![]() |
منذ العام 1990م عاشت اليمن مغايرة على ما كانت عليه قبل
الفرق فيما بين الفرقاء الجنوبيون والفرقاء الشماليون
منذ العام 1990م عاشت اليمن مرحلة مغايرة على ماكانت عليه قبل وهي مرحلة الدمج بين شطري اليمن(جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية-الجمهورية العربية اليمنية) غمرة السعادة كل مواطنو الدولتين لسبب إنهم قد تحقق لهم حلم عظيم لم تعهده بقية شعوب العالم وهي تحقيق وحدة شعب شبة الجزيرة العربية تحت مسمى الجمهورية اليمنية, لم تدم طويلا تلك الفرحة بين الشعبين بسبب مخالفة الاتفاقيات الموقعة بين الشطرين من قبل الطرف الشمالي وعدم احترامه لتلك العهود والمواثيق المتفق عليها وبانت النوايا الحقيقية السيئة تجاه جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وعلى أثرها أعلن ابنا الجنوب الانفصال وفك الارتباط من الشمال لم تدم طويلا تلك الاتفاقيات حتى أتت حرب صيف 94م وأكلت كل اتفاقيات الوحدة وأصبح الجنوب تحت السيطرة الشمالية بقوة السلاح نهبت الأراضي وسلبت الممتلكات تحت مسمى الوحدة اليمنية ,منذ ذلك العام والجنوبيون مغلوبون على أمرهم بسب ما عانوه من هيمنة مقصودة وتهميش مستمر وإقصاء دائم من الطرف الآخر الذي فسر الوحدة على أنها وحدة المنتصر كل هذا وغيره من الآلام التي تجرعها ابنا الجنوب وفوق هذا وذاك اتهموا بالخيانة والعمالة وبأنهم ليس لهم أي ارض في الجنوب وإنما أصولهم الحقيقة تعود إلى الصومال ودول شرق اسياء , مايثر الغرابة والإعجاب إن أبناء الجنوب لازالوا مختلفين في أمرهم تجاه قضيتهم وتخوينهم لبعضهم البعض ونسوا وتناسوا إن هذا لا يخدمهم ولا يخدم قضيتهم بينما نرى الأخوة في الشمال أو بالأصح الفرقاء الشماليون متفقون على الوحدة اليمنية وبأنها خط احمر لا يمكن تجاوزه مهما بدأت بينهم من خلافات حتى إن وصل بهم الأمر إلى سفك الدماء فيما بينهم ,دمائهم بينهم غالية ولكن لا تساوي شربة ماءا ذا كان الأمر متعلق بالقضية الجنوبية, وهذا ما نشاهده ونلاحظه من خلال المتابعات اليومية فيما يحدث وآخرها ما كتبه ثلاثة أعضاء مايسمى المجلس الوطني(الماروي-الضاهري-ومنى صفوان) وما نشر عن بعض المواقع على لسان حميد الأحمر بان القضية الجنوبية لن تحل في الثلاث السنوات فيما بعد سقوط النظام, نجد عند المواطن الشمالي سواء كان مؤيد النظام أو معارض له الوحدة اليمنية خط احمر مهما كان حجم الظلم والطغيان الممارس على أبناء الجنوب ومهما كانت التكلفة التي سيدفعونها لا يهمهم ذلك بقدر ما تهمهم ارض وثروة الجنوب,ليس أمام الجنوبيون من حلا سواء التفافهم جميعا تجاه قضيتهم واتفاقهم على حل واحد يفرضونه بقوتهم وجعل قضيتهم نصب أعينهم وليس بالمطالبة وإيجاد الحلول لهم من الطرف الآخر وحتى لو اضطر الأمربهم إلى قوة السلاح لااعادة الارض المنهوبة والمسلوبة الى اهلها. تحياتي للجميع /منقول ابنا شبوه فيس بوك |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir