![]() |
مدن يمنيه خلدها التاريخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني اعضاء منتديات خورة هناك مدن يمنيه خلدها التاريخ الاسلامي والعربي وارجو منكم ان تخلدوها داخل هذا الصرح الكبير فنرجو من الجميع المشاركه في هذا الموضوع التاريخي كل عضو يدخل بسم مدينه يمنيه تاريخيه فاطلقو العنان في تاريخ اليمن السعيد |
رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ الا سلامي والعربي
مدينة زبيد
http://www.almasdaronline.com/upload...608-191512.jpg http://www.rdfanpress.net/userimages...amah/zabed.jpg http://www.maktoobblog.com/userFiles...66zabid021.jpg تعتبر "زبيد" أول مدينة إسلامية فى اليمن، فقد اختطها على محمد بن زياد مؤسس الدولة الزيادية فى العام 204هـ وكانت قبل ذلك التاريخ كما يقول الدكتور خالد ناصر باراشد عبارة عن ثلاث قرى صغيرة هى المنامة، النقير، و جبيجر. ومنذ إختطاطها أتخذها على محمد بن زياد عاصمة للدولة الزيادية "أول دولة أسلامية يمنية". وقد ظلت عاصمة ومركز حكم للدويلات المتعاقبة مثل الدولة النجاحية والمهدية، ثم عاصمة شتوية ومركز علم وثقافة فى عهد الدولة الأيوبية والرسولية والطاهرية فى عهد المماليك، ثم أصبحت بعد ذلك مركزاً إدارياً وثقافياً منذ قدوم الأتراك حتى اليوم. ونظرا لمكانتها العالمية فقد أصدرت منظمة اليونسكو عام 1993 قرار باعتبار المدينة معلما حضاريا تاريخيا ضمن معالم التراث الإنسانى العالمي. وفى مارس-آذار من العام 1998 صنفت ضمن المدن التاريخية العالمية يحيط بالمدينة القديمة سور من الياجور شيد فى القرن الثالث الهجرى فى عهد الأمير سلامة. ولقد جدد هذا السور وأضيفت إليه إضافات أخرى فى عهد الدويلات التى تلت، حتى هدم فى عهد الدولة العثمانية 1045هـ، ثم أسند بنائه للقاضى الحسن بن عقيل الحازمى قاضى زبيد فى عام 1222هـ. وتوجد للمدينة خمسة أبواب هى باب سهام فى الشمال والشبارق فى الشرق والقرتب فى الجنوب و النخيل فى الغرب وباب النصر فى الجنوب الشرقى حيث القلعة المعروفة بدار الناصرى الكبير والتى أنشأت فى عهد الملك الناصر الرسولى على أنقاض قصور الزياديين والرسوليين فى عام 828هـ . وعن سور وأبواب المدينة يتحدث الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدى الأستاذ بكلية الآداب والعلوم بجامعة الشارقة فيقول"لقد كان سور مدينة زبيد الخارجى يضم أربعة أبواب كانت تمثل أربعة اتجاهات جغرافية، إلا أن المصادر زودتنا بأسماء أبواب أخرى كانت قائمة على أسوار المدينة، وأغلب الظن أن سبب ذلك يرجع إلى تغير كان قد حصل فى أسماء تلك الأبواب، فقد أشارت المصادر إلى أن باب النخل الذى كان ينفذ إلى المغرب والذى سمى نسبة إلى نخل وادى زبيد، كان قديماً يسمى باب غلافقة نسبة إلى ميناء غلافقة الذى كان يقع على ساحل البحر الأحمر وهذه الأبواب هي: باب سهام: يقع شمال زبيد وقد سمى نسبة إلى وادى سهام الذى يقع إلى الشمال من المدينة ويبدو أنه كان الباب الرئيسى فى المدينة فقد ذكر ابن الديبع أنه كان وجه المدينة وغرتها. باب القُرتب: وهو الذى ينفذ من سور المدينة إلى وادى زبيد الذى يقع إلى الجنوب ثم إلى قرية القرتب وهى إحدى قرى وادى زبيد المشهورة. باب الشبارق: يقع شرق المدينة وقد سمى باسم قرية الشبارق التى تقع إلى شرق زبيد، وهى إحدى قرى وادى زبيد المشهورة. باب النخل: يقع غرب المدينة وقد سمى نسبة إلى نخل وادى زبيد، وكان قديماً يسمى باب غلافقة نسبة إلى ميناء غلافقة الذى كان يقع على ساحل البحر الأحمر. باب عدن، باب هشام: والراجح أن اسم هذا الباب الذى ورد عند المقدسى هو تحريف لباب سهام". عندما اختط محمد بن زياد مدينة زبيد بنى جامعها الكبير وكان يسمى بجامع المدينة و يعود الجامع فى تأريخه إلى ما قبل القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادى وقد مرت عمارته بعدة تجديدات وإضافات خلال العصور الإسلامية المتعاقبة فقد جدده الحسين بن سلامة سنة391 هـ-1000م ثم تعرض للهدم فى ما بعد وأعيد بناؤه، وفى زمن سيف الإسلام طغتكين سنة "582 هـ 1186م" جدد كذلك، وبقى على حاله حتى زمن السلطان عامر بن عبد الوهاب فهدم وأعيد بناؤه من جديد سنة 897 هـ 1491م على يد المعمار المعلم على بن حسن المعمار. وفى وصف لعمارته هذه يذكر ابن الديبع بأنه رفع عن الأرض نحو سبعة اذرع، وجعل الجناحين والمؤخرة تطل على الصحن من خلال عقود واسعة تعتمد على أعمدة مبنية من مادة الآجر والنورة، ووسع الرواق القبلى وعنى بزخرفة سقفه عناية فائقة وجعل فى مقدمه قبتين كبيرتين شرقية وغربية زخرفتا بزخارف الذهب والازورد، وكان فية "270 عقدا" و "90 عمودا خشبيا" و "140 دعامة" ومن القباب "12 قبة" ومن الأبواب "13 بابا". ومن أهم مساجد زبيد جامع الأشاعر والذى يعتبر من العمائر الدينية المهمة فى زبيد ويذكر ابن الأثير انه قد تم تأسيسه فى عام 10هـ 631م فى حين تشير مصادر أخرى إلى انه أسس سنة 8 هـ على يد جماعة من قبيلة الأشاعرة ومنهم أبو موسى الأشعرى لذا نسبت تسميته إلى تلك القبيلة. وقد مرت عمارة الجامع بمراحل عديدة إذ جرت عليه تجديدات خلال حكم الدولة الزيادية وفى عام 832 هـ 1428م عمره الأمير سيف الدين برقوق الظاهرى وفى عهد السلطان عامر بن عبد الوهاب هدم الجامع سنة 897 هـ 1491م وأعيد بناؤه من جديد حيث أولى السلطان عامر الناحية العلمية اهتماما كبيرا واهتم بعمارة المبانى الدينية وكان التعليم فى زمنه يتم فيها إذ كثير ما كان الطلبة يتجمعون بجامع الأشاعر لقراءة صحيح البخارى كما احتفل بختم القرآن فيه سنة 916 هـ 1510م. لقد أنشئت فى مدينة زبيد العديد من المساجد و المدارس الدينية والتى درس فيها بجانب علوم الفقه واللغة علوم الطب والفلك والزراعة والكيمياء والجبر والحساب والمساحة وغيرها من العلوم. فقد كان لزبيد مدينة العلم والعلماء السبق العلمى من بين مدن اليمن، فقد نشأت فيها أول مدرسة فى اليمن وكان ذلك فى أواخر حكم الدولة الأيوبية 569- 626 هـ 1173-1229م. وعلى أيام الملك المعز إسماعيل ابن طغتكين بن أيوب حيث شرع ببناء أول مدرسة فى زبيد عام "594 هـ-1197م وسميت بالمدرسة المعزية ثم انتشرت المدارس بشكل سريع أيام الدولة الرسولية "626-858 هــ 1229- 1454م. حيث احتلت مدينة زبيد مركزاً ثقافياً عالى المستوى فى الربع الأخير من القرن الثامن الهجرى بعد أفول أو تضاؤل أهمية المراكز الفكرية والثقافية فى العالم الإسلامى مثل بغداد ودمشق والقاهرة وأُحصيت المؤسسات الثقافية فيها فى أواخر القرن الثامن الهجرى فبلغت مائتين وبضعاً وثلاثين موضعاً على ما صرح به الخزرجى " ت812هـ" ومن بعده ابن الديبع الشيبانى "944هـ" وهذا العدد يشير بجلاء إلى أهميتها من الناحية الفكرية فى الحقبة التى تولى فيها الملك الأشر ف إسماعيل الغسانى "803هـ" أمور الدولة الرسولية. ويقول الباحث الزبيدى محمد بن محمد مطه: "لا يزال يوجد فى زبيد اليوم - أكثر من ستة وثمانين مسجداً ومدرسة علمية بكامل هيئاتها ومرافقها. وهى المدارس والمساجد التى شكلت مؤسسات زبيد التعليمية والعلمية عبر التاريخ الإسلامي. وكانت مصدر تخريج العلماء و الأئمة وكبار الشعراء والأدباء على امتداد الساحة اليمنية والعالم الإسلامي. وذلك من خلال العديد من مصنَّفاتهم ومؤلفاتهم وكتبهم التى مثـَّلت أساسا مرجعياً للفكر العربى والإسلامي". نظرا للمكانة العلمية الكبيرة التى حظيت بها زبيد فقد أصبحت مهوى أفئدة العلماء من كل حدب وصوب ومحط رحالهم الأمر الذى جعلها مرتبطة بالعديد من الأسماء الهامة فى مختلف الجوانب العلمية ويعتبر معجم "تاج العروس" من جواهر القاموس للمرتضى الزبيدى إحدى النتاجات العلمية الخالدة التى أبدعتها زبيد فقد مثل هذا المعجم كما يقول الباحثون ذروة نتاج المعاجم اللغويّة. وإذا ذكرت زبيد ذكر كذلك "القاموس المحيط" لمجد الدين الفيروز آبادى لأن زبيد احتضنت هذا العالم الجليل أكثر من عشرين سنة وعرفت له قدره فأعطته منصب القضاء الأكبر فى المملكة اليمنية ومنحته لقب "قاضى الأقضية"، ومكنته من نشر العلم، وإقامة مؤسسات علمية، وكتابة مؤلفاته الكثيرة مثل "القاموس المحيط"، و"وبصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز"، و"تسيير فائحة الأناب فى تفسير فاتحة الكتاب"، و"تحبير الموشين فى التعبير بالسين والشين"، و"الإسعاد بالإصعاد إلى درجة الاجتهاد"، وغير ذلك من الآثار الخوالد. ولمكانة زبيد الكبيرة فى نفوس علمائها فقد تغنوا بها نثرا وشعرا حيث يقول بن المقري: زبيدُ إذا ما شئت سُكنى ببلدةٍ فما ثََمَّ فى الأرضين غير زبيدِ زبيدُ هى المأوى الذى سُرَّ أهله سروراً به فاقت بقاع زبيد زبيدُ هى السلوانُ للنفس والهوى فما الهَمُّ مخلوقاً بأرضِ زبيد كما يقول الإمام الحافظ ابن الدَّيبَعِ: اسكن زبيداً تجد ما تشتهى فيها فهى التى تذهبُ الأسوا وتنفيها زبيدُ لا شك عندى أنها خلقت من جنَّة الخلد يا طوبى لثاويها فهى التى ما رأت عينٌ و لا سمعت أذنٌ بها أبداً فالله يحميها وحورها العينُ لا شيء يشابهها و لا يشابه معنى من معانيها لشهرتها العلمية وازدهارها الحضارى كانت مدينة زبيد محطة هامة فى أجندة الرحالة العرب والأجانب الذين زاروا اليمن فى مختلف المراحل التاريخية وقد خرج هؤلاء الرحالة والمستشرقون كذلك بالكثير من الانطباعات الهامة عن زبيد فقد زار الرحالة المغربى ابن بطوطة بلاد اليمن وامتدت زيارته إلى مدينة زبيد فأعجب بها ووصفها وصفاً بليغاً أشاد فيه بشمائل أهلها وحسن خلقهم حيث قال:" "زبيد مدينة عظيمة باليمن.. وليس باليمن بعد صنعاء أكبر منها، ولا أغنى من أهلها، واسعة البساتين كثيرة والفواكه من الموز وغيره.. كثيرة العمارة بها النخل والبساتين والمياه، أملح بلاد اليمن وأجملها، ولأهلها لطافة الشمائل وحسن الأخلاق وجمال الصور". وقال عنها المستشرق البرتغالى لودفيكو فاريثما الذى قام برحلة حول العالم بين عامى "1503-1509":" وزبيد مدينة ضخمة وممتازة للغاية، تقع بالقرب من البحر الأحمر إذ لا تبعد عنه أكثر من نصف يوم، كما أن موضعها يمتد امتداداً إزاء البحر الأحمر، ويتم تمويل زبيد عن طريق البحر الأحمر بكميات هائلة من السكر. وتوجد فى مدينة زبيد فاكهة ممتازة. وتقع زبيد فى وادٍ بين جبلين وليس من سور يحيط بها ويجلب إلى زبيد كميات كبيرة من البهارات من كل نوع من المناطق والبلاد الأخرى، لتتخذ طريقها للتوزيع فى المناطق الأخرى. أما عن ألبسة أهل زبيد، وألوانها فلا تختلف عن ألبسة وألوان أهل صنعاء". أما المستشرق والدبلوماسى السوفيتى أوليغ جيراسيموف والذى عمل فى اليمن سنة 1962 قائماً بأعمال السفارة السوفيتية فقد قال عن زبيد "تعتبر مركزاً دينياً قديماً، وعاصمة أحد مماليك العصور الوسطى فى الماضي، قضينا ليلتنا فى مدينة زبيد ويعتبر الزوار الأجانب نادرين فى مدينة زبيد، لذلك أثار وجودنا فى الشوارع والأزقة الضيقة لمدينة زبيد الرائعة بمنازلها المشيدة من الطوب الأحمر اهتمام الصبية الذين تجمهروا حولنا وقاموا بدور المرشد السياحى بكل رضا وفخر، وتعتبر زبيد فى اليمن، ثانى مركز مهم بعد وادى مور لزراعة القطن، ويقوم المزارعون بزراعة القطن فى التربة الرملية دون استخدام الأسمدة، وبفضل جهودهم ومهارتهم يحصلون على 18 - 20 قنطاراً من كل هكتار، وتعود ملكية حقول القطن لكبار شيوخ القبائل والتجار وكبار الإقطاعيين، أما الفلاح فليس له إلا ربع الإنتاج". كما زارت المستشرقة لورانس ديونا مدينة زبيد فى سبعينيات القرن العشرين، وكتبت عنها كغيرها من المدن اليمنية التى زارتها؛ فسجلت مشاهداتها فى كتابها "اليمن التى شاهدت"، وتقول فى وصف زبيد: "تقوم مدينة زبيد على مقربة من قرى القش: وتتميز بواجهاتها وبيوتها المحفورة والمكلسة، والتى تحاذيها الباحات والساحات الخلفية والسلالم السرية والأبواب الخلفية، وكان أهاليها فى القديم، يخافون على أمنهم أما اليوم فزبيد آمنة، وقد بيعت الأبواب القديمة التى كانت تغلق حائط سورها، إلى بعض العائلات الثرية لتزين بها بيوتها؛ وتبدو زبيد مدينة العلم، التى كانت قديماً أقوى من صنعاء، منسية ضمن نطاق الصمت الذى يخيم على شوارعها المغطاة بالرمل الأبيض؛ لقد أصبحت زبيد خارج نطاق الزمن... لكن لديها دار للسينما فى الهواء الطلق وتحت النجوم، ويسمح فيها للنساء بالدخول كجميع مدن اليمن الكبرى". كذلك زارت الطبيبة والمستشرقة الفرنسية، كلودى فايان مدينة زبيد سنة 1951 فى إطار تجوالها فى مناطق اليمن المختلفة حيث كانت تعمل طبيبة، وعن ذكريات زيارتها لزبيد. تقول: "وصلنا زبيد فى نحو الساعة الثانية بعد الظهر، وكان المفروض أن نواصل السفر، لكننى من أول نظرة أحسست بحب عنيف لا يقاوم نحو هذه المدينة، فأردت أن أقضى فيها بقية النهار، إن زبيد مدينة من مدن القرون الوسطى بكل ما فيها، أسوارها العالية، قلاعها، منصات المراقبين والحراس، أبوابها الحصينة المنيعة؛ وأعجب من هذا كله، أن الحياة تجرى فى كل شيء فيها، فلم تصبح أطلالاً كما رأينا فى تعز، ولا يشعر الإنسان بالإعداد، وإعادة الترتيبات، كما يحدث فى أوروبا، بل يتملك الإنسان حقيقة الشعور بأنه تراجع خمسة قرون إلى الوراء، لقد كانت زبيد مقراً لجامعة قالوا بأن "الجبر" نشأ فيها، أما اليوم فهى مدينة زراعية صغيرة يقطنها نحو ستة آلاف نسمة، وهى من أهم المناطق الزراعية فى تهامة |
رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
زعيم الغابة
انت رائع بل انت عنوان للأبداع والدليل هذه الفكرة الجميلة التي طرحتها اتمنى من الجميع التفأعل مع هذا الموضوع الله يعطيك الف عافية |
رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
وانا في انتظاركم للمشاركات في تاريخ اليمن السعيد |
رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
زعيم الغابه الأخ الغالي موضوع مميز ومهم وفي نفس الوقت فيه استفاده عامه
ولي عوده ان شاء الله حبيت ان اطرح واسجل حضوري هنا |
رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
موضوع راائع جدا
اشكر من الاعماق يستاهل احلا تقييم ولي عودة للمشاركة يعطيك الف عافية |
رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
التميز هو وجودك اخي وانا في انتظار مشاركاتك الفعاله كل الحب .. |
رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الفعاله عزيزتي بسمة امل كل الحب.. |
رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
هنا الاصاله هنا الافكار المميزه
اخي زعيم الغابه ابداع في الطرح ومشكور ماقصرت وانتظر طرحي معك وفقك ربي |
رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
باب اليمن قالوا قديماً ان الحكمة يمانية... ففي صنعاء التي تعني التاريخ الاول للحضارات الانسانية تختلط روائح البخور والتوابل والحبوب بروائح التاريخ العبقة التي تفوح من اركانها ممثلة في القصص والحكايات، ولا غرابة في ذلك اذا ما فتحنا سجلات الماضي التي تقول بانها اقدم مدينة مأهولة في شبة الجزيزة العربية واول من قام ببنائها سام بن نوح عليه السلام، وعاش فيها النبي سليمان، وعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه، والعديد من الصحابة والرواة واحتضنت مملكة سبأ وعرش بلقيس، وعلى ارضها كان الطوفان وسفينة نوح وقوم عاد وثمود ومن تربتها خرج يعقوب وقحطان. وفي صنعاء يرقد تاريخ الحضارات الفارسية واليونانية والرومانية والبيزنطية والفنيقية والاسلامية. تعني صنعاء "المدينة المحصنة" وهي اقدم مدن العالم المأهولة بالسكان وتبدو المنازل والشوارع الضيقة وكأننا نعيش في القرون الوسطى الحياة البدائية، وكانت على مدى قرون عديدة العاصمة الاقتصادية والسياسية والدينية لليمن. وتقول الكتب التاريخية ان لها الكثير من الاسماء والالقاب منها على سبيل المثال لا الحصر "مدينة سام بن نوح، أزل وهو الاسم الذي يقال انه جاء ذكره في التوارة، اما صنعاء وهو الاكثر شهرة حديثا فإنه يعني المدينة المحصنة" بل ان الوثائق التاريخية تقول بان هذا الاسم ظهر ضمن المخطوطات والاعمال المنقوشة القديمة ومنها خلال القرن الاول الميلادي حيث كان "ذو نواس "هو اخر ملوك الدولة الحميرية القديمة وهو اول من اعتبرها وجعلها العاصمة والمركز الرئيسي لسلطته وحكومته في بداية القرن السادس الهجري وفي الوقت نفسه قام الاحباش بتخصيص تلك المدينة عاصمة لهم في عام 525. http://www.2samnet.com/alkaser/T5e2Q8011220581.JPG صنعاء القديمة عرش بلقيس اختلفت الاراء حول العهد الاول للمدينة فاتجاه يرى انها كانت توجد في ظل حكم بلقيس بنت اليشرح ملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد كما ان اول ذكر لصنعاء في نقش من عهد "كرب ال وتار يهنعم ملك سبأ وابنه هلك امر" فيما قال رأي اخر ان اول من خطط المدينة هو ملك سبأ وذلك قبل حكم الملكة بلقيس. http://www.2samnet.com/alkaser/06-09-30-988687445.jpg عرش بلقيس ويقول ياقوت الحموي في كتابه "معجم البلدان (لما دخلت الحبشة اليمن قالوا نعم نعم، فسمى الجبل نعم، ان انظر، فلما رأوا مدينتها وجدوها مبنية بالحجارة حصينة فقالوا: هذه صنعة ومعناه "حصينة" فسميت صنعاء بذلك، ولم يكن باليمن اكبر ولا اكثر مرافق واهلا من صنعاء وهي من الاعتدال من الهواء بحيث لا يتحول المرء من مكان طول عمره صيفا وشتاء" ويقال ان اسمها أزال وهو اسم ورد في التوراة على اسم احد ابناء يقطن بن عامر بن شامخ ارفخشد بن سام بن نوح. http://www.2samnet.com/alkaser/FYZEXf011221011.jpg وهناك من يقول ان اسم صنعاء جاء اعتمادا على وجود خاصية "جودة الصنعة" في تلك المنطقة وكان اسمها في الجاهلية ازال حتى دخلها الاحباش حينما كانت مشيدة بالحجارة الحصينة فقالوا هذه "صنعة" ومعناها "حصينة" ومنذ ذلك الوقت اطلقوا عليها هذه الاسم. بل واتجاه اخر يرى في تفسير اخر لاسم صنعاء وذلك لان "ازل " تعني باللغة الحبشية "صنع" اي القوة والصلابة. وتقع صنعاء وسط الهضبة اليمنية في قاع صنعاء بين جبلي نقم وعيبان وعلى ارتفاع نحو2200 متر فوق سطح البحر وتسمى مدينة سام عند اهل الاخبار ومدينة أزال في قصائد الشعراء، اما تسميتها بصنعاء فنسبة الى جودة الصنعة في ذاتها كقولهم إمرأة حسناء وهو اسم عرفت به منذ ميلاد المسيح عليه السلام وقلبها صنعاء القديمة التي لا زالت محتفظة بطابعها المعماري الاصيل واهم المعالم السياحية والاثرية قصر غمدان، الجامع الكبير، سوق الملح، السماسر القديمة، باب اليمن، المتحف الوطني، المتحف الحربي، الحمامات القديمة، وادي ظهر. اصالة التسمية كما انها اوسع الوية اليمن وتقع بين لوائي سعدة في الشمال وآب في الجنوب، ويحتل لواء صنعاء الهضبة الوسطى وتقع على سفح جبل "نقم" البالغ ارتفاعه 8 الاف قدم عن سطح البحر يعني اسمها القديم "صنعو" المكان المحصن تحصينا قويا اصبحت في اوائل القرن الثاني الميلادي مدينة سبئية ومقرا للاسرة الملكية ومنطقة عسكرية جبلية محصنة لذلك فقد سيطرت على طرق التجارة المختلفة في ظل ما قبل الاسلام وبعده ايضا. وبحلول عام 115 - 109 قبل الميلاد اتسعت دولة سبأ وتحولت الى مركز مرموق في القرن الثاني الميلادي حتى بناء قصر غمدان في القرن الثالث الذي كان مقرا للملك ولما تسلم السلطلة الملك سيف بن ذي يزن استقبل فيه وفدا من اعيان قريش بقيادة عبد المطلب لتهنئته بالانتصار على الاحباش. http://www.2samnet.com/alkaser/splash_middle.jpg ويقع في شمال غرب صنعاء القصر الصيفي السابق للإمام، مقام على صخور تطل على وادي "ظهر". وتضم الجزء الغربي حارة اليهود حيث الصناعات المهنية اليدوية مثل تصنيع الذهب والفضة والتطريز. وقد خفت عزلة صنعاء التقليدية عند بداية عام 1961 حيث فتحت طرق وموانئ الحديدة اضافة الى طريق اخر يصل الى منطقة تعز حيث تم ربطه بالميناء القديم الذي يسمى "المخا". وتكسو "وادي ظهر" المساحات الخضراء واشجار الفواكه وذلك على طول 6 كيلومترات، ومن ابرز مبانيه الموجودة في الوادي "قصر الحجر" الشهير. ومن معالم الوادي ايضا مدينة "جيمان" والتي اشتهرت على مر العصور القديمة بالابداع في فنون العمارة عند بناء القصور والحصون المنيعة حيث تحتضن قبر الملك الحميري المشهور باسم "ابي كرب اسعد". http://www.2samnet.com/alkaser/o4ATbu01122056.jpg قصر حجر هناك قرية "شبام الغراس او شبام سخيم" وما يميزها عن غيرها انها تضم تراث وبناء وتاريخ ملموس يعود الى ما قبل الاسلام وما بعده ايضا ومن ذلك المقابر الصخرية - تتكون من غرفة منحوتة داخل الصخر وترتفع بنحو 4 أمتار عن سطح الجبل - التي كانت مخصصة للملوك والحكام الذين تعاقبوا على حكم المنطقة خلال القرن الثاني بعد الميلاد، بل اثبتت الشواهد وعمليات الحفريات اليمنية وجود بعد الموميات المحنطة التي لا يزال بعض منها في المتاحف اليمنية. http://www.2samnet.com/alkaser/04-01-21-1561231855.jpg وتوجد الحصون المنيعة التاريخية ايضا في قريتي "مناخة وحاز" اللتان كانتا من اكثر المناطق ازدهارا اقتصاديا ومعماريا خلال القرن الثالث الميلادي، اما مدينة "حفة همدان" فقد عاشت نهضتها في القرن الثالث قبل الميلاد بل انها لا تزال تحمل اثار تلك الحقبة السحيقة وذلك بوجود تراث من معبد ونقوش تاريخية قديمة على جدران وواجهات مباني القرية.، ومن المناطق التاريخية ايضا: "بين بهلول، حوث، نهم، ناعط، بين مطر، ريمة، سنحان، خولان.. وغيرها". http://www.2samnet.com/alkaser/41337324.yem3_416.jpg http://www.ftiyemen.com/hajjarah.jpg احتضنت المدينة العديد من المساجد والمدارس الاسلامية منذ الفجر الاول للإسلام وحكمت المدينة بحزم خلال الحكم العثماني من قبل الامام من اوائل القرن السابع عشر حتى عام 1872، ومن اشهر المساجد،الجامع الكبير وتم بناؤه على نفس نمط الحرم المكي،وقد حل محل كنيسة ابرهة الحبشي "القليس" التي اقامها في صنعاء لتكون بديلا للكعبة الشريفة في مكة المكرمة، وبنى الجامع في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث امر ببنائه في السنة الثامنة للهجرة، واحضرت حجارته من قصر غمدان وقصر سبأ. http://www.2samnet.com/alkaser/images/Mosque.jpg اسوار من الجبال تحيط بالعاصمة جبال تسمى السراة من كافة الجوانب حيث توجد اعلى القمم الجبلية في منطقة الجزيرة العربية وهو جبل النبي شعيب بارتفاع 3766 مترا فوق سطح البحر كما تضم نحو 6500 بيت حجري، 106 مساجد، 20 حماما تقليديا قديما، 20 سوقا مبنية جميعها قبل القرن الحادي عشر الميلادي، المنازل التي تحمل العديد من الحكايات والروايات التي مرت بها عبر الاجيال المختلفة، بنيت من صخور البازلت والطوب الطيني، والتي تتزين بالرسومات المنحوتة البارزة والنوافذ الرائعة التي تحمل اسم القمريات نسبة الى القمر حيث تتميز بالوان زجاجها الذي يعكس الضوء الى الداخل بالوان قوس قزح. http://community.iexplore.com/photos...f2_prefRes.jpg اما السور الضخم فيبلغ ارتفاعه6200 متر هو من المعالم التاريخية القديمة ويعود الى العصر السبئي القديم والعصر الحميري والعصر الاسلامي ويرجع الى القرن الميلادي الاول وهو يأخذ شكل رقم 8 باللغة الانجليزية وله 6 بوابات كانت تغلق بحلول الساعة الثامنة مساء فيما يتم فتحها مع بداية صلاة الفجر، هذا التراث قد اندثر الا من باب واحد هو باب اليمن لا يزال شاهدا على عظمة هذه المدينة وتاريخها وامكانياتها، وكان له في العهد القديم 4 ابواب هي: باب شعوب، باب السبح، باب ستران وباب اليمن فيما تم بعد ذلك زيادة الابواب منها باب الشقاريف وباب خزيمة. ويؤكد أحد المؤرخين اليمنيين "محمد الفرح" ان سور اليمن وجد في عهد الدولة اليعفرية خلال السنوات 439 - 532 هجرية في القرن الرابع الهجري، وكذلك في الدولة الصليحية في القرن الخامس والسادس الهجري، اما في عام 569 خضعت اليمن لسيطرة الدولة الايوبية بقيادة صلاح الدين الايوبي حيث ارسل شقيقه "نور شاه" و"طغتكين بن ايوب" الذي قام ببناء سور صنعاء فيما قال انه قام بتكملته. ويقال ان بانيه هو "شعرم اوتر". اما منازل المدينة فلها مواصفات خاصة بالبناء والسكن ايضا، فهي اولا ذات ارتفاعات في متوسطها من 5 طوابق ذات تقسيمات خاصة من الداخل حيث تعتبر دائما الطوابق الارضية بمثابة مخزن للمنزل او لتربية الماشية ولوازمها ثم صالة الديوان الكبير والذي يخصص للمناسبات الاجتماعية ثم تأتي غرف الدور الثاني وهي مخصصة للنساء فيما تكون باقي الادوار العليا للرجال، وفي تلك المجالس يسمع الحاضرون لقصائد الشعر والنثر والاجتماعات والمناسبات الادبية، كما توجد في معظم المنازل العديد من الابواب المخفية التي تعتبر مكانا سريا يتم فيه حفظ الاسلحة والبنادق اضافة الى الاشياء الثمينة والتحف النادرة ذات القيمة العالية. http://www.2samnet.com/alkaser/Ms7Vdw011220533.JPG وتتميز بنايات العاصمة بانها تحمل لون الرمل حيث لون الطوب الذي دخل في بنائها اي الطوب ذات اللون الوردي الذي يكتسي بلون اسمر مذهب ويمكن القول ان هذا اللون هو لون العاصمة الحالية والمدينة التاريخية قديما والتي يتزامن تاريخها الذي يعود الى الاف السنين مع وجود تلك البنايات التاريخية قصر غمدان التاريخي وتضم صنعاء قصر غمدان اقدم بل اول قصور اليمن واشهرها واكثرها تميزا وندرة والذي بناه هو الذي بنى صنعاء سام بن نوح. وجاء في كتاب "الاكليل" للمؤرخ اليمني ابو محمد الحسن الهمداني "ان سام بن نوح فكر في السكن في ارض الشمال فاقبل طالعا من الجنوب يرتاد اطيب البلاد حتى صار الى الاقليم الاول فوجد اليمن اطيبه مسكنا وارتاد اليمن فوجد حقل صنعاء اطيبها فوضع مقرانه - وهو الخيط الرفيع الذي يقدر به البناء اذا مد بموضع الاساس - في ناحية "فج عضدان" في غربي الحقل مما يلي جبل عيبان، فبنى الركن الذي يوضع عليه الاساس فلما ارتفع الركن بعث الله طائرا اختطف المقرانة وطار بها وسام يتبعه لينظر اين يسقطه، فتوجه الطائر الى جيوب النعيم، ما ارتفع من الارض ودون الهضبة، من سفح جبل نقم، فوقع بها، فلما اقترب منه طار بها وطرحها على حرة غمدان ـ الحرة بلهجة اهل اليمن هي الارض المدرجة في المرتفعات ـ فلما استقرت المقرانة على حرة غمدان علم سام انه قد امر بالبناء هناك فاقام قصر غمدان وحفر بئره". اسواق نادرة احتضنت صنعاء الاسواق القديمة في الفترة التي سبقت دخولها الاسلام ومن تلك الاسواق الشهيرة، سوق عكاظ، دومة الجندل، هجر، عدن، الجند. http://www.2samnet.com/alkaser/PEabtV01122014.jpg حيث كانت النقطة الاكثر اهمية على طريق اللبان والتي تنطلق من عدن مرورا بصنعاء ووصولا الى مكة المكرمة، ومن تلك الاسواق: درب اصحاب الفيل هو نفسه طريق القوافل التي كانت تتجه لاسواق العرب الموسمية قبل الاسلام.، سوق صنعاء الذي كان يعقد في منتصف اشهر رمضان المبارك وذلك ضمن اسواق العرب التي كانت تبدأ في "دومة الجندل" بين الشام والحجاز في اول يوم من شهر ربيع الاول، وايضا سوق "المشقر" الهفوف حاليا، ثم سوق "صحار ودبا" على بحر الخلياء، وسوق "شحر مهرة" على ساحل البحر العربي، ثم سوق عدن، سوق عكاظ، اما اسماء شهر الاسواق الحالية فهي سوق الملح، سوق الزبيب، سوق القات، سوق الجنابي "الخناجر"، سوق المخلاص، سوق الفضة، سوق اللقمة، سوق القماش، سوق النحاس، سوق المبصاده او القملة "الملابس القديمة"، سوق الخريف "الفواكه"، سوق النظارة، سوق الجديد وسوق الخياطة...الخ. خضعت صنعاء خلال القرن السادس عشر للاحتلال من قبل الطورانيين بعد اختيار اليمن من قبل الاتراك باعتبارها منطقة آمنة بعيدة عن الخطر مما دفعهم لبناء قصر في منطقة الغرب حيث تركزت القوات المسلحة حيث سميت بعد ذلك بحارات السلطان. وبعد 55 عاما من الحكم الايوبي تحولت السلطة والحكم الى الموالين وانصارهم الذين حولوا العاصمة الى تعز. المدينة كانت ضمن اهداف العثمانيين خلال حكم سليمان. الحكام العثمانيين حكموا من قصر الصالح في صنعاء في الشرق، اما الحاكم سنان باشا كان له جامع كبير وحمام كبير في المنطقة وهي لاتزال حتى الان تستخدم بشكل طبيعي. وانتشرت اسطورة صنعاء خلال القرن الثامن عشر في اوروبا حيث وصلت اول حملة ومهمة علمية اوروبية الى صنعاء من الدنمارك ومن ثم تبعها حملات وزيارات عديدة حتي يومنا الحالي. وقد بدأ تاريخ المدينة الحديث في عام 1872 ابتداء من الغزو الثاني من قبل الاتراك. وبعد دخول الاسلام اصبحت صنعاء ضمن 6 ولايات كما قسمها الرسول صلى الله عليه وسلم حيث سكنها علي بن ابي طالب كرم الله وجهه، وفي عهد الخلفاء الراشدين عم السلام صنعاء وعندما نشب خلاف بين علي ومعاوية قررت الوقوف الى جانب علي الامر الذي دفع بمعاوية الى ارسال حملة لتوطيد مركزه وتعزيز الدولة الاموية في اليمن، ثم جاءت فترة حكم الدولة اليعفرية 294 هـ - 897 م وبعدها الدولة الايوبية، ثم الدولة الرسولية التي استمرت 223 عاما توحدت خلالها اليمن حتى جاء عهد الأئمة الذي شهد خلافات وصراعات طويلة انتهت بولاية الامام يحيى العثماني في عام 1918 كبار الاعلام عاش في ظل الدولة اليمنية القديمة العديد من الاعلام الكبار منهم: عبد الرزاق بن همام بن نافع ابو بكر الحميري الصفاني صاحب المصنف ومن رجال الثقة المعروفين في ذلك الوقت روي عنهم محمد بن يحيى الذهلي، علي بن المديني، سفيان بن عيينه ومعتمر بن سلمان وابو اسامة حماد بن اسامة واحمد بن حنبل واسحاق بن راهوية واحمد بن منصور الرمادي والشاذكوني المتوفى عام 211 هجرية. ويقال انه قد دخلها ايضا عدد من الصحابة ومنهم ثمامة وعلي بن ابي طالب التي لا يزال مسجده حتى الان، ومولى عثمان بن عفان ووهب بن منبه التابعي وطاووس اليماني التابعي الكبير وعبد الله بن كثير احد القراء السبعة والامام محمد بن اسماعيل الصنعاني صاحب سبل السلام. وقيل فيها: صنعاء لا ارتضي عن اهلها بدلا اكرم بها وبسكان بها نزلوا لم انس طيبا لاوقاتي بساحتها والسحب باقية والبرق مبتسم |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 04:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir