![]() |
عندما نتألم!!
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما نتألم!! عندما يحاصرك الألم من كل اتجاه، ومن كل حدب وصوب،فلا يسعك حينها إلا أن تنغمس في الألم نفسه،وتغور في أعماقه ،وتعرف مصدره،وما هيته وحقيقة كونه يؤلمنا حقاً وكيف نحس، وربما استطعنا ذات يوم أن نتحكم بالألم ونصبح قادرين على إخضاعه لمقدرتنا على تحمله. الألم هو نعمة من الله لا يدركها الكثير منا، فنحن نتألم لنحس ونشعر بالحياة،فبالألم نلمس وجودنا على الأرض وعندها نستطيع أن نميز بين ما هو مؤلم وغير مؤلم وأن نشعر بقيمة اللحظات التي نحياها بسعادة عندما نتذكرها مقارنة بلحظات الألم. من لا يتألم هو من فقد إحساسه بالموجودات حوله، حتى ألامه الداخلية لا يحس بها،أو حتى مصادر الألم ومسبباته، ومثل هؤلاء البشر لا يستطيعون التمتع بمباهج الحياة وملذاتها، ولا يستطيعون التمتع بإحساس السعادة وقيمة لحظاتها، وبالتالي فإنهم يفقدون متعة العيش والإحساس بتفاصيلها ويتقوقعون على أنفسهم ،وربما عاشوا ومنأى عن الآخرين لأنهم فقدوا الصلة أساساً بهم عن طريق إحساسهم بما يتألم به الآخرون. والألم يعد أكابر دافع ومصدر للنجاح والقوة ويعزز لدى الإنسان صفات كثيرة كالصبر وقدرة التحمل والحكمة في معالجة الأمور والتريث،ويعزز أيضا المناعة عند مجابهة أمور قد تكون مشابهة لمصدر الألم ولا يكتسب الإنسان مثل هذه الصفات والمزايا من الألم إلا إذا كانت لديه الرغبة الكاملة في تحويل المصدر من مصدر للألم إلى مصدر النجاح . ويرتبط الألم بالإحساس في شدته وضعفه،فكلما كان الإنسان أكثر إحساسا بالآخرين كلما كان أكثر تألماً ،وكلما كان لا مبالياً بما يحدث للآخرين فإنه يكون اقلهم تألماً. كما أن إحساس الإنسان يرتبط بمدى وعيه وثقافته في مختلف جوانب الحياة وفي مقدرته في التحكم بالأمور ومعالجتها ومدى إحساسنا بوقعها علينا وفي كيفية إدراكنا لها وتخيلنا لنتائجها،فكلما كانت نظرتنا للأمور ايجابيه ،كلما كان تقبلنا بالإحساس بالألم أخف، وهذا ما يسمى في العلم الحديث ألتحكم بالتجربة العصبية أي البرمجة العصبية في علم التنمية البشرية. ويبقى إيماننا العميق بالله هو خير معين على تحملنا الألم وتحويله من مصدر للألم إلى مصدر للنجاح والقوة. لذا يجب علينا أن لا نسرف في إحساسنا بالألم حتى لا نفقد سيطرتنا على أحاسيسنا وتصبح أكثر هشاشة وضعفاً فكل مسببات الألم في الحياة زائلة ولا مناص من حدوثها لنا،فهي مقدرة لنا ولكن لنتعلم كيف نخفف من حدة وطأتها علينا والتعايش معها حتى يأذن الله بالفرج. إضاءة: فلنتألم قليلاً لنكن أكثر إحساساً بالآخرين. مع أرق وأجمل تحياتي خالد_قناف |
فلنتألم قليلاً لنكن أكثر إحساساً بالآخرين
موضوع رائع اخي الكريم اشكرك جزيل الشكر |
|
روووووعة ابدعت بما قدمت
يعطيك الف عافية على الطرح الغاوي ونرقب يديدك |
اشكرك اخي /المهلهل على حضورك الكريم ولا عدمنا من ردودك الرائعه
يسلمووووووووووووووووووووو تقبل تحياتي خالد_قناف |
خالد مدهشة حروفك نص راائع مفعم بروعة الكلمات طاب لي كثيراً نصك دمت بسعادة |
اشكرك/اخي العزيز فريد العولقي على حضورك المميز في متصفحي
لك من كل الشكر والتقدير خالد_قناف |
معك حق أحي
خاطر و لا أروع |
ويبقى إيماننا العميق بالله هو خير معين على تحملنا الألم وتحويله من مصدر للألم إلى مصدر للنجاح والقوة.
لذا يجب علينا أن لا نسرف في إحساسنا بالألم حتى لا نفقد سيطرتنا على أحاسيسنا وتصبح أكثر هشاشة وضعفاً فكل مسببات الألم في الحياة زائلة ولا مناص من حدوثها لنا،فهي مقدرة لنا ولكن لنتعلم كيف نخفف من حدة وطأتها علينا والتعايش معها حتى يأذن الله بالفرج. اقف احتراما لهذ القلم الرائع موضوعك مميز وهادف لك كل الود اخي خالد الجريح |
اشكرك كل الشكر/ابتسامة الأمل على حضورك المميز في متصفحي
لأن ذلك معناه تذوقك للكلمة الصادقه والمعبرة عن ما تحوية الخاطرة الانسانية من نظرة لما يختلج في النفس من سعادة وألم يسلموووووووووووووووو على هذا المرور الكريم تحياتي خالد_قناف |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 08:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir