![]() |
حتى لا يشتبه العلمـــــــاء بغيرهم
لقد أفرز الواقع الأليم _الذي أطلت فيه الفتن برأسها، وشهرت العلمانية سيفها، وغيب فيه كثير من العلماء الربانيين، وحيل بينهم وبين الشباب_ ظاهرة جديرة بالذكر ، وهي بروز طائفة من الشباب المتحمسين للذب عن دينهم ونشر سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وتأدية فرض الكفاية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحياء الدعوة إلى الله وتجديد شباب الإسلام.
وقد أثمرت جهودهم بالفعل ثمارا مباركة لا ينكرها إلا جاحد، منها: _ التصدي لشبهات الزنادقة والمنافقين وسائر أعداء الدين. _ انتعاش مهمة )البلاغ العام( بدعوة عموم المسلمين من خلال الخطابة والمحاضرات وغيرها. _ تذكير الفاسقين بالله وحثهم على التوبة إليه عز وجل وضمهم إلى صفوف المستقيمين. _ إحياء العلم الشرعي وازدهار حلق العلم وتنشيط الحركة العلمية الإسلامية. _ الرد على أهل البدع المنحرفين عن منهج السلف الصالح. _ تناول القضايا الواقعية التي تمس واقع الحياة من حولهم بطريقة مباشرة من خلال المنظور الإسلامي. إن من الظلم البين أن يوصف هؤلاء الدعاة بالتمرد والعقوق لأهل العلم لأنهم سدوا ثغرات كثير من الفروض الكفائية ورفعوا كثيرا من الحرج عن سائر الأمة : أقلوا عليهم _لا أبا لأبيـــــــــــــكم_ =من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا وكثير منهم نشاء في مواقع نضب فيها العلم، وغاب عنها العلماء، لا أنهم وجدوا العلماء فزهدوا في الجثوا بين أيديهم، والنهل من علمهم، فلسان حالهم يخاطب العلماء: لا تظنوا بنا العقوق ولكن أرشدونا إن ضللنا الرشادا فكان من الطبيعي المتوقع أن يتلبسوا _خلال الممارسة الدعوية_ بإخطاء نتيجة عدم تدرجهم في سلم التعلم والتفقه بل التأدب بكثير مما مر ذكره، فظهرت نتوءات شاذة في فكر وسلوك بعضهم تحتاج إلى أن يعالجها العلماء بالتهذيب والإصلاح، ومن أخطرها: انتزاع حقوق ليست لهم في الحقيقة كحق الفتيا، بل الاستبداد بها في بعض الأحيان، بل محاكمة العلماء والجرأة عليهم، والاستغناء عن الاستهداء باجتهادهم في قضايا محورية. وزاد الطين بلة أنهم خدعوا بالتفاف الجماهير حولهم، فتصرفوا )كمراكز قوى( تضغط على العلماء وتستمد مصداقيتها من الواقع المفروض لا من المؤهلات الشرعية المعتبرة. وهذا الواقع هو الذي يحوجنا الآن إلى ضبط الأمور وإعادة ترتيبها وإعطاء كل ذي حق حقه وذلك: _بدعوة الجميع إلى ضرورة التفريق بين )العالم( الحقيقي وبين كل من: طالب العلم، والناقل، والداعية، والواعظ، والعابد، والخطيب، والقارئ، والمثقف، والمفكر، والمجاهد ... إلخ. فلكل وجهة هو موليها، )فاستبقوا الخيرات( دون أن يتسور غير العالم على العلم ودون أن ينازع الأمر أهله ودون أن يحقر من فتح عليه في باب من أبواب البر من فتح عليه في غيره، على أن يبقى )العلم( هو الحكم، فيكون أسعد المذكورين حظا أشدهم ألتحاما بالعلم والعلماء، وبذلك نوفي حاجة الأمة إلى تجارب الشيوخ وعلومهم، وطاقة الشباب وجهودهم. قال الحافظ ابن عبدالبر في )التهذيب( :هذا كتبته من حفظي وغاب عني أصلي : إن عبدالبر العمري العابد كتب إلى مالك يحضه على الانفراد والعمل فكتب إليه مالك: ) إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد...، فنشر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيت بما فتح لي فيه وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر( ****************** منقول عن كتاب )حرمة أهل العلم( للشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم _وفقه الله_ |
جزاك الله خيرا ً
أخي الزاخر وبارك فيك ،،، ونسأل الله لنا ولإخواننا الثبات على سنة نبينا محمد صلة الله عليه وسلم ،،،، |
اللهم آمين،،،
وإياك أخي محب السنة ومشكور على الرد الجميل تحياتي |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال يا زاخر معك اخوك العولقي:sm219: |
ياهلا أخوي العولقي1 نورت بمرورك والله يسلمك ويعافيك تحياتي لك
|
بارك الله فيك اخوي الزاخر
وجعله في ميزان حسناتك تقبل مروري |
وفيك بارك أخوي شاعر في المشاعر وتسلم على مرورك الطيب
تحياتي |
جزاك الله خير اخوي الزاخر
ونسأل الله ان يكتب لك اجره وتقبل مروري |
ياهلا أخوي فارس خورة وتسلم على المرور يالغالي ولك مني أجمل تحية
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 11:20 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir