![]() |
حكومة اليمن والحوثيون يتبادلان التهديد بالتصعيد بعد معارك قتلت19
على وقع تراشق الطرفين بتهم إفشال الوساطة القطرية
حكومة اليمن والحوثيون يتبادلان التهديد بالتصعيد بعد معارك قتلت19 http://www.alarabiya.net/track_conte...?cont_id=49389</IMG> http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/pix_hi_fade.gif</IMG>إفشال الوساطة http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/dot_next.gif</IMG>http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/pix_low_fade.gif</IMG>http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif</IMG> http://www.alarabiya.net/files/image...1850_49389.jpg</IMG> http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gif</IMG>آثار المواجهات في صعدةhttp://www.alarabiya.net/files/gfx/img/dot_blue.gif</IMG> صنعاء- جلال الشرعبي، وكالات تبادلت الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون التهديدات بتصعيد المواجهات العسكرية بينهما، والتي اندلعت موجة جديدة منها في مديرية حيدان بمحافظة صعدة مساء الأحد 4-5-2008، ما أسفر عن مقتل 19 متمرداً وجرح 9 عناصر من الجيش اليمني، وفق ما قال مصدر في السلطة المحلية بالمحافظة لـ"العربية.نت". وعلى وقع الاشتباكات المسلحة، لوّح كل من الطرفين بتصعيد المواجهات، مع التراشق باتهامات إفشال الوساطة القطرية للتهدئة. إذ لوّحت وزارة الدفاع بأن الدول "ستقوم بما يلزم لفرض القانون"، بينما حذّر زعيم المتمردين الزيديين عبد الملك الحوثي من "الأسوأ"، محملاً الحكومة مسؤولية عودة التوتر المسلّح. وعلى صعيد المواجهات، استمرت إلى ما بعد منتصف ليل الأحد الاشتباكات المسلحة بين القوات اليمنية والحوثيين في منطقة دفعة، بمديرية حيدان، أثناء محاولة اللواء 17 المدرع استعادة معسكر تابع للجيش في المنطقة، تمركز فيه الحوثيون منذ 3 أشهر. وقال مصدر محلي لـ"العربية.نت" إن الموجهات اشتدت في منطقة منبه، ما رفع عدد ضحايا المواجهات في المنطقة إلى 18 قتيلاً وجريحاً، بينهم 4 قتلى من الجيش اليمني. وأكدت المصادر أن الطرفين استخدما مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وبذلك، ترتفع حصيلة الاشتباكات المندلعة منذ الجمعة الماضية بين الطرفين إلى 52 قتيلاً، من بينها التفجير الذي استهدف جامع ابن سلمان بعد صلاة الجمعة، والذي أسفر عن مقتل 14 شخصاً، تم تشييعهم الأحد بمشاركة المئات من اليمنيين. http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/totop.gif</IMG>إفشال الوساطة ويقابل التصعيد العسكري بين الطرفين، تصعيد سياسي، مع تبادل الاتهامات بإفشال جهود الوساطة لتهدئة التوتر المسّلح. فعلى الصعيد الرسمي، نقل موقع الكتروني تابع لوزراة الدفاع اليمنية، عن مصدر في الوزارة تحميله الحوثيين مسؤولية إفشال الوساطة القطرية، ملوّحاً بأن "عدم الالتزام باتفاق الدوحة سيضطر الدولة للاضطلاع بواجباتها لبسط سلطة القانون". وحذر من "مغبة استمرار العناصر المتمردة في ارتكاب الأعمال الإرهابية والتخريبية"، معتبراً أن هذه الاعمال "تهدف بالأساس إلى إفشال الجهود الطيبة والمساعي الخيرة التي تبذلها دولة قطر الشقيقة من أجل حقن الدماء وإحلال السلام والأمن في صعدة". وحمل المصدر الامني "العناصر التخريبية من أتباع الحوثي مسؤولية كل ما سوف يترتب على تلك الجرائم"، مؤكداً أنه "إذا لم يلتزم الحوثي ومن معه بما تضمنه اتفاق الدوحة "فإن الدولة ستجد نفسها مضطرة للقيام بمسؤوليتها لبسط سيادة النظام والقانون في صعدة، بكل الطرق والوسائل المشروعة التي كفلها الدستور". من جهته، اتهم عبد الملك الحوثي حكومة صنعاء بخرق اتفاق المصالحة الموقع بين الطرفين, محملا إياها مسؤولية عودة التوتر والاشتباكات بين جماعته والجيش. وقال الحوثي في مقابلة إذاعية، إنه "يوجد اتفاق موقع في قطر ومقبول لدى الطرفين (...) لكن السلطة تتنصل من التطبيق", مضيفا ان "هناك فريقا داخل السلطة مناوئا للسلام ويستفيد من الحرب". وحمّل حكومة صنعاء مسؤولية عودة التوتر، وما سماه "الاعتداءات المتكررة من جانب الجيش, التي بدأت في منطقة حيدان والصافية (...) واستعملت فيها الدبابات وغيرها من الاسلحة". واعتبر ان هذه العمليات "غير مبررة وساهمت في توتر الوضع من جديد", محذرا من أن ذلك "سيؤدي بالأمور نحو الاسوأ". ونفى عبد الملك الحوثي الاتهامات الموجهة الى جماعته بالوقوف وراء تفجير مسجد صعدة معتبرا ان "السلطة هي التي لها مصلحة في هذا التوقيت في استهداف المساجد". واتهم فريقا في السلطة وصفه "بالمناوئ للسلام بالوقوف وراء تفجير مساجد حديبان والجامع الكبير والعلامة مجد الدين المؤيدي إضافة الى مسجد صعدة, من اجل اشعال حرب خامسة بين الحوثيين والجيش اليمني". لكن، مقابل هذه الاتهامات، رأى حسن زيد، الأمين العام لحزب "الحق" الذي انشقت عنه جماعة "الحوثي" منتصف التسعينيات ويتمتع بحضور قوي في صعدة، أن الحوثيين لا يحملون مشروعا سياسيا للوصول إلى السلطة، "بل إن مشروعهم يلتقى مع الحزب الحاكم في الحد من التوجه السلفي، ومواجهة حزب الإصلاح الإسلامي"، المنافس الأول للحزب الحاكم في اليمن. وحذّر أمين، في حديث مع "العربية.نت" أن "خروج الحوثي من دون حل المشكلة الأساسية، سيخلق قادة ميدانيين جددا، ربما من غير أسرة الحوثي"، معتبراً أن "وجهة نظر أطراف في السلطة بهذا الشأن غير صائبة". وتحدث عن وجود تيارين في الجانب الحوثي، يمثل أحدهما عبد الملك الحوثي، "وهو الطرف الذي يجب التفاوض معه"، لأن في مقابله طرف القائد العسكري الميداني عبد الله الرزامي، والذي تتهمه السلطة بقيادة المواجهات والتفجيرات. |
مشكور اخي امل مقتول ونسئل الله ان يجنب اليمن كل سواء ..
ونطالب الرئيس بالاسراع في اخماد هذه الفتنه النتنه وان يقوم بواجبه لحمايه الشعب والوطن والوحده باي شكل من الاشكال مهما كان الثمن .... وفي الاخير تقبل فائق الود والاحترام |
اخي اسمح لي ان اضيف هنا بعض الاخبار المبشره بعزم الحكومه على انها هذه الفتنه ..
هجمات لمروحيات مقاتلة على مواقع للحوثيين بصعدة صعدة «الأيام» خاص: علمت «الأيام» أن عدداً من المروحيات المقاتلة قامت صباح وظهر أمس بعدة غارات جوية شنت خلالها هجوماً عنيفاً على مواقع الحوثيين المتمركزين في المرتفعات القريبة من مدينة خميس منبه بمديرية منبه، حيث يحاصرون مبنى المجمع الإداري للسلطة المحلية لمديرية منبه منذ أكثر من ثلاثة أيام. وأفادت «الأيام» مصادر محلية بأن الغارات الجوية أدت إلى سقوط عدد كبير من عناصر الحوثي بين جريح وقتيل. إلى ذلك علمت «الأيام» أن مروحية مقاتلة أخرى شنت صباح يوم أمس هجوماً عنيفاً على عناصر الحوثي المتمركزين في بعض جبال مديرية حيدان بالقرب من مناطق مران، ولم يعرف بعد عن وجود ضحايا. وكانت دبابات الجيش قد شنت ليلة أمس الأول هجوماً متقطعاً على مواقع عناصر الحوثي بالقرب من مدينة ضحيان وداخلها، وفي تمام الساعة الحادية عشرة ليل أمس الأول شن عناصر الحوثي هجوماً على أحد المباني الواقعة بالقرب من منطقة حفصين بمديرية سحار، حيث كان جنود الأمن يتمركزون فيه حتى صباح يوم أمس الأول ثم غادروه بعد أن تعرض لهجوم مسلح من قبل عناصر الحوثي ليلة السبت الماضي أدى إلى جرح أحد الجنود. وعلمت «الأيام» أن عناصر الحوثي كانوا تسللوا ليلة أمس الأول إلى المبنى وقاموا بتفجير عدة ألغام أدت إلى تشقق جدرانه، وعثر صباح أمس على لغم أرضي ما يزال ملقى بجانب المبنى ولم ينفجر بعد، بالإضافة إلى قنابل يدوية مرمية. وبينما أرسل الجيش تعزيزات عسكرية كبيرة يوم أمس إلى مديرية رازح الواقعة غرب محافظة صعدة تتألف من ألف وخمسمائة جندي، أفاد «الأيام» بعض المسافرين على الطريق الرئيس الذي يربط بين صعدة والعاصمة صنعاء أنهم التقوا في الطريق قوات عسكرية كبيرة في طريقها إلى محافظة صعدة، وتتكون من عشرات الآليات العسكرية معظمها راجمات صواريخ (كاتيوشا) يتوقع وصولها صباح اليوم إلى محافظة صعدة. من جانب آخر علمت «الأيام» أن سبب التوترات الجديدة التي عمت محافظة صعدة خلال اليومين الماضيين إخفاق الوفد القطري في التوصل إلى نتائج إيجابية في مفاوضات الصلح ومحاولات التهدئة التي قام بها أعضاء الوفد مع الجانبين. |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 08:25 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir