![]() |
(غرفـة نومي المعلقـة) الجزء 2
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ الجـــــــــــــزء الثـــــــــانـــي ـ ـ أم غرام: هلا يا ولدي فيصل، تفضل، البيت بيتك، هلا،، ـ فيصل: هلا يا عمه، عساكي بخير إن شاءالله ؟ ـ الأم: والله الحمدلله بخير، كيفك انت، وكيف غرام، بخير إن شاءالله ؟ ـ فيصل: والله يا عمه بصراحة، الحال ما يسر، أنا تعبت، ما تغير شي من آخر مرة كلمتيها، ـ الأم: أستغفر الله العظيم بس،، والله ما ني بعارفه وش فيها ها لبنت ! لكن ما عليك يا ولدي أنا بتكلم معاها مرة ثانية،، أقعد أستريح وين رايح ! ـ فيصل: لا والله يا عمه، تسلمين، عندي موعد للشركة، لازم أروح، الله يعطيك العافية، سلام. ـ الأم: مع السلامة يا ولدي، وما عليك ، أنا بقعد معاها وأتفاهم، وتكون راضي إن شاءالله. ـ زارتني أمي وعاتبتني لهجراني لفراش زوجي، وأن أخاف الله فيه وفي نفسي، وأن أتعامل معه بالحسنى كما كنت قبلاً،، وغيرها من النصائح،، ثم رجعت إلى بيتها،، ـ أنا لم ألمه أبداً على ما فعل، ولم ألم أمي على ما قالته، اكتفيت بكلمة حاضر،، ـ ترن، ترن،،،ترن،ترن،،، ـ غلا: ألو ! ـ غرام: ألو ! غلا حبيبتي كيفك، تقدرين تجيني، تعبانه موت، أبي أروح للطبيب،، ـ غلا: ألحين أجيك، سلام،، ـ وكانت الصدمة، أنني حامل منذ مدة، قبل اعتزالي لغرفة النوم أكثر من شهرين، فرح الكل بذلك الخبر، إلا أنا ! أصابني الخوف،، !! ـ وإليكم الخافي الذي في داخلي أدفنه، والذي جعلني أحيا مع زوجي بقلق ورعب وهواجس وشي من الوسواس والحيرة،، ـ غرام: كل يوم يومين سهران ! ـ فيصل: الله يهديك يا غرام، أنتي عارفة من زمان وقلتلك إني ما أحب أدخل في بيتي أي أحد من أصحابي، إذا أبي أشوفهم، برا البيت، عشان كذا أتأخر شوي معاهم، ـ غرام: أصحابك ولاّ !! ـ فيصل: ولاّ إيش ! غرام، أرجوك، عن الحكي الفاضي،، ـ غرام: مو معقولة كل هذا سهر مع أصحابك، أكيد عند وحدة،،أعترف أحسن، ـ فيصل: لا، أنتي جنيتي والله، عيب عليك، أنتي عارفتني تمام،، عيب،، ـ غرام: بس، بس، أسكت، آه، آه، فيصل، ألحقني، تعبانه، شكلي حولد،آه،، ـ وجاء المولود الذي ينتظره الكل إلا أنا،، لماذا ؟!!! ـ واستمرت حياتي كما هي، بجفاء وبعد وهجران لغرفة النوم ، وكان زوجي فيصل رجل أنعم الله عليه بنعمة الصبر، وقد احتملني وأفعالي حتى وصل ابننا لسن الثالثة، بعدها ضاق ذرعاً،، ـ فيصل: أسمعي يابنت الحلال، أنا كذا وصلت لآخري معاكي، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان،، ـ غرام: وش تقصد ! ـ فيصل: إذا حالك ما تغير معاي وترجعين مثل ما كنا قبل، أشوف إننا لازم نترك بعضنا أحسن لأني والله تعبت معاكي كثير، ـ لقد كان أمراً صعباً، وقراراً يحتاج إلى تفكر وروية، ولكن قراري كان واضحاً بالنسبة لي،وفي نفس اليوم تحولت من متزوجة إلى مطلقة بكلمة واحدة وهي طالق، كلمة تغير كل خرائط الحياة وساعات العمر، كلمة كانت نقطة تحول كبيرة كلها ألم وجراح، ولكنه القدر،، ـ أفهمني أيها القارئ أرجوك، لا تلمني،، أنا أحببت زوجي وأخلصت له، ولكن ما أصابني كان أقوى مني، فأتعبني جداً ! ـ كنت أشك فيه عندما يغيب عن البيت ساعات وإن كانت قليلة، أفكر ، ماذا يفعل الآن، ومع من هو الآن، لماذا تأخر، بالرغم أنه يأتي في وقت مناسب وعادي للبيت، شككت فيه، بدون سبب، قصص كثيرة من الناس أسمعها عن أحوال المتزوجات وألاعيب أزواجهم مع غيرهن ويتمثلون بصورة البراءة ، صرت أخشى أن ألمسه في مكان تكون غيري قد لمسته قبلي وأخاف أن يلمسني بيده التي قد يكون لمس بها غيري ممن لعب معهن ولاطفهن، كيف أنام معه في غرفة واحدة وعلى سرير واحد بعد أن لامست جسده غيري، أراقب جسده عندما يستحم لعلي أجد شيئا يقنعني أن كل ذلك مجرد هواجس، لم أجد شيئا ملفت لم أره من قبل، أنظر إلى ابني بنظرة حزن وألم، حتى لمسه اعتزلته، كانت أمي تهتم به وتلبسه وتطعمه وتغمره بحنانها وحبها، وكلما اقترب مني أعتذر بأني مريضة وأدخل لغرفتي التي كنت أسكنها قبل زواجي في بيت أهلي، أسمعه يبكي ويناديني، ولكن لم أعره اهتماماً، وجاء ليراه أبوه يوماً.... يـتـبــــع في الجزء الثالث والأخير ... تأليف وتقديـم / ملكوتـــي |
|
رد: (غرفـة نومي المعلقـة) الجزء 2
طرح في غاية الروعة و الجمال
لا عدمنا هذا الإبداع و التميز أسعدني التواجد هنا كثيراً |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 11:39 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir