![]() |
لو نلتقي
لو نلتقي..
محمود أسد هلاّ قرأْتَ مشاعري و مواجعي؟ يا غائباً لم تبقَ فيكَ مناهِلٌ تترقرقُ.. أغرقْتَهُمْ بالوعْدِ، و النّظراتُ منكَ سهامُها في أضلعي.. هلاّ رأيْتَ مدامعَ الأطفالِ.؟ أمْسَتْ مَجْمَراً في نارِها نتبرَّدُ.. تمشي إليكَ و أنتَ ريحٌ صَرْصَرُ.. مهلاً، إذا شِئْتَ استماعاً. فالصَّدى وَجَعٌ على الأهدابِ، نجوى تَصْعَقُ.. لكنَّها في خوفها تتدثَّرُ.. تلك الدروبُ ملامِحُ الإعياءِ فيها، ثوبُها نارٌ و جوعٌ مُفجِعُ.. ـ ـ ـ يا حاضِراً سكنَتْ جيوشُكَ كلَّ أوردتي و نامَتْ في الدفاترِ و المتاحفِ و الرّدى.. قد شَوَّهَتْ أسماءَ مَنْ أحبَبْتهُمْ هيَ تسرقُ الأحلامَ و الأطيارَ من قلبِ الطّفولةِ، في الغوايةِ تبدعُ... و أنا الذي في القاعِ أركنُ، يُسْتَباحُ الحلمُ فيَّ و يُهْرَقُ.. يا مُضْغةَ الثّكلى تلوكُ رداءَها يا رجفةَ الأمواجِ تَضْفُرُ حزننا هذا الصباحُ مُلَعْثَمٌ نامي و لا تتوعَّكي قومي و لا تتفكَّري يا فسحةَ المشتاقِ و المشتاقُ مسلوبٌ و نحنُ نُغَرِّدُ.. الشّوقُ مفتاحٌ و بابُ الشّوقِ موصودٌ فأنَّى يُفْتَحُ..؟ ـ ـ ـ عيني على مزقِ الأحبَّةِ مَرْصَدٌ و المبحرونَ إلى الضّياعِ تنسَّكوا قد عُمِّدوا بالنّارِ، و النّارُ التي أوقَدْتُها هَلْ تُخْمَدُ..؟ مَنْ يوقِدُ الميعادَ، يَبْعَثُ ريحَهُ؟ مَنْ يوقظُ الأزهارَ يُحْيي دَرْبَها؟ فالحقُّ صارَ لسانُهُ في قبضةِ السجَّانِ، أمسى أبكما. لو نلتقي في ساحةِ الحلمِ النديِّ و ليتنا من زهركمْ نَتَنَشَّقُ... لو نَجْمَعُ الأطيافَ كي تسعى بنا لرياضِ حبٍّ تعبقُ.. فهناكَ نغسِلُ ما تبقّى مِنْ صَدَأْ.. و هُناك نَسْتَلُّ المُدى مِنْ سقسقاتِ الجارية.. لبدايةِ الإنعاشِ أُطْلِقُ آهتي هَلْ تُدْركونَ الأمرَ فالآهاتُ صارَتْ مقبرةْ.. ـ ـ ـ هَلْ تمسحونَ الحقدَ، فالأهدابُ تبحرُ للمسافاتِ النّاصعه.. هي بُرْهَةٌ مخزونةٌ سُرِقَتْ من الوقتِ العصِيِّ فأُسْرِجَتْ للحالكاتِ المفزعةْ.. لو نلتقي في مَلْعَبِ الإصغاءِ نقبض صَمْتَنا و نُفكِّرُ.. لو نلتقي حولَ الموائدِ، نُشْعِلُ الأفكارَ نَسْبَحُ في الخلافِ و في السّعيرِ نُدَغْدِغُ القرطاسَ و الأقوالَ ثمَّ نُطَفِّئ النّيرانَ حولَ المائده.. نجوايَ بحرٌ و المراكبُ أمنياتٌ تَمْخُرُ.. لو نلتقي.. لو نلتقي.. لو نلتقي.. روضُ الحوارِ أيُزْهِرُ؟! |
يعطيك العافية وسلمت انأملك
كــــــل الشـــــكــــر ..... |
ابحرت في بحر كلماتك وخاطبت حروفك فوجدت نفسي
كلما ابحر اتوه اكثر وتتخبط بي سفينتي معلنة بانها ستنكسر لقوة ما تجده من كلمات وحروف ورغم هذا كلما اجد مرسى لياخذني بعيدا عن هذا البحر ترفض سفينتي ان تلجا لذلك المرسى لان كلماتك رغم قوتها تملك جمال وابداع تشدني لان ابقى مبحرة رغم احتمال الغرق في ثنايا بحر ما تكتب |
أشكرك جزيل الشكر وأقدر انطباعك الراقي والشفّاف
|
سلمت يداك
( دمت بحفظِ الله ) حـــــــــــــ و انتهى ــــــب :: m.S.b :: |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir