![]() |
الشائعات سلوك مخطط ومدبر تحيقيقا لاهداف جهه المنشا
الشائعات ومداخلها وطرق مواجهتها:
أما فيما يتعلق بالشائعات فلنبدأ أولاً بالمفهوم: مفهوم الشائعة: الشائعة لغة هي الشاعة أي الأخبار المنتشرة، الشياع يعني الانتشار والتقوية، يقال شاع الخبر أي كثر وقوى، وشاع القوم أي انتشروا وكثروا، يعرف المعجم الوسيط الشائعة والإشاعة بأنها الخبر ينتشر، غير متثبت منه. أما الشائعة فهي الخبر ينتشر ولا يثبت فيه. أما الشائعة اصطلاحاً فلها تعريفات كثيرة أبرزها: • يقول الدكتور مختار التهامي أستاذ الاتصال والرأي العام أن الشائعة أو الإشاعة هي الترويج لخبر مختلق لا أساس له من الواقع، أو تعمد المبالغة أو التهويل أو التشويه في سرد خبر فيه جانب ضئيل من الحقيقة، أو إضافة معلومة كاذبة أو مشوهة لخبر معظمه صحيح، أو تفسير خبر صحيح والتعليق عليه بأسلوب مغاير للواقع والحقيقة، وذلك بهدف التأثير النفسي في الرأي العام المحلي أو الإقليمي أو القومي أو العالمي، تحقيقاً لأهداف سياسية أو اقتصادية أو عسكرية على نطاق دولة واحدة، أو عدة دول أو على النطاق العالمي بأجمعه. • يرى محمد عثمان نجاتي أن الشائعات هي الأقوال والأحاديث والروايات التي يتناقلها الناس دون التأكد من صحتها، بل دون التحقق من صدقها. • يرى إنندال أن الشائعة رواية تتناقلها الأفواه دون أن تركز على مصدر موثوق يؤكد صحتها. على ضوء المفاهيم المختلفة يمكننا القول بأن الشائعة هي: - سلوك مخطط ومدبر. - تقوم به جهة ما أو شخص ما. - لنشر معلومات أو أفكار غير دقيقة أو أحاديث أو نوادر وطرف ونكات وأغاني، أو بنشر أخبار وتقارير مختلفة ومجهولة المصدر، توحي بالتصديق أو مبالغاً فيها، أو تتضمن جزءاً ضئيلاً من الحقيقة. - تتعلق بالأحداث الراهنة. - وباهتمامات الجمهور الموجهة إليهم. - في وقت محدد. - وعبر وسائل الاتصال الممكنة. - ومن خلال استغلال الدوافع البشرية. - وذلك لتدمير معنى أو تشويه صورة أو للتأثير في شخص ما، أو في الرأي العام المحلي أو الإقليمي أو الدولي، تحقيقاً لأهداف جهة المنشأ، سواء أكانت سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية أم ثقافية أم عسكرية. من التعريف السابق يمكن تحديد مكونات الإشاعة فيما يلي: 1- الهدف: فالشائعات طبقاً لوظائفها تنشأ وتنتشر بقصد تحقيق أهداف معينة، ولهذا فهي سلوك مدبر ومخطط من قبل مروج الشائعة أو الفاعل أو المستفيد من ترويجها، وهي بهذا ليست مجرد رواية يتناقلها الأفراد لمجرد الثرثرة أو الدردشة، وإنما لأنها تحقق أهدافاً للأفراد الناقلين أو أهداف المصدر. 2- المصدر: هو المصدر الذي تنطلق منه الشائعة عند أول تداول لها، وقد يكون شخصاً أو شركة أو مؤسسة أو حزباً أو حكومة، أو إحدى مؤسسات المجتمع المدني، أو حكومة دولة أخرى، أو شركة أجنبية. 3- التداول: التداول أو النشر عنصر أساسي للشائعة، وبدونهما لا تؤتي الشائعة انتشارها، ويتم التداول عبر الكلمة المنطوقة من خلال الأحاديث والدردشة أو تنتقل عبر وسائل الإعلام كالصحف والمجلات والنشرات والإذاعة والتلفزيون والانترنت والهاتف المحمول، كما يتم التداول عبر أشكال أخرى كالأغاني والتمثيل والنكت والرسوم الكاريكاتورية. 4- المحتوي: الشائعة في العادة نوعية ولها موضوع، فقد تتناول الشائعة الجوانب الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية أو العسكرية أو الثقافية أو الدينية. وبالنسبة للشكل الذي يأخذه المحتوى، فقد يكون عبارة عن: • أحاديث محرفة. • أخبار وتقارير مختلقة لا أساس لها من الحقيقة . • أخبار وتقارير تتضمن جزءاً من الحقيقة. • أخبار مبالغُ فيها أو يتم تداولها بصورة أكبر، وبتفصيلات مغايرة للواقع. • أخبار مجهلة المصدر توحي بالصدق. وفي كل هذه الأشكال يلاحظ غياب المعايير الأكيدة للصدق، وهي التي تساعد على التفرقة بين الشائعة والخبر، وبين الشائعة والحقائق. 5- الدوافع: تعد أحد العوامل المهمه لانتشار الشائعة، فالدوافع النفسية لدى الناس تسهم إلى حدٍ كبير في هذا الانتشار، فالإنسان بطبيعته النفسية ونوازعه وعقده يميل إلى تصديق الشائعات، حتى لو أدرك بعقله أن جزءاً من تلك المقولة غير حقيقي، إذ أن عواطفه ونوازعه تتحكم في درجة ميله إلى تصديق الشائعة والانحياز العاطفي لها، كذلك يساعد عامل الإسقاط النفسي في تصديق الشائعة، وذلك عندما تنعكس الحالة الانفعالية للشخص دون وعي منه في تأويله للبيئة المحيطة، كما أنه ليس لديه الوقت لمراجعة ما يسمعه أو يقرأه، ويصعب عليه من ناحية ثانية، إثبات كذب الشائعة، إضافة إلى عادة حب الاستطلاع التي تجعل الكثير من الناس يميلون إلى تقصي الأفكار واستغلال المعلومات التي تتعلق بالأمور الغامضة أو الأحداث التي يصعب عليهم تفسيرها. وظائف الشائعات: دوافع الشائعات: ويوضحها الشكل التالي: أهداف الشائعات: على الرغم من وجود شائعات لها أهداف إيجابية ولصالح المجتمع، إلا أن الغالبية العظمى منها لها أهداف تدميرية تستوجب مواجهتها والقضاء عليها. أهداف الشائعات وسائل بث الشائعات آثار الشائعات ومخاطرها تعد الشائعة من أخطر الظواهر الاجتماعية وأشدها فتكاً، فهي تنال الفرد، وتلحق به أبلغ الضرر، وتصيب الجماعة في مقتل، وتدمر المؤسسات، وتشيع البلبلة والفرقة والانقسام في المجتمع |
مشكور اخي للصمود عشاق موضوع قيم ونسأل الله السلامة من الشائعات
وهذة ظاهرة اصبحت منتشرة في كل المجالات والدوائر الحكومية والصحف والمنتديات ولكن با الراي يمكن التغلب عليها ومسحها كل الشكر |
المهلهل
الكاتب الصريح احيي تواجدك ومرورك الرائع |
مشكوراخي للصمود عشاق موضوع رائع كروعة صاحبة صاحب القلم الذي يغيب عناء ولكن ياتي بماهو مفيد الله يعطيك العافية وفي انتظار المزيد منك ولك مني الشكر والتقدير ,,,,,,,,,,,,,,, |
الاخ البيرق
اشكر تواجدك ومرورك هنا وتحليقك في اجواء متصحفي كالنسر فارش جناحيه تارك وراءه الجمال والتالق في متصفحي المتواضع |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir