![]() |
قريبا: حـميد يبتلع الحصبة .. الضاحية الشمالية لصنعاء مِلكية خاصة و"عاصمة عائلية"
http://www.hshd.net/user_images/news...-380432335.jpg
ضاعف حميد الأحمر جهوده للاحتكام على "ضاحية الحصبة", وتملك عاصمته الخاصة والإحاطة بها داخل العاصمة تمهيدا لإعلان صنعاء بيروت أخرى أو النسخة المشوهة عن بيروت ولم تعد المسافة بعيدة بين الرامي والرميَّة. بسرعة مذهلة تتساقط العقارات والعمارات في منطقة الحصبة بيد رجل المعارضة الملياردير واحدة تلو الأخرى ولا يكاد الشيخ البراغماتي العنيف يتوقف عن إدارة وتنفيذ الصفقات المربحة حتى في أسوأ الظروف وأخطر الأزمنة وأبعدها عن التوقع والحسبان. عقل الصفقة والبورصة اهتبل فرصة الحرب بعناية ودهاء وهو ما مكن حميد من إضافة المزيد من العقارات والعمارات والمساحات المهمة والثمينة في أرجاء متفرقة من الحصبة المهجورة أو تكاد إلى قائمة أملاكه في ضربات خاطفة ومتلاحقة أعادت الاعتبار لمفهوم "الانتهازية" البشعة وقدمت له تفسيرا جديدا يُعنى بـ"استثمار الحرب" بوصفها سوقا واعدة ينصرف عنها المنافسون وإذ ذاك يكثر العرض ويندر الطلب, بل ينعدم إلا واحد متوفر هو الشيخ حميد الذي يكون جاهزا للدفع نقدا وفورا وبأسعار "تصفية محل وإخلاء اضطراري" لا أكثر(..) المعلومات من هناك لا تكف عن سرد روايات متشابهة وصفقات مستنسخة طرفها الأول ملاك العقارات الذين فقدوا مصادر الرزق بسبب الحرب والأوضاع الأمنية المتدهورة في الحي المقتطع من العاصمة والمغلق على أولاد الشيخ الأحمر والمسلحين القبليين في خدمة مشايخ حاشد وتكتظ بهم شوارع وأزقة وأحياء وأسواق الحصبة وما جاورها لتخلو المنطقة أو تكاد من السكان وفر معظم المستأجرين بأرواحهم وأسرهم وتحولت فجأة عمارات ومجمعات سكنية إلى عقارات خاوية مهجورة تتناهبها القذائف العشوائية ويعتلي أسطحها المسلحون القبليون لتصبح هدفا للطرف الآخر وهكذا لم يقتصر البلاء على هروب المستأجرين فحسب وإنما أيضا استباحة المنازل والعقارات من قبل المسلحين لتصبح جزءا من المعركة المفتوحة وهدفا مباشرا للقذائف والقصف بينما الملاك أنفسهم أجبروا على المغادرة إلى مناطق آمنة في العاصمة والبعض من هؤلاء فضل اللجوء إلى الأرياف والقرى كخيار وحيد ولا خيار لهم! والآن المصائب غالبا ما تجلب معها الفوائد لآخرين, كان حميد الأحمر وحده هو كل هؤلاء الآخرين, فتح خطا ساخنا لاستثمار اللحظة المواتية, وبدء بعمارة حديثة وعدة طوابق في سوق الرشيد –الأكثر ارتفاعا في محيطها- اعتلاها المسلحون لإطلاق النار واستهدفتها القذائف من الطرف الآخر وألحقت بها أضرارا كبيرة ليقبل صاحبها بأقل من كلفتها ثمنا مبذولا من مكتب الشيخ حميد, توالت العمارات والعقارات والصفقات الناجحة والأخبار تنتشر بسرعة في أوساط الملاك المذعورين الذين يئسوا من تحسن الأحوال واستقرار الأوضاع وعودة الهدوء والأمن إلى أرجاء الحصبة ليعود المستأجرون ولم يجدوا بدا من البيع بالسعر الذي يحدده المشتري الوحيد بلا منافسين. الحصبة على وشك أن تغدو بكاملها, إلا قليلا, (عاصمة عائلية) بامتياز وسط العاصمة الوطنية والسياسية صنعاء. آلاف الأسر نزحت ومئات العقارات تضررت ومثلها المحال والأسواق ومصادر الرزق والأعمال والورش والمتاجر.. كلها وكلهم دفعوا الثمن باهظا دونما ذنب أو جرم اقترفوه, إلا أن الحظ العاثر لحقهم كونهم من سكان الحصبة. الكل يخسر ويتضرر ووحدهم أولاد الأحمر يكسبون(!!) "بيعها أحسن لك مما تخسرها وتضيع كل ما معك", نصيحة مثالية رائجة في الحصبة تقال في وجوه الملاك وكل صاحب عقار مهدد بالبوار والعطب. كثر باعوا وآخرون بعدهم من اللاحقين. لم ينزح أولاد الأحمر من عقارهم وهم الطرف الآخر في الحرب وبدلا منهم نزح ورحل وتضرر وخسر آلاف المواطنين والعمال والسكان والتجار وأصحاب المحلات والأعمال الحرة والخاصة. قال أحد السكان النازحين –مدير في شركة خاصة- "قدرنا أن نموت ونخسر ونتشرد ليعيش المشايخ وتزيد أملاكهم وثرواتهم, وماذا سنفعل غير هذا؟ لو كانت لدينا دولة نلوذ بها أو حكومة تغار علينا لشكونا حالنا إليها, ولكن الدولة نفسها عزَّلت ونزحت من مقراتها وتركت الجميع يواجهون مصيرهم وها نحن نؤثر السلامة على الندامة"!! انتظروا ضاحية (شمالية) حمراء, خالصة للمشايخ الحمر وللمواطن رب يحميه.. |
رد: قريبا: حـميد يبتلع الحصبة .. الضاحية الشمالية لصنعاء مِلكية خاصة و"عاصمة عائلية"
كل الشكر......... |
رد: قريبا: حـميد يبتلع الحصبة .. الضاحية الشمالية لصنعاء مِلكية خاصة و"عاصمة عائلية"
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir