![]() |
وما الحياةُ الدنيا الاّ لعبٌ ولَهْوٌ
وما الحياةُ الدنيا الاّ لعبٌ ولَهْوٌ[ (الانعام:32) احبتي اعضاء المنتدى خطر ببالي هذا الموضوع وحبيت ان اسطر ولو بعض الشيئ لكي نعرف ماهي الحياه الدنياء كما ذُكر في الاية الكريمه وما الحياة الدنياء الا لعبُ ولهوُ كم ودعنا من اقاربنا وكم عشناء عيشتاً هنيه وكم عانينا وكم تمنينا ولكن كل هذه الامور ماهي الا من اللاعيب الشيطان ماعسانا ان نعيش وكم بالعيش وكم يعمر الشخص على هذه الدنياء الفانيه كم اخذتنا الامور الدنيويه وانستنا اخرتنا التي لامفر عنها مهما عشنا ومهما كسبنا في تلك الدنياء الفانيه لقد اصبحنا نخطط للامور الدنيويه ونسينا الاخرة ولم نعترف بان غداً لنظاره قريب اتبعنا شهواتنا واتبعنا مايحلو لنا في معيشتنا ولكن نسينا القدر المحتوم الذي لامفر منه ولكن نساًل الله السلامه والهدايه لنا جميعا كلنا خطاؤون ولكن خير الخطاؤون التوابون الى متى ونحنُ في غفلتاً عن امور ديننا الحنيف ولم نأمر بالمعروف ولم نُنهي عن المُنكر الى متى ونحنُ متهاونين عن امورنا هذه الى متى ونحنُ غافلون ولم نعمل العمل الصالح كُل نفساً ذائقة الموت فهمها تجبرنا ومهما سعينا فهناك امور تستدعي ان نقف عندها ونعرف ماهو الصح من الخطاء ان لم نعي ذلك فلا يمكن لنا ان نعي شيئاً لاننا اصبحنا مشغولين بامورنا الدنيويه ليس الا فيااحبتي اما ان الاوان ان نصحو من سباتنا العميق ونعمل لااخرتنا قبل دنيانا كم غادر من كبارنا وكم غادر من المشايخ والاعيان وبغض النظر عن هاولائي كلهم كم مننا فقد امه وكم مننا فقد ابوه وكم مننافقد اخوه وكم مننا فقد ابنه او بنته وكم مننا فقدحبيبته او فقدت حبيبها الم نعتبر لكل مامر علينا من اهوال تلك الحياه القاسيه الم نفكر ساعه ونختلي بانفسنا ونحاسبها قبل ان تُحاسب الى متى ونحنُ في تلك الغفله عن ذكر الله وبعيدين عن كتاب الله وسُنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الى متى ونحنُ لم نحكم بالشريعة الاسلاميه الى متى ونحنُ نقول بان الورث الشرعي بحياة عينها الى متى ونحنُ غافلون عن كل تلك الامور اصبحت الحياة الدنياء تعني لنا الشيء الكثير ولكن مع الاسف الشديد لم نحاسب انفسنا ولم نقف مع انفسنا ولو للحظة ونعرف ماهو الصح من الخطاء فمن هذا المنطلق لايمكن ان تقوم لنا قائمة مادُمنا بعيدين عن كُتاب الله وسُنة رسوله كم سمعنا وكم عانينا باننا متمسكين ولكن مع الاسف لم نعمل بما نحنُ متمسكين به وكلنا نعرف بان اخرتنا الى التراب وماهي الا لحظات ونقول الله يرحم فلان بن فلان وكل نفساً بما كسبت رهينه وسرعان مانلاحظ تشييع تلك الجنازه المتجبره على امور دنيويه ونسى اخرته فما عساه ان يحمل في ذلك اليوم لاشيئ سواء العمل الصالح والكُفن الابيض فنسال الله ان يهدينا وان يرشدنا ويقوي قلوبنا على دينه انهُ سمعياُ مُجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولكم كل ودي وتقديري اخوكم على الدوام صقر شبوة |
بارك الله فيك اخي صقر وجزاك الله خير
كل اشكر |
جزاك الله كل خير اخي صقر وجعله في ميزان حسناتك
والله انك صادق يجب ان نلتفت الى الاخره قبل كل شي وان نعمل بما امرنا الله ورسوله لان الدنيا فانيه شكري وتقديري لك عاشق بلعون |
لاشيئ سواء العمل الصالح والكُفن الابيض فنسال الله ان يهدينا
وان يرشدنا ويقوي قلوبنا على دينه انهُ سميع مُجيب كل الشكر.... |
نسال الله السلامه
وان يوفقنا لم يحب ويرضاه لك مودتي |
مشكور اخي ساهر الليل على مرورك الرائع
لك مني ارق التحايا صقر |
مشكور اخي عاشق بلعون على مرورك الرائع
لك مني كل الود صقر |
مشكور اخي فريد العولقي على مرورك الرائع
لك مني ارق التحايا صقر |
مشكور كيلو بودرا على مرورك الرائع
صقر |
الرغبة في فضل الله، مما يزهد الإنسان فيها، فلا يفرح حين تقبل عليه، ولايحزن حين تدبر عنه، لانها ليست بذات شأن عظيم عنده.
ثانياً: الرضى والتسليم بالقضاء الذي يأذن به الله فيقع، وهو أرفع درجة من الزهد، بل أرفع درجات الايمان حسب قول الامام علي بن الحسين عليهما السلام، حينما سئل عن الزهد قالالزهد عشرة اجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضى) (بحار الانوار، ج78، ص11). ولايسمو الإنسان إليه الا إذا آمن بان كل ما يحدث في الوجود بتقدير مسبق من الله تعالى. فذلك بدل ان يؤثر فيه سلباً باتجاه الانحراف يؤكد فيه الانتماء إلى مسيرة الحق، والتوحيد المخلص لله بدل الشرك. بهذا نستطيع ان لا نتقلب مع الدنيا حيث تقلبت، بل نثبت على صلاحها وخيرها. صفاء السراج وفقنا الله واياك الى مايحبه ويرضاه اخي فديت قلبك يالغالي |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 01:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir