![]() |
لقمان الحكيم
له سورة بأسمه، ويَذكُرهُ أيضاً بِأنه حكيم. فما هذة المكانة!! فنحن دائما نقول بأن لقمان حكيم، وهذا ما ذُكر في القرآن عندما قال الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ....}لقمان12. فالقرآن بيشهد له إن ربنا أعطى له الحكمة يقول الله تعالى: {يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ....}البقرة269..فما هي الحكمة؟ هي كلمات حق وخير وصلاح وهداية، تُنور وتُحي حياة بني أدم، وتُقال فى الوقت المناسب، وفى المكان المناسب للشخص المناسب
كيف أخذ لقمان هذه الحكمة؟ لكي أن تكون حكيم، ويعطيك الله الحكمة، فيجب أن يكون لديك أربع أشياء: -1 التفكر فى خلق الله. فالتفكرليس عبادة فقط، بإنك تنظر في خلق الله فتحبه، فهي الأصل، ولكن لها علاقة بشىء أخر. فإنها توسع أقكار العقل وتجعله مُتفتحاً. -2 علم وقراءة. فعندما تقرأ كتااب، فإنك تأخد حكمة وعقل شخص أخر وتضعها فى عقلك -3 الإحتكاك. فكان لقمان عبد، ثم أصبح أجير، ثم مُدبر، ثم قاضي، ثم قاضي قضاه. وكان يسافر في الأرض ويحتك بين الناس. فياأباء وأبناء، أجعلوا أولادكم يعملون في الصيف حتى لو أنت غني. فيجب على الإبن أن يتعب ويشقى في الدنيا حكمة وحياة سيدنا لُقمان: كان لقمان فى بداية حياته عبد فقير وبسيط حبشي من النوبة. والأن سنعرف كيف تربية الأبناء ليس لها علاقة بغني أو فقير. فابتدأ لقمان حياته بعبد حبشي بسيط يشتغل نجاراً، ولكن حكمته هي الذي أخرجته من العبودية. كيف ذلك؟! لقمان عبد يشتغل عند سَيدهُ، فقال له سيدهُ: "يا لقمان، أذبح عجل أو خروف، وخذ أطيب مافيه". فذهب لقمان وأخذ القلب واللسان. فقال سيده:" أذهب، وخذ أخبث مافيه." فأخذ له لقمان القلب واللسان. فقال سيدهُ:"ما هذا؟" فقال لقمان:" ياسَيدي، وما أطيب ما في الكون إن طاب، وماأ خبث ما في الكون، إن خَبُث". فقال له:" أذهب، فأنت حُر". فقرر لقمان أن يُهاجر من مصر إلى فلسطين. لماذا ذهب إلى فلسطين؟ من الذي كان في هذا الوقت في فلسطين؟ كان سيدنا داوود في فلسطين، فلقمان جاء في وقت سيدنا داوود. فسيدنا داوود يقود أُمة، و أتاهُ الله الحكمة والمُلك، يقول الله تعالى: {وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ }ص20. فأيضا سيدنا داوود حكيم، وأتاهُ الله المُلك الشديد، وسيأتي بعده إبنه_سيدنا سُليمان- يبني أقوى مملكة في تاريخ بني إسرائيل ويقول: {... وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي ....}ص35. فجاء لقمان في وقت داود وهاجر ووصل إلى فلسطين، واشتغل أجير عند سيدنا داوود. ومن هنا تظهر شخصيته وحكمته بالبذل والجُهد، فالذي لديه حكمة سيعلى ويرتفع. فبدأ سيدنا داود يُلاحظ عليه أنه إنسان متميز وغير عادي. فكان سيدنا داوود يعلم صناعة الذروع ويصنع أمامه الذرع. فأراد لقمان أن يعرف ما هذا الذي يصنعة سيدنا داود؛ لأنه لأول مرة يرى هذا الذرع، ولكنه صبر ولم يسال ما هذا إلا في الوقت المناسب. وبعد أسبوع قال سيدنا داود:" ونِعم الذرع للحرب". فقال لقمان:"اااه لقد فهمت ألان مالذي كان يفعله". فالصمت من الحكمة. كيف؟! بأنك تصمت في الوقت المناسب، وتتكلم في الوقت المناسب. وكان سيدنا داوود في هذا الوقت يحتاج إلى حُكماء يقومون بتربية الجيل الجديد؛ لأنه كان يبني أُمة ودولة. فهل يوجد في بَلدنا حُكماء يقومون بتربية الجيل الجديد؟ هل يوجد رموز للإصلاح؟ أم إنها هاجرت، أم تتحطم، أم تتشوك؟! ولمصلحة من، الرموز لا تكبر؟ هل لمصلحة الجيل القادم؟ أليس حرام؟. ففعل سيدنا داود عكس ذلك، فكان يبحث على الحُكماء ليُربي سُليمان، وجيل سليمان الذي سيقود فيما بعد. فداود مازال عظيم، ولكن يوجد الذي أعظم-سيدنا سليمان- والجيل القادم. فهذا الجيل يحتاج إلى إعداد كبير وكثير من الحُكماء. فيقول للقمان: "أنتقل من عبد لأجير لمربي بني إسرائيل" ويصبح لقمان حكيم من حكماء بني إسرائيل. وينتقل إلى مُهمة كبيرة، بأنه سيُشارك داودو صناعة جيل النهضة لسليمان وابن لقمان وجنوده. وكأن الله كرْم المُدرسين، وجعل سورة لواحد مُربي-لقمان-.فيجب على كل مدرس أن يشعُر بأنه لفمان، كفاح وجوهرية دور لقمان كالأب: وبدأ لقمان يُربي بني إسرائيل. فيختارة داود لمُهمة عالية، بأن يكون قاضي لبني إسرائيل، ثم يصبح قاضي قضاه بني إسرائيل. أتتخيل هذا؟ مِن عبد إلى قاضي!! وأيضا كان داود مثله، فكان في البداية راعي غنم، ثم قتل جالوت، ثم{.... وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ }ص20، ثم قاد بني إسرائيل وأبو سليمان. ما الذي أريد أن أقولة؟ ياشباب، أجعلوا الأمل في قلوبكم وأتعبوا. فالعبد أصبح قاضي قضاة، وراعي الغنم أصبح داود النبي الحكيم. ماذا تريد أن تقول؟ أتعب على نفسك. فسيدنا داود ولقمان لم يوصلوا إلى هذا إلا بالجهد والبذل والشغل والإنتاج وعبادة وصلة بالله تعالى. فاأتعب وأتعلم وذاكر وأقرأ وإشتغل وسافر وإتحرك ولا تضيع وقتك، وربنا بيكبر الناس الذي تشتغل وتتعب ومثال على ذلك لقمان. فلقمان الأن قاضي قضاه، متزوج ولدية أولاد، وأظن أنه مشغول جداً؛ لأنه قاضي قضاة بني إسرائيل، وتخيل كمية الخصومات والجدل والمشاكل لبني إسرائيل، فالشغل في غاية الصعوبة. اااه أترك كل هذا، وندخل فى الموضوع. ما الموضوع؟ ما الذي سيذكره القرآن للقمان؟ سيذكرة وهو يُربي إبنه، ولكنة لم يذكُر حكمته مع بني أسرائيل. ياااه لماذا؟! لأن لقمان لم ينسى أبنه، بالرغم من المشاكل الذي يواجها وحكمته العظيمة لبني إسرائيل. وبالرغم من أهتمامة لبني إسرائيل، فأبنه هو الأَولى. وكيف ذُكرت حكمته؟ ذُكرت مع أبنه. هل القرآن لم يذكر باقي حكمته؟!! ولكنك ذكرت لنا حكمة عظيمة عندما كان يتحدث مع سَيده. فأين باقي حكمته؟ فعندما يذكر الله حكمته، سيُذكرها مع أبنه وليست مع بني إسرائيل. وسر تشريفه فى القرآن، بإنه أهتم بأبنه، وليس الذي فعله مع بني إسرائيل. فماذا يريد الله منا؟ أأأه أول درس-كلمة للأباء- جوهرية دور الأب. ياأباء، ألغوا التوكيل الذي فعلتوه لزوجاتكم. كان الأب منذ عشرين سنة يُربي الأبن، ويُشارك الأم في تربيتهم وإهتمامتهم. حدث في أخر عشر سنين توكيل وتفويض، بمعنى أن الأم تُربي، والأب يعطي المال، وهم متفقين على ذلك. والدليل على ذلك عندما ينحرف الأبن أو يدمن المخدرات، فماذا يفعل الأب؟ يقول للأم:" ماذا أفعل؟ فأنا أعمل واوفر لكم الأموال، فأين كنتي؟" وتبدأ تدافع الأم عن نفسها وكأنها أخطأت، ولكن كان يجب عليها أن تقول له: "وأين أنت أيضاً؟" بمعنى نحن الأثنين مسئولون عن التربية. ياأباء، لقمان لم يكتفي بأن حكمتة لبني أسرائيل، وإنه يؤدي دور عظيم في البلد، ولكنه ركز على أبنه. وما قيمة حكمتك عندما تُصلح الكون، والفوضى في بيتك؟!! أين الحكمة؟!. يقول مصطفى الرافعي كلمة جميلة:"إن من الفوضى والضياع، بأن تنظم الكون من حولك، وتترك الفوضى في بيتك سأرسد لكم قصة كان يوجد شابكان في ثانوي، وكان حارس مرماه، يلعب كورة قدم مع فريق المدرسة، وكان في هذا الوقت مباراة نهائية بين مدرسته ومدرسة أخرى. ودعوا الأباء ليُشاهدوا المُباراه، فجاء جميع الأباء ليشاهدوا المباراه، ولكن كان أبيه مشغول عنه، فترجى أبيه؛ ليأتي معه هذة المباراه، وبعد محاولة وضغط كبير من العائلة، ذهب معه. وعندما نزل الشاب إلى المباراة، رأى والده يتحدث مع الذي بجانبه، والشاب يريد منه أن يراه ويشاهده. فحاول الشاب أن يعمل أي إستعراض؛ لكي تصفق الناس، ويراه أبيه، ولكنه مشغول عنه. وجاء بعد ذلك رجل إلى أبيه، وهمسهُ في أُذنه، فترك المباراه؛ بسبب شغله. فيقول الشاب:" أنا أكملت المباراه، ولكن وأنا ببكي، ولم أنسى هذه اللحظة". وأصبح والده مشغولاً عنه، وتوفى أبيه بعد عشرين سنة. فذهب الشاب إلى قبره، وقال لوالده في نفسِه:" أنا لم أفعل لك شيء. ما الذي كان أهم منى؟!!. كنت أريد أن أحضنك." ياأباء، أتعلموا من هذة القصة. وأعلموا أن الله لم يذكر حكمة لقمان إلا فى حكمتة مع أبنه، ولم يذكره في القرآن إلا {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ....}لقمان مواعظ لقمان: يبدأ لقمان الأن يوعظ إبنه- إنها صفحة كاملة من القرآن- نصف ربع- تتحدث عن مواعظ- فإذا لم يكن لقمان قدوة وحكيم، فلم يسمعه ابنه. فأين الأب والأم القدوة؟ سنقرأ الأن الأيات من سورة لقمان، وأريد من كل أب وأُم يعرف من هذه الأيات، كيف يُربي أبنه؟. وأريد من كل إبن أن يعرف كيف يتعامل مع أبيه وأمه؟ {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ{13} وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ{14} وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{15} يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ{16} يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ{17} وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ{18} وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ{19} ما معنى هذه الأيات؟ وماهي الأولويات التي اُربي بها أبني؟ ومالذي أقوله للأولاد؟ وكيف لقمان جعل أبنه يسمعه؟ يا اياء وأمهات، كيف أجعل أبني يسمعني؟ وهل يوجد الأب والأم اللذان يُصاحبان بنتهما وأبنهما، ويتحدثون مع بعض، ويأخذون رأي بعض؟! فنحن نحتاج إلى الأب الصديق خاصاً في هذا الزمن، الأب الصديق كالنبي-صلى الله عليه وسلم- والسيدة فاطمة، فكان يُقبلها في رأسها عندما يدخل أو يخرج من المدينة، وكان لا يدخل المدينة إلا إذا قام بزيارتها، ولهم علاقة خاصة وحميمية. فقبل أن يموت قال لها سر في أُذنها، فبكت، ثم قال لها سر أخر، فضحكت. فقالت لها السيدة عائشة: "ماذا يخبرك؟" فقالت لها:" ما كُنت لأُفشي سر رسولِ الله". فبعد وفاه رسولِ الله، قالت لها السيدة عائشة:" ماذا كان يُخبرك رسول الله؟". فقالت فاطمة:" قال لي أول مرة، إني ميت الليلة، فبكيت، وقال لي ثاني مرة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي، فضحكت." فكان من الممكن أن يقول رسول الله للناس إنه ميت الليلة، ولكن توجد علاقة حميمة بينه وبين بنته. فهل يوجد الأن هذا الأب الصديق؟!. أولويات وصايا لقمان: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم{لقمان{13} فتوجد أولويات لتربية الأبناء مثل: - 1 معرفة وحُب الله. أول شيء هتغرسه في أولادك حُب الله. كيف؟ نحن جميعاً نشتغل نظري، ولكن علمتنا الأيات شيئين:مرة نظري، ومرة عملي. فالنظري مثل{وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم{لقمان{13} والعملي بعدها بأيتين }يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ{لقمان{16 فبينما كان لقمان يمشي مع إبنه في الطريق، فرأوا حبةٍ من خرذلاً، ليس لها أي قيمة، فألقاها بين الصخور، وقال له:"إن الله تعالي مُطلع عليها" فلقمان يُعلم ابنه أسم الله الرقيب والسميع والعليم، وذلك من خلال شيء عملي. فأنت مُطالب بأن تغرس حُب ِالله، ومعرفة عظمته في إبنك ، وذلك عندما يبلغ من العمر خمس سنوات، ثم تشتغل عليها عملي. يا أباء وأمهات، كيف يصلي إبنك، ويتقرب من الله، وهو يراك لا تُصلي، ولا تتقرب من الله؟!! فتخيل إبنك أستيقظ من النوم؛ لكي يشرب، ورأى والدة يُصلي الفجر، فإنها أقوى موعظة عن الصلاه، وأكثر من ألف درس موعظة للصلاه 2- بر الوالدين يوصيه بامه يا حبذا، عندما يراك إبنك تتحث عن أُمة بكلام طيب. ياأباء وأمهات، لا تُظهِروا مشاكلكم أمام الأبناء؛ لإنك تؤذيه وتحطمه وتعُاقبه. فأكبر كارثة عندما يتشاجروا الأب والأم، وكل واحد يتكلم مع إبنه على الطرف الثاني. فعندما تحدث لقمان عن بِر الوالدين، تحدث عن الأم والأب، ثم تحدث عن الأم. وذكر كيف تعبت أمه بسببه، وكيف حملتة في بطنها وهناً على وهن. ويقول النبي –صلى الله عليه وسلم-:" أحفظ ودْ أبيك، لا تقطعه، فيُطفىء الله نورك" فلم يقول النبي أحفظ صلة أبوك، ولكنه قال ودْه وأرضيه، ولنا بقية مع وصايا لقمان منقول عن دكتور عمرو خالد |
رد: لقمان الحكيم
عاشق تراب الوطن
ارجو الالتزام بالمواعيد فقط الله يجزيك خير الجزاء كل الشكر...... |
رد: لقمان الحكيم
بارك الله فيك هذا المراد حكم واي حكم حكم من كتاب الله شي عظيم تفيدنا اليوم وغدا الحاضر والمستقبل تفيدنا في دنيانا واخرتنا كثر الله من امثالك رجل مبدع اخي زيد العولقي
|
رد: لقمان الحكيم
زيد اقف اجلالا فكل ما تكتبه ابداع وجزاك خير الجزاء على هذه الكلمات الرائعة والحكيمة
|
رد: لقمان الحكيم
جزاكم الله عني خير الجزاء
موفقن بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية . |
رد: لقمان الحكيم
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥
جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥ ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر |
رد: لقمان الحكيم
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥ جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥ ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر |
رد: لقمان الحكيم
الشكر للجميع الله يجمعنا بكم في جنته وتحت رحمته
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 05:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir