![]() |
الاخلاء
الاخلاء اي الاصدقاء ان الصداقه المبنيه على اسس ثابته وقواعد ايمانيه راسخه ويربط تلك الصداقه الحب والتناصح فيما بينهم فان هذه اي الصداقه لايستطيع من على الدنياء التفرقه بين الاحباء لانها بنيت على اسس ثابته كما ذكرت فلا يفترقاء الا لامور قهريه اجبرتهم على ذلك ومنها السعى وراء متطلبات الحياه المعيشه القاسيه التى اجبرتهم على الفراق وذلك ليس الافراق مؤقت حتى وان طال الزمان وبتعداء الاانه لا ينسى خليله فان التواصل قائماً ولاتذهب اي تنتهى حتى بذاهب احد طرفيها وذلك فان الاخر مايزال محافظا عليها ويوصل ابنائه او اخواته اكراما لاخيه الحاضر الغايب فكم من الامور التى نسمع عنها بين الاصدقاء والتى ضرب بها اروع الامثال في الوفاء والخلاص بعد موت صديقه فمثل هذه صداقه لم نجدها اليوم الا من رحم ربي فما احوجنا الى ان بني صداقه قوامها الوفاء والحب والنصيحه
◄حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، أن عليا رضي الله عنه قال : خليلان مؤمنان ، وخليلان كافران ، فمات أحد المؤمنين فقال : يا رب إن فلانا كان يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك ، ويأمرني بالخير ، وينهاني عن الشر ويخبرني أني ملاقيك يارب فلا تضله بعدي واهده كما هديتني وأكرمه كما أكرمتني ، فإذا مات خليله المؤمن جمع بينهما فيقول : ليثن أحدكما على صاحبه فيقول : يا رب إنه كان يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك ، ويأمرني بالخير ، وينهاني عن الشر ، ويخبرني أني ملاقيك ، فيقول : نعم الخليل ، ونعم الأخ ، ونعم الصاحب؛ قال : ويموت أحد الكافرين فيقول : يا رب إن فلانا كان ينهاني عن طاعتك وطاعة رسولك ، ويأمرني بالشر ، وينهاني عن الخير ، ويخبرني أني غير ملاقيك ، فيقول : بئس الأخ ، وبئس الخليل ، وبئس الصاحب . فهناك صداقه هشه تربطها مصالح متبادله ونجراف وراء الشهوات فاصبحت تلك الصداقه عداوه فسرعان ماتتهاوى وتصبح اثر بعدعين لانها بنيت من غيراسس فكم من الفجائع نسمع فكم من صديق ازهق روح صاحبه وكم من صديق غدر وكم من صديق انتهك عرض صاحبه وكم من صديق باع صاحبه بثمن بخص وضرب بصداقه عرض الحايط فكم نسمع من الاصدقاء المزيفون وهو يروى انني انا وانت خلقنا مكملين لبعض فشاءالله ان يرزق هذا من فضله ويبقى الاخر على حاله لايجد قوت يومه وهذا في سعه وسعاء لا يسئل عن صاحبه فاين الكلام الرنان الذي كنا نسمع فقال لي انه كلام فاضي فمثل اولئك المتخالون يوم القيامة على معاصي الله في الدنيا ، بعضهم لبعض عدو ، يتبرأ بعضهم من بعض ، قال تعالى (لْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)الزخرف 67 الاخلاء الاصدقاء بقلمي المقهورمن غدر الصديق |
رد: الاخلاء
سلمت يمناك
طرح رائع كل الشكر......... |
رد: الاخلاء
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
اخي القائد اشكرك على كتاباتك التي تقدم النصح للاخر باسلوب تربوي دمت لنا |
رد: الاخلاء
مؤلم هذا القلم الدي ينزف وفاءً
مررت فأعجبت ^^ |
رد: الاخلاء
اخي القائد
سلمت يدك على تميز بما تضع من مواضيع فاالصداقة من الصدق فهنالك من يترك له مكانه عميقه في نفوسنا ومهما كان غائبا لكن روحه حاضره معا فهو الصديق الصدوق الذي نفكر فيه في كل ما نمر بها خلال يوما .. فأين هم هؤلاء الاصدقاء الرائعون اليوم .. ونحن منشغلين بزمن المادة .. والكلمات المستهلكة ذات الصلاحيات . فاليوم تتعثر العلاقات بالكثير من المسميات التي لا لون لها ولا طعم .. فنجد من يدعي الصدق او الصداقة تحت مبرر معين وهنالك الصداقة الموقتة وفق مصالح معينة تهنتهي بنتهاء المصلحة .. وهنالك صداقة خالية من معانيها تتسم لا اعرف على اي اسس يتم تقيمها بالصداقة . لماذا في وقتنا الراهن اصبحت الصداقة مختلفة ولا معنى لها ؟ بينما في السنوات السابقة نجد أروع الامثلة التي تعرفنا بمدى مصداقية هذه الصداقه وتتسم في الوفاء .. الاخلاص .. الصدق .. الإيثار . هل تغيرت معاني العلاقات مع التغيرات التي نعيشها ؟ يعطيك العافية على عمق الموضوع مع تقديري |
رد: الاخلاء
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
ادمك الله ذخراً للمنتدى شرفني مرورك اخي الفاضل فريد |
رد: الاخلاء
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
رد: الاخلاء
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
رد: الاخلاء
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
اختي وهج تواجدك الرائع ونظره منك لموضوعي شرف لي يسعدني ويشرفني مرورك وتعقيبك على موضوعي بكلماتك الاروع حفظك ربي |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir