![]() |
المصــــــــــــيبة أن تأتيين فجأة
أن تأتين فجأة و أن لا تأتين الا فجأة يعني أنني سـ أنتظر كثيراً , كي تظهري مُجدداً و تلتفتي اليّ مُجدداً عند حاجتك إلى التنفس بعيداً عن دخان وطنكي و عند حاجتك لتُردد تفاهاتكي و وعودكي و إعتذاراتكي .. !
أن تأتين فجأة و أن لا تأتين الا فجأة , و أنا كما أنا لم أتغير , أُكثر من تأمل أوراقي و أُكثر من قراءتها و التدقيق بها لعلكي تظهرين من بين سطوري , و أن لا أُصدق أن سطوري أجهضتكي , لا أصدق أحداً , و لا أي أحد , و أكتفي بِـ إنتظار قدومك فجأة كـ كُل مرة ! أن لا تأتين إلا فجأة , و تبنين فوق راسي مدينة جافة , و على كفوفي جيوش تتفوه بِـ حماقات و أشواق , و على عُنقي سيل من الأنهار تنصب من عينيّكي تحرقني تحرقني و أنتي لا تُبالي ! أن تأتيين فجأة , و أنا أقف بِـ ذهول لا أتحرك ,, و لا أُجيد الحديث و لا أُتقن النظر في عينيكي و لا الاستهزاء من قدرك برفقتي .. هو الصمت فقط ما أتقن !! أن تأتيين فجأة و أن لا تأتي الا فجأة , أحياك في داخلي , و أحمّل كتفاكي بِ رجاءاتي أن تبقى , فـ تعبريني و تعبري كُل شوارعي الخاليه من كُل شيء الا منكي ! .. أن لا تأتيين الا فجأة , و تشرق الشمس على عيوني و يرتدي القمر ثوب الحداد , و أن يدندن الغيم و يداعب يديكي بِـ قطرات المطر التي تُجيد الالتصاق بكي , كما كُنت أفعل منذ زمن , لمّ يا عزيزتي تبقى رؤوسنا معلّقه بِ الماضي ؟ .. كيف لِـ رجل أثقل رأسة التفكير بكي , و أثقل قلبيه غيابكي , و أثقل لساني النطق بِـ إسمك , أن تغيبي فجأة , و هل إحتمالات غيابكي فجأة , كانت مرتبطه بِـ حضوركي فجأة , هل أنت فتاة في حياتي ؟ ,, هل أنا أهذي الآن ؟ .. لا بأس أنا بخير و هذه الفجأة لم تخلقك أمامي من جديد ! أن تأتي فجأة و ترحلي و أنا بين حضورك و غيابك ألعن رمش عيني التي أفقدتني النظر اليك لـ لحظة , و تلك اللحظة التي بقيت عيني فيها مُغمضه , و في صدري سؤال مشنوق , و مشانق أعدّ لها ليل نهار , لهذه اللحظة , فـ ترحلي بدهشة لا يضاهيك بها أحد , أما كانت تلك الأحاسيس الموغلة بالرقة تكفي لِـ تبقى ؟ .. أما كانت حقولي خضراء بما فيه الكفاية لِـ تبقى ؟ .. أما كانت سمائي واسعة ؟ و مياهي نقية ؟ لِـ تبقى .. !! أن تأتي فجأة و لا تأتي الا فجأة , كـ هذا المطر الذي غطى مدينتك و قبّل أرضها , هطل و هطل به الحنين , هطل بطيئاً لِـ يُثبت لي أنكي مازلتي تُمارسين سُلطة السُخرية بي و الاستهزاء بِـ شوقي , هطل مُتثاقلاً كـ هطولكي الأخير على صدري , هطل حزيناً , غريباً لا أعرفه و لا يعرفني ! .. مع أنكي كُنت في صدري , سُرعان ما التوت و ذبلت , و كُنتي نسيماً يؤرقني و يُفقدني النوم و الرغبة في تجاوز كُل الحدود وحدي و أعود الى الإختناق عند كُل مساء كما لم أفعل من قبل برفقتكي ! ,, إلا أنك تجاوزت بي كُل الحدود و تجاوزت من صبري كُل الوعود الكآذبة التي ملأتني بها , و تجاوزت كُل مساحات الفقد و الإبتعاد , و الموت بداخلي .. لِـ ذلك إبتعدي و لا تُمارسين على قلبي , سُلطتك يا فتاة الفجأة , و بنت الماضي , و يا أنتي " فلا يحق لك إهدار دمعي " ... !!! إبتعد ي فتاة الفجأة .. تزورني في حُلمي كُلما إشتد الحنين و عصف بي الألم , " يجب أن يموت سريعاً " .. ! أن أستسلم فقط إلى حدود عالمك , و أنصت إلى أنفاسك , يعني أني على وشك الموت ! لو أتجاهل صوت زفيرك , و هذا الصداع الذي تحملينة إليّ , و أشيّد شوارع لِـ مدينتي تعرفيني , ترحميني , لو أشرب و أرقص و أعلن للملأ تحرير عواطفي , و أوراقي من الحديث عنك ! و تتحلل ملايين الخلايا التي تعرفك , لو أن االقلب بداخلي يفقد نبضة قبل أن يفقدني جنوني .. سـ أكون بخير , لو أني أُجيد الرسم , لأبتلعتُ تنهيداتكي في لوحة تحرق ُ الناظر اليها ! .. لو أني أُجيد العزف لغنيت لكي معزوفه تُذيب قلوب الخاشعين تحتها ! لو أني أُجيد الركض لإنتعلتُ حذائي , لا بأس أن يُبعدني مسافة فصل و تاريخ , عن كتابكي , لو أني أستطيعُ فقط أن أتوقف عن الثرثرة بكي , و الخوف من زيارتكي لي , ! لـ أصبحتُ بخير , ! عندما تفقدينني و لا تجدينني , إبحث عنكي بين كتاباتي , و في سطوري , و زوايا قلبك , و إن إشتد الغُبار , أزيلة و لا تندبي وجهكي و لا تشتكين للسماء عني , فـ هذا الغُبار نعمة , كما أن النسيان نعمة أكبر , ! إن كانت بيننا مسافة أرض و سماء , كيف أقول لك , أن لا تحزني ؟ و كيف أوصل اليك , خوفي من حُزنك ؟ لأنكي قلبي يجب أن يموت قبل أن يُفارقني , لأنني بدأتُ العدّ , و من الصعب جداً أن أتراجع , ! سينتهي بنا الحال عند الرقم تسعة أي قبل العاشرة بِـ شهقة لأنني لا أستحق ما أرغب , و أنتي لن تصلي لما ترغب , ف كُل ما يُشبهُك , يُفقدني توازني ! .. اذاً , واحد إثنان تسعة مُـــــــــــــت ,,ا بن الفجأة يُحبك: ) ! أن تعودي كـ عادتك فجأة , و لكن هذه المرة .. بِ جرحٍ تُطالبين بِ ترميم أثرهِ , هذه المرة أنت تُخربيني.. أنك " حقيقتي تُحبيني" هذه المرة مُختلفة , عن غيرها .. تُخبريني أن قلبكي .. ما عاد مِلك أي رجل غيري , و أنك لي وحدي , ! يا بنت كُنتَي ذات زمن .. حُلمي الجميل .. .. كُنتي ذات زمن .. قلبي و روحي .. الآن روحي ليست مُلك لي , كيف لـ ِ قلبي أن يُمارس الشغب , و اللعب على حبلِ الحُب , جُرِحتُ كثيراً منكي يا بنت.. فلماذا دائماً .. تعودين إليّ ؟ و لماذا دائماً .. قلبي يهرب مني اليك .. عندما يلمحُ طيفك القادِم ؟ .. و ما ذنب رأسي الصغير .. أن يُصاب بِ صداعٍ أنتي سببه , و ما ذنب " قلب " .. أن يبكي , غيرة منك ؟ .. آآه يا بنت, أيتها القابعة بِ خيالي .. و ذاكرتي .. كيف تعودُين بِ هذا الجمال اليّ ؟ .. كيف تعودين بِ هذا الحُب اليّ ؟ .. كيف تعودين بِ هذا الجنون و هذا الشوق و هذه الذكريات اليّ ؟ .. كيف تحرقينني مع سجائركي و أحبك ؟ .. أخبريني.. كيف تقتلينني بِ الغياب , و تخنقيني بِ الفقد .. و تشنقيني بِ الرحيل .. و أحبك ؟ .. حال مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن فـــــــــــــــــــــــــــــــــــارق خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــورة |
وها ذا انا اردك عليك فجاه
يالروعه التنسيق اخوي المهلهل تسلم ولا عدمناك ومعك حق كيف يكون حال من فارق دياره وبتعد بلادي وان جارت علي عزيزتآ واهلي وان بخلو علي كرامآ تسلم وتشكر وتشكر مساعيك تقبل تحيات اخوك صقر الديره |
مهلهل
ما هذا الذي اراه امامي ؟ يا لروعة ما خطه قلمك سلمت احاسيسك على هذه الاهات التي نثرتها بين ايدينا اسال الله لك التوفيق ودمت بخير حال |
فـ هذا الغُبار نعمة ,
كما أن النسيان نعمة أكبر , ! إن كانت بيننا مسافة أرض و سماء , كيف أقول لك , أن لا تحزني ؟ و كيف أوصل اليك , خوفي من حُزنك ؟ لأنكي قلبي يجب أن يموت قبل أن يُفارقني , لأنني بدأتُ العدّ , و من الصعب جداً أن أتراجع , ! سينتهي بنا الحال عند الرقم تسعة أي قبل العاشرة بِـ شهقة لأنني لا أستحق ما أرغب , و أنتي لن تصلي لما ترغب , ف كُل ما يُشبهُك , يُفقدني توازني ! .. اذاً , واحد إثنان تسعة مُـــــــــــــت مبدع يامهلهل الله يعطيك العافيه مواضيعك رائعه وانت اروع ولك مني التحيه المسائيه |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
سلمت يدك أخي المهلهل على هذه الكلمات الا كثر من رااائعه وعلى هذه الا حسايس القووويه
مهما سطر قلمي فلن يوفي بما خطه قلمك ولن يعطيه حقه بنتظار المزيد من كتاباتك الرااائعه تقبل مروري تحياتي لك |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
مبدع والله يعطيك العافيه مواضيعك رائعه وانت اروع
وننتظر منك المزيد |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 05:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir