![]() |
الزياني يبدأ جولة مباحثات في صنعاء لإحياء المبادرة الخليجية
المحلل الشرعبي رأى أن الزيارة جاءت لمعرفة الموقف النهائي لصالح
الزياني يبدأ جولة مباحثات في صنعاء لإحياء المبادرة الخليجية المصدر أونلاين - متابعات من المتوقع ان يلتقي الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني اليوم الاحد المسؤولين اليمنيين في محاولة لاستئناف المبادرة الخليجية بشأن اليمن. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من المفاوضات قوله إن الزياني، الذي وصل أمس إلى صنعاء، سيلتقي الرئيس علي عبدالله صالح وكبار المسؤولين من حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أملا في تحقيق تقدم في المبادرة الخليجية. ونقلت الوكالة ذاتها عن قيادي في المعارضة انهم لن يلتقوا الزياني "إلا اذا وافق الرئيس صالح على توقيع الاتفاق الذي اقترحوه علينا في ابريل الماضي". وتتضمن الخطة الخليجية استقالة الرئيس صالح عن الحكم في غضون شهر من توقيع الاتفاق، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تقودها المعارضة وتنظيم انتخابات رئاسية في بعد شهرين. لكن صالح رفض التوقيع على هذه الخطة. وكانت المعارضة دعت دول الخليج الى ممارسة ضغوط على صالح لكي يقبل المبادرة. وبشأن زيارة الزياني، رأى المحلل والكاتب الصحفي جلال الشرعبي ان زيارة الزياني إلى صنعاء حالياً "جاءت لمعرفة الرد النهائي من علي عبدالله صالح شخصياً، وموقفه النهائي من المبادرة، وعلى ضوء هذا الموقف أعتقد أن دول الخليج ستتخذ موقفا قد يصل إلى إدارة ظهر المجلس تماما وسحب المبادرة نهائيا". وقال الشرعبي في تصريحات نقلها موقع إيلاف الإلكتروني إن "هذه الزيارة تأتي لرفع العتب لأن الرئيس علي عبدالله صالح يسعى خلال هذه الفترة لتصوير دول الخليج خصوصا السعودية بأنها تقف إلى جانبه، وهي محاولة منه لاستعداء الشارع ضد السعودية، بينما في الحقيقة يمكن لأي متابع أن يعرف أن الأمر لم يعد كذلك أبدا". وأضاف ان "هناك إجماع خليجي وبرغم أن هذا الإجماع لم يظهر بشكل كامل ومعلن، لكنه موجود وهو أنه من المستحيل التعامل مع رئيس هو مقتنع ويقول إنه راحل". ويعتقد الشرعبي إن "خيارات المعارضة مفتوحة أكثر من الخيارات أمام الرئيس اليمني بمعنى أن الرئيس في حال رفضه للمبادرة سيكون قد خسر الدعم الإقليمي وهذا الدعم الإقليمي هو المفتاح الحقيقي لمواقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا". وقال: "الموقف الأوروبي والأمريكي يستمد موقفه من الخليج". وأشار إلى أن صالح سيكون قد خسر الإقليم لأنه لم يوقع على المبادرة وهو كان قال إنه سيوقع، وخسر الأمريكيين قبلها باعتباره هو من قدم مبادرة للسفير الأمريكي بصنعاء ثم تراجع عنها". صالح يتجه نحو الحرب وحول الآفاق التي يمكن الحديث عنها في حال تم توقيع المبادرة من عدمه يرى المحلل جلال الشرعبي "إن مؤشرات الحرب لدى الرئيس اليمني أكثر من مؤشرات السلام، فإذا اضطر تحت الضغط الإقليمي والدولي على توقيع المبادرة فإن الفعل التالي للتوقيع سيكون الحرب الذي سيلجأ إليها صالح، وسيكرر سيناريو حرب صيف 1994، عقب التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق". وأضاف إن صالح يبحث "عن راية يقاتل تحتها، ويبحث عن شرعية لم يجدها حتى الآن ليقاتل تحت لوائها.. هو يريد تصوير الثورة الحاصلة في الميادين على أنها أزمة بين أحزاب وهو يحاول التعامل معها ويصورها على هذا الأساس"، في حين يهدد ويقول "إن الشعب ومناصريه سيقاتلون وستساندهم المؤسسة العسكرية، هو يبعث عدة رسائل يخيف الإقليم والعالم من خلالها". ويخلص جلال إلى أن "الخليجيين لم يذكروا أي منطق من الذي يتحدث به الرئيس من المفردات مثل "الشرعية الدستورية" أو وقوفهم إلى جانب الحكومة أو وقوفهم إلى جانب الرئيس وإنما على العكس من ذلك فقد قالوا إنهم يؤيدون خيارات الشعب اليمني". ربما هي محاولات يائسة لإقناع رئيس يقنع نفسه بشرعية يجمعها كل جمعة بالقرب من قصره في حين لم يعد له على أرض الواقع الكثير، حيث أصبحت كثير من المحافظات خارج نطاق سيطرة الدولة في حين أصبح من الصعب على الرئيس التحرك بعيدا عن منزله ومكتبه وساحة تجمع أنصاره. |
رد: الزياني يبدأ جولة مباحثات في صنعاء لإحياء المبادرة الخليجية
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
رد: الزياني يبدأ جولة مباحثات في صنعاء لإحياء المبادرة الخليجية
كل الشكر.......
|
| All times are GMT +3. The time now is 08:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.