![]() |
أيها الوطن الوضاء بالعافية
أيها الوطن الوضاء بالعافية
دائما يهاجمونك بلعناتهم العاهرة، يلصقون سيئاتهم بك، يتشرذمون بداخلك كخلايا سرطانية، ثم يعاجلون باحتساء طهر دمك، واجتثاث أرواح محبيك، وعشاقك المخلصين الذين تستدرجك مكائدهم إلى مأدبة موت انتحاري، يحصد منك أبرياء لا ذنب لهم، مُنحو أدوار الكمبارس الصامت في أتون حرب جنائزية شنيعة، فيما يشبه مشهدا مأتمياً ,غائصاً في قشعريرة السماء.. - لا شيء يجترح مخاوفك غير ذلك القبح المعشعش في تصرفاتهم الهستيرية, ودزينة غٌصص الحقد المشتعلة في لفافات أهوائهم الآثمة، ولا شيء يثبط مسيرتك النمائية غير هطولهم المباغت في يقظتك الناتئة، ولا شيء يبدد طمأنينة أحلامك غير سريانهم السري في أهازيج نعاسك المجروح بالكوابيس الشريرة والوجوه الشبحية, الوجوه التي تتسلق عناقيد شموخك، بُغية تدنيس باكورة أمجادك العظيمة، وتمزيق بزة نقائك العذري، وطمس روعة بهائك الحضاري, بانفجارات ممحية التعابير. - وفي أوج سهوك, وغياهب غفلتك الساهية، ضبطتهم متشرذمين كحفنة ذباب على شفة عطر تثاؤبك البريء، يمطرون مناماتك الآمنة، بوابل من رصاص المقت، وبكمية هائلة من عبوات الويل، وألغام الشتائم المخصبة بأوهام الشتات ,والرغبة الانفصامية التدميرية، ودعوة إلى قرصنة متمردة وتشرذم قبلي ومناطقي وعنصري، وصوملة اقتصادياتك، واغتصاب ثرواتك ونهب كل ذرة فيك، إنهم عبدة المافيات المارقة، ورعاة العمالة المُهانين، سُراق طمأنينة المغلوبين، وهواة اختلاق نعرات الفوضى، والتحلزن في قوقعة رغبة متقيحة بدمامل حقدِ، ونثيث فتنةِ ماكرة . - آنذاك كنت تتطلع إليهم بأم حسرتك، تمشط كهوفهم بأبصار مغمورة بإشفاق متأخر، لكنك ما تفتأ أن تغادرهم رفات مبثوثة، ميتات بائدة، ملامح متفحمة ككـآبة مقيتة، مشاعر من حطب، ودموع من رماد، ومصائر من ورق، كنستها الريح بعيداَ، كأنما هاتيك المساءات الجحيمية هي بمثابة العقاب المرتل، المصير المؤجل، والاغتيال الصحيح بالمكان الصحيح، لم يكن الموت ساعتها سوى وجبة مجانية، قضمها كمشه من المرتزقة عن طيب خاطر . كمكأفاة جد مجزية، وكخاتمة رديئة النيَة، لأرواح كانت تحرس زريبة قادتها الارتداديين المارقين ، وتحمي حموريتهم ضد تباشير النصر وطلقات الحق ,إذ وهبت نفسها لاقتناص أحلام الضلاليين والظلامين، وتوقظ جرائمهم وانتقاماتهم السافرة، إنهم عصبة مكبوتة بأحقاد معتقة، عصبة مأجورة ومغرر بها، تحمل أدمغة مغسولة بأكسيد العدائية، يتبناهم ثلة أشخاص طائفيين وذئبيين وعنصريين، مخدشين نفسياً، مختلين فكرياَ، ومنذورين للموت سلفاَ . - هاهي المدينة إذ تستيقظ من هول فجيعتها، تحصي ضحاياها بمرآة فداحتها، تلبس حدادها، وتتأنق بربطة حزن، ذاهبة لتعزي نفسها بأسف مُرَ، وفيض ندامات باذخة، تفقأ زغاريد رثائاتها، ناثرة فوق أضرحتهم، بنفسجة دموعها، وريحانة غصتها، ومواويل نشيجها، ثم تعو ي في الفراغ ..!! تحياتي لكم جميعاً خالد_قناف |
سلمت اخي خالد على هذا الطرح الجميل وسوف يبقى الوطن شامخاً برجاله وابناءة المخلصين ونسئل الله ان يخلص اليمن واهله من المفسدين والمخربين والارهابيين ..
تحياتي |
عاشق شبوة
كم يسعدني ويشرفني ان يلج إلى متصفحي رجل مثلك امتلك زمام الكلمة وروض الحروف بقلمه لك السلام يا اخي العزيز ردك بمثابة وسام اتقلده على صدري فلك الشكر مني حتى ترضى تقبل تحياتي واحترامي خالد_قناف |
اخي خالد مشكورعلى طرحك المتميز والله يردالامن والامان لبلادن الغاليه
دمت مبدع ومميز في طرحك ولك مني ارق التحيه |
اللهم احفظ اليمن من الاشرار والاعداء
واجعلة بلد الامن والاستقرار والرخاء اخلص التحايا الاخوية للكاتب |
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 03:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir