منتدى همس المودة

منتدى همس المودة (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   المنتدى العام (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لماذا نتخلف ويتقدم غيرنا؟! (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=41247)

روح المشاعر 10-12-2010 04:43 AM

لماذا نتخلف ويتقدم غيرنا؟!
 
لماذا نتخلف ويتقدم غيرنا؟!



تركي الدخيل

بالأمس كنت على سفر إلى ستوكهولم. فتشتُ عن طائرة تقلع إلى العاصمة السويدية من عاصمة خليجية فما وجدت غير الخطوط القطرية!

سافرت من أبو ظبي إلى الدوحة، كي انتظر ساعتين، ثم أقلع إلى السويد، وما كدتُ أدلف إلى مطار الدوحة، حتى رأيت المطار يمور بأصناف البشر، معظمهم يبدو واضحاً أنهم لا يعيشون في قطر، بل جاءوا إلى الدوحة ليغادروا منها إلى عواصم في الشرق والغرب.

ركاب الدرجة السياحية كانوا يملأون الصالات، أما ركّاب الدرجة الأولى ودرجة الأفق فقد خصص لهم مبنى كامل مستقل، بأسواقه ومنافعه، بما يجعلك تحس بأنك تدخل فندقاً فخماً من فئة الخمس نجوم.

التسوق في المطار متعة، حتى لو لم تشتر شيئاً فالبضائع متعددة، ومعروضة بطريقة فارهة، تجذب المسافرين، وتكاد تجبرهم على الشراء.

في المقابل دكاكين في المطارات السعودية الثلاثة الكبرى في الرياض، وجدة، والدمام، تبيع بضعة مجلات وعطور وبعض مستحضرات التجميل، بما لا يجعلك تستطيع أن تطلق على هذه المحلات، سوقاً حرة!

من جديد، تأتي الخطوط القطرية من الصفوف الخلفية، بل من اللاشيء، فهي لم تتأسس إلا قبل سنوات قليلة مضت، وأصبحت تنافس في سوق تكتظ بالمنافسين الشرسين. بالمناسبة معظم المنافسين لم يكونوا موجودين يوم بدأت الخطوط السعودية مشوارها مع الطيران!

اليوم، نحن لا نردد منظومة التميز في دبي، التي باتت تزعج بعض المسؤولين، ولا نتحدث عن الخطوط الإماراتية، ولا عن طيران الاتحاد، بل نتحدث عن الخطوط القطرية التي تأسست فعلياً في عام 1997 وبطائرات مستأجرة!

عن مطار كان قبل سنتين يشبه أحد المطارات المحلية المنتشرة في السعودية.

مبنى الدرجة الأولى ودرجة الأفق، مزود بغرف لألعاب الأطفال، وأخرى للألعاب الإلكترونية، وغرف لوضع الحقائب حتى ترتاح في الصالات الفارهة التي تستمتع بها لدرجة أنك لا تعبأ لتأخير طيارتك، مع أن هذا نادرٌ. في مقابل صالة معزولة بألواح البلاكاش في جدة، المقر الرئيسي للخطوط السعودية، حتى ليوشك المسافر أن يتبرع للصالة بغية تطوير خدماتها في المرات المقبلة!

عدد سكان السعودية أكثر من عشرين مليوناً، فيما كل سكان دول الخليج مجتمعة لا يتجاوز الثلاثة ملايين، وهو ما لا يشكل أكثر من 15 % من المواطنين السعوديين!

نحن لا نتحدث عن كثافة السكان فقط، وهي تعني أن مستخدمي المطار سيزدادون، ما يعني فرصاً أكبر للربح، بل نتحدث عن قيمة اقتصادية وسياسية ودينية وجغرافية ترجح بالكفة السعودية عشرات المرات مقابل دول الخليج، كلها مجتمعة، دون تقليل من قيمة أحد!

إذن أين تكمن المشكلة؟!

لماذا نتخلف عن الركب، ونحن الأكثر خبرة، والأعرق تاريخاً، والأثرى اقتصادياً، وجغرافياً، وقبل ذلك... دينياً؟!

اعذروا جهلي، أيها السيدات والسادة، فهو يجعلني أقف حائراً أمام الحصول على إجابة على السؤال السابق!

فريد العولقي 10-12-2010 09:43 AM


عذب الاحساس 10-12-2010 11:17 AM

تسلم الايادي
لا تحرمنا جديدك

برنس الغروووف 10-13-2010 01:41 AM

تسلم الاايادي على الطرح الجميل
ننتظر جديدك
دمت بالف خير.

للصمود عشاق 10-13-2010 01:58 AM

لماذا نتخلف عن الركب، ونحن الأكثر خبرة، والأعرق تاريخاً، والأثرى اقتصادياً، وجغرافياً، وقبل ذلك... دينياً؟!

اعذروا جهلي، أيها السيدات والسادة، فهو يجعلني أقف حائراً أمام الحصول على إجابة على السؤال السابق!



الأسباب اخي الكريم كثيره اهمها وساجيب عليك بما اضن انه الصحيح :
أولاً: عدم قدرتنا عَلَى تقبل النقد، وعزو أي نقد يوجه نحونا إلى الغيرة، والحقد، والمؤمراة، والبغض، وغيرها من الأسباب. فتقبل النقد يجعل الإنسان يَشْعر بعيوبه أولاً، وَيَسْتَطِيع من خلالها ان يُطوِّر نفسه كَثِيراً.

ثَانِياً: غياب العدل، ولا اقصد بِهِ فَقَط عدل الحكومات والحكام، فَهذا أمر مفروغ مِنْهُ، بَلْ اقصد العدل عند النَّاس العاديين، فيكفي ان تَكُون مَسْؤولاً عَنْ شَخْص آخر، حَتْى لَوْ كانَ مراسلا أوْ فراشا مثلك لتظلمه، وتذيقه كل أشكال العذاب النفسي، وَربَّمَا البدني.
ثالثاً: عدم احترام المرأة، نسمع كَثِيراً عَنْ جمل جاهِزَة وكليشيهات عَنْ الحقوق الَّتِي أعطاها الإسلام للمرأة، وَأنا اتفق ان الإسلام فِعْلا أعطى المرأة حقوقها، لَكِنَّنِي لا اتفق مَع مقولة ان المسلمين يفعلون ذلِكَ، فشتان بَيْنَ الإسلام العظيم، والمسلمين..
رابعاً: عدم الإيمان بالعلم وَالبَحْث العلمي. والغريب ان جامعات العرب كلها لا تَسْتَطِيع إنتاج أبحاث حقيقية تضيف للعلم شيئاً، وَيَكْفِي ان تجلس مَع أستاذ دكتور في مادة عِلْمِية، لتكتشف انه لَمْ يجر أي تَجْرُبة حقيقية في حياته.
خامساً: الانفكاك بَيْنَ ما نؤمن بِهِ وما نطبقه في حَيَاتنَا.
سادساً: فهم الدين بِشَكْل غَيْر صَحِيح، وسيادة العقلية السلفية الَّتِي تَقُوم بتحنيط النصوص الدينية، والعقول، ولا تسمح للاجتهاد، والعقل ان ينطلق ويتفاعل مَع النص بِشَكْل صَحِيح.
سابعاً: سيادة العقلية العشائرية والطائفية والعنصرية، وَالتَعَامُل مَع الآخرين عَلَى هَذَا الأساس، وَليْسَ عَلَى أساس التَعَامُل الحسن.
ثامناً: غياب مفهوم العدالة في التعيين، وشيوع مفهوم الواسطة، والقفز عَلَى الوظائف العامة.
تاسعاً: عدم وضوح مفهوم الدَّوْلَة في أذهان النَّاس، والاعتماد عَلَيْهَا في كل شَيء.
عاشراً: سيادة مفهوم الحصاد، ونسيان الزراعة في العقلية العَرَبية. فالعربي يُرِيد ان يرى ثمار، لكِنَّهُ لا يُفَكِّر بالزراعة أبداً وهَذَا المنطق الأعوج يجعله يبتعد كَثِيراً عَنْ دائرة الإنتاج الفعلي في مُخْتَلِف جوانب الْحَياة، ولعل ذلِكَ راجع بالأساس إلى عقليته البدوية القائمة عَلَى الجمع والغزو، لا الزراعة والعناية بِمَا يزرع.
حادي عشر: انعدام الإيمان بالاتقان بالعمل، وَالبَحْث عَنْ الكم لا النوع.
ثاني عشر: الديكاتورية وغياب الديمقراطية الحقيقية.
ربَّمَا كانَ هُنَاكَ أسباب أخْرَى للتخلف، لَكِن هَذِهِ هِيَ أهم أسبابه، وللأسف فإننا ما زِلْنَا بعيدين عَنْ تطهير أنفسنا من هَذِهِ العيوب، ولعل اليَوْم الَّذِي نبدأ فِيهِ بالتطور، ويبدأ فِيهِ العربي بالحلم بالتقدم يَكُون قَرِيباً.

روح المشاعر 10-13-2010 02:51 AM

الله يسسسلمكم جميعااا منووورين

بسمة أمل 10-13-2010 08:23 AM

يعطيك الف عافية اخوي طرح قيم
ابدعت بما قدمت
سلمت يدك
لاتحرمنا جديدك

بن ياس خورة 10-13-2010 11:10 AM

تسلم الاايادي على الطرح الجميل
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ننتظر جديدك
دمت بالف خير.


الساعة الآن 02:11 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.