![]() |
جنرالات يستولون على الحكم في موريتانيا بعد انقلاب عسكري
http://www.alarabiya.net/files/image...7296_54369.jpg نفذ قادة الأجهزة العسكرية الرئيسية في موريتانيا انقلاباً عسكرياً للاستيلاء على الحكم في البلاد، بعد اعتقال الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله، واقتياده إلى إحدى الثكنات العسكرية التابعة للحرس الرئاسي، بحسب ما نقلت فضائية "العربية" الإخبارية الأربعاء 6-8-2008. وقال مراسل القناة في العاصمة الموريتانية نواكشوط إن الانقلابيين اعتقلوا، أيضاً، رئيس الحكومة يحيى ولد احمد الوقف مع وزير داخليته. وحدات من الحرس الرئاسي إنتشرت أمام الإذاعة والتلفزيون وجاء الانقلاب بعد إصدار الرئيس الموريتاني مرسوماً رئاسياً بإقالة 3 من قادة الجيش بتهمة دعم نواب سبق أن انسحبوا من حزبه. وذكرت الإذاعة الموريتانية الرسمية أن الرئيس أقال قائد أركان الجيش الجنرال محمد ولد محمد الشيخ أحمد، وقائد أركان الرئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز ، وقائد اركان الحرس الجنرال فليكس نغري، وقائد أركان الدرك العقيد أحمد ولد بكرن، بدعوى دعم تحرك النواب الغاضبين الذين انسحبوا من حزب الرئيس. ورد الجيش على قرار الاقالة بالانتشار في الأماكن الحساسة في نواكشوط، حيث انتشرت وحدات من الحرس الرئاسي أمام الإذاعة والتلفزيون وأمام الوزارات. وتحدث مراسل "العربية" عن تحرك كثيف للجيش الموريتاني في شورع العاصمة نواكشوط، كما تمت محاصرة مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسميين، وتوقفه عن البث، بعدما طرد الانقلابيون العاملين فيه. كما توقفت المؤسسات والدوائر الحكومية عن العمل. وأشار المراسل إلى أن "مهندس" الانقلاب هو الجنرال محمد ولد عبد العزيز، الذي طاله قرار العزل، وهو الذي يعتبر "الرجل القوي" في البلاد. وتواجه موريتانيا أزمة سياسية خطيرة خصوصا بعدما تقدم 48 نائباً عن الحزب الحاكم باستقالات جماعية، عازمين على تأسيس حزب جديد، وهو ما أضعف نفوذ الرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله. وانتقد المستقيلون، وهم 25 نائباً، من أصل 48 ينتمون الى الحزب الحاكم، و23 عضوا في مجلس الشيوخ من اصل 41 في الحزب الحاكم، من مختلف مناطق البلاد ممارسة الرئيس الموريتاني لـ "السلطة الشخصية" الامر الذي "خيب امال الموريتانيين". ودعوا ناشطي "العهد الوطني للديمقراطية والتنمية" للانضمام اليهم لتشكيل حزب قادر على "تحقيق التغيير المرجو". وبذلك خسر الحزب الحاكم الغالبية في البرلمان حتى لو بقي الحزب الأكبر. وكان ولد الشيخ عبدالله هدد بحل الجمعية الوطنية اذا تمكن النواب المستقيلون من ارساء تحالف مع المعارضة ما يضمن لهم غالبية مريحة. وحاول قادة الحزب الحاكم في الايام الاخيرة احداث انقسام في صفوف النواب المستقيلين، وضمان حصولهم على دعم الاحزاب الاخرى الممثلة في البرلمان، بحسب ما افادت مصادر "العهد الوطني للديمقراطية والتنمية". في غضون ذلك اصدر الحزب الحاكم بيانا يطلب من انصاره "رص الصفوف وتعزيز وحدتهم للتغلب على الازمة والاضطرابات السياسية بواسطة الحكمة والشجاعة والحزم". وأضاف "في ظل انعدام افاق الحل فإن الأزمة السياسية في حال استمرارها ستطيح بالبلاد والمكتسبات"، داعياً النواب المستقيلي إلى "تحمل مسؤولياتهم في هذه المرحلة الحاسمة من مصير البلاد". |
تفاوت ردود الأفعال الداخلية بشأن انقلاب موريتانيا
http://www.aljazeera.net/mritems/ima...28091_1_34.jpg تفاوتت ردود فعل أغلب القوي السياسية الموريتانية إزاء الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد الأركان الخاصة للرئاسة، وأطاح فيه بالرئيس سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله اليوم، ففيما عارض البعض هذه الخطوة واعتبرها كارثة، وجدها البعض الآخر خطوة مبررة. فقد أعلن حزب التحالف الشعبي التقدمي إدانته المطلقة للانقلاب، ودعا الجنرالات في بيان له للعودة عن قرارهم الذي وصفه ناطق باسم الحزب في تصريحات للجزيرة بـ"غير الشرعي". أطراف معارضة وطالب الحزب -الذي يرأسه رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير المترشح السابق للانتخابات الرئاسية- المجتمع الدولي برفض الانقلاب. من جهته أعلن محمد جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) ذي التوجه الإسلامي رفضه للانقلاب جملة وتفصيلا، ودعا العسكريين إلى "العودة عن قرارهم وتغليب منطق العقل". واعتبر ولد منصور في مقابلة مع الجزيرة أن القرارات التي اتخذها الرئيس بإقالة الجنرالين محمد ولد عبد العزيز ومحمد ولد الغزواني قائد أركان القوات المسلحة تدخل في إطار صلاحياته الدستورية قائدا أعلى للقوات المسلحة. ودعا ولد منصور إلى حل سلمي يرعاه الفاعلون السياسيون، يقود إلى عودة الأمور إلى ما كانت عليه، ويجنب البلاد الرجوع إلى مسلسل الانقلابات العسكرية. أما رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود فقد اعتبر "الانقلاب كارثة على الشعب الموريتاني الذي انتظر عهد الحرية والديمقراطية طويلا"، وأعلن تضامنه المطلق مع رئيس الجمهورية في هذا الظرف. وأكد أن الشعب الموريتاني لن يترك مصلحته ومستقبله في أيدي عناصر لا حجة لها إلا منطق القوة، كما قال. من ناحيته أعلن لبات ولد أيتاه -الناطق باسم كتلة الميثاق التي تضم نحو عشرين حزبا سياسيا- رفضه التدخل العسكري ضد الشرعية، وطالب الجيش بالانسحاب، كما طالب المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ الدستور والشرعية في موريتانيا. ولد داداه برر الانقلاب واعتبره تصحيحا لأوضاع خاطئة (الجزيرة-أرشيف) أطراف مؤيدة في المقابل، بارك حزب القوى الديمقراطية -أكبر أحزاب المعارضة، الذي يرأسه أحمد ولد داداه المترشح السابق للانتخابات الرئاسية- عملية الانقلاب، واعتبرها -وفقا لمراسل الجزيرة بنواكشوط- "تصحيحا لأوضاع خاطئة سادت في الآونة الأخيرة". وأعلن البرلماني ورئيس كتلة الحزب الحاكم سابقا في مجلس الشيوخ يحيى ولد عبد القهار أن فريقه يرفض الانقلابات العسكرية من حيث المبدأ، وأضاف "ولكن الرئيس بتصرفاته التصعيدية صباح اليوم هو الذي هيأ الظروف لذلك، وشجع الجيش على التدخل"، وحمل بشدة على هذه التصرفات قائلا إنها جاءت بطريقة غير مدروسة وغير منطقية. من ناحيته قال الإمام ولد الشيخ -المتحدث باسم تيار الإصلاح الذي غادر الحزب الحاكم مؤخرا- إن البلد وصل طريقا مسدودا "نتيجة لسياسات متذبذة وغير معقلنة عن طريق رئيس لا يملك من السلطة إلا اسمها" وأعلن مساندة مجموعته لهذا التحرك، واعتبره في مصلحة الديمقراطية والاستقرار في البلاد |
قائد انقلاب موريتانيا استقبل سفيري أميركا وفرنسا
http://www.aljazeera.net/mritems/ima...28087_1_34.jpg علمت الجزيرة نت أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز -قائد "مجلس الدولة" الذي يحكم البلاد في الوقت الحاضر بعد إطاحته بالرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله- استقبل دبلوماسيين أجانب, أولهم السفيران الفرنسي والأميركي. وما زال الغموض يلف مصير ولد الشيخ عبد الله الذي أطيح به اليوم, وقال المتحدث باسم الرئاسة الموريتانية عبد الله ممدو با للجزيرة نت إنه لم ترد أي أخبار أو معلومات عنه بعد اعتقاله على أيدي وحدات عسكرية تابعة للحرس الرئاسي. وانطلقت مسيرات ومظاهرات جابت أهم شوارع العاصمة نواكشوط تؤيد هذا الطرف أو ذاك. مسيرات وفرقت قوات مكافحة الشغب تجمعا وسط العاصمة نواكشوط رفع أصحابه صورا وشعارات تساند الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وتطالب بإعادته فورا. وانقسم عدد كبير من المواطنين استطلعت الجزيرة نت آراءهم, ما بين مؤيد وداعم بشكل قوي للانقلاب –الذي يأتي بعد أقل من سنتين على انتخاب ولد الشيخ عبد الله- ورافض ومستنكر له, ومشدد على أن من شأنه أن يدخل البلاد في أتون صراعات وتوترات لا حد لها. ولد الشيخ عبد الله انتخب في مارس 2007 (رويترز-أرشيف) وقالت مصادر في حزب عادل -الذي كان يوصف بالحزب الحاكم- إن فرقة خاصة من الأمن اعتقلت نائب رئيسه أحمد ولد سيدي باب الذي يعتبر أحد أبرز الداعمين لولد الشيخ عبد الله. انقسام سياسي ويعكس الانقسام الشعبي حالة انقسام سياسي، وفي هذا السياق انضم قبل قليل حزب التحالف الشعبي التقدمي بزعامة مسعود ولد بلخير الذي يرأس مجلس النواب إلى قائمة الأحزاب الرافضة للانقلاب. وقال بيان للحزب إنهم يسجلون "إدانتهم المطلقة، ورفضهم الحازم لهذا الانقلاب الخطير على الشرعية الدستورية، وعلى التجربة الديمقراطية الوليدة". وقال نائب رئيس الحزب الخليل ولد الطيب للجزيرة نت إن "على العسكريين العودة بسرعة إلى ثكناتهم والتراجع الفوري عن هذا الانقلاب"، داعيا الطبقة السياسية والمجتمع الدولي إلى "إدانته والوقوف في وجهه". وفي أول تعليق له على ما حدث اليوم اعتبر محمد محمود ولد لمات نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي يرأسه زعيم المعارضة أحمد ولد داداه، أن حزبه "يتفهم ما حصل". وقال ولد لمات للجزيرة نت إن الموقف المبدئي لحزبه هو رفض الانقلابات, "لكن ما حصل اليوم كان إعادة للأمور إلى نصابها", وحمل المسؤولية كاملة للرئيس المخلوع، وقال إنه "من عطل المؤسسات الدستورية، واستفز المؤسسة العسكرية، وأقر صراحة بوصوله إلى السلطة بطريقة غير ديمقراطية", في إشارة إلى تصريح ولد الشيخ عبد الله لقناة الجزيرة بأن أعضاء في المؤسسة العسكرية دعموه أثناء الحملة الانتخابية. |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:24 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir