![]() |
|
فخامة الرئيس اسمح لي ان اقول لك بانك فشلت
فخامة الرئيس اسمح لي ان اقول لك بانك فشلت
فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اسمح لي كمواطن يمني ان اجزم بالقول بان فخامتك فشلت في ادارة شؤون البلاد والدليل هو اصرارك على ادخال البلادفي مشاكل جانبية ويتم تضخيمها لكي تغطي على العجز الذي اصاب حكمك لليمن خلصنا من الحراك الجنوبي ودخلنا في مشكلة الحوثيين وخلصنا منها ودخلنا في مشكلة القاعدة وهذه لها وضع طويل ويحتاج لتفنيد وتوضيح كون فخامتكم تريدون تغمص الدور السعودي للارهاب خلصنا من مسألة القاعدة ودخلنا مشكلة لجنة الانتخابات والله العالم ماذا ينتظر البلاد من متاهات وحواجز على طريقها كم كنا نامل بان تكون الاهتمامات الجدل على وسائل تطوير الاقتصاد ورفع مستوى المعيشة للانسان اليمني الذي يعتبر محول كل المشاكل باليمن الفقروالبطالة آفات خطيرة واودت بحكومات ونظم عديدة بالعالم لانها لم تستطيع ان تسبر اغوارها وتحاربها وفق اسلحتها المتبعة وبما ان اليمن لاتزال محتاجة لبلدان الاغتراب وخاصة دول الخليج فاننا لم نلاحظ لكم اي دور في هذا الأمر سوى ماكان له صلة بمحاربة الخصوم الوهميين امثال القيادات الاشتراكية الهاربة والتي لا تمثل اي وزن على الساحة اليمنية ارسلتم كبار قادة الجيش والمسئولين الكبار إلى دول الخليج لكي تحذرونهم من ايواء هذه القيادات واردتم ان تفرضون رايكم على هذه الدول وان تغيرون مبادئ وقوانين دولية حول حقوق اللجوء وخلافه وكم كنا نامل بان يكون محور اهتمام مسئولين النظام اثناء زياراتهم لدول الخليج بحث فتح افاق واسعة للعمالة اليمنية للتخفيف على الداخل طالما كانت الحكومة عاجزة عن توفير فرص العمل فرص عديدة اهدرها النظام حقك يا فخامة الرئيس وهاهي دول الخليج تعاني من الخلل في تركيبتها السكانية وتحاول ان يكون هناك بديل خاصة العمالة اليمنية المجربة بالخليج ولكنها رات غلو بالموقف من قبل حكومتكم وتجاهل لوضع مواطنيها ولم تلتزم باي التزام يطمئن دول الاغتراب وبدلا من ذلك اخذ مسئولي الحكومة الزائرين مناحي اخرى بعيدة عن اي منطق او عقل كل همهم انصب على محاربة الخصوم رغم انه لا وزن لهم وكم ستظل تحارب خصومك الذين اصبحوا منتهيين الا من خيالك الذي لايزال يعتقد بان كل شخص يحلم بالكرسي الذي تجلس عليه لو دامت لغيرك لما وصلت اليك وعليك بهذا المبدأ فما باقي الا وجهه وكل من عليها فان ولعلم فخامتكم ان افضل وسيلة لبقائكم على كرسي الحكم وعلى كراسي قلوب الشعب هو البحث عن رفع مستوى معيشته وبشتى الطرق اما ان تريد الجلسة على الكرسي بالعصا والتسويف واختلاق الازمات فهذا الاسلوب لم يفيد من كانوا اكثر منك عدة وعتادا وهذه نصيحة لوجه الله وانت شخص مجرب وسياسي معروف وخبير بامور اليمن وعليك بالنصيحة قبل فوات الأوان |
مشكوراخي كاتم الجرح على هذاالموظوع الهادف وارجوالنقاش في صلب الموظوع مافي داعي لااي مهاترات بين الاخوان لحناكلناابناوطن واحد وبتواجدنافي هذاالمنتدى نكون اسره واحده وارجوالاالتزام امابالنسبه للاخ فخامة الرئيس فهوفعلاًاصبح فاشلاًفي قيادته للشعب اليمني فكيف تبغاه ينجح وهوالذي يدل على الفتنه بعينها هوراظي بمايدوروهوعلى حساب المواطن نفسه اشغله باموره وقضاياه القبليه وماشابههامن هذه القضايالانه لوحاول ان ثبت الامن والامان داخل اليمن لماقعدعاماًواحداًعلى كرسي الرئاسه ولكن اشغلهم بانفسهم وهوربك اشغله بمن نغص عليه عيشته وسهره الليالي لانه كان وده يشعل نارالفتنه في المحافضات الجنوبيه ماكافاه الي سواه في الجنوب الحرمازالت الاايادي الاثمه الى يومناهذا تسعى الىزرع الفتنه فوق ماهي عليه الان داخل ولكن ربناكريم سلط على الضالمين اظلم منهم وحماناالله من فتنة فخامته واشغله في نفسه وامنه واستقراره وتقبل خالص تحياتي لك بالشكروالتقدير |
هذت هو فخامه الرئيس
علي عبدالله صالح: حكمة في إدارة الأزمات.. وفكر قيادي مميز
«إنَّ الخطوب والأحداث مهما كبرت لن تزيدنا في هذا البلد إلا صلابة وقوة، وان هذه المرحلة تعتبر من أدق المراحل التي يمر بها شعبنا اليمني.. وسوف أمد يدي نظيفة إلى الجميع من أجل بناء اليمن ومن أجل سعادة شعبنا الحبيب وأمنه وسيادته». (الرئيس علي عبدالله صالح غداة توليه الحكم 1978م) «لكل فرد خياران في الحياة: إما أن يكون متميزاً أو أن يستسلم للتيار، ولكي يكون متميزاً لابد أن يكون مختلفاً، ولكي يكون مختلفاً لابد أن يكافح ليكون ما لا يمكن أن يكون عليه أحد غيره» «الآن إيشيلي بيت» لابد أن تحتفظ الشعوب لنفسها بمحطات تاريخية هامة سجلت بأحرف من نور في سجل التاريخ لما لها من عمق ودلالات، وما أحدثته من قفزات نوعية وحضارية أثرت بمجمل جوانب الحياة وصارت مدعاة للفخر والاعتزاز وها نحن وعلى مستوى الوطن الكبير نحتفي بمرور 26 عاماً من مسيرة العطاء والبناء والتحديث التي نقش سطورها عميقاً فخامة الرئيس علي عبدالله صالح منذ توليه قيادة سفينة الوطن في 17 يوليو 1978م فاستطاع أن يغير وجه الحياة في وطنه فكان لابد للوطن أن يحفظ مآثره ومناقبه العظيمة المحفورة في أعماقنا، ونحن نحتفي ونحتفل بهذه المناسبة لأن علي عبدالله صالح رمز يمني وهب حياته لحب اليمن وانتقل به من حضيض التمزق إلى موقع متقدم وأصبح الوطن كبيراً بزعيمه واصبح الزعيم كبيراً بوطنه، كما أصبح الشعب فخوراً بوطنه وبباني نهضة وطنه. فلا يختلف عاقلان ان علي عبدالله صالح احد أولئك العظماء الذين امتلكوا رؤية واضحة وبصيرة نافذة وحكماً صائباً لا يخطيء، والشواهد على ذلك جلية وواضحة نقلت اليمن إلى رحاب التطور والنماء والوحدة والحرية والاستقرار. لقد عاشت اليمن قبل 8791م ظروفاً سياسية وإقتصادية واجتماعية في غاية الصعوبة والتعقيد، بل والخطورة.. فإستطاع علي عبدالله صالح ان يكون مختلفاً ليكون ما لا يمكن أن يكون عليه أحد غيره ليس لأنه يريد أن يكون متميزاً فقط بل لأنه إمتلأت أوردته وتشربت أفكاره منذ طفولته بحب الوطن. عـارف المقــطـري حكمة مبكرة نشأ علي عبدالله صالح في بيئة ريفية قاسية في بيت الأحمر منطقة سنحان، وجاء من شريحة الفلاحين البسطاء وعاش معاناتهم اليومية وشظف عيشهم فعمل في رعي الأغنام وهو في سن الخامسة والسادسة من عمره فتشرب منذ سنوات عمره الأولى القيم والمبادئ والمثل العليا، وكل ما نتج عن هذه البيئة من تقاليد واعراف انسانية محضة. إلى جانب أنه تربى ونشأ مع بروز الحركة الوطنية، فعند بلوغه السنة السادسة من عمره حدثت ثورة 1984م فمثلت هذه المرحلة حقبة مهمة كان لها كبير الأثر في التكوين الفكري للطفل علي عبدالله صالح وشكلت له أيضاً عنصر إفتزاز مبكر للنظام السياسي الكهنوتي الإمامي الذي استلهمه، واقترب من الأحداث من أبيه وما يذاع من اخبار في محيطه القروي، وما كان يقدم عليه الإمام من سفك دماء الاحرار وتعليق رؤوسهم على الاشجار، وما أفرزت هذه المرحلة من ظهور شخصيات يمنية أسطورية إختزلتها ذهنية علي عبدالله صالح أمثال الزبيري والقردعي والنعمان وغيرهم الكثير من الثوار الذين صاروا في ذهن علي عبدالله صالح أسطوريين لم يحنو هاماتهم لغير الحق وبذلوا ارواحهم ضد الظلم والفساد. فبدت له معالم الطريق الأولى التي صاغها لحياته مستلهماً شجاعة أولئك الأحرار. فبدأ بترجمة هذه المبادئ من خلال إرادته الشجاعة بالتحاقه بالقوات المسلحة عام 1985م وبعد مضي سنتين حتى أختير عام 1960م ضمن من تكونت منهم مدرسة صف ضباط القوات المسلحة وأصبح برتبة رقيب. وقد شارك علي عبدالله صالح مشاركة فاعلة مع مجموعة الأحرار في تهريب السلاح ببيت «أبي عبدالله الجائفي» استعداداً لليوم المشهود وكان له شرف المشاركة في تفجير ثورة 26 سبتمبر 1962م وتم ترقيته في نفس العام إلى رتبة مساعد وفي 1963م إلى رتبة ملازم ثاني تقديراً لدوره البطولي واستبساله القتالي في صفوف الثوار. والتحق بعد ذلك بمدرسة المدرعات للتخصص على سلاح الدورع أواخر 1964م وبعد تخرج علي عبدالله صالح شارك مع المدافعين على الثورة والنظام الجمهوري وذلك في أكثر من منطقة لدحر الموالين للملكيين واظهر شجاعة نادرة ومهارة فائقة في فن القيادة وبوعي كبير بأهمية ترسيخ النظام الجمهوري كقضية وطنية مهمة. كا اثبت علي عبدالله صالح عبقريته القتالية في حصار السبعين يوماً عندما وجه دبابته لضرب موقع الملكيين ليتمكنوا زملاءه من إخراج دبابتيهم بعد أن كانتا قد وقعتا في كمين ملكي في معارك الأزرقين. انقاذ الوطن وبعد ذلك شغل علي عبدالله صالح العديد من المناصب العسكرية القيادية حتى عين قائداً للواء تعز عام 1975م وخلال تلك الفترة الماضية استطاع أن يخلق علاقات متميزة مع القيادات العسكرية والسياسية ثم عمل نائباً للقائد العام ورئيس هيئة الأركان ا لعامة. هذه المناصب التي شغلها علي عبدالله صالح تؤكد قدرته القيادية ومهاراته العملية وذكائه الفطري مما مكنته هذه الصفات من النجاح النادر في صناعة القرارات وإدارة المواقف التي تقضي على بذور الأزمات وتحقق التوازن الذي يخدم الأهداف العليا للوطن، وهذا ما تأكد حين حمل علي عبدالله صالح روحه بكفه وغامر بحياته وأصر على تحمل مسؤولية قيادة البلاد في ظروف سياسية ملتهبة وفي ظل أوضاع وصراعات سياسية امتدت منذ قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م ووصلت إلى أوجها في الفترة من 77 وحتى 42 يونيو 8791م كادت ان تزج باليمن في دوامة الصراعات التي لا نهاية لها. ففي شهر أكتوبر 7791م سقط ابراهيم الحمدي مقتولاً في ظروف غامضة ولم تمض أكثر من ستة أشهر حتى أغتيل الغشمي في حقيبة مفخخة.. إلى ذلك كان في الشطر الجنوبي «سابقاً» مقتل الرئيس سالمين بانقلاب عسكري فأصبح شبح الموت يترصد الرؤساء بعد أن ذهب ثلاثة رؤساء خلال فترة وجيزة. أفرز هذا الوضع فراغاً سياسياً في السلطة حيث تخلَّى معظم القادة السياسيين، وفي تلك الاوضاع المعقدة من الامساك بكرسي الرئاسة لأن القبول يعني الموت المحقق فأصبحت اليمن تقف على جبل بركان فمن يقترب منه؟؟ سؤال كان من الصعوبة الرد عليه في هذا الوضع الخطير، ومن هو الرجل صاحب حنكة قيادية الذي سيقبل بمواجهة تلك الأخطار؟! فأسرع علي عبدالله صالح ليتحمل المسؤولية الكاملة ويسد المنافذ على اعداء الوطن وأطماعهم السياسية في الداخل والخارج حينها كان قائداً للواء تعز وحينها وجد نفسه عضواً في مجلس الرئاسة المؤقت ونائباً للقائد العام ورئيس هيئة الأركان. وعلى إثر ذلك انتخبه مجلس الشعب التأسيسي رئيساً للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة فقبل علي عبدالله صالح التحدي ولم يأت عن طريق القوة أو الدبابة، ولكنه جاء عن طريق الإختيار الديمقراطي فتسلم قيادة السفينة التي كادت أن تغرق فكان لها رباناً ماهراً وحكيماً، وكان الوطن على قدر مع الرئيس علي عبدالله صالح ليداوي الآمه ويخرج شعبه من أتون الصراع إلى آفاق التطور والسلام الاجتماعي. لقد عبر الرئيس علي عبدالله صالح عن تلك المرحلة في أول كلمة له غداة إنتخابه رئيساً للبلاد في 71 يوليو 87م بقوله «كنت أشعر بصعوبة المهمة وأعرف أن فقداني للحياة قد يكون في أية لحظة لقد أخترت كفني ولم أخش شيئاً عندما طلب مني تحمل المسؤولية». ومن هذا الموقف الشجاع تتحدد بوضوح تام المنطلقات الفكرية الرئيسية للقائد الوطني الرئيس علي عبدالله صالح، والتي تتحدد وتتبلور من خصائص شخصيته القيادية المتوافرة في فلسفته بإدارة الأزمات المنطلقة من مقومات واقع الحياة الاجتماعية في اليمن.. وهكذا ولد علي عبدالله صالح حراً وعشق الحرية وناضل من أجلها وتحمل وضحى في سبيلها، ومن أجل حمايتها وترسيخها بشجاعة وإقدام، وهي ميزة خاصة به نظراً لإرتباطه ببيئته ومجتمعه كما يقول ناصر الدين النشاشيبي في كتابه «اليمن ذلك المعلوم» فيذكرنا بأن علي عبدالله صالح «ليس شخصية أسطورية تأتي من مكان غامض على حصان أبيض بل جاء من البيئة المحلية ومن معاناة أبناء شعبه». إدارة حكيمة للأزمات هذا هو علي عبدالله صالح كما وصفه النشاشيبي فبرغم من الموروث السياسي الملتهب عند استلامه للرئاسة، وما صاحب تلك المرحلة من أوضاع متوترة وحرجة في الشطر سابقاً الشمالي «سابقاً» كانت العلاقات مع الشطر الجنوبي «سابقاً» هي أيضاً متوترة في ظل الإختلاف الكبير في إيديولوجية النظامين في الشطرين فلم يمر أكثر من ستة أشهر على تسلم الرئيس علي عبدالله صالح زمام السلطة حتى قامت حرب حدودية في 9791م بين الشطرين وهنا برزت وظهرت حنكته السياسية والقيادية وفلسفته المنهجية السلمية والناجحة في إدارة الأزمات فأستطاع أن يفتح قنوات حوارية مع بعض الدول العربية للمساهمة والوساطة في حل النزاع مع النظام (في الشطر الجنوبي) «سابقاً» فكان للوساطة السورية والعراقية أثرها الكبير في حل هذا التوتر وتوج بعقد لقاء في دولة الكويت في مارس 9791م، وهكذا تمكن الرئيس علي عبدالله صالح من إدارة الأزمة والخروج منها وتوجيهها لخدمة الوطن اليمني، واستطاع كذلك القضاء على قنبلة موقوتة كانت تشعلها القيادة الماركسية في الجنوب المتوهمة بإقامة يمن ماركسي بقيادة الحزب الثوري الطليعي من خلال مساندتها لحركة التمرد في المناطق الوسطى التي وجهتها بغرض إسقاط النظام في الشمال فكان لابد من وجود آلية رادعة لهذا التمرد وبنفس الوقت إدارة عقلية حكيمة لهذا الأزمة والعمل على القضاء عليها وإحتوائها، وهذا ما عمد إليه الرئيس علي عبدالله صالح فبدأ بتعزيز دور القوات المسلحة في التمشيط والإستيلاء على المناطق التي استغلتها تلك الجبهة مما أدى إلى هزيمة الجبهة المتمردة سريعاً وإدراكاً منه بإمكانية استغلال الحزب الماركسي في الجنوب لإعادة بناء وتكوين المتمردين مرة أخرى وما ينتج عن ذلك من توتر العلاقات بين الشطرين ففتح الأخ الرئيس الحوار مع الجبهة والتي مثلت عدداً من القوى السياسية وإشراكها في السلطة وكذلك في الإتفاق معها في عام 0891م. هذا النهج الديمقراطي الذي اعتمده الرئيس علي عبدالله صالح تزامن مع تشكيل لجنة الحوار الوطني ومهمتها هو الاعداد لمشروع الميثاق الوطني وبإشراك جميع الأطياف السياسية على الساحة، وكذا العلماء والفقهاء وأساتذة الشريعة والقانون والاقتصاديين للمشاركة في صياغة وثيقة عمل فكرية تشمل جميع مجالات الحياة، ووفق الشريعة الاسلامية كمنهج رئيسي وصولاً لعمل ميثاق وطني للعمل السياسي وعقداً اجتماعياً وطنياً يخرج الوطن إلى آفاق التطور والاستقرار، وبهذه الرؤية الحكيمة استطاع الرئيس علي عبدالله صالح أن يضيف إلى مسيرته العظيمة محطة مهمة يحتفظ بها التاريخ اليمني حيث كان لها بالغ الأثر للإنطلاقة إلي رحاب التطور والنماء والسلام. واستمر ا لحوار أكثر من عام وبعده أنزل المشروع للاستبيان الشعبي ليكون مشروعاً حضارياً وإطاراً تنظيمياً يعمل على توحيد الجبهة الداخلية في موقف يمني موحد بعيداً عن الصراعات والتناقضات ويوفر الظروف الموضوعية لترسيخ وحدة الوطن وصون سيادته. تجسيد ديمقراطي استطاع الرئيس علي عبدالله صالح من جمع كافة القوى والأطياف السياسية تحت مظلة إطار وطني لا يلغي الآخر أو خصوصيته وإنما يوظفها لخدمة مصالح الشعب اليمني وذلك بولادة المؤتمر الشعبي العام وإقراره بصيغته النهائية في المؤتمر العام الأول في أغسطس 2891م وتم فيه انتخاب الرئيس علي عبدالله صالح أميناً عاماً للمؤتمر الشعبي العام وكذا استمرار المؤتمر الشعبي العام كإدارة سياسية فعالة في ساحة العمل الوطني. وقد حرص الرئيس على ألاّ يكون الميثاق الوطني مفروضاً أو معبراً عن أي اتجاه أو عن جماعة أو فئة معينة وإنما نابع من الإرادة الشعبية اليمنية ومجسداً لطموحات الجماهير ومستندة على الممارسة الديمقراطية الحقيقية، وهكذا بدأت مرحلة جديدة قائمة على علاقات طيبة وصادقة مع الأحزاب والقيادات، ومع شخصيات اجتماعية في الداخل نحو ترسيخ نهج الحوار السلمي المؤسسي للديمقراطية. ولعلم ومعرفة الرئيس بما للمشايخ والشخصيات الاجتماعية من ثقل قبلي فتعامل معها بدهاء الحكماء والقادة المحنكين حيث عمل على ترسيخ سياسة الحوار مع هذه الشخصيات، وفتح لها مجالات الاستثمار بهدف انشغالها بالاعمال التجارية وبناء ذاتها إقتصادياً وثقافياً وإبعادها بنفس الوقت عن العمل السياسي، وهكذا استطاع الرئيس أن يخلق توازنات وشخصيات جديدة في المجتمع تسهم في خلق أرضية سليمة تمتلك مؤسسات حديثه يكون لها حضورها الفاعل والمشاركة الحيوية في مختلف العمليات المجتمعية كشرط اساسي لقيام مجتمع ديمقراطي يحقق مصالح الوطن أرضاً وإنساناً. وهذا الإرتباط في المعادلة التنموية والتطورية يدل على تكامل المشروع الكبير الذي يحمله الرئيس علي عبدالله صالح وما يمتلك من طموحات و بإدراك واعٍ بجميع الأخطار ولكنه يضع لكل شيء قياسه كما هو عليه. ونتيجة لما يتصف به الرئيس من فكر متقد ومتوازن فقد أحدث ثورة في الفكر والممارسة وما يصاحبها من إحداث تنمية شاملة، فكان لمجمل القرارات والتحركات التي أحدثها الرئيس كبير الأثر في فتح المجال واسعاً للعمل الخلاق وللحوار والتلاقي بين الناس، وكسر حواجز العزلة وتجاوز سوءالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتوجه لتلبية الاوضاع والحاجات الجديدة المواكبة لمتطلبات المرحلة القادمة، والتي كان أحد اهدافها كما خطط لها الرئيس بقراءته المتفهمة للوضع الدولي الا وهي توحيد شطري الوطن كهدف استراتيجي في فكر الرئيس علي عبدالله صالح منذ توليه مسؤولية قيادة البلاد. رؤية وحدوية مبكرة وتتضح عظمة الرئيس في محطة أخرى تؤكد نضوج فلسفته ومنطق حكمته للأمور وذلك حينما لم يستغل الأحداث التي إنفجرت في الشطر الجنوبي (سابقاً) في 31 يناير 6891م بين فصائل الحزب الإشتراكي المتناحرة والتي كانت بكل المقاييس حرب مدمرة ومحزنة ومثلت أزمة خطيرة كادت تعصف بالوطن.. ولكننا نراه في إدارته لهذه الأزمة يعتصر قلبه دماً كمواطن يمني يحزنه ذلك الدم المراق في الشطر الجنوبي (سابقاً) وفي هذا الوضع لم يستغل هذا الوضع لتصفية حسابات قديمة بل نراه عظيماً وحكيماً بإستخدام جميع الوسائل لإيقاف هذه الأحداث الطاحنة ومنع تسريب الأسلحة من الحدود وحاول إصلاح ذات البين بين الفصائل المتنازعة والمتناحرة وبكل ما أوتي من منطق وحكمة كما عمل على احتواء هذه الأحداث والتقليل من آثارها السلبية على الساحة اليمنية، ورأى أن الوحدة اليمنية هي المخرج الوحيد لليمن من كل الأزمات . فعمل على تسارع الأحداث في طريق تحقيق حلم الجماهير اليمنية في اليمن بكامله وحلم علي عبدالله صالح وهدفه المنشود فكان توقيع إتفاق عدن الوحدوي في 03 نوفمبر 9891م حيث استفاد من المتغيرات العالمية وبداية زوال الإتحاد السوفيتي ومنظومته الإشتراكية، ومع تطور الأحداث وكما قرأها الرئيس علي عبدالله صالح الذي إنتهز كل المتغيرات تلك لإعلان الوحدة اليمنية في 22 مايو 0991م والتي اعتبرها العديد من المراقبين السياسيين ضرباً من ضروب المستحيل، ولن تتحقق ولكن حكمة ودهاء ووطنية الرئيس علي عبدالله صالح وإدراكه ببواطن الأمور استطاع أن يرفع علم الجمهورية اليمنية في 22 مايو 0991م كيوم خالد في ذاكرة الشعب اليمي. تثبيت الوحدة ومع قيام الجمهورية اليمنية كدولة حديثة تنشد المستقبل عمل الرئيس على تهيئة المناخ السليم لهذه الدولة من خلال حرية الرأي وفتح الباب للأحزاب السياسية وقيام صحافة حرة، وكذا تحديد فترة إنتقالية لمدة 3 سنوات ومن بعدها تبدأ الممارسة الديمقراطية الجديدة من خلال الاحتكام إلى صناديق الإقتراع التي أجريت في 72 أبرايل 3991م كأول عملية ديمقراطية في ظل الوحدة اليمنية.. ولكون الفكر الديمقراطي كان غائباً عند الطرف الآخر وهو الحزب الإشتراكي فعمد على جعل من هذه الإنتخابات البرلمانية ونتائجها طريقاً لخلق الكثير من الإشكالات والمماحكات فكان صعباً عليه أن يقبل بالآخر كما وجد بالوحدة فرصة لإستعادة قوته بعد انهيار المنظومة الإشتراكية ليعود إلى قواعده، وقد حصد الكثير من الأسلحة والأموال وقد حانت الفرصة لهذه العودة ولكن الدهاء السياسي للرئيس علي عبدالله صالح حال دون تحقيق الحزب الإشتراكي هذه الأحلام الشيطانية، وتوصل الطرفان إلى توقيع إتفاقية العهد والإتفاق والتي توصلت اليها لجنة الحوار من مختلف الأطياف السياسية رغبة لحل هذه الأزمة، ولأن النية كانت مبيتة من قبل الحزب الإشتركي عمد إلى تفجير الأوضاع في أبين ليلة توقيع هذه الإتفاقية حينها لم يكن من الرئيس علي عبدالله صالح إلاَّ أن يعلن في كلمته أمام الجماهير في 72 أبريل 3991م بشعاره التاريخي العظيم «الوحدة أو الموت» بعد أن تأكد له نية الإشتراكي علي التشطير وضيق أفقه المستقبلي والذي فرض الحرب في مايو 4991م ليضع اليمن على هاوية الخطر، وتأكدت رؤية الرئيس الثاقبة بعد ذلك حينما اعلن علي سالم البيض الإنفصال في 62مايو 4991م، فالتفت الجماهير اليمنية حول قائدها واستطاعت القوات المسلحة والشعب اليمني أن تحمي وحدة الوطن وتنتصر لمنجزاته ولترسيخ الوحدة وذلك في 7 يوليو 4991م. وفي زخم المعارك وفي هذا الوقت العصيب نرى تجلي حكمة الرئيس علي عبدالله صالح وإنسانيته بإعلانه قرار العفو العام عن المغرر بهم بإستثناء 61 شخصاً هم قادة الإنفصال وجسد بهذا الإعلان حكمته وحلمه وإنسانيته المفعمة بحب الوطن وأبنائه، ولأن المغرر بهم أولاً وأخيراً يمنيون وما هو إلا أباً لهم فعاد معظمهم من الذين هربوا خلال الحرب إلى وطنهم مكرمين ومعززين ليساهموا ببناء وطنهم وحماية وحدته المباركة. ادارة متفردة للأزمات ونقف مع محطة من محطات تاريخية عديدة سجلت حكمة وعظمة الزعيم القائد علي عبدالله صالح على صفحة التاريخ الإنساني من احرف من نور، وما أكثر تلك المواقف التي تحسب لهذه الشخصية الفذة والعبقرية المحنكة التي قلما يجود بمثلها الزمن. فلم يهدأ بال أعداء اليمن أو تغمض لهم عين حتى يزجوا بها في أتون الصراعات..وبنفس الوقت تتوالى المواقف الحكيمة للرئيس علي عبدالله صالح في إدارته المتفردة للأزمات باجهاض العديد من محاولات النيل من استقرار البلاد ومن تلك الأزمات أزمة حنيش واندلاع المناوشات بين ارتيريا وبلادنا. وتمكن الرئيس بعبقريته ورؤيته الناضجة للأمور من سحب البساط من تحت أعداء اليمن الذين أرادوا زجها في صراع لا يحمد عقباه ولا تسفيد منه إلا بعض القوى التي ارادت أيضاً تدويل الصراع والنيل من اليمن. وبرغم الأصوات التي علت لمواجهة التحرش الارتيري إلا أن الرئيس وبحكمته ومعرفته للأسباب الخفية الكامنة وراء إفتعال هذه الأزمة لم يصغِ لتلك الأصوات وتوصل مع ارتيريا للحل السلمي والعودة إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وذلك عبر التحكيم في محكمة العدل الدولية وفي 12/ 5/ 6991م حكمت محكمة العدل الدولية بعودة حنيش إلى اليمن، وذلك بعد توقيع اتفاقية من قبل البلدين من خلالها يتم إبرام اتفاق وإطار يحدد النزاع بمرحلتين مرحلة السيادة ومرحلة ترسيم الحدود البحرية سمي بالاتفاق حول المبادئ وهكذا تتضح حكمة وقيادة الرئيس علي عبدالله صالح في جميع المواقف والأزمات التي مر بها الوطن منها حل المسألة الحدودية مع المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي توجت بإتفاقية جدة عام 0002م وحتى تسليم اليمن 3 مناطق حدودية بمساحة 53 ألف كم مربع في 11 من الشهر الجاري 4002م. وكذا حل المسألة الحدودية الشرقية بين بلادنا وسلطنة عمان. كما ظهرت براعة هذه القامة الحكيمة بإدارته لحادث المدمرة كول التي استطاع الخروج باليمن من عنق الزجاجة وإبعادها من مشكلة دولية وإقليمية كبيرة. وهذه المحطات من المواقف والرؤية الناضجة لباني نهضة اليمن الحديث فخامة الأخ رئيس الجمهورية التي سطرناها بعجالة وهي غيث من فيض من سفر مشواره الخالد خلال 62 عاماً من العطاء كزعيم احتوى الزمن واخرج اليمن من دوامة التمزق والتشطير إلى نيل الاستقرار وإرساء مبدأ الحوار والديمقراطية وتوطيد دعائم الأمن والاستقرار. وكان لزاماً علينا أن نتذكر هذه المحطات ونحن نحتفل بمرور 62 سنة من تطور وتقدم الوطن كان نتاجاً للحكمة والرؤية السديدة والفكر الموضوعي والنضوج في الطرح والعمق الانساني.. فله نرفع أسمى آيات الحب والعرفان والولاء |
مشكوراخي كاتم الجرح على هاذا الموضوع ولكن اخي
فخامة الرئيس ليس فاشل بل الفشلة هم الذين تحتة من القيادة نائبة ورايس الوزرا لوكان فاشل ماكان دخل الجنوب ووحد اليمن اخي الفشلة هم الذين تحتة وهو لايستطيع ان يطوراليمن لوحدة كيف يطورةوالسرق موجودين جنبة كيف يصلح والحرامية موجودين قلي بالله كيف اذا خلصنا من السرق بايصلح اليمن بس على عبدالله خيرمن غيرة لانة لوجاء حد ثاني بيجي بة جوع وبيسرق سنين لمايشبع لااحمدوربكم |
اخي كاتم الجرح لم يكن في يوم من الايام ذالك المهرج ناجح وحكمه للبلد لم يتجاوز القصر الجمهوري هل سمعت في
عاصمة ان حكومة داخل حكومة هل سمعت على حكومة بني ضبيان تخطف وتوقف وتعمل الي يطيب لها في صعناءو الشاويش في قصره الجمهوري ونجدة نعامه في صنعاء اسد في الجنوب ولكن اني ارى النصر بين يدي باذن الله |
[align=center]صدقت اخي الكريم فهو فاشل وقيادتة فاشلة وجنودة فاشلين
اتعرف لماذا يدافعون عنة لانة هو من يطعمهم من اموال الدولة وهم من يسرقون اموال الشعب هو الالفاشلون اخي للصمود عشاق ماذا قدم لك علي عبدالله هل اصلح لك الطرق هل وفر لك الكهرباء هل اوجد لك المياة لماذا نبقى مثل المكتفين ونصفق مع من صفق لاجل مادة او مبالغ ورشوات اخي اين دعم شبوة اين المشاريع انما هو سرقة للاموال ونهب الثروات وماهو المقابل المقابل انتم با اهل شبوة بدو ومتعصبين اين الغيرة على تراثكم لماذا نسكت على اي انسان يخرج عن القانون الذي ينهب هو ثروات الشعب ولا انت مصتلح والباقين في خرخير عيب الكلام لابد ان يكون لنا موقف موحد وفي الاخير لكم جزيل الشكر والتقدير [/align] |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
كان وفرت على نفسك النقل وكتبت ماذا قدم رئيسك الفاشل |
عندي كلمتين بس ااقول فيها لو كان فخامة الرئيس فاشل ماكان الى اليوم هذا حاكم دوله بطولها وعرضها
بشعبها وقيادتها ومشايخها ولو كان فاشل لما ذا قلت في بداية الموضوع فخامة الرئيس لأن هذا يدل على نجاحه في ماوصل اليه بحنكته السياسيه ومهارته |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
لان يوجد فينا خوف وجبن وصرنا متعودين على قولها لان الظمير مات والقلوب ماتت اما تشوف وين وصلنا ان احنا في المهجر في الغربة هل تعيش في الغربة بحرية لا بل مقيد عند كفيلك بالعمل فهو مسوي عليك عقد عمل كمثل الزوج الي مسوي عقد على زوجتة لا تخرج الا بامرة ولا تدخل الا بامرة وهذا واقع الحياة حبيب قلبي |
نسر الغربة اراك متيم في حب سيدك ولا اجد له مثيل الا حب قيس بليلى
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:05 AM |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir