![]() |
قصة من الواقع ... ضحية الإنترنت
ضحية الإنترنت البنت في سن المراهقة قنبلة إن لم تكن حولها عيون مفتوحة ورقابة مستمرة.. وآباء يزرعون القيم الدينية والاخلاقية فيها باستمرار مع كسب الصداقة والمصارحة كحل يبطل مفعول هذا الانفجار المتوقع والذي يصيب كل من حوله.. تعالوا لنقرأ قصة هذه الفتاة المراهقة التي وقعت ضحية في فخ الإنترنت وما تعرضت له من مصائب ومحن. حيث تروي صاحبة هذه القصة مأساتها في ذلك قائلة: قصتي هذه تحذير لكل فتاة تقيم علاقة أياً كان نوعها عن طريق الإنترنت بعد أن سلكت هذا الطريق وتعلمت من الدرس جيداً. وإليكم حكايتي: تعرفت من خلال غرف الدردشة علي شاب يكبرني بخمسة أعوام.. طلب أن يكون صديقاً لي.. وافقت علي طلبه بحسن نية وبراءة بحكم سني الصغيرة وكنت لا أتجاوز السابعة عشرة من العمر.. خاصة والشاب من أسرة محترمة من نفس مستوي أسرتي.. كما أنه جامعي نال شهادته الجامعية قبل سنة من تعارفنا.. بالاضافة إلي صورته التي تشير إلي أنه وسيم الملامح.. أنيق المظهر.. المهم.. أن هذا الشاب اقتحم قلبي.. حتي دقت نبضاته بأول حب في حياتي.. كان شعوراً رائعاً للغاية لم أشعر به من قبل أبداً.. وكم كانت فرحتي حين صارحني بحبه ومشاعره.. شعرت أن الدنيا كلها ملكي أنا.. وانعكس ذلك علي علاقتي وتعاملي مع الآخرين من ود وحب وابتسامة لا تفارق شفتي أبداً.. ولأن الحب ليس جريمة ولا خطأ مادام أنه سيتوج بالزواج كما أخبرني هو بذلك منحته رقم هاتفي المحمول.. وتحدثنا كثيراً.. قال لي إنه سوف يتقدم لطلبي فور تعيينه.. عشت علي هذا الحلم الجميل الذي يجمعني معه تحت سقف واحد.. لكن لم يكتمل عام حتي تبدد هذا الحلم.. حيث انقطعت أخباره.. لم أجده حيثما اعتدت.. لا هو علي الإنترنت.. ولا هو يرد علي الهاتف.. أو يأتي لمقابلتي حيث اعتدنا.. شعرت بالخوف عليه.. سألت عنه.. وجاء الرد كالصاعقة.. حبيبي خطب ابنة عمه.. طاردته برسائل الجوال.. وجاءني الرد الحاسم برسالة منه قال فيها يرجوني الابتعاد حتي لا أسبب له المشاكل مع خطيبته.. ظلت الصدمة في قلبي.. اهملت نفسي ودراستي. وعلي الإنترنت أيضاً تعرفت علي فتاة تقاربني في العمر.. وهي من دولة عربية أخري.. وبعد الوثوق بها حكيت لها مأساتي العاطفية.. وردت بأن الحل الذي يعيد حبيبي إلي لديها.. وأن إحدي صديقاتها مرت بنفس التجربة فاتبعت نفس الحل وعاد حبيبها إليها وتزوجها والآن لديها طفل منه.. قلت لها: كيف؟.. قالت: أنا أعرف ساحراً شاطراً.. لكن يأخذ مبلغاً علي سبيل الاتعاب.. ولم أكن أري دفع المبالغ بالنسبة لي مهماً.. كان أهم شيء في حياتي هو عودة من أحب إلي ونتزوج ونعيش معاً في بيت يظلله الحب والسعادة.. وفي اليوم التالي حولت المبلغ المطلوب وكان كبيراً جداً من الفيزا علي الحساب الالكتروني.. وفي هذه الليلة نمت وأنا سعيدة.. أتخيل حبيبي يرجوني الصفح والغفران.. مرت أيام وأسبوع دون أن يحدث أي تقدم.. نفد صبري.. فاتصلت بها.. لكن لم يعد لها أي أثر.. فأدركت أنها نصابة.. استولت علي المبلغ واختفت.. هكذا وقعت في يد نصابة بعد أن غدر بي شاب مخادع كاذب.. والسبب الإنترنت. أتمني من كل فتاة أن تأخذ العبرة والعظة من قصتي هذه. تمت |
لا حول ولا قوة إلا بالله
مشكور عالقصة عابرسبيل والله يهدي شباب وفتيات المسلمين ويوفقهم إلى طاعته تحياتي لك عابر |
اللهم ارحمنا برحمتك واسترها علينا دنيا واخره
واغفر لنا الف شكر على القصه |
الاخ الزاخر نورتنا بحضورك
اتمنى لك التوفيق والنجاح |
الاخت دمعه حزن نورتي الصفحة بحضورك
اتمنى لك التوفيق |
لاحول ولاقوة الابالله
اللهم ابعد عن بنات المسلمين كل شر شكرا اخوي على الموضوع لك من دموع@كل الاحترام |
اختي دموع يعطيك العافية وكل عام وانت بخير
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir