![]() |
الصداع المتكرر قد يدمّر خلايا المخ
الصداع المتكرر قد يدمّر خلايا المخ
http://www.elkhabar.com/images/key4p...1fggfgfgfg.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpg ربطت دراسة ألمانية حديثة بين الإصابة المتكررة بصداع في الرأس بشكل متكرر وبين الضرر الدائم في خلايا المخ، إلى جانب ما يسببه الصداع من ألم نفسي وجسدي يتمثل في حالة الإرهاق والضعف العامة التي تعتري الجسد وعدم القدرة على التركيز، فضلا عن شدة الألم قد يصل الأمر إلى وضع أكثر خطورة -برأي الدراسة- تمتد آثاره أحيانا إلى فقدان ''المادة الرمادية'' في قشرة المخ. وفي هذا الصدد يقول مدير المستشفى الطبي للأعصاب بجامعة بألمانيا أنه ''إذا استمر صداع الرأس لفترات متقطعة تزيد عن خمسة أعوام، لن يستطيع المريض أن يتحرر من الألم مطلقا''. كما أشار إلى أنه لا يمكن معالجة الصداع بأي حال من الأحوال إلا عندما يتم تحديد سببه بشكل مبكر واستهداف ذلك السبب ومعالجته. وأضاف ''حينها فقط يمكن منع إصابة الشخص بالمضاعفات ومنها الإصابة بضعف الذاكرة''. كما اعتبر أن تحديد سبب الصداع في حد ذاته أمر ليس بالهين. قائلا ''هناك نحو 243 نوع لصداع الرأس مدرجة بالقائمة التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية حول أنواع الصداع المختلفة، وفيها يحتل الصداع النصفي المركز الأول''. |
الله لا يبلانا
ويشفي جميع المسلمين يعطيك ربي الف عاااااااااافيه |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
تسلم اخوي على الطرح المميز
دمت بصح يعطيك ربي العافيه ^^ |
بحث ألماني: الصداع المتكرر قد يدمر خلايا المخ
http://www.dw-world.de/image/0,,1739053_1,00.jpg Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: الصداع النصفي احد انواع الصداع الأكثير إنتشارا أفادت نتائج بحث علمي جديد أن الصداع المتكرر قد يتسبب في ضرر دائم لخلايا المخ وفقدان "المادة الرمادية"، علاوة على مايسببه من ألم نفسي وجسدي، والأطباء ينصحون بحزمة من العلاج المتكامل تجمع بين الأدوية وتغيير أنماط السلوك. أفادت نتائج بحث علمي ألماني حديث بأن التعرض لصداع الرأس بشكل دائم أو متكرر قد ينجم عنه إلحاق ضرر دائم بخلايا المخ. فبجانب ما يسببه الصداع من ألم نفسي وجسدي يتمثل في حالة الإرهاق والضعف العامة التي تعتري الجسد وعدم القدرة على التركيز والرغبة الملحة في فصل رأسك عن جسدك من شدة الألم، قد يتسبب صداع الرأس المزمن بأضرار أكثر خطورة تمتد آثارها أحيانا إلى فقدان "المادة الرمادية" في قشرة المخ. وحول هذا الأمر قال البروفيسور هانزكريستوف دينر مدير المستشفي الطبي للأعصاب بجامعة ايسن غربي ألمانيا لمجلة "برجيت وومان" الألمانية الصادرة اليوم الأحد : "إذا حدث واستمر صداع الرأس لفترات متقطعة تزيد عن خمسة أعوام لن يستطيع المريض أن يتحرر من الألم مطلقا". وأضاف في البحث الذي نشرته المجلة أنه لا يمكن معالجة الصداع بأي حال من الأحوال إلا عندما يتم تحديد سبب الصداع بشكل مبكر واستهداف ذلك السبب ومعالجته.. حينها فقط يمكن منع إصابة الشخص بالمضاعفات ومنها الإصابة بضعف الذاكرة. وأشار إلى أنه في حالة عودة نفس أعراض الصداع يجب ألا يتردد الشخص في زيارة الطبيب حتى يتمكن الطبيب من تحديد سبب الصداع ومعالجته بنجاح وما يتبع ذلك من زوال دائم للأعراض. 243 نوع من الصاع http://www.dw-world.de/image/0,,2438232_1,00.jpgBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: يقول الأطباء إن هناك 243 نوعا من الصداع لكنه أكد في الوقت نفسه أن تحديد سبب الصداع في حد ذاته أمر ليس بالهين؛ فهناك حوالي 243 نوعا لصداع الرأس مدرجين بالقائمة التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية حول أنواع صداع الرأس المختلفة. وفيها يحتل الصداع النصفي المركز الأول. ومن الطبيعي ألا يتمكن الطبيب من تشخيص حالة المريض وأي نوع من الصداع ينتابه إلا بعد أن يأخذ بعين الاعتبار جميع أنواع الصداع المختلفة والمتنوعة. وبعدها يمكنه أن يحدد للفرد نوع صداعه والعلاج الملائم لحالته. وحذر دينر قائلا: "من وصلت حالته لدرجة متقدمة يحتاج معها لتناول المسكنات بصفة متكررة مثلا في عشرة أيام من الشهر لن يجدي معه العلاج نفعا". حزمة معالجة متكاملة http://www.dw-world.de/image/0,,1088479_1,00.jpgBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: الإسترخاء إحدى وسائلعلاج الصداع وفي السياق ذاته نصح دينر بنوع من "العلاج المتكامل" الذي يجمع بين الأدوية وعلاج السلوك المعرفي مثل تمارين الاسترخاء وأساليب التخلص من التوتر والقلق والممارسة الدائمة لرياضة زيادة قدرة التحمل حتى نتحاشى إحداث أي ضرر "بالمادة الرمادية" في المخ. وتسمى المادة الرمادية بذلك بسبب لونها الظاهر للعين المجردة ، وهي تمثل قشرة المخ. وتبين تحت الملاحظة المجهرية أن المادة الرمادية مكونة أساسا من أجسام رخوية نجمية الشكل تشكل أجسام الخلايا العصبية في حين أن المادة البيضاء يتكون قوامها من الألياف العصبية. |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 03:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir