![]() |
ارض الحزم وصداع العولقي
سلام ألفين ياحصن مبني فوق قارة 000 بناك العولقي ما يعول بالخساره ولما شعر القعيطي بذلك أرسل أولاده محمداً وعبدالله وعلياً وعوضاً إلى القطن من أرض حضرموت ، وزودهم بالأموال الطائلة ، وبعث معهم بعبدين داهيين محنكين ، يقال لأحدهما : الماس ، وللآخر عنبر ، ووافق ذلك هوى ابناء يافع ، إلا أنهم اختلفوا مع عبديه في مخزن التموين ، فأراد العبدان أن يكون بسيؤون ، فامتنعت يافع خوفاً من رسوخ قدم القعيطي فيها ، وهم لا يبغون بها بديلاً ، ولما أحس آل كثير بعد اللتيا والتي ، وبعد هروج ومروج – مستوفاة بالأصل– بأنهم عاجزون عن مناهضة القعيطي ، عقدوا حلفاً ثلاثياً مع الكسادي الذي استمالوه إليهم ، وكان هو والقعيطي على رأي ، لأنهم يافعيون ، ومن العولقي والكثيري ، كان ذلك في سنة 1290هـ ، وكانت للعولقي عدة مراكب شراعية ، تمخر عباب البحر ، وتنقل ما يحتاجه من الهند إلى الحزم وصداع ، وجرت بينهم حروب كثيرة كانت النهاية فيها– كما بالأصل– إنهزام العولقي والكسادي وآل عمر باعمر ، وتراجع آل كثير واستيلاء القعيطي على الغيل ، وعلى الحزم وعلى صداع ، وكان ذلك في سنة 1293هـ وسمعت من الثقات أن نفقات العولقي على الحزم وصداع بلغت ثمانية آلاف روبية ، وكان كثير الندم على ما كان في أيام حياته من ذلك ، وتمنى أن لو كانت في سبل الخيرات ، وللعامة في تمنيه ذلك أشعار كثيره ، ومن يك وكلاؤه آل كثير فإنه جدير بمثل ذلك ، وما أدري أكان ما أنفقه ولده محسن بعد وفاته في حروب الحزم وصداع داخلاً في ذلك القدر ، أم كان علاوة عليه ، إلا أنه انتبه لآل كثير ، واحتاط منهم ، ولذا لم يحمد بينهم المآل ولم يبلغوا الآمال. وينتهي نسب العولقي إلى ذي يزن الحميري ، وقيل إلى معن بن زائدة الشيباني ، وقيل أنه من آل باحلوان وهو من بني حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وأن الأمير عبدالله بن علي العولقي من ذرية عبدالله بن قيس بن زملي بن عمرو الفهمي الآتي ذكره في الغرفة ، والله أعلم بحقيقة ذلك مهما يكن من الأمر . فما سودته عامر عن وراثة 000 أبى الله أن يسمو بأم ولا أب وله أخبار عظيمة ، ومناقب كريمة ، وأنف حمي ، وقدر سمي . والله أعطاه المحبة في الورى 000 وحباه بالفضل الذي لا يجهل نفس مشيعة ورأي محصد 000 ويد مؤيدة ورأي فيصل إلى جود ضخم ، ومجد فخم ، وعقل راجح ، وسيف طامح . وزنوا الأصالة من حجاه وإنما 000 وزنوا بها طوداً من الأطواد ووراء ذاك الحلم ليث خفية 000 من دون حوزته وحية وادي
مضى مثل ما يمضي السنان وأشرقت 000 به بسطة زادت على بسطة الرمح فتى ينطوي الحساد من مكرماته 000 ومن مجده الأوفى على كمد برح وقد وقع رداؤه على ولده محسن ، وكان على قدة أبية جوداً ونجدةً وشهامة ، ولكنه لم يكن مثله ولا بقريب منه ، لا في العلم ولا في الدين ، فانطبق عليه قول ليلى الأخيلية : فنعم فتى الدنيا وإن كان فاجراً 000 وفوق الفتى لو كان ليس بفاجر
إن الطلاقة والندى خير لهم 000 من عفة جمعت عليك حموسا لو أن أسباب العفاف بلا ندى 000 نفعت لقد نفعت إذا إبليسا
إن كان بالورع ابتنى القوم العلى 000 أو بالتقى صار الشريف شريفاً فعلام قدم في هوزان عامر 000 وأميط علقمة وكان عفيفا
وأصبحوا لا ترى إلا منازلهم 000 قفرا سوى الذكر والآثار إن ذكروا
|
مشكور اخي الكريم على هذه المعلومات
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir