![]() |
أربع قصص قصيرة جدا
بسم الله الرحمن الرحيم
[frame="11 10"] 1- بين يديه محمود أسد mahmoudasad953gmajl.com قالت له : للموتِ طعمٌ جميل ولذيذ ... حاول مقاطعتها ، شَعَرَ بقسوة العبارة عليه لكنها استمرَّت قائلة : للموتِ شكل الأرجوان ، ورائحة اليانسون ، وشكل البنفسج.. توقّفتْ برهة ... كان مشدوهاً وقد عمَّ صَمْتٌ مهيبٌ ، فالكراسي لم تشأ أن تتحرَّك والجدران استيقظت من غفوتها ، وصفحات الكتاب المرمي تثاءبت ... ودبَّ صوتٌ رقيق كحفيف الأشجار . قال لها : لحديثك طعمُ الموتِ ، وشكل الموت، من عينيك بوّابة العبور للحياة والحبِّ ومن شفتيك قطاف الكروم الصيفية ، شهقت ... شهقت .. ارتمى القلم ، استيقظ الوجع والخوف وعيناها مسبلتان 2- بالجرم المشهود دخلت البيت خلسة وقد خبأت بين صفحات جريدة بعض الدواوين الشعرية القديمة . فتحت الباب .. مشيت على رؤوس أصابعي .. سريعاً إلى غرفة مكتبتي المتواضعة .. صوت ورائي .. ـ » إلى متى وأنا أتحمل هذه الأوراق المتناثرة التي تجلبها من أرصفة الشوارع . سوف أحرقها أو أحرق نفسي .. « لا .. لا تحرقيها ولا تحرقي نفسك يكفي أنني أحترق من زمان . ولا أجد من يطفئني سوى هذه الأوراق .. 3-أين الغرابة ؟ ! بسَّامُ الوديعُ الأشقرُ أصبحَ مصدر قلق منذ صغره .... انفصل أبواه بعد معارك قضائية طاحنة . بعد فترة تزوَّجَ والده ... و بعدها بقليل تزوَّجت أمُّهُ نكاية بوالده ... حضنته جدّته لأمه شرعاً . رعَتْهُ رغم فقرها ، أخذته بحنانها و دفئها . كبرَ قليلاً . راحتْ تصحبه معها إلى عملها اليومي الشاق ... تغسل مداخل البنايات و أدراجها ... عافيتها و الحمد لله لا بأس عليها . كانت تشكو من وجع بركبتيها و معدتها حيناً ، و لكنها تكابر ... من أسبوع جاءتْها الصدمة ... بُلِّغتْ بقرار المحكمة و وقّعتْ عليهِ دون علمٍ به . لأنها لا تقرأ أصلاً . جاء فيه .... بناء على قرار المحكمة الشرعية الذي انعقد و بحضور القاضي . يحقُّ لجدَّة بسام لأبيه أن تحضُنَ حفيدَها . لأنَّهُ ثبت أن جدَّتهُ لأمِّهِ عاجزة و لا تستطيع الحراك ... و قد حضرتْ كل جلسات المحكمة شخصيّاً و قد بلِّغتْ .... في اليوم الثاني تذكّرت أن جدّة بسام لوالده توفّيت من ثلاث سنوات .. 4 -آهات عاهدنفسهقبلأنيخرجمنبيتهأنيلتزمقولالصدقوالتزامالحقفيالحياةلهوللآخرين . بعدسويعاتوجدنفسهمعزولاًعنالآخرين . قلبأفكاره . تأملماحوله . صكعلىأسنانه،وفرككفيهواستسلمللتفكيروالتأملوإطلاقالآهاتالمحرقة .. [/frame] |
رد: أربع قصص قصيرة جدا
سلمت يمناك
كل الشكر.... |
رد: أربع قصص قصيرة جدا
[align=center]
جميل يا استاذي ماخطته اناملك 2- بالجرم المشهود دخلت البيت خلسة وقد خبأت بين صفحات جريدة بعض الدواوين الشعرية القديمة . فتحت الباب .. مشيت على رؤوس أصابعي .. سريعاً إلى غرفة مكتبتي المتواضعة .. صوت ورائي .. ـ » إلى متى وأنا أتحمل هذه الأوراق المتناثرة التي تجلبها من أرصفة الشوارع . سوف أحرقها أو أحرق نفسي .. « لا .. لا تحرقيها ولا تحرقي نفسك يكفي أنني أحترق من زمان . ولا أجد من يطفئني سوى هذه الأوراق .. ولكن رقم اربعه جاء يحمل غموض شديد لا ادري ما وراءه ارجوا توضيحه لنا مع تحيتي لقلمك المبدع [/align] |
رد: أربع قصص قصيرة جدا
رائع ما قدمت من قصص له معاني رغم قلة حروفها ولكنها حملت الكثير .ز استمتعت بهم جدا .. يعطيك العافية واتمنى أن تواصل سوف اكون أول من يحضر في صفحاتك ... مع تقديري
|
رد: أربع قصص قصيرة جدا
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز أسير الغربة المحترم أشكرك وأشكر المتابعين بالنسبة للقصة الرابعة لم تصل سليمة فهي على النظام القديم ربما وأنا لست خبيرا بالحاسوب كما يجب حاولت إرسالها من جديد وإذا لم تصلك واضحة سأعيد نسخها لكم الشكر آهات عاهد نفسه قبل أن يخرج من بيته أن يلتزم قول الصدق والتزام الحق في الحياة له وللآخرين . بعد سويعات وجد نفسه معزولاً عن الآخرين . قلب أفكاره . تأمل ما حوله . صك على أسنانه ، وفرك كفيه واستسلم للتفكير والتأمل وإطلاق الآهات المحرقة .. |
رد: أربع قصص قصيرة جدا
موفقه بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
|
رد: أربع قصص قصيرة جدا
رااائع ومبدع سلمت يداك وماخطت
يعطيك الف عافية لاعدمنا جديدك |
رد: أربع قصص قصيرة جدا
قصيرة لاكن فيها من معاني
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:04 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir