![]() |
:: صحابيات حول الرسول ::
[align=center][table1="width:85%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
:: صحابيات حول الرسول :: اول مجاهده في البحر وهي "أم حرام بنت ملحان بن خالد الأنصارية النجارية" خالة الصحابي المشهور أنس بن مالك وهي زوج الصحابي الجليل عبادة بن الصامت م جميعاً ، كما أنها إحدى خالات الرسول من الرضاع . روت عن النبي خمسة أحاديث وروى عنها أجلاء الصحابة والتابعين ، منهم زوجها عبادة بن الصامت ، وعمير بن الأسود ، وعطاء ابن يسار ، ويعلى بن شداد بن أوس . كان رسول الله يأتي مسجد قباء ماشياً أو راكباً فيصلى ركعتين كما ذكر ذلك ابن عمر .. وفي قباء بنى المسجد الذي أسس على التقوى الذي نزلت فيه الآية الكريــمة { لَمَسجد أسس على التقوى من أول يوم أحقّ أن تقوم فيه } .. وفي هذه البقعة المباركة قباء ، كانت أم حرام تقيم فيها وتعد من أهلها وكان لها منزلة معتبرة عند رسول الله فقد ورد أنه كان يكرمها ويزورها في بيتها ويقيل عندها ويصلى أحيانا. أخرج مسلم بسنده عن أنس قال: « دخل النبي علينا ، وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي .. فقال : قوموا فلأصلي بكم ـ في غير وقت صلاة ـ فصلى بنا ، ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة » فأي خير أعظم من زيارة النبي لها والدعاء لها بخير الدنيا والآخرة ؟! وروى عنها ابن عساكر بسنده عنها أنها سمعت النبي يقول : « أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا وجبت لهم الجنة ، قالت أم حرام : يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال أنت فيهم » وفي واحدة من الزيارات النبوية لأم حرام ، صنعت له طعاماً فأطعمته ، ثم جلست تفلي رأسه الشريف، فنام عندها ثم استيقظ وهو يضحك وبشرها بالشهادة ، فأصبحت تدعى الشهيدة ، فقد أخرج الترمذي عن أنس بن مالك قال : « كان رسول الله يدخل على أم حرام بنت ملحان - خالته من الرضاع - فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت - أي زوجة - عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله يوماً فأطعمته ، وجلست تفلي رأسه ، فنام رسول الله ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت فقلت : ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي يركبون ثبج وسط هذا البحر ملوكاً على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة قلت : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم ، فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ، ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت : ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله يركبون وسط هذا البحر ملوكاً على الأسرة أو كالملوك على الأسرة ـ نحو ما قال في الأول ـ قالت : فقلت : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : أنت من الأولين » وباتت أم حرام تنتظر ركب الغزاة لتكون معهم وتوفي رسول الله وهو راض عنها ولم تزل تنتظر البشارة النبوية إلى أن تحققت في وقت غير بعيد . ففي خلافة عثمان بن عفان سنة (27هـ) ركبت أم حرام البحر في جيش جهزه بقيادة معاوية بن سفيان لغزو جزيرة قبرص فصرعت عن دابتها حتى خرجت من البحر فماتت ودفنت هناك ا وتحقق قول النبي صلى الله عليه سلم لها أنت من الأولين وهكذا كان أم حرام من الأولين وتحققت أحلامها بالشهادة ، وكتبت في سجل الأوائل فيه أول مجاهدة في البحر وأول من غزا في البحر الأبيض من النساء . جعلنا الله واياكم ممن يدخلون الجنة من غير حساب http://n4hr.com/up/uploads/3461e882c4.gif [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ::
[align=center][table1="width:85%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
الشاعرة أم ذر هي شاعرة من شاعرات العرب، ارتبط اسمها بزوجها الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري .. الزاهد .. العابد .. الثائر وعاشت معه حياة الفقر الاختياري والزهد التي فرضها أبو ذر الغفاري على نفسه وعلى آل بيته.
[/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ::
[align=center][table1="width:85%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
هي صحابية من كبريات الصحابيات.. أبوها مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري المجاهد الشهيد.. كان من فقراء المدينة.. ورغم ذلك لم يسأل أحداً.. فصبر على الجوع وتعفف حتى قال عنه صل الله عليه وسلم: “من أراد أن ينظر إلى العفيف، فلينظر إلى مالك بن سنان” ويوم أحد وقف مالك يدافع عن النبي صل الله عليه وسلم ورأى الدماء قد خضبت وجهه الشريف، فمسح عنه الدم، بل وبلعه ولم يلقه على الأرض. وحين تجمع الكفار على رسول الله ليقتلوه تصدى لهم مالك بن سنان وتلقى الطعنات التي مزقته وسقط شهيداً. ونظر رسول الله إليه وهو ينزل في قبره فقال:“من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه، فلينظر إلى مالك بن سنان”. بيعة الرضوان وأخوها الصحابي الجليل سعد بن مالك بن سنان وكنيته أبو سعيد الخدري. أما الفريعة فقد جمعت بين رواية الحديث والجهاد في سبيل الله والفقه في الدين. فكانت تحث أخاها سعيد الخدري على التعفف عن السؤال، وكان أن أكرم الله البيت المالكي الخدري فأصبحوا باستغنائهم عن سؤال الناس أغنى الأنصار. وشهدت الفريعة بيعة الرضوان تحت الشجرة في الحديبية حين ذهب الرسول صلى الله عليه سلم ومعه أصحابه لأداء العمرة ومنعتهم قريش من الوصول إلى بيت الله الحرام. فكانت البيعة تحت الشجرة على التصدي لغرور قريش، وانتهى الأمر بصلح الحديبية بين قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم. وشملها الحديث النبوي الذي أخبر فيه الرسول أنه لا يدخل النار أحد من أصحاب الشجرة “لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد من الذين بايعوا تحتها”. وروت الفريعة ثمانية أحاديث نبوية منها حديث سكنى المتوفى عنها زوجها في بيتها المؤجر. تقول الفريعة: جئت إلى رسول الله أسأله أن أرجع إلى أهلي في بني خدرة، فقد خرج زوجي في طلب عبيد له هربوا فقتلوه، وقلت للنبي إن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة، فقال لي النبي: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله. قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشراً. وكان كبار الصحابة يأخذون عنها العلم. وعاشت الفريعة إلى زمن الخلافة الراشدة. جعلنا الله واياكم ممن يدخلون الجنة من غير حساب http://n4hr.com/up/uploads/44ded52ab6.gif[/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ::
[align=center][table1="width:85%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
التي نزلت فيها سورة المجادلة هذه السيدة صاحبة فضل ممتد على سائر المسلمين من الرجال والنساء سواء بسواء، كانت سببا وراء تحريم عادة الظهار التي انتشرت أيام الجاهلية. [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ::
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
من هي ؟ هي : أسماء بنت يزيد بن السكن, أم عامر وأم سلمة الأنصارية , بنت عمة معاذ بن جبل . كانت رضي الله عنها فصيحة اللسان , عرفت بحسن المنطق , وقوة البيان , وسحر الكلام موقفها الشهير مع رسول الله صلي الله عليه وسلم .أتت أسماء رضي الله عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت : بأبي أنت وأمي يارسول الله , إني رسول من نساء المسلمين كلهن يقلن قولي , وعلي مثل رأي.إن الله بعثك إلي الرجال والنساء فآمنا بك واتبعناك ,ونحن معاشر النساء مقصورات مخدرات قواعد بيوت , ومواضع شهوات الرجال وحاملات أولادهم , وإن الرجال فضلوا بالجمعة والجماعات , وشهود الجنائز والجهاد في سبيل الله , وإذا خرجوا إلي الجهاد حفظنا لهم أموالهم ,وربينا أولادهم ,أفنشاركهم في الأجر يارسول الله ؟فالتفت رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي أصحابه فقال " هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالاً عن دينها من هذه ؟" فقالوا بلي يارسول الله , ما ظننا أن امرأة تهتدي إلي مثل هذا فالتفت النبي صلي الله عليه وسلم إليها فقال " انصرفي يا أسماء وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته واتباعها لموافقته , يعدل كل ما ذكرت للرجال " فانصرفت أسماء وهي تهلل وتكبر استبشاراً بما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم أسماء المجاهدة في سبيل الله تعالي.لم تكتفي رضي الله عنها بأن تأخذ هذا الأجر فقط بل شاركت في معركة اليرموك , وقتلت تسعة , يقول ابن حجر " أسماء بنت يزيد بن السكن , شهدت اليرموك , وقتلت تسعة من الروم بعمود "وعاشت رضي الله عنها إلي عصر يزيد بن معاوية , وانتقلت إلي رحمة الله , ولكن تبقي أعمالها نوراً لمن أهتدي اللهم اجمعنا معها في الفردوس الأعلي جعلنا الله واياكم ممن يدخلون الجنة من غير حساب [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ::
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] http://n4hr.com/up/uploads/b10cf8de8d.gif الصحابية أم ورقة الأنصارية رضي الله عنها هي أم ورقة بنت عبد لله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصارية..أم ورقه الأنصارية واحدة من الأنصاريات اللائي سطرن أروع الصفحات في تاريخ الإسلام ، وقد أسلمت مع السابقات . وكانت من فضليات نساء عصرها، ومن كرائم نساء المسلمين نشأت على حب كتاب الله تعالى وراحت تقرأ آياته أناء الليل وأطراف النهار حتى غدت إحدى العابدات الفاضلات. فجمعت القرآن، وكانت تتدبر معانيه، وتتقن فهمه وحفظه، كما كانت قارئه مجيدة للقرآن ، واشتهرت بكثرة الصلاة . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدر أم ورقة ويعرف مكانتها ويكبر حفظها وإتقانها ، ويأمر بأداء الصلاة في بيتها. وأما عن حبها رضي الله عنها للجهاد والشهادة في سبيل الله فهاهي تحدثنا عن ذلك فتقول : إن النبي صلى الله عليه وسلم لما غزا بدراً قلت له : يا رسول الله ، ائذن لي في الغزو معك ، أمرض مرضاكم لعل الله أن يرزقني الشهادة . قال : ” قري في بيتك فإن الله تعالى يرزقك الشهادة ” . وعادت الصحابية العابدة أم ورقة إلى بيتها سامعة مطيعة أمر النبي صلى الله عليه وسلم لآن طاعته واجبة . وغدت أم ورقة رضي الله عنها تعرف بهذا الاسم المعطار ” الشهيدة ” بسبب قوله صلى الله عليه وسلم : ” قري في بيتك فإن الله تعالى يرزقك الشهادة ” ، ولما ذكره ابن الأثير في أسد الغابة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد زيارتها اصطحب معه ثلة من أصحابه الكرام ، وقال لهم ” انطلقوا بنا نزور الشهيدة ” . وظلت الصحابية الجليلة أم ورقة رضي الله عنها تحافظ على شعائر الله تعالى طوال حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تنتظر ما بشرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم . وانتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى وهو راض عن ام ورقة ، ثم جاء عهد أبي بكر رضي الله عنه فتابعت حياة العبادة والتقوى على الصورة التي كانت عليها من قبل .وفي عهد عمر كان رضي الله عنه يتفقدها ويزورها اقتداء بنبيه صلى الله عليه وسلم . وقد كانت أم ورقة تملك غلاماً وجارية ، وكانت قد وعدتهما بالعتق بعد موتها ، فسولت لهما نفساهما أن يقتلا أم ورقة ، وذات ليلة قاما إليها فغمياها وقتلاها ، وهربا ، فلما أصبح عمر رضي الله عنه قال : والله ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة فدخل الدار فلم ير شيئاً ، فدخل البيت فإذا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت فقال : صدق الله ورسوله ، ثم صعد المنبر فذكر الخبر ، وقال : علي بهما، فأتى بهما ، فصلبهما ، فكانا أول مصلوبين في المدينة . فرحم الله تعالى الصحابية الأنصارية والشهيدة العابدة ورضي عنها وأرضاها. http://n4hr.com/up/uploads/b10cf8de8d.gif [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ::
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] http://www.elmaha.com/vb/imgstore/im...820549_862.gif الرميصاء - رضي الله عنها - (قال صلى الله عليه وسلم : أريت أني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء إمرأة أبي طلحة ) الرميصاء هي : أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية واختلف في اسمها بين ( سهلة ورميلة ورميثة ومليكة وأنيسة ) . وقد ورد في التراجم لقبا آخر لها ( العميصاء ) . وهي والدة خادم الرسول صلى الله عليه وسلم . قال المزي في التهذيب : [ إنها أخت أم حرام بنت ملحان الأنصارية ] ، وزوجة عبادة بن الصامت . وقال أيضا : [ كانت من عقلاء النساء وفضلائهن ] ، روى البخاري بسنده عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء إمرأة أبي طلحة ) * زواج .. إسلام .. وحسن إختيار قدوتنا * وقبل أن نكمل مسيرة قدوتنا لهذا اليوم رأيت أن أقول شيئا : - من الجيد أن نحب الخير ، والصلاح ، والهداية لأنفسنا لكن من تمام شكر الله تعالى على أن هدانا ، أن ننقذ بعد توفيق الله عقولا وأجسادا بل حتى ... أقلاما من النار ، وذلك بالنصح والنصيحة ، قال الله تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) النحل 125 . ذكر ابن عبد البر أن قدوتنا " الرميصاء " كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية ، فولدت له أنس بن مالك رضي الله عنه ، فلمَا أذن الله تعالى للإسلام بالقدوم ، وإنتشار دينه المرتضى ، أسلمت مع قومها دون زوجها ، ولكن هذا الشيء لم يكن ليخلف أقدام قدوتنا عن قافلة المسلمين المسلِّمين أمرهم لربهم جل وعلا ، فاتخذت الأسباب وعرضت الإسلام على زوجها ، ولكنه أبى وبقي على كفره ، وذهب إلى لشَام وهلك هناك . وبعد أن هلك زوجها الأول ، خلف عليها أبا طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري المدني ، خطبها حين كان مشركا فعلم أنه لا سبيل له عليها إلا بالإسلام فكان ( حسن الإختيار وحسن الإسلام ) فكان زواجه منها رضي الله عنه وعنها . * عقيدة في القلب سكناها ومحمى النبي تفداه .. فروع نبتت في أرض علم والأصل قدوتنا ومضت الأيام فقدر الله أن تلد أم سليم غلاما وقد أعجب به أبا طلحة ، فمات صغيرا ، وهو المذكور في السير " أبو عمير صاحب النغير " ، ثم ولدت منه ولدا آخرا هو عبد الله بن أبي طلحة ، فبورك الزرع ، وأيعنت الفروع ، فكان منه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الفقيه المقدم على أقرانه – إسماعيل وعبد الله وعمرو ويعقوب - في الحديث بل كان حجة ثقة فيه ، قالت أم سليم رضي عنها : " لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أريد زيادة ". * أم سليم .. صفات القدوة الحقيقية * المرجعية في الفتوى :. إن أهل المدينة سألوا ابن عباس رضي الله عنهما : عن امرأة طافت ثم حاضت ، قال : لهم تنفر ، قالوا لا نأخذ بقولك وندع قول زيد ، قال إذا قدمتم المدينة فسلوا فقدموا المدينة فسألوا فكان فيمن سألوا أم سليم فذكرت حديث صفية ) /لم يمنعها حياء من تفقه :. عن أم سلمة أن أم سليم قالت : يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق ، فهل على المرأة الغسل إذا احتلمت ؟ قال : ( نعم إذا رأت الماء ) . فضحكت أم سلمة ، فقالت تحتلم المرأة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فبم يشبه الولد) خ 3/1211/ 3150 صبر وحسن إمتثال لأمر الله ورسوله :. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي ، فخرج أبو طلحة فقبض الصبي ، فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل ابني ، قالت أم سليم : هو أسكن ما كان ، فقربت إليه العشاء فتعشى ، ثم أصاب منها ، فلما فرغ قالت : وارِ الصبي . فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : ( أعرستم الليلة ) . قال : نعم ، قال : ( اللهم بارك لهما ) . فولدت غلاما . قال لي أبو طلحة : احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرسلت معه بتمرات ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أمعه شيء ) . قالوا : نعم تمرات ، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ، ثم أخذ من فيه ، فجعلها في فيّ الصبي وحنكه به ، وسماه عبد الله ) . حب النبي صلى الله عليه وسلم لآل بيت أبي طلحة : عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له فقال : ( إني أرحمها قتل أخوها معي) خ 3/1046/2689 . وأيضا " عن أنس عن أم سليم : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيها ، فيقيل عندها ، فتبسط له نطعا فيقيل عليه ، وكان كثير العرق ، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أم سليم ما هذا ؟ قالت : عرقك أدوف به طيبي ) م 4/1816/2332. دعاء النبي لها بالبركة ولإبنها : عن أنس بن مالك قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت أمي أم سليم صوته ، فقالت : بأبي وأمي يا رسول الله ! أنيس ، فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات ، قد رأيت منها اثنتين في الدنيا ، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة ) م 4/1929/2481 . وصح عن أنس رضي الله عنه أيضا قال : سمعت أنسا قال: قالت أم سليم للنبي صلى الله عليه وسلم : أنس خادمك ، قال ( اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته ) خ 5/2333/5975 * ماتت ... ولكنَ عطر سيرتها بيننا قد فاحَ * توفيت رحمها الله تعالى في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنها وأرضاها . وهكذا إخوتي نرى أن حياة أم سليم رضي الله عنها – قدوتنا لهذا اليوم – ليجد منهلا وعلما غزيرا لمن أراد لنفسه التعليما ، وهذا ليس غريبا على من كان كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم زاده وزوادته في حله وترحاله . http://www.elmaha.com/vb/imgstore/im...820334_765.gif [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ::
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
هـذه الصحـابيـــــة جــبل الـصــــبر وقـلعة التـّصبـّر هي عمة النبي صل الله عليه وسلم هي صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها فما قصتها ؟ روى الإمام أحمد عن الزبير بن العوام رضي الله عنه أنه لما كان يوم أحد أقبلت امرأة تسعى حتى إذا كادت أن تشرف على القتلى فكره النبي صل الله عليه وسلم أن تراهم ، فقال : المرأة المرأة . قال الزبير رضي الله عنه : فتوسّمت أنها أمي صفية . قال : فخرجت أسعى إليها فادركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى . قال : فَـلَدَمَتْ في صدري ! وكانت امرأة جلدة ! قالت : إليك لا أرض لك ! قال فقلت : إن رسول الله صل الله عليه وسلم عزم عليك قال : فوقفت ، وأخرجت ثوبين معها ، فقالت : هذان ثوبان جئت بهما لأخي حمزة فقد بلغني مقتله فكفنوه فيهما قال : فجئنا بالثوبين لنكفن فيهما حمزة ، فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار قتيل قد فعل به كما فعل بحمزة قال : فوجدنا غضاضة وحياء أن نكفِّن حمزة في ثوبين والأنصاري لا كفن له فقلنا : لحمزة ثوب وللأنصاري ثوب . فقدرناهما فكان أحدهما أكبر من الآخر فأقرعنا بينهما فكفّنا كل واحد منهما في الثوب الذي صار له . انتهت الرواية . من الدروس في هذه القصة : أولاً : صبر هذه الصحابية رضي الله عنها مع علمها بمقتل أخيها حمزة رضي الله عنه وما وقع له من التمثيل بجثته بعد مقتله . ثانياً : قوة شخصيتها حيث ضربت ابنها في صدرها وهي تعلم على أي شيء تُقبل . ثالثاً : طاعتها لله ولرسوله وامتثالها لأمر رسول الله صل الله عليه وسلم وتقديم طاعة الرسول على هوى النفس وعلى العواطف الجيّاشة فلما أراد ابنها منعها لم تكترث به بل ضربته على صدره لكن لما أتاها أمر النبي صل الله عليه وسلم توقفت فبمجرد أن قال لها : إن رسول الله صل الله عليه وسلم عَزَمَ عليك توقفت حيث بلغها الأمر ولم تبرح المكان ولم تحاول أن تتقدم ولو خطوات بل وقفت وأخرجت ما كان معها من أكفان فيالها من صابرة محتسبة ويالها من مُطيعة ممتثلة مستجيبة لله ولرسوله صل الله عليه وسلم رابعاً : لم تقع المحاباة لحمزة رضي الله عنه مع أنه عمّ النبي صل الله عليه وسلم فلم يؤثروه بالثوبين بل أجروا القرعة بينه وبين الأنصاري أيهم يُكفّن في أي الثوبين . فلنا جميعا في هذه القصة الأسوة ولك أخيّـه فيها القدوة والدرس والعبرة على وجه الخصوص مِن سير الصالحات (صابرات ... محتسبات) [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ::
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
عاتكة العدوية – رضي الله عنها- أصلها ونسبها: هي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ، مخزومية قرشية من عشيرة عدي بن كعب ، وهي أخت سعيد بن زيد بن نفيل ،زوج فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنهم أجمعين. وكانت فتاة ذات جمال وكمال يسلب الألباب ،وهي شاعرة من شاعرات العرب تهوى الأدب، كما كان لديها من الفصاحة والبلاغة ما جعلها لسنة إذا حدثت وبليغة إذا نطقت. كما عرفها الناس بحسن خلقها ورجاحة عقلها. عاشت في كنف الإسلام وكانت من السابقين إليه، كما كانت من الذين هاجروا إلى مدينة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- . قصة زواجها: قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه "من أراد الشهادة فليتزوج بعاتكة"، هذا لأنها ما تزوجت أحداً إلا واستشهد وربما هذا هو أحد الأشياء التي جعلها من المسلمات الخالدات،كما كان أزواجها كلهم من صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام. الزوج الأول: عندما بلغت مرحلة الشباب تهافت عليها الشباب يطلبونها للزواج وكان من بين هؤلاء الشباب شاب وسيم، والده من أقرب الناس إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ومن أوائل المسلميـــن ، وخليفة المسلمين بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، إنه عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما، فوافقت عليه وتزوجها. تزوج الشابان وبدءوا حياتهم وبسبب حديثها الحلو وجمالها الفتان ،صار عبد الله منشغلاً بها عن أداء باقي واجباته ، ونسي أمر مغازيه وتجارته ولكن أوقفه أبوه عند حده كما تقول الروايات،ففي أحد أيام الجمع مر به والده أبو بكر الصديق رضي الله عنه ليذهبا معاً إلى الصلاة، فسمعه من أسفل الدار يناغي زوجته عاتكة ويحدثها بالكلام المعسول، فتركه وذهب إلى صلاته ولما رجع ، وجده على نفس الحال فناداه: يا عبد الله أأجمعت؟ فقال عبد الله : أوصلى الناس؟ قال أبو بكر : نعم ،قد شغلتك عاتكة عن المعاش والتجارة، وقد ألهتك عن فرائض الصلاة، طلقها. ولأن عبد الله كان ولداً مطيعاً لوالديه وأدرك أنه قصر في واجباته تجاه خالقه وذلك لانشغاله بعاتكة ، طلقها وذهب كل منهما إلى حال سبيله. ولكن عبد الله مازال يحب عاتكة ، فمرت به أيام سوداء كالليل المظلم بعد طلاقه لعاتكــة مباشرة ، وندم على ما صنع وأقسم على الطاعة والعمل. ومن ناحية أخرى كانت عاتكة تقرع نفسها وتلومها على ما صدر منها وندمت كثيراُ وعرفت أنها كانت سبب انشغال زوجها عن أعماله. وفي ليلة من الليالي بينما كان ابا بكر يصلي على سطح داره وهي ملاصقة لدار ابنه عبد الله ، سمعه يقول أبيات من الشعر تدل على الندم والشوق إلى المحبوبة، وهنا أدرك أبو بكر ما يدور في نفس ابنه ، كما رق له ،فقام وناداه وقال : يا عبد الله راجع عاتكة أي أرجعها إلى عصمتك. ففرح واعتق غلاما كان لديه اسمه أيمن كرامة لها، ثم جرى حتى وصل إليها وصار يراجعها ويقنعها مرات ومرات حتى رضيت وعادت إليه. لم يكن تردد عاتكة بسبب تكبر أو حيرة ،إنما لتتأكد من موقف عبد الله ، فهي لم تكن اقل شوقا منه. عندما راجع عبد الله زوجته عاتكة ،وهبها حديقة واشترط عليها الا تتزوج أحدا بعده. وعاشا حياة سعيدة هانئة ولم ينسيا حق الله عليهم وكانا ممن يضرب بهم المثل كبيت مسلم يضمه السعادة، ولكن لم تدم هذه السعادة فقد استشهد عبد الله في إحدى المعارك، فجزعت عاتكة وبكته ورثته بأبيات منها: فلله عينـا من رأى مثـله فتـى أكر وأحمى في الهياج واصبرا إذا شـرعت فيـه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا فأقسمت لا تنفـك عينـي سخينة عليك، ولا ينفـك جلـدي أغبـرا مدى الدهر مـا غنت حمامة أيكـة ومـا طرد الليل الصبـاح المنورا وصارت امرأة منطوية على نفسها وتتذكر أيامها التي مضت مع حبيب قلبها. الزوج الثاني ولم يمر وقت طويل حتى خطبها عمر بن الخطاب، رضي الله عنه والذي لم يكن غريبا عنها، فهو من أقاربها ،وكان معجب بها، وكيف لا وهي المرأة ذات الجمال الذي فتنت الرجال بدينها وأدبها وجمالها. خطبها عمر ولكن هناك الشرط الذي اشترطه عليها زوجها السابق (عبد الله بن أبى بكر) عندما وهبها الحديقة وهو الا تتزوج من بعده، وأصبح هذا الشرط عائقا في طريق زواجها ،فنصحها عمر وقال لها :استفتي. فاستفتت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال لها إن ترد الحديقة إلى أهلـهِ وتتزوج وهكذا تزوجت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعاشت معه وكانت زوجة مخلصة تفوم بأعمال بيتها وتـرعى زوجها وتسعى إلى إدخال السعادة إلى قلبه وقد رزقها الله منه ولدا اسمه عياض وهي لم تنسى حق ربها عليها ،فكانت عابدة مخلصة لربها.ولكن كانت الأيام تخبئ لها رحلة حزن أخرى، فها هو عمر يطعن وهو يصلي ولم يلبث الا ان فارق الحياة، فبكته وقالت فيه بعض القصائد منها: فجعني "فيروز" لا درِ درّه بأبيض تال للكتاب منيب رؤوف على الأدنى غليظ على العدا أخي ثقة في النائبات مجيب متى ما يقل لا يكذب القول فعله سريع إلى الخيرات غير قطوب عين جودي بعبرة ونحيب لا تملي على الإمام النجيب فجعتني المنون بالفارس المعـ لم يوم الهياج والتلبيب عصمة الناس والمعين على الدهر وغيث المنتاب والمحروب قل لأهل الضراء والبؤس موتوا قد سقته المنون كاس سعوب منع الرقاد فعاد عيني عود مما تضمن قلبي المعمود يا ليلة حبست علي نجومها فسهرتها والشامتون هجود قد كان يسهرني حذارك مرة فاليوم حق لعيني التسهيد أبكي "امير المؤمنين" ودونه للزائرين صفائح وصعيد * من لنفس عادها أحزانها ولعين شفها طول السهد جسد لفف في أكفانــه رحمة الله على ذاك الجسد فيه تفجيع لمولى غارم لم يدعه الله يمشي بسبد وهكذا انطوت على نفسها ولم تخرج من بيتها إلا للذهاب إلى المسجد لتصلي وتتعبد. كان فراق عمر يسبب لها الأرق، فكم من الليالي مرت عليها والنوم لا يعرف طريقه إلى عينيها وان غفوت ما تلبث إلا أن تهب من نومها أثر حلم مخيف فتجلس وتبكي وترثي عمر. الزوج الثالث وعندما انقضت أيام عدتها جاءها الزبير بن العوام، حواري رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وابن عمته، جاءها خاطبا، فلم تقبل إلا بعد إلحاح ، فهي كانت تتمنى ألا تتزوج. وهكذا تزوجت من الزبير بن العوام وهو رجل شديد الغيرة ،فكان غيورا عليها إلى أبعد الحدود وفي يوم من الأيام قال لها: يا عاتكة لا تخرجي إلى المسجد....وكانت هي امرأة عجوز. فقالت له: يا ابن العوام أتريد أن ادع لغيرتك مصلى صليت فيه مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر؟ قال: لا أمنعك...ولكنه كان يخطط لشيء ما. فلما صار وقت صلاة الصبح ، توضأ وخرج ليكمن لها في سقيفة بني ساعدة، فلما مرت ضرب بيده على جسدها وهرب. نظرت عاتكة حولها فلم تجد أحدا، فقالت: مالك؟ قطع الله يدك.ثم رجعت إلى بيتها. فلما رجع الزبير من المسجد سألها لما لم يرها في المسجد، فقالت: يرحمك الله يا أبا عبد الله فسـد الناس بعدك،الصلاة اليوم في القيطون أفضل منها في البيت، وفي البيت أفضل منها في الحجرة. وهكذا لم تخرج بعد ذلك اليوم إلى الصلاة في مسجد. وها هو زوجها الثالث يقتل بوادي السباع عندما رجع عن الركب الذي ذهب لقتال علي رضي الله عنه ، بعدما اقتنع أنه لا يمكن أن يستمر في معاداة هذا الرجل، فاغتاله عمرو بن الجرموز في الطريق، فرثته كما رثت أزواجها السابقين. ومما قالت في رثائه: غدر ابن جرموز بفارس بهمـة يوم اللقا و كان غير معـرد يا عمرو لو نبهته لوجدتـــه لا طائشاًرعش اللسان ولا اليد شلـت يمينك إن قتلت لمسلمـاُ حلت عليك عقوبة المستشـهد إن الـزبير لذو بـلاء صـادق سمح سجيته كريم المشـهـد كم غمرة قد خاضها لـم يثنـه عنها طرادك يا ابن فقع القرود فاذهب فما ظفرت يداك بملة فيمن مضى ممن يروح ويغتدي ومما يبين إخلاصها لزوجها بعد وفاته، هو عندما أرسل إليها ابن الزبير، عبد الله يحاكيها في إرثها ، لم تبد أي طمع في ماله على الرغم من ثراء الزبير ُ، وإنما رضيت بما أعطوها من الإرث، وهو كما يقال ثمانين ألف درهم. الزوج الرابع بعد انقضاء عدتها من الزبير، جاءها علي بن أبي طالب-كرم الله وجهه- خاطباً فقالت له:إني لأضن بك يا ابن عم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن القتل، فأخذ برأيها ورجع عن خطبتها وكان يردد بعد ذلك: من أحب الشهادة الحاضرة فليتزوج عاتكة. ثم تزوجها الحسين بن علي بن أبي طالب، فكانت رفيقة جهاده وجلاده، فارتحلت معه الى الكوفة، وصبرت معه يوم كربلاء. فكانت أول من رفع خده من التراب، ولعنت قاتله، والراضي به، والشاهد له دون اعتراض. وقالت باكية وهي ترثيه: وحسيناً، فلا نسيت حسينا أقصــدته أسنة الأعــداء غــادروه بكربلاء صريعاً جادت المزن في ذرى كربلاء وكان آخر مطاف في حياتها الزوجية هي شهادة الإمام الحسين –رضي الله عنه- فتأيمت بعده. ويقال إن مروان خطبها بعد شهادة الحسين ، فرفضته وقالت: ما كنت لاتخذ حمأً بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. وكان وفاتها سنة أربعين للهجرة، فلقيت وجه ربها رضي الله عنها وأصبحت القصة الحزينة لهذه المرأة الجميلة وأزواجها الذين انتهت حياتهم الواحد تلو الآخر بمأساة، ورواية خيالية يرددها الناس وجملها أكثر قصائدها في الحب والرثاء.غفر الله لنا ولها آمين. الخاتمة إنّ عاتكة امرأة عربية من وسط الصحراء والبادية، أصبحت ضمن من هم في ذاكرة الزمن، وقد كتب عنها من كتب، ليس فقط لجمالها الذي تميزت به، مما جعل كثيرا من الشباب يتقدمون لها في شبابها، وإنما حسن أدبها وخلقها وحكمتها، ولأن الله ميزها بأن جعل من يتزوجها ينال الشهادة ، وهذا ما جعل عشاق الشهادة يتهافتون عليها، وينساقون إليها في كبرها طالبين القرب منها. وقد اتصفت إلى جانب ذلك بالإخلاص في كل شيء : الإخلاص لربها ولدينها ولأزواجها. [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ::
بارك الله فيك وبامثالك
دمت لنا |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:05 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir