![]() |
( الـصـيـــحـــــــة !! )
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ إن أحداث هذه القصة حقيقية.. أردت أن أقصها لكم، حتى تتخيلوا إلى أين قد يصل هوان النفس وانعدام الذات ومسح الحياء وضعف الإيمان والتلاعب بالعبادة التي فرضها الله في السماء السابعة، هؤلاء اللذين لم يبالوا ولم يلقوا اهتماما بما فعلوه، والله ثم والله إنها لمصيبة وصيحة مفجعة يهتز لها البدن، ولكن أي بدن سيهتز لما هو مكتوب هنا،، إنه البدن الذي يخاف عذاب الله ويخاف من الله ولا يأمن مكره، يعبد الله حقا ويرجوا رضاه، هذا الذي سيهتز بدنه عندما يقرأ ما كتب هاهنا، وإليكم هذا الحدث العظيم بالرغم من صغره وقصره، إلا أنه عظيم جدا عندما يكون فيه مساس بحق عبادة في دين الله الإسلام،،، وممن؟! ـ من أبناء الإسلام أيضا، وإن هذا والله ما يحرق القلب. ــ في أحد المدارس الثانوية الأهلية، لم يكن بها مصلى، كانت الصلاة في ساحة المدرسة(صلاة الظهر)، كنت أعرف طلاب خارج فصلي، نتحدث دائما وقت الفسحة، وعند الانصراف، طبعا كانوا كما يقولون شباب ونسه، ضحك،سوالف، مزاح ثقيل، كان ذلك بالنسبة لي أمر عادي، كل الشباب في مراحل الدراسة يفعلون ذلك، لكن عندما يتجاوز الأمر دين الله العظيم، هنا نقف. ـ جاء وقت صلاة الظهر، نزل الجميع للصلاة، طبعا ليس كل المدرسة! هناك طبعا من يختبئ في دورات المياه، وآخرون في مقصف المدرسة، لكن كل ذلك يهون بالنسبة عما ستعرفونه الآن!! أقيمت الصلاة، وقف عن يميني شاب أعرفه من خارج فصلي وعن يمينه شاب من فصله، كبر الإمام وكبرنا، ركع ثم ركعنا، ثم جاء وقت السجود، وياله من سجود، بينما جميعنا ساجدون وإذ فجأة وبينما أنا أسبح الله ساجدا له في خشوع، مَن الذي يناديني عن قرب!! عن يميني! وكلنا سجود وليس هناك إلا التسبيح في هذا الموضع العظيم! وأقرب ما يكون العبد فيه من ربه؟؟!! لا، يبدوا أني واهم، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى وبحمده،، ـ إنه نفس الصوت يناديني مرة أخرى!! ـ (يا....إشبك ما تسمع؟ قاعد أناديك ومطنش؟..) طبعا أنا لم أجب، فنادى من كان عن يمينه هو، فأجابه ورد عليه قائلا(سيبك منه،، المهم نروح سوا اليوم تمام؟..) فرَد عليه من كان بيميني وهو يضحك بصوت خافت (أنقلع، لأ...). ـ إن كل تلك الأحداث كانت في الصلاة وفي نفس الصف الذي أصلي فيه وبالتحدي عن يميني وفي السجدتين الأولى والثانية. لقد هانت عندهم عظمة الخالق، وقدرته، ورؤيته لهم، لم أكن أتصور أبدا أن تصل الدناءة والحقارة في أنفسهم إلى هذه الدرجة، والله ما ضننت أن يفعلها أحد قبل ذلك، حتى رأيت وسمعت، ولو لم يصلوا حينها لكان أرحم عندي بالرغم أن ترك الصلاة كفر، إنني أصيح وجعا، وأصيح ألما في داخلي مما حدث، يتحدثون في الصلاة !! إن هذا والله لشيء عُجاب! أصيح من فعلهم وأصيح من رؤيتي لهم شبابا راشدون وليسوا صغارا بحاجة للتأديب والتعليم، إنهم مسلمون على ورق، فويلهم مما فعلوا، وليس الله بغافل عنهم، وأخيرا ليس لي سوى أن أقول: حسبي الله ونعم والوكيل والله المستعان.. تقديم من عاش الحدث/ ملكوتي. |
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 05:15 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir