![]() |
حريه التعبير عن الراي بين الاطلاق والتقييد
لم يكتمل الحديث بعد عن حريه التعبير بالراي . حيث انه مازالت هناك اسئله تطرح نفسها وهي بحاجه الى الاجابه عنها . وهي هل الانسان ان يندفع في ميدان الحريه دون حدود يتوقف عندها ؟ثم هل المراعي في حريه التعبير عن الراي مصلحه للفرد فقط اوالى النظر مصلحه المجتمع ومصالح الاخرين
وهذه الاسئله هي بيت القصيد والاجابه عليها ستجعلنا نقف عند حدود وضوابط حرايه التعبير عن الراي وهو الحد الذي ييجب ان يتوقف عنده الانسان فلا يتجاوزه والا دخل في دائره التعدي على مصالح الارين التي يحميها المشرع كما يحمي حقه في حريه التعبيرعن رايه وبالتالي فان هذا التجاوز يدخل في زوايه التجريم وما يوصف بجرائم التعبير او بجرائم النشر ان حريه التعبير عن الراي ليست حريه مطلقه بلاضابط او قيد والاكان في ذلك الفتنه والفوضى وانطلاقا من ذلك نظم الشريعه والقانون قواعد وضوابط وقيود على ممارسه حريه التعبير عن الراي كي تنأى بهما عن الانحراف وتحول دون استخدامهما كسلاح للاضرار بالاخرين وتهديد النظام العام في الدوله وهذا التقييد لايعد حرمانا وانما هو درء للاعتداء الذي قد يحدث للنقاش ولي عوده |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
اخي حرية الراي ليس لها حدود ان فتحت فعلى الجميع التحمل ماجا من لغير مراعي حرية التعبير لاتصب في مصلحت احد ابدا وحرية الراي لاتدخل في التجريم ولاتوصف ابدا بة وقد اسمها واضح حرية التعبير ليش سموها بها الاسم تحياتي لك |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
النقاش والالتحاور يكون أساسه هو القبول بمبدأ الإقتناع والإقناع .. وبالطبع هو يأتى من خلال التحاور والتخاطب الفكرى العقلانى المبنى على الموضوعيه والواقعيه وللإسف نجد البعض لا يحسن قبول هذه الأفكار يبدأ متحفزاً متنمراً وكأنه فى ساحه نزال وصراع جسدى وليس نقاش فكرى موضوعى وهنا مكمن المشكله فأصحاب الرأى المسبق والنظريه التسلطيه لا يمكنهم مقارعه الحجه بالنقاش الموضوعى ولذا يحاولون التملص بطريقه كيل الإتهامات والنقد الشخصى يكون عجزهم عن إستيعاب دروس الفكر واضح ولكن للأسف هم موجودون رضينا أم أبينا ... الكثيرون يحتاجون لدراسة لما يسمى بأدب الإختلاف.... ونحن نعيش مشكلة متأصلة في قناعات البعض وهي مسألة إحتكار الحق.. وكأن ما يقوله هو الحق وما يعارضه هو الباطل جزما ويقيناً وهذا خلاف ما كان عليه الأئمة العظام من أمثال الإمام أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وبقية السلف.. يحضرني قول الإمام الشافعي رضي الله عنه حيث يقول: ((قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب)) فلم يجزم بأن قوله هو الحق والصواب وقول غيره هو الخطأ رغم غزارة علمه ودقة فهمه رحمه الله... فعلاً ما أحوجنا أن نتربى ونربي أبنائنا وطلابنا على أدب الخلاف وتقبل الرأي الآخر. ولم أر حكمة في هذا الموضوع أبلغ من قول الإمام حسن البنا رحمه الله: ((نتعاون فيما إتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما إختلفنا فيه)) |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
نحن اخي نقبل المبدا الصحيح ونتحاور بعقلانية لابقوة نحن نكلم بصدق لابباطل وكدب نحن نقول راينا الحر ونحن ليس من النوع الدي لايقبل الحوار نحن نحاور ان كتب موضوع ليس بصحيح هل تريدنا ان نسكت ام نرد اخي الحوار هو حوارالعقل وحكمة الفكر عندالاانسان وعى كل شخص ان يتقبلها ولكن الراي والحوار هو شبية الااتجاة المعاكس وعلى كل شخص ان يدلي بكلمتة ويقولها ولااضن ان احدلم يعرف معنى الااخلاء بالاداب ولكنهم يردون عن المواضيع الباطلة ولكن مع احترامي انتو تريدون كلمتكم هي الصحيحة والناس عى خطاء اخي بعض المواضيع غير صحيحة بل مغششة للفكر وعلينا ان نرد عليها اما الامام مالك والشافعي واحمد هم ليس في عصرنا المتخلف فكرينا ولااضنك تقارن نفسك بهم او القيادة بهم اخي اقالامنا ليس عليها وكيل ولكن لانسب لااحداونشتم بل نتكلم بعقلانية وعلى كل شخص ان يتقبل راي الااخر اما الثقافة فهي معدوم عندا اغلبنا واولهم القيادةة اخي ان كتبت فعليك بالبرهان والدليل لتقنع شخص ونحن نعرف مانقول ومانكتب ونتقبل الراي والنقد تقبل تحياتي |
من الصعوبة بمكان أن يتجنب الإنسان الأخطاء في حياته، لأن ارتكاب الخطأ هو الطريق الأكثر شيوعاً للتعلم وكسب الخبرة. ولكن الكارثة أن يقوم الإنسان بارتكاب نفس الخطأ الذي ارتكبه دون أن يتعلم أو يستخلص الخبرة والعبر من أخطائه السابقة. لذلك تقول الحكمة التقليدية، أن الذكي يتعلم من أخطائه، والحكيم يتعلم من أخطاء غيره، أما الغبي فلا يتعلم، لا من أخطائه ولا من أخطاء غيره، بل يستمر في إعادة ذات الأخطاء التي ارتكبها طيلة حياته.
فحرية التعبير حق مشروع وانت اخي عبرت عن رأيك سواء بنقد بناء او مدح فلك الحرية الشخصية احييك اخي للصمود عشاق على قلمك لك من دموع@كل التقدير والاحترام |
حرية الراي هي أن يعبر الشخص عن مايراه صحيح وصائب لا يعني ان تكون حريته ان يظهر اللائق والغير لائق بالكلام
بل يوجب على هذا الانسان ان يجعل هدفه في الراي جميل بانواع الكلام الذي قد يجعل الشخص الذي ضد هذه الفكره يتفهم ويراجع كل كلمه كانت هادفه ومتزنه فالواجب انناء في حرية الراي او النقاش نبحث عن ماهو صحيح وصريح وواقعي بدون التجاوز عن حدود الأدب بالكلام والحوااااار سلمت يداااااك أخي للصموووود عشااااق |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
مشكووووووووووور عزيزي للصمود عشاق موضوع جاء في وقتة :
هل الانسان ان يندفع في ميدان الحريه دون حدود يتوقف عندها ؟ثم هل المراعي في حريه التعبير عن الراي مصلحه للفرد فقط اوالى النظر مصلحه المجتمع ومصالح الاخرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ____________________________________________ أسئلة تحتاج اجابات ::: حرية الرأي:هي حق للفرد في اختيار الرأي الذي يراه في أمر من الأمور العامة أو الخاصة وإبداء هذا الرأي وإسماعه للآخرين. وقال تعالى: "والمؤمنون المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"، وواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يستلزم تمتعهم بحرية الرأي، وحيث قد أمرهم الله بهذا الواجب، فهذا يعني منحهم حق إبداء رأيهم فيما يرونه معروفًا وفيما يرونه منكرا وفيما يأمرون به وينهون عنه، وكذلك واجب المشاورة على ولي الأمر يستلزم تمتع من يشاورهم بحرية إبداء آرائهم. وينبغي للمسلم وهو يستعمل حقه في إبداء رأيه أن يتوخى في ذلك الأمانة والصدق فيقول ما يراه حقا، وإن كان هذا الحق أمرًا صعبًا عليه؛ لأن الغرض من حرية الرأي إظهار الحق والصواب وإفادة السامع به، وليس الغرض منه التمويه وإخفاء الحقيقة، وأن يقصد بإعلام رأيه إرادة الخير، وأن لا يبغي برأيه ولا بإعلانه الرياء أو السمعة أو التشويش على المحق أو إلباس الحق بالباطل أو بخس الناس حقوقهم أو تكبير سيئات ولاة الأمور وتصغير حسناتهم وتصغير شأنهم والتشهير بهم وإثارة الناس عليهم للوصول إلى مغنم، كما يلزم عند إبداء الرأي مراعاة المبادئ الإسلامية والأحكام الشرعية، فيزن كل قول يقوله، وهو يعبر عن رأيه بميزان الشرع حتى لا يقع في الشطط أو قول الباطل الذي يوقعه في معاصي اللسان، وفيما هو محظور شرعا ..، وسلاااااااااااااامي لك اخي للصمود عشاق |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
قلم ينمو مخزون ثقافي تحيه خاصه الفارس العولقي |
ارجو التفاعل
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 10:46 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir