منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   قسم الفن التشكيلي والهوايات والحرف (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=47)
-   -   هَكَذَا هُزِمُوا الْيَأْسِ (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=38076)

عاشقه من بعيد 07-31-2010 02:14 AM

هَكَذَا هُزِمُوا الْيَأْسِ
 
~ هَكَذَا هُزِمُوا الْيَأْسِ ~


لـ / سلوى الضعيدان



:

:

http://g.abunawaf.com/2009/2/3/rafe3...1184543618.jpg


الْكِتَابِ يَتَّضِحُ مِنِ عُنْوَانُهُ بِأَنَّهُ يَرْوِيَ قِصَصٌ عُظَمَاءِ وَتِجَارَبِ إِنْسَانِيَّةٌ وَحِكَايَاتِ وَاقِعِيَّةٍ ..

فَهُوَ مُنَوَّعَ وَغَنِّيْ بِالْقِصَصِ وَالْتَّجَارِبِ الَّتِيْ تُعَزِّزُ فِيْ الْنَّفْسِ رُوْحَ التَّفَاؤُلِ وَالْإِصْرَارِ ، مَعَ حُسْنِ الْظَّنِّ بِالْلَّهِ وَالثِّقَةَ بِهِ أَوَّلَا .. ثُمَّ بِالْنَّفْسِ وَمَا تَمْلِكُ مِنْ مُقَوِّمَاتِ ..
يَنْقُلُكَ إِلَىَ مَنْ خَلَّدَ الْتَّارِيْخُ سِيْرَتِهِمْ .. إِلَىَ أُنَاسٍ ارْتَبَطَتْ أَسْمَاؤُهُمْ بِالتِقنيّةً الْحَدِيثَةِ ..
وَآَيَاتٍ وَأَحَادِيْثُ تَرُوْحُ عَنْ نَّفْسٍ الْيَائِسِ الْمَهْمُوْمِ الْمُبْتَلَىً وَتُجَدِّدُ هِمَّتِهِ وَيَقِيْنِهِ ..
وَرَسَائِلُ وُعِبَارَاتٍ تُشْعِلُ رُوْحَ الحَمَاسَةِ ..




قَالُوْا عَنْهُ :


[ قَدْ عِشْتُ مَعَهُ سَاعَاتٍ مِنَ الْمُتْعَةِ وَالاسْتِفَادَةِ وَأَشْكُرُ لَكَهَذِهُ الْمَعْرِفَةِ الْغَزِيْرَةِ وَالْثَّقَافَةِ الْمَتِيْنَةِ مَعَ حُسْنِ الْسَّبْكِ وَالصَّيَّاغَةِ وَالْجَمَالُ ]

دَ. عَائِضْ الْقَرْنِيُّ






[ لَقَدْ حَلَّقَتِ بِنَا مِنْ السِّيْرَةِ إِلَىَ الْقِصَّةِ وَمَنْ الْشِعَرَ إِلَىَ الْحِكْمَةِ وَمِنَ الْشْرِقِ إِلَىَ الْغَرْبِ وَمَنْ قِصَصٌ عُظَمَاءِ الْإِسْلَامِ إِلَىَ كِفَاحٍ رُوَّادُ الْغَرْبِ لَتَصِلُ رِسَالَتَكَ إِلَىَ كُلِّ مَنِ يَقْرَأُ كِتَابِكَ الَّمُبَدَّعِ .. إِنَّهُ لَا يَأْسَ مَعَ الْإِيْمَانِ .. ]

دَ. طَارِقِ السُّوَيْدَانُ





[ معلوّمَاتّ كَثِيْرَةً مُنَوَّعَةٌ تَحْتَ هَذَا الْعُنْوَانِ الْجَمِيْلَ وَهُوَ كِتَابٌ ( غَزِيْرٌ الْمَعْلُوْمَاتِ ) جَدِيْرٌ بِالْقِرَاءَةِ لِّسُهُوْلَةِ أُسْلُوْبِهِ .. ]

دَ. عَبْدِ الْرَّحْمَنِ الْعَشْمَاوِيِّ






الْكِتَابِ أَعْجَبَنِيْ مِنْ جَمِيْعِ الْنَّوَاحِيَ .. مَادَّتُهُ ، أُسْلُوْبِهِ ، صِيَاغَتُهَ وَالْمُحْتَوَىْ ..
خُصُوْصَا بِأَنَّ الْكَاتِبَةُ اسْتَعَانَتْ بِمَا يَزِيْدُ عَنْ 40 مُرْجِعَا ..
مِنْهَا كُتَّابُ / لَا تَحْزَنْ لِعَائِضِ الْقَرْنَيْ ..
وَكِتَابٍ / كَيْفَ أَصْبَحُوْا عُظَمَاءِ .. لِسَعْدِ الكُرِيْبَانِيّ ..


أَعْجَبَنِيْ أَيَضَا أَنَّهُ يُرْبَطُ بَيْنَ الْجَانِبِ الْرُّوْحِيُّ الْمُتَعَلِّقِ بِاللَّهِ وَحُسْنُ الْظَنَّ بِهِ وَعَدَمُ الْيَأْسِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَفَرَجَهُ ..
وَبَيْنَ الْجَانِبِ الْنَّفْسِيَّ وَالْمَعْنَوِيِّ فِيْ الْإِنْسَانِ .. تَفْكِيْرِهِ وَطَرِيْقَتِهِ فِيْ الْحَيَاةِ .. إِذْ أَنَّكَ تِلْقَائِيَّا وَأَثْنَاءَ الْقِرَاءَةِ تَجِدُ نَفْسَكَ تُخَطِّطُ وَتَفَكُّرٍ فِيْمَا عَلَيْكَ أَنْ تُنْجِزَ .. وَذَلِكَ حَتْمَا يُوَفِّقِ بَيْنَ أُمُوْرٍ الْدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ ..




أَمَّا أَثْنَاءِ قِرَاءَتِيْ لَهُ ؛ شَعَرْتُ بِأَنَّ طَاقَةً مَا تَتَّقِدُ بِدَاخِلِيَّ !




الْكِتَابِ أُسْلُوْبِهِ سَهْلِ وَسَلِسَ .. يُخَاطِبُ جَمِيْعَ الْفِئَاتِ وَجَمِيْعُ الْعَقْلِيَّاتُ .. أَنْصَحَ الْجَمِيْعِ بِهِ ..
عَدَدَ صَفَحَاتِهِ 300 صَفْحَةٌ ..
أَتَوَقَّعُ تُوَفِّرُهُ فِيْ جَرِيْرٍ وَالعُبيكَانَ ..
لَا أَدْرِيْ كَمْ سِعْرُهُ فَقَدْ جَاءَنِيْ هَدِيَّةٌ ..




قَالَتْ الْكَاتِبَةُ فِيْ مُقَدِّمَةِ كِتَابِهَا /

[ يَجِبُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا الْقَارِئُ الْكَرِيْمِ بِأَنَّ الْعُظَمَاءِ لَيْسَ شَرْطَا أَنْ يَكُوْنُوْا مِمَّنْ رَسَتْ سُفُنُ الْتَّارِيْخُ عَلَىَ مَوَانِئِ حَيَاتِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ ..
بَلْ إِنَّنِيْ أَعْتَقِدُ جَازِمَةً بِأَنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ حَارَبَ الْيَأْسِ وَالْفَشَلِ وَسُجِّلَ أُسْطُوْرَةُ نَجَاحِهِ بِكُلِّ إِرَادَةِ وَتَصْمِيْمْ فَإِنَّهُ حَرِيٌّ بِهِ أَنْ يَكُوْنَ عَظِيْمَا حَتَّىَ وَإِنْ كَانَ بَسِيْطَا فِيْ نَظَرِ الْآَخِرِينَ ..
]








اقْتِبَاسَاتِ مِنَ الْكِتَابِ ( غَيْضٌ مِنْ فَيْضٍ ) :






لَا تَحْسَبِ الْمَجْدَ تَمْرَا أَنْتَ آَكِلُهُ

لَنْ تَبْلُغَ الْمَجْدَ حَتَّىَ تَلْعَقَ الْصَّبِرَا

قَطْرَةٌ الْمَاءِ تَثْقُبُ الْحَجَرَ .. لَا بِالْعُنْفِ .. لَكِنْ بِتَوَاصُلِ الْسُّقُوطِ ( هِنْرِيْ مُوَلَرُ )

غَالِبُا مَا يَكُوْنُ الْنَّجَاحُ حَلِيْفَ هَؤُلَاءِ الَّذِيْنَ يَعْمَلُوْنَ بِجُرْأَةٍ ، وَلَكِنَّهُ نَادِرَا مَا يَكُوْنُ حَلِيْفَ أُوْلَئِكَ الْمُتَرَدِّدِيْنَ الَّذِيْنَ يَتَهَيَّبُونَ الْمَوَاقِفِ وَنَتَائِجِهَا ( جَوَاهِرِ لَالِ نِهْرَوَ )

يَنْقَسِمُ الْفَاشِلُوْنَ إِلَىَ نِصْفَيْنِ : هَؤُلَاءِ الَّذِيْنَ يُفَكِّرُوْنَ وَلَا يَعْمَلُوْنَ ، وَهَؤُلَاءِ الَّذِيْنَ يَعْمَلُوْنَ وَلَا يُفَكِّرُوْنَ أَبَدا ( جَوْنِ تَشَارْلْزْ سَالاكْ )

إِنَّ الْمَرْءَ هُوَ أَصْلُ كُلِّ مَا يَفْعَلُ ( أَرِسْطُوْ )

إِنَّ مَا تَحْصُلُ عَلَيْهِ مِنْ دُوْنِ جُهْدٍ أَوْ ثَمَنِ لَيْسَ لَهُ قِيْمَةٌ

عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَلَ الْأَشْيَاءِ الَّتِيْ تَعْتَقِدْ أَنَّهُ لَيْسَ بِاسْتِطَاعَتِكِ أَنْ تَفْعَلُهَا ( رُوِزْفِلْتْ )

لَيْسَ هُنَاكَ مُعَلِّمٌ يَسْتَطِيْعُ أَنْ يَهَبَكَ الْعِلْمِ مِثْلَمَا تَهِبُهُ أَنْتَ لِنَفْسِكَ ؛ فَأَنْتَ خَيْرُ مُعَلِّمٍ لَذّاتِكْ ، وَبِنَفْسِكَ تَرْقَىَ إِلَىَ سَلَمٍ الْمَجْدِ .. وَيَقِيْنِيْ أَنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ يُوَطِّدُ الْعَزْمَ عَلَىَ أَنْ يَحْصُلَ عَلَىَ مُبْتَغَاهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ أَوْ أَيُّ عَرَضَ مَنْ الْدُّنْيَا فَإِنَّهُ سَيَبْلُغُهُ لَا مَحَالَةَ ، سَيَبْلُغُهُ بِالْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ وَالْعَمَلِ الْدَّؤُوبِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْتَّفَانِيَ .. ( صَالِحٍ الْعُجَيْرِيِّ )

إِنَّ الْسَّعَادَةَ لَا تُحَقِّقُ فِيْ غِيَابِ الْمَشَاكِلِ مِنْ حَيَاتِنَا ، وَلَكِنَّهَا تَتَحَقَّقَ فِيْ الْتَّغَلُّبِ عَلَىَ هَذِهِ الْمَشَاكِلِ

قَالَ بَعْضُ الْسَّلَفِ : لَوْ لَا مَصَائِبَ الْدُّنْيَا ، لَوْرَدْنَا الْآَخِرَةِ مُفَالَيْسَ .

حَدِيْثَهُ عَلَيْهِ الْصَّلاةُ وَالْسَّلامُ : ( عَجَبا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ؛ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَا لِلْمُؤْمِنِ .. إِنَّ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ ؛ فَكَانَ خَيْرا لَهُ .. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ ؛ فَكَانَ خَيْرا لَهُ ) صَحِيْحٌ مُسْلِمٍ

قَالَ ابْنُ أَبِيْ حَاتِمٍ : كُنَّا بِمِصْرَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ لَمْ نَأْكُلْ فِيْهَا مَرَقَةً ، فَفِيْ نَهَارِنَا كُنَّا نَدُوْرُ لِىَ الْشُّيُوخِ نَسْتَقِيْ مِنْهُمْ الْعِلْمِ ، وَبِاللَّيْلِ نَنْسَخْ وَنُقَابِلُ ..

وَفِيْ طَرِيْقِنَا مَرَّةً رَأْيُنَا سَمَكَةً أَعْجَبَتْنَا فَاشْتَرَيْنَاهَا ، فَلَمَّا صِرْنَا إِلَىَ الْبَيْتِ حَضَرَ وَقْتَ مَجْلِسِ الْشُّيُوخِ فَمَضَيْنَا ..

فَلَمْ تَزَلْ الْسَّمَكَةُ ثَلَاثَةٌ أَيَّامٍ وَكَادَتْ أَنْ تُنْتِنُ ، فَأَكَلْنَاهَا نِيْئَةً لَمْ نَتَفَرَّغُ نَشْوِيُّهَا !!

ثُمَّ قَالَ : لَا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجَسَدِ .

لَا نَجَاحَ أَبَدا بِدُوْنِ فَشِلَ ، الْنَّمْلَةُ لَا تَسْتَطِيْعُ تَسَلَّقَ الْحَائِطِ بِدُوْنِ أَنْ تَسْقُطَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ ، وَالْطَرِيِقَ إِلَىَ الْنَّجَاحِ يَمُرُّ دَائِمَا بَمَحَطَاتِ الْفَشَلُ ، وَلَا خُيِّرَ فِيْمَنْ يَسْتَسْلِمُ فِيْ الْمَعْرَكَةِ الْأُوْلَىْ

يَقُوْلُ سَيِّدُ قُطْبٍ : ” إِنَّهُ لَا يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَا الْضَّالُّوْنَ ، الَّذِيْنَ ضَلُّوْا عَنْ طَرِيْقِ الْلَّهِ فَهُمْ لَا يَسْتَرْوِحُونَ رُوْحُهُ ، وَلَا يُحِسُّوْنَ رَحْمَتِهِ ، وَلَا يَسْتَشْعِرُونَ رَأْفَتَهُ وَرِعَايَتِهِ ..

أَمَّا الْقَلْبُ الْنَّدِيِّ بِالإِيْمَانِ الْمُتَّصَلِ بِالْرَّحْمَنِ ، فَلَا يَيْأَسُ وَلَا يَقْنَطُ مُهِمَّا أَحَاطَتْ بِهِ الْشَّدَائِدِ ، وَمَهْمَا ادْلَهَمَّتْ بِهِ الْخُطُوبِ ، وَمَهْمَا غَامَ الْجَوُّ وَتَلَبَّدَ ، وَغَابَ وَجْهِ الْأَمَلُ فِيْ ظَلَامِ الْحَاضِرِ وَثَقِّلْ هَذَا الْوَاقِعِ الْظَّاهِرُ ..

فَإِنَّ رَحْمَةَ الْلَّهِ قَرِيْبٌ مِّنَ قُلُوْبِ الْمُؤْمِنِيْنَ الْمُهْتَدِيْنَ ، وَقُدْرَتِهِ تُنْشِئْ الْأَسْبَابُ كَمَا تُنْشِئْ النَّتَائِجُ وَتُغَيِّرُ الْوَاقِعُ كَمَا تَغَيَّرَ الْمَوْعُوْدِ “

قَالَ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ ، يَقُوْلُ : دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِيَ ) صَحِيْحُ الْبُخَارِيِّ

سُقُوْطُ الْإِنْسَانَ لَيْسَ فَشَلَا وَلَكِنَّ الْفَشَلَ أَنْ يَبْقَىْ حَيْثُ سَقَطَ

الْحَيَاةِ إِمَّا أَنْ تَكُوْنَ مُغَامِرَةٌ جَرِيْئَةً أَوْ لَا شَيْءَ ! ( هِيْلِيْن كِيْلَر )

الْمُتَشَائِمُونَ لَا يُبَدِّعُونَ ( كَالِفِينَ كَوَليدْجَ )

أَنْتَ كَمَا تَرَىَ نَفْسَكَ ، لَا كَمَا يَرَاكَ الْآَخَرُوْنَ

إِذَا لَمْ تُحَاوِلْ أَنْ تَفْعَلَ شَيْءٍ أَبْعَدُ مِمَّا قَدْ أَتْقَنْتُهُ فَإِنَّكَ لَنْ تَتَقَدَّمُ أَبَدا ( رُونالِدّ سَبُوُرْتَ )

.

.

.





أَتَمَنَّىْ أَنْ أَكُوْنَ قَدْ وُفِّقْتُ فِيْ تَقْدِيْمِ الْشَّيْءِ الْمُفِيِدْ

تَحِيَّاتِيْ

الناصـــــر 07-31-2010 03:18 AM

عاشقة من بعيد
الله يجزيك خير على تقديمك المفيد
دآيم يكون المفيد من قلمك وتقديمك
كتاب رآئع ^ بما يحتويه من قصص
كما ينتابني شعور ان هذا الكتاب فيه حكم
برغم بعدم استطلاعي للكتاب
لكن آشكرك من كل قلبي على روعة هذا الموضوع
والله يوفقك

عاشقه من بعيد 08-02-2010 01:39 AM

أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ الناصـــــر (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 347724)
عاشقة من بعيد
الله يجزيك خير على تقديمك المفيد
دآيم يكون المفيد من قلمك وتقديمك
كتاب رآئع ^ بما يحتويه من قصص
كما ينتابني شعور ان هذا الكتاب فيه حكم
برغم بعدم استطلاعي للكتاب
لكن آشكرك من كل قلبي على روعة هذا الموضوع
والله يوفقك


النـاصــــر ...
مرورك كان كـ حبات اللؤلؤ المنثور
فزاد المتصفح رونقا وبهاء
ولحرفي شرف قراءة ومتابعة امثالك
باقات من الشكر معبق بشذا الياسمين
دمت بخير حال


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 04:03 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir