![]() |
بعد العودة.. لماذا أصبحنا أسوأ من الماضي ؟
بعد العودة.. لماذا أصبحنا أسوأ من الماضي ؟
لماذا أصبحنا أسوأ من الماضي ؟ سؤال يخطر ببالي كثيرا، واعتقد أيضا أنه يراود الكثيرون منا، لماذا أصبحنا اليوم أسوأ من الأمس وهنا أقصد الأمس القريب ؟ فعلا الناس في الأمس كانوا مترابطون لدرجة كبيرة فكنا نشعر جميعا أن الأسرة الواحدة عبارة عن نسيج واحد مترابط ومتلاحم ، ويظهر ذلك دائما في كل المناسبات لدرجة أنك لا تعلم من هو صاحب المناسبة في هذا النسيج الواحد. لم يكن هناك كراهية وحقد ولا غيرة ولا ظلم تعكر أركان الوحدة بينهم . الكل في أمان وطمأنينة وحب . لم يكن هذا الترابط والتلاحم بين الأهل والخلان فقط بينما امتد إلى الجيران فاعتبروا من نفس النسيج ما يسعدهم يسعدنا وما يؤلمهم يؤلمنا . وفي زمننا هذا لا نعرف .. لماذا تغير الناس .. ماالذي قلب حالهم في أعوام .. في زماننا فقدنا أسمى علاقة على وجه الأرض وهي الأخوة .. في زماننا الأخ يبيع أخيه, في زماننا الأخ لا يحن على أخيه, الأخ يصل لدرجة قتل أخيه ... لمــــــــــــاذا ؟ أول أمس قرأنا عن شاب من إحدى الدول العربية قتل أمه أمام إخوته الصغار. وأخ قتل أخيه على الميراث .....إلخ ....... لماذا أصبح قلوب الناس كلها كراهية .. لماذا أصبح الحقد يتوسط صدور الناس بدل الطيبة .. لماذا لم نعد قادرين على مسامحة الغير مع إن الله سبحانة وتعالى يسامح عباده .. لماذا ترك الإنسان الطيبة والمحبة والود والمشاركة بالشر والكراهية والحقد والأنانية .. فبرأيكم من الذي تغير ؟ هل الزمن الذي تغير ؟ أم الإنسان الذي تغير ومات ضميره ؟ أم الدنيا والعولمة والسطوة المادية التي تجتاح العالم اليوم ؟ أم هناك شي آخر؟ منقول |
فبرأيكم من الذي تغير ؟
هل الزمن الذي تغير ؟ أم الإنسان الذي تغير ومات ضميره ؟ أم الدنيا والعولمة والسطوة المادية التي تجتاح العالم اليوم ؟ أم هناك شي آخر؟ لاوالله الانسان اهو الي تغير الزمن مثل ماهو على حطت ايدك الناس اهي الي اشوي اشوي وتطورت وطورت لنا اشياء ياليتها ماطورتهاا والناس الي تقول يليت الزمن يرجع لان مشاكله على قده مو مشاكل كبيره وحياه بسيطه جدا جدا مافي مثل الحين المصيعا قايمه من كل بيت وحاره وغزل ههههههههههههههههه وهالخربطه وحتي لما تسئل امك او ابوك راح يرد عليك بنفس الي قلته حياة اول غير وحياة الحين غير اول حلوه والحين خراب ودمار موضوعك قمة الروعه وهل فعلا صدق الشاعر عندما قال [gdwl]ألا ياليت الزمن يرجع ورى والآ الليالي تدور ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا زمان أول أحس إنه زمان فيه صدق وشعور نحب ونخلص النية وتجمعنا محبتنا زمن مافيه لاغيبة ولا حتى نفاق وزور ياليته بس لو يرجع ونسترجع طفولتنا صغار قلوبنا بيضة نعيش بعالما محصور ولا نعرف أبد أغراب ماغير عيال حارتنا صحيح صغار في التفكير لكن ماعلينا قصور نخطط نكسر اللعبة وتسعدنا شقاوتنا نروح المدرسة بدري ونضحك داخل الطابور نحاول نزعج العالم بروحتنا وجيتنا وعشان نأخر الحصة نخبي علبة الطبشور نشاغب بس في الآخر تميزنا برأتنا نحب الضحك والهيصة نحب النط فوق السور نفرفش وليه مانفرفش مادام الضحك عادتنا ولكن دارت الأيام وبان الخافي المستور وصار الهم متعلي على قمة سعادتنا كبرنا وصارت الدنيا تصف أحزاننا بالدور وتهدينا الألم والهم غصب عن عين رغبتنا تعبنا من بلاوينا أحد ضيق و أحد مقهور وكلا غارق بهمة وفي الآخر تشتتنا وأنا ما أقول غير ألا ياليت أن الزمن يدور ويرجع للورى فترة نعدل وضع عيشتنا ألا ياليت الزمن يرجع ورى والآلليالي تدور ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا[/gdwl] منقول[/QUOTE] |
اخي التاريخ الجديد الموضوع جدا موفق
تحديات العولمة والإعلام:
تعد العولمة من أبرز التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة، وتهدف إلى إزالة الحدود وإذابة الفروقات بين المجتمعات الإنسانية وشيوع القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع بني البشر، وتكون البنية التحتية لسيادة آلية رأس المال دون قيود وآلية المعلومات دون رقابة، حاملة شعار "المصير الواحد للبشرية"(1). وبالنظر إلى الجانب الاجتماعي للعولمة، نجد أنها تهدف إلى القضاء على بنية الأسرة وهدمها واقتلاعها حتى تتعطل عن إنتاج الأسر المسلمة، ومحو خصوصيتها المميزة على المستوى الأسري، والقضاء على الإسلام من خلال تفكيك الأسرة المسلمة، والبدء بالمرأة باعتبارها الأساس في البناء الأسري، فظهرت الدعوات إلى تحريرها، كما تم عقد المؤتمرات الدولية التي تستهدف الأسرة والمرأة، منها مؤتمر مكسيكو، ومؤتمر كوبنهاجن، ومؤتمر نيروبي، وآخرها مؤتمر بكين عام 1995، الذي أفضت قراراته إلى: أ- تهميش دور الأمومة والزوجية داخل البيت باعتباره دورًا غير مربح. ب- الدعوة إلى تقاسم الزوج والزوجة الأعباء المنزلية وتربية الأطفال، واعتبار الزوجية والأمومة قهرًا للمرأة. ج- تهميش دور العلاقات الأسرية والتماسك الأسري، والنظر إلى الزواج على أنه علاقة جنسية بين طرفين، كل له استقلاليته وحقوقه. د- تقبل المجتمعات ارتكاب فاحشة الزنا وعدم استهجانها، ومساعدة المرأة على الإجهاض بصورة قانونية. هـ- الاعتراف بالممارسات الشاذة وغير المشروعة (في ديننا الحنيف) والترويج لها، ومطالبة الحكومات بإيجاد التشريعات التي تسمح بذلك دوليًا، والتي تروج حاليًا تحت مسميات "الصحة الجنسية" و"الصحة الجسدية" و"الصحة الإنجابية"... إلخ. وتكمن خطورة وثيقة مؤتمر بكين في إلزام الدول بتطبيق بنودها بمقابل تمويلها وسد ديونها، من خلال البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وصندوق التنمية الزراعية. وتعد وسائل الإعلام وشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) من أبرز التحديات أمام تماسك البناء الأسري، إذ تكشف الملاحظات الواقعية تهافت الشباب نحو مشاهدة الأفلام العربية والأجنبية والبرامج المتنوعة، في التلفزيون والإنترنت وفي بعض القنوات الفضائية التي تنشر الانحلال الأخلاقي والميوعة عند الشباب، وتعزز تقليد الأطفال والشباب للممارسات غير الأخلاقية التي يشاهدونها، وعدم استهجانها، وتقبلها، وتمردهم على القيم الدينية والعادات الاجتماعية السائدة، والسخرية من رجال الدين، وتفشي الرذيلة، والتشكيك في قيم الأمة ومعتقداتها ومكنوناتها. ومن مظاهر العولمة التي بدأت تتفشى في العالم الإسلامي تقليد الأسرة الغربية وتمثل قيمها دون وعي بسلبيات الأسرة الغربية ومزايا الأسرة المسلمة. فقد كانت الأسر الممتدة هي الشكل الأسري السائد في المجتمع العربي الإسلامي إلى حد قريب، وكانت الأسرة المسلمة تمتد لتشمل الأجداد والأبناء والأحفاد، وكان التماسك والترابط بين أفراد الأسرة الممتدة كبيرًا، حيث صلة الرحم وبر الوالدين واحترام الكبير والعطف على الصغير.. وكان الطفل واثقًا من نفسه ومن الآخرين من حوله، يبادلهم الحب بالحب والرعاية بالاحترام والتقدير. ولكن الحال لم يعد كذلك اليوم، فقد أخذ نظام الأسر النووية في الانتشار بمعدلات سريعة في جميع أقطار وطننا العربي في النصف الثاني من القرن العشرين، تقليدًا للغرب. وتحول الاهتمام إلى الأسرة الصغيرة بتوجيه من الأب والأم الذين بدءا يكونان كيانًا متقوقعًا انعزاليًا. وسيطرت الاهتمامات الفردية والمصالح الشخصية على أفراد الأسرة، على حساب الاهتمام الجماعي والترابط الأسري والشعور بالمودة والتراحم والتعاطف تجاه أفراد الأسرة الآخرين، فانقطعت صلة الرحم وتفشى عقوق الوالدين والتمرد عليهم، واشتد الصراع بين أفراد الأســـرة، واتســعت الهــوة بين الآباء والأبناء وظهر على السطح ما يسمى بصراع الأجيال، واستعصى في حالات كثيرة على الحل، وبذا ضعف التماسك الأسري وفقد مناعته، وتقلصت مهمة الأسرة إلى حد الرعاية الجسمية دون التربية الاجتماعية والنفسية والدينية. كما ساد الاهتمام بالجوانب المادية على حساب الجوانب الروحية والدينية، فصار الهم الأكبر لأفراد الأسرة يتمثل في كسب المال وشراء الأثاث والسيارات الفاخرة والسفر والرحلات وإقامة الحفلات والسهرات، وبدأت الأسر تتفاخر في ممتلكاتها المادية، وانعكس ذلك على القيم الاجتماعية السائدة، حتى أصبح تقييم المجتمع للفرد يعتمد على ممتلكاته المادية ومظهره الخارجي على حساب الجوانب الأخرى لشخصيته. ويتفاوت أثر العولمة في مجتمعاتنا العربية الإسلامية من بلد لآخر، ومع ذلك يمكن القول: بأن تحديات العولمة تقتضي إبداعات فكرية، وتنويرًا أيديولوجيًا مستمرًا، وتنويرًا فقهيًا يساعد الأسرة على شق طريقها وسط هذه التحديات بأمان واقتدار. وعليه، بات لزامًا علينا أن نعمل على تصويب أوضاع الأسرة، وإعــادة مكانتـها وهيـبتها وتحقيق أهدافــها، ولن يتم ذلك إلا بتمثل العقيدة الإسلامية فكرًا وسلوكًا، وتنوير الأبناء على الأحكام المنبثقة عن عقيدتنا وعلى القيم الإسلامية الأصيلة الرديفة لها. فعن طريق العودة إلى الإسلام تنحل كثير من العقد وتزول تلك الأسباب. اشكرك اخي الاستاذ التاريخ على اطروحتك ولك مني التحيه |
اخي التاريخ الجديد ازمن لم يتغير بل الانسان تغير والقلوب تغيرت اما الزمن فهو نفسة لم يتغير
الانسان هو الذي يغير الزمن وليس الزمن هو من يغير الانسان والعولمة لم تغير شي فهي كماهيى الاحوال لانسان هومن تغيرولعولمة لم تغيرشي بل النفس تتغيرمن وقت للى وقت اخر |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:04 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir