![]() |
(مفاتيح لقلب واحد) ج 6
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ الجزء السادس ـ ـ خرجت مع حبيبي كثيراً، جلست معه، تسامرنا، ضحكنا، كنا كالجسد الواحد، إن غاب عني أو مر يوم لم أسمع صوته فيه، يصيبني القلق والتعب، وقد أمرض، نعم، هو هذا ما يسمى بالحب، تركت كل شيء خلفي وجعلت فهد أمامي فقط، أسأله ماذا أكل وماذا فعل وأين ذهب ومتى نام، لم يبقى في حبنا سوى أن يكتمل بأعظم شيء !! الزواج، نعم،، الحلم الذي تحلمه كل فتاة أن يصبح يوماً واقعاً في حياتها،، ـ لم يكن حبيبي فهد كباقي الشباب! بل فرح بأمر الزواج، ولكن متى،قريباً ياحبي،قريباً يا قلبي صبراً حتى أنهي شغلتي، صبراً حتى أبلغ عائلتي،، صبراً،، وقريباً،، وليس الآن،، وهكذا !!! كلمات كانت كالسكين تجرحني كلما يقولها لي وتدمي قلبي، عندما أسأله عن الزواج ويكررها،وكأنها عادية، غربيه ! لماذا يفعل ذلك مع حبيبته حنان(أنا) ؟ ألست ملاكه ! ألست وردته التي يسقيها بكلماته العذبة !، غريبة،، لماذا لا يجيب اليوم على مكالماتي المتكرره، أهو مريض! ولم يشأ إخافتي!؟ ـ فهد: وبعدين ! ـ عمر: طيب ياخي رد عليها، وبعدين أصرفلها أي عذر،، ـ فهد: ألو ،، هلا،، ـ حنان: حبيبي، قلبي ، عمري، حياتي، وينك ؟ أقلقتني عليك، أنا طول اليوم ما نمت ،، ـ فهد: مشغول، مشغول، مع أهلي، في شي يا حبي ؟ ـ حنان: أنا زعلتك في شي يا عمري ؟! والله آسفه لو كنت زعلتك بدون ما أقصد، سامحني،، ـ فهد: لا،لا، حصل خير، ما في شي،، أكلمك في الليل،، طيب، سلام. ـ عمر: والله البنت تحبك جد،، ـ فهد: ياعم روقني بالله،، أنا عندي حب، لكن زواج وارتباط، أعذرني، أنا ما أنكر إني حبيتها مثل الباقي، لكن صعبه أتزوجها،، هي أو غيرها،، أقول،،أطلب أطلب واحد عنب،، ـ ضاقت عليّ الدنيا، زاد وجعي، مرضت،، أين أنت يا فهدي، صرت أنادي، أحبك،، لم آكل،ولم أهتم بنفسي، ولم أعد أقرأ في روايات عبير الرومانسية، أنا الآن عند الطبيب، فقد وقعت أرضاً من شدة الضعف الذي أصابني لقلة الأكل والنوم، لا يعلم الطبيب ولا أهلي بأن دوائي اسمه فهد ! وهكذا صارالحال، لم أعد أسمع صوته، ولم أعد أره من الشباك ولا عن قرب، آه، ومرت الأيام والليالي، وصار فهد ذكرى لا أنساها، ولكن بدون حب، بل تبدل ذاك الحب إلى صراع داخلي،الكل صارعندي فهد، حتى أبي وأخي،هم فهد، وهم وشك،ألم وأعصاب مشدودة ـ عواطف بداخلي تأبى أن تخمد، تريد يداً حنونه، تريد أن تشعر بالحب، دوامة تخلط الصح والخطأ، أريد الكل أن يختلط بها ويحتك ويتألم ويشعر بي وبما عانيته، تغير كل شيء فيني، ماعدا اسمي بقي كما هو، حنان، وغير ذلك هو انتقام لقلبي الذي يملك الآن مفتاحاً يفتح كل قلب أراده، ليشركه معه في لعبة الدوامة،، وهكذا أنا صرتُ،، وانقلبت الآية كما يقولون...!!!!! ـ في صباح يوم جديد .. ـ غدير: حنان، تعالي شوي، أبيك،، ـ حنان: خير ! وش عندك ،، ـ غدير: خذي كلمي ،، ـ حنان: مين ؟! ألو !! ـ هادي: كيفك يا قمر ،، ـ حنان: أوووووووووووه،، هلا والله، ـ هادي: لا ياهو،، خلاص لا سلام ولا كلام،، ـ حنان: لا والله بس غيرت شريحتي، وانشغلت شوي، أخبارك،؟ ـ هادي: زين الحمدلله،، طيب خذي رقمي وبيننا اتصال،،سلام. ـ يوم جديد آخر.. ـ حنان: ألو، هلا ، صباح الورد،، توني صحيت، ـ مجدي: صباح الخير يا عسل،، بس سبقتك بالاتصال، وما نسيت مثلك،، ـ حنان: لا حبيبي مجودي، والله نمت متاخرة،، عالعموم، أصحصح وأكلمك، أوكيه، باي. ـ إنها أنا، حنان، التي عرفتموها من قبل، يبدوا أنكم نسيتم، سأذكركم بي قليلاً، أنا حنان التي عشقت أول مرة، أنا التي أحببت أول مرة، أنا التي تنفست هواء الحب أول مرة، أنا التي أخلصت للحب ولمن أحببت أول مرة، ها، تذكرتم، أنا من كنت حبيبة الشاب فهد، الشاب الذي أحببته منذ سنوات مضت،، تريدون الحق، لم أنسه، بالرغم من أننصرت مثله ونسخة منه،صارقلبي باباً لألف مفتاح، كل من يدخل قلبي أبحث فيه عن شخص مضى اسمه فهد، ولما لم أجد، أتركه وأبيقيه معلقاً في لعبة الدوامة، ولا أبالي وأستقبل غيره لعلي أجد ضالتي لديه،، ألم أقل لكم بأننا في عصر السرعة،، فلم يبقى لتلك الأحداث سوى صفحة واحدة، وبهذا تلتقي دفتي الكتاب الذي عاش معي معاناتي وأحلامي وحبي وغرامي وعشقي وصراعي والآمي،،أترككم الآن أحبتي،، فسأتصل على شخص مهم لآخر مرة، ليكون بآخر سطر أذكره فيه وآخرما أطوي به صفحاتي البيضاء وأغلق به كتابي الثمين....... ـ يـتـبـــع في السابع والأخير ... ـ تأليف وتقديم/ ملكوتي |
يعطيــــــــــــــك العـــــــافيه
يااخــــــــــــوي وربي خساره على حنان قلبي وجعان لها في انتظار القادم والاخير شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
|
|
رد: (مفاتيح لقلب واحد) ج 6
طرح في غاية الروعة و الجمال
لا عدمنا هذا الإبداع و التميز أسعدني التواجد هنا كثيراً |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir