أشخاص ولا تعمل لحماية مصالحها الاستراتيجية. ويؤسفني يا سعادة السفير أن أصارحك القول بأن تصريحك الأخير يوحي للمواطن اليمني بأن الدولة العظمى في العالم الولايات المتحدة الأميركية أصبحت عميلة لعدد من الأشخاص ولم يعد هؤلاء الأشخاص المرفوضون شعبياً عملاء للولايات المتحدة. إنكم يا سعادة السفير تغامرون بمصالح بلدكم الاستراتيجية عن طريق محاولات خاطئة لحماية أفراد أوغلوا في القتل والسرقة والإرهاب. الثورة اليمنية يا سعادة السفير لن تنتهي بإخراج صالح شكلياً من حكم اليمن والإبقاء على أدواته في التسلط على أبناء اليمن. سوف تستمر هذه الثورة إلى أن يرحل هؤلاء الأشخاص وتبقى المؤسسات اليمنية لحماية الأرض اليمنية والسيادة اليمنية. يؤسفني يا سعادة السفير أن أقول لكم: إنكم بتصريحاتكم غير المسؤولة تخدمون الاستراتيجية الإيرانية ولا تخدمون الاستراتيجية الأميركية. إنكم بتصريحاتكم المخيفة للمواطن اليمني تشيرون خطأً إلى أن المحصنين من عائلة صالح سوف يبقون في مناصبهم وبالتالي فإنكم تدفعون المواطن اليمني سيف بن ذي يزن للرحيل إلى طهران بحثاً عن من ينقذه من الأحباش الجدد. أنصحكم يا سعادة السفير بقراءة قصة السيف اليمني ذي يزن قبل الإدلاء بتصريحات تتعلق برسم مستقبل اليمن. مستقبل اليمن يا سعادة السفير لا يمكن صنعه دون قراءة تاريخ اليمن واستيعاب ماضيه وحاضره. اليمن يا سعادة السفير ليس مزرعة لمجموعة من الأشخاص يعيثون في مؤسساتها فساداً، ولن يقبل بالالتفاف على ثورته وامتصاص دماء شهدائه. لقد أخطأتم يا سعادة السفير عندما تعاملتم مع أشخاص وأهملتم المؤسسات. والآن تريدون هيكلة المؤسسات وترك الأشخاص في أماكنهم فكيف يمكن أن يتم ذلك؟ ألا تدركون أن ما تقولونه هو وصفة لحرب أهلية نشعر بصدقكم في محاولة تجنبها. ألا تعلم يا سعادة السفير أن رئيس اليمن الجديد انتخب لفترة انتقالية مدتها سنتان فقط وليس أمامه سنوات لإعادة الهيكلة. ألا تعلم يا سعادة السفير أن الشعب اليمني قد يمنح الرئيس الجديد شهراً أو شهرين لعزل المحصنين ولكن الشعب لن يعطي الرئيس الجديد سنوات لتحقيق المهمة، لأن الانتظار لا يعني سوى فشل الثورة. إن عدم تحقيق الهدف في أول شهرين من الفترة الانتقالية قد يقود إلى استنتاجات خطيرة خاطئة لعل من أهمها وأخطرها أن سفير الولايات المتحدة الأميركية متواطئ لحماية أسرة صالح وإفشال الثورة اليمنية الشبابية. أرجوك يا سعادة السفير أن تفهم أن أهل الحل والعقد في اليمن وافقوا على منح الرئيس السابق حصانة من المساءلة القضائية مقابل أن يكف الأذى عن شعبه، وما ينطبق على صالح ينطبق على أبنائه وإخوانه وبقية أقاربه في المؤسسة العسكرية والأمنية. الحصانة التي منحناها لهم يا سعادة السفير لم تكن من أجل سواد عيونهم أو زرقة عيون السفراء الأجانب، وإنما من أجل أن تهدأ البلاد ويتوحد الجيش تحت قيادة رجل واحد شارك في اختياره أكثر من ستة ملايين يمني. هيكلة الجيش يا سعادة السفير لن تتم بالشكل الصحيح قبل البدء من الأعلى إلى الأسفل بإزاحة أفراد الأسرة الواحدة الذين يقفون حجر عثرة أمام هيكلة المؤسسات. وختاماً أيها السفير نحب تذكيرك بأن العهد المارمي قد بدأ في اليمن، وهناك القليل ممن يعرف سمات الشخصية المارمية. وإذا كنت يا سعادة السفير ممن يجهل سمات الشخصية المارمية فيكفي أن تعرف أنك لن تجد مارمياً واحداً يقبل أن يكون محللاً شرعياً لتوريث اليمن لأسرة الرئيس السابق لأن الثورة قامت أصلاً ضد التوريث، ولن تنتهي بترسيخ التوريث ما دام هناك دماء تنبض في أرض اليمن بما فيها دثينة وما أدراك ما دثينة |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir