![]() |
مقتطفات من تاريخ الحزب الاشتراكي الحاكم في جنوب اليمن سابقا
هذه ذكريات كتبها أخ فاضل عن ما كان يجري في جنوب يمن الايمان والحكمه أيام الحزب الاشتراكي نقلته من شبكة سحاب واحببت ان يطلع عليه اخواننا وفق الله الجميع لمرضاته
صفحات مطوية من تاريخ الحــزب الاشتـــراكي اليمني الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آلله ومن والاه، وبعد: فمهما نسيت من الأشياء التي مرت بي في حياتي، فإنني لا يمكن أن أنسى تلك الفترة التي مرت بي من العهد المظلم، والتي عشتها وعاشها الناس في ذلك الوقت. لقد عشت في المساجد وفي رحابها الطاهرة النظيفة، عانيت فيها من ظلام الحزب الاشتراكي اليمني وظلمه وكفره في عدة أماكن، منها ما كان في الثانوية، وفي المسجد، وفي الجيش، وفي الشارع، وفي غير ذلك، بل كنت أعاني من كوابيسه التي تهدد الشخص الآمن البعيد عنه بمئات الكيلو مترات، مما يسمع عنه من تعطشه للدماء واستخفافه بها، وانتهاكه للأعراض، وفجوره في الدين. 1- ذكرياتي في الثـانوية: 1-في الثانوية كنا ندرس في المناهج الدراسية أن أصل الانسان قـرد، وهي ما تسمى بنظرية داروين اليهودي نظرية "التطور والارتقاء" التي لم تجد قبولاً حتى في أروربا، بل أصدرت الكنيسة قولاً بكفر من قال بهذه النظرية، فهذه الزبالة التي لم تقبلها أوروبا قبلها "الاشتراكي" في مناهجه الدراسية في بلاد اليمن، بلاد الإيمان والحكمة، وعلم فيها ولوث بها أذهان عدد من الأجيال، والمصيبة أنه كان يعد هذا من أدلة تطوره وترقيه !! وكان يزعم أن البلاد التي تؤمن بالدين بلاد رجعية امبريالية. وكم حصلت من مناقشات بيننا وبين بعض المدرسين الذي ربما تجده غير مقتنع بها في نفسه، لكنه يخاف من ظلام الليل الدامس، أو على الأقل من الطرد من التدريس في هذه الثانوية. 2- وهل أنسى عندما كان بعض المدرسين يدخل علينا كل يوم أو يومين لينظر: مَن مِن الفتيات ما زالت لابسة لحجابها الذي أمر الله به، فإن وجد منهن من تلبس الحجاب نهاها بكل ما أوتي من جدل ومخاصمة، فإن لم تقتنع الطالبة ذهب ليأتي بمن هو أسفل وأوقح منه لينـزع الحجاب بنفسه، فيأمرها بخلع الحجاب بالقوة وربما والله تشادد مع الفتاة وتعارك معها فينتهي مصيرها إلى الطرد من المدرسة حتى يأتي ولي أمرها، أو تخرج من المدرسة، وإنه والله لطرد مشرف. وآخر هذه الأحداث ما سمعناه من قيام محافظ محافظة عدن قبل قيام الوحدة بأشهر، ما قام به مع فتيات هن من الجيل الذي بعدنا، حيث كان يزج بهن وببعض الشباب إلى المساءلة التحقيق، بسبب مطالبة الفتيات بلباس الحجاب الشرعي، وهذه المحنة التي مر بها الشباب انتهت بانتكاس بعض الشباب عن الاستقامة في تلك الفترة المظلمة، وقد حكى لي بعض الإخوة ما وجد من الظلم والتعذيب في السجون في الفترة المظلمة، مع كونه شاباً تجاوز البلوغ بسنوات قليلة !! أدت إلى ابتعاده عن الشباب إلى الآن وهو الآن من عوام الناس. 2- ذكرياتي الجيش: 1- أديت الخدمة العسكرية وهي لمدة سنتين كانت من شهر أكتوبر عام (1988) إلى شهر أكتوبر (1990) ولكن قبل ذلك لما أردت تأجيل الخدمة العسكرية لبعض السنين ذهبت إلى معسكر عشرين في كريتر وهو الآن قريب من "مسجد أبي عبيدة في عدن" لأطالب بهذا التأجيل، فقابلني الحارس على الباب فقال لي: هل معك طلب قدمته لهذا التأجيل ؟! قلت له: نعم، فقال: أرنيه، فأريته الطلب وفيه: (بسم الله الرحمن الرحيم) فو الله الذي لا إله إلا هو إنه قال لي: (امسح هذه العبارة) فقلت له: ما هي هذه العبارة ؟!! فقال: (بسم الله الرحمن الرحيم) فدار بيني وبينه جدل طويل، وكان معنا بعض الأقارب الذي لم يصدق ما يسمع بنفسه !! وكانت النتيجة أن فشلت محاولة التأجيل. وعندما توجهت إلى أداء الخدمة العسكرية وكان ذلك في عام 1408 هـ دخلت معسكر العند فقاموا بتفتيشنا ليمنعونا من بعض الممنوعات كالسكاكين وبعض الأشياء، ومما وضعوه في قائمة الممنوعات (المصحف الكريم)، كلام الله رب العالمين !!. 2- فأول شيء يفعلونه مع الشباب الجدد هو تفتيشهم تفتيشاً دقيقاً، فإن وجدوا معه مصحفاً وسجادة ركزوا عليه، وجعلوه في قائمة المراقبين. 3- ثم دخلنا إلى العند ومكثنا فيه قرابة ستة أشهر لا نصلي جمعة إلا في بعض المرات هي أقل من عدد أصابع اليد الواحدة، وقد ناقشت قائد سرية هندسة الألغام في فصل الدراسة، فكان جوابه أن (سبب المنع هو أن بعض المصلين يتغطى بالدين كما يفعل بعض دول الخليج) !! وسألته عن سبب المنع من دخول المصحف فقال: (إن القراءة المصحف سبب لزرع الخوف والجبن في الجندي) !! 4- ولا أنسى أننا دخلنا العند وقائد العند في ذلك الوقت كان مصاباً بالشلل لأنه ضرب برجله مصلياً وهو في الصلاة !! 5- وانتقلت بعد الدورة من العند إلى العبر وما أدراك ما العبر، أكبر معسكر في الجنوب في ذلك الوقت يقع في محافظة حضرموت، ووقعت الوحدة اليمنية وأنا هناك وقد بقي لي قدر خمسة أشهر من الخدمة العسكرية، فقد انتهت خدمتي شهر عشرة عام 1990 ميلادية. وكان هذا المعسكر مترامي الأطراف، وقد كانت معه مشاكل في ذلك الوقت على حدود المملكة العربية السعودية، فتعاهدت وأنا وأخ من الطيبين من عدن كريتر أننا لا نرفع سلاحنا على مسلم، وأن لا نقاتل مع هؤلاء الشيوعيين الملاحدة إذا وقع شيء !! بل إذا حمي الوطيس بدأنا بهم !! 6- ومن الأشياء التي لاحظتها ولن أنساها أنه ما كان يصوم معنا في رمضان أحد من القادة العسكريين، ولا من الجنود إلا القليل، بل نجد من قادتنا الاستهزاء والسخرية، مع ما نراه منهم من شرب الخمور والزنى بالفتيات اللواتي يسكن في الب0000 ونحو ذلك. 7- وقد حدثني ضابط من الضالع وهو قائد سريتنا أن رأس من رؤوس الكفر في تلك الأيام وهو من بلدهم هدم مسجداً عندهم، فتذكرت ساعتها قوله تعالى: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم). ولقد مات هذا الرجل شر ميتة !! وهو القائل: (ن ثورة أكتوبر لم تقم بقراءة قل هو الله أحد) !! وقد قالها في معسرنا العبر قبل إتياني إليه !! 8- وبعد وقوع الوحدة اليمنية سمحوا لنا بإقامة جمعة في ذلك الوقت في مسجد بناه بعض الإخوة من عريش النخل ونحوه وهم من حضرموت كانوا معنا في الخدمة، وكنت أنا الخطيب فيهم، على أنهم كانوا يضايقوننا في الخطب ويرسلوا لنا الجواسيس ليبلغوهم مواضيع الخطب، وقد استجوبت أكثر من مرة عند قائد العمليات. 3- ذكرياتي في المسجد قبل الخدمة وبعدها: 1- كنا في المسجد لا نقدر على أن ندرس دروساً خصوصية ونحن مطمئنون، فكنا نترك العوام بعد درس عام خفيف لإمام المسجد، نتركهم حتى يخرجوا من المسجد وقرابة الساعة الخامسة يبدأ درس خاص لنا معشر الشباب كنا نتدارس فيه، ولم نكن نعرف علم الحديث ولا التفسير على أصوله ولا الفقه على قواعده الصحيحة ولا غير ذلك. 2- وإذا أردنا أن نزور مريضاً في بيته ذهبنا اثنين اثنين حتى نوفي خمسة عشر إلى عشرين، بين كل اثنين واثنين ربع ساعة حتى لا نثير الجواسيس المراقبين لنا بجانب المساجد وحوله بل وفيه !! 3- عشت أياماً مظلمة وقبل ذهابي إلى الخدمة العسكرية طلبت من إمام مسجدنا وكان من الخيرين أن اجتمع به سراً، فقال انتظر حتى يخرج الناس، ولما خرج الناس جلست معه على انفراد فقلت له: يا أستاذ إلى متى هذا الوضع الرديء ؟! فقال لي: (يا بني من كان يصدق أن بريطانيا ستخرج من اليمن، فنوصي أنفسنا بالصبر). 4- ماذا في الشارع ؟! 1- في الشارع يُسب الله عز وجل فلا يقدر أحد أن يغير هذا أو ينكر، فإذا جاء يشتكي إلى الشرطة فيجيبون عليه بالفلسفة المعروفة: (هل سبك ؟! هل آذاك ؟! إذن ليس لك تدخل به) !! 2- أما الخمر فلا تسأل عليه، فليس هو في عرف القانون الاشتراكي جريمة. 3- وذات مرة وكان ذلك عام 1407 هـ جمعني الله بآدمي منهم وناقشني لماذا تصلي ؟! فقلت له: سؤال غريب، فناقشني حول الفلاسفة وأنهم ليسوا متفقين إلى الآن هل الله موجود أو أن هذا الشيء خرافة ؟!! فقلت في نفسي: سبحان الله صاحبي منتظر للإجماع، فإذا أجمعوا دخل المسجد !! (وما قدروا الله حق قدره) تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً، إنني أكتب هذا وأنا على حياء من الله أن أكتبه، لكني أكتبه ليعلم الناس من هولاء الناس. 4- أي بيت يريد بعض الخضروات فعليهم أن يوقظوا ولدهم مع قبيل الفجر ليأتي لهم بخضروات ذلك الأسبوع، فإذا انتهى وقت دوام هذه المؤسسة مع الظهر فلا يمكنك شراء الخضار إلا في اليوم الثاني !! وهذا عار عظيم على الحزب الاشتراكي. 5- ذكرياتي مع تاريخ الحزب الأسود: لا أعرف شيئاً أبغضه كما أبغض هذا الحزب الأحمر والأسود في وقت واحد لتعطشه للدماء وتبنيه للكفر، فأعداء الحزب الاشتراكي كثير وهم بالجملة يرجعون إلى أصناف: فمنهم المتدين، ومنهم المثقف، ومنهم التاجر، ومنهم صاحب الأراضي، ومنهم غير ذلك. فالمتدين عندهم كهنوتي، والتاجر رأسمالي، وصاحب الأرض إقطاعي، وهكذا !! 1- ولي معه من ذكريات سوداء لا أنساها طوال عمري، فالحزب الاشتراكي سفك دماء الآف الأبرياء في الجنوب، لأنهم عارضوه أو شم منهم ريح المعارضة، أو توقع منهم المعارضة في المستقبل. والحزب الاشتراكي انتهك أعراض النساء كحالات الاغتصاب التي عانت منه كثير من النساء في بعض الأرياف، وقد حاولوا أن يخرجوا النساء بحجة تعليم النساء الخياطة والكتابة ونحو ذلك، حتى أن المرأة لتلقي بنفسها من أعلى طوابق البيت لتموت ولا تذهب معهم، ولا ينسى أحد الحادثة المشهورة التي ارتكبها واحد هو من أكبر أفراد جهة "أمن الدولة" حيث دخل على محل للكوافير وتزيين النساء في المعلا عدن ولا أريد أن أسمي هذا المحل، واختطف عروسة تزين لزوجها ليلة زفافها، فاختطفها هو واثنان من حراسه الشخصيين، ورجع بها إلى بيته ودخل بها هناك. والعجيب أني قرأت بنفسي بعد الوحدة هذه المرأة المغتصبة مقالاً في "صحيفة" تطالب القضاء بمحاكمة هذه المجرم. 2- ولا أنسى ما فعله الحزب الاشتراكي المجرم مع أهل الأرياف ومنهم أهل شبوة، وأخص من بينهم أهل بيحان حيث قتل رجالهم، وأخذ أراضيهم، فهرب الكثير منهم بأسرهم إلى أراضي مأرب، ليعيشوا هناك، وقد قص لي كثير من الشيبان ماذا فعل الحزب بهم وبأبنائهم في ذلك الوقت، والله ثم والله لقد هاجرت قبائل بأكملها وتركت الأراضي وراءها فأعطاها الحزب أناساً آخرين، وعندما سكنت أنا في شبوة بعد الوحدة كنت أسمع وأرى خصومات الأراضي بين أهلها الحقيقيين، وغيرهم إلى سنوات متأخرة بل هي إلى اليوم. 3- ولا أنسى ما فعله الحزب الاشتراكي مع الشيخ محمد بن سعيد الشيباني وقد كان إمام "المسجد الكبير في القلوعة" وهو الذي قدم للشيخ الوصابي في "القول المفيد" وإنما أخذت هذا المعلومة من بعض الأفاضل الكبار في السن ممن يحضر الدروس معنا في المسجد حيث قال لي: (دخلت على الشيخ محمد بن سعيد الشيباني وهو مسجون وهو لابس سروال داخلي يغطي السوأتين فقط) ثم بكى هذا الرجل الكبير. 4- وخرجت بريطانيا من عدن والبيحاني موجود فيها ولقد كانوا يتعمدون أن يسمعوه سب الله ويكرروه عليه ليهرب من عدن، وفعلاً انتقل منها إلى تعز وتوفي في عام 1391 هـ تقريباً. 5- ومن جاء وعنده تدين وحب للإخوة والدعوة راقبوه فإذا كثرت تحركاته جاءوه في آخر الليل أو قبيل الفجر ويختطفونه، ويأخذونه إلى سجون خاصة لأن تهمته سياسية، وألصقوا به بعض التهم ويخرج بعد عدة أشهر منفياً إلى شمال الوطن سابقاً، أو يعود إلى بيته وقد أصابه بعض الكسور في جسده من أثر الضرب والتعذيب، ويبقى مراقباً تحت عيون الجواسيس. ولا أنسى التلبيس الذي كان يفعله رأس الشيوعية حين يجتمع بخطباء المساجد في عدن فيذكر لهم أشياء كثيرة، منها مثلاً لماذا منعوا تعدد الزوجات ؟! حيث ذكر أن القرآن يقول: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) والآية الأخرى تقول: (ولن تستطيعوا بين النساء ولو حرصتم) فزعم أن حكومته اختصرت الطريق فمنعت تعدد الزوجات لهؤلاء الآيات !!! وجهل أن العدل في الآية الأولى هو عدل القلوب وهو عدل المحبة والميل، وهذا شيء لا يقدر عليه زوج في الدنيا إذ لابد أن يميل إلى واحدة ولو قليلاً، ولذلك قال: (فلا تميلوا كل الميل) وأما العدل الآخر فهو عدل النفقة وهذا هو المطلوب. 6- مع الصحف الاشتراكية:ولا أنسى ما كانت تفعله صحيفة "صوت العمال" الاشتراكية، صوت الحزب الاشتراكي في ذلك الوقت، فقد كانت تحارب الدين وحملة الدين والدعاة إليه، وتعظم رموز الكفر في ذلك الوقت، حتى أننا كنا نعرف المنحرف بمدح هذه الصحيفة له والثناء عليه، ونعرف الطيب بحرب هذه الصحيفة له. 7- وجاءت الوحدة:وجاء الوحدة بفضل الله وحده لا شريك له، فله الحمد والمنة فتنفسنا الصعداء، وذهب عنا كثير من الغم والخوف، ورأينا نعماً عظيمة عرفنا بعدها نعماً كثيرة كنا محرومين منها، فذهب الخوف، وطلبنا العلم، وعرفنا العلماء، ودخلت المحاضرات المساجد وكنا لا نعرف المحاضرات من قبل، وكثرت المساجد ونزل إلينا أهل العلم، وحصل الخير الكثير. ومن الكذب والدجل ما ذكره بعض هؤلاء الأفاكين في مقابلة له في قناة من القنوات أنه قال: (إن الرئيس هدم بعض مساجد عدن). إنني أجد من هذه الكلمات ريح الاشتراكية العفن، ووالله إنني أعرف هذه الريح حق المعرفة، فهم يستخدمون كل وسيلة للوصول إلى ما يريدونه ولو بتشويه السمعة، وانتهاك العرض وسفك الدم فعليهم من الله ما يستحقونه، والحاكم لا يسلم من النقص، ولكن ينبغي إذا أردت أن تعرف ما نحن فيه من الخير أن تقارن اليمن اليوم بالماضي، وتقارنه بحاضر بعض الدول التي يشتكي فيه بعض الناس من التضييق عليهم في أمور دينهم وغير ذلك. 8- مع دعاة الانفصال:إنني أتعجب من هؤلاء الذين يطالبون بالانفصال، وزعماء الانفصال هم أبناء وأفراخ ذلك الحزب الاسود، وأنا أقول لهم بماذا ستحكمون الناس ؟!! هل ستحكمون بنظام لينين وماركس و غيرهما من الأرجاس الأنجاس ؟!! أم ستبحثون عن نظام جديد وتجربة جديدة فقد جعلتم الناس في أنظاركم كفئران التجارب كل يوم تطبقون عليهم نظاماً، أما يستحيي أولئك الذين يدعون اليوم إلى العدالة والحقوق، كيف يثق الناس فيكم وتاريخكم أسود مليء بالدماء، والمظالم السوداء. إن أحد رؤوس الحزب الاشتراكي في الماضي والحاضر يشتكي في خطاباته من الظلم والاستبداد فخرج عليه رجل من أهل بيحان يقول له: (لو فتحنا ملفاتك القديمة لدفعناك 30 مليون دولار جزاء ما سفكت من الدماء، وقتلت من الرجال في بيحان هل نسيت هذا ؟!). وخرج رجل آخر يشتكي من الظلم والاستبداد وانتهاب الثروات، فخرج عليه رجل يقول له: (أنسيت أنك كنت رأس "أمن الدولة" في الماضي البغيض، فكم طارت على يديك من الرؤوس، فأنت آخر من يتكلم عن الظلم والاستبداد). 9- عودة إلى أذية الاشتراكي !! ويؤسفني أني تكلمت في خطبة جمعة عن خطر الحروب وأضرارها، وأن العرب الأوائل مع فروسيتهم وشدة بأسهم في القتال كانوا يتحاشون الحرب ويذمونها في أشعارهم، ثم كانت الخطبة حول هذا الموضوع. فوجدت من السب والشتم وقلة الأدب ما هو جدير بهؤلاء السفهاء من الناس، وأحسن وصف وجدته هو أني منافق !! ويتهمون غيرهم بأنهم عملاء مع الرئيس، سبحان الله وهل القضية تختص بالرئيس فقط ؟!! إن القضية تهم كل مسلم يخاف الله، فإن التفرق حرام والفرقة حرمها الله، وسفك الدماء حرام، وضياع الأموال في المباح حرام، فكيف بضياعها بالحروب ؟! وإنني أحب شيخ الاسلام ابن تيمية حباً شديداً ولو جاءني يطلب الفرقة لما أطعته فكيف أطيع أبناء ذلك الحزب الأسود ؟!! فكيف إذا كان مع هذه الفرقة عودة إلى الظلام الأسود ؟! فيا هؤلاء هل تبكون على مصالح ضاعت عليكم، أو أموال افتقدتموها أم ماذا ؟! إن تاريخكم لا يشجعكم على أن تتكلموا في هذه المواضيع. والعجيب أنهم يقولون: نحن قدمنا دولة، أقول: نعم قدمتم دولة لكنها منهارة انهارت لما انهارت قبلتكم الكرملين في روسيا، وغرقتم بالديون فاضطررتم أن تتوحدوا لترقعوا هذا النقص وتغطوا هذه الفضايح، وإلا فلماذا لا تتوحدون من القديم ؟! فعلى من تضحكون ؟! ومن تخدعون ؟! 10- مطالب هؤلاء: ويؤسفني أن الماديين بقوا ماديين إلى هذه الساعة، فليتهم إذ تضجروا من الأوضاع قالوا: نحن نشتكي من ترك الصلاة ووجود بعض الفواحش في بعض الأماكن ونحو ذلك، إنما ذهبوا يشتكون لنا من أن الكيس الدقيق كان بكذا واليوم هو بكذا والعلبة الدانو كانت بكذا وهي اليوم بكذا، فالقضية قضية بطون نسأل الله السلامة، وهذه من أحسن الأشياء التي تكسب بها عواطف الناس، اليوم لأن كثيراً من الناس همه بطنه لا يبالي أين جاءت الشريعة وأين هي ؟!! وقضية هذه أسبابها قضية فاشلة وأصحابها لا يوفقون، ونحن نحرم الخروج مهما كانت الأسباب والدوافع غير الكفر فلا ينبغي أن نفهم أننا نحرم الخروج لهذه الأسباب ونجيز الخروج لغيرها من الأسباب. 11- مع الجهاديين والإخوان المسلمين: والجهاديون من فروع جماعة الإخوان المسلمين فلا تفهم المغايرة فهذا من باب عطف العام على الخاص، وهؤلاء المذكورون وضعوا أيديهم مع الروافض ومع أبناء الاشتراكي ليفرقوا اليمن الواحد فأسأل الله أن لا يمكنهم، فلتضف هذه الفضيحة إلى سلبيات جماعة "الإخوان المسلمين" ومخازيها. خــاتمة:في آخر هذه المقال أشكر ربي العظيم فله الحمد وله الشكر وحده لا شريك له، فهو الذي سلمني من فتنة ذلك العهد، ومن سفك دمي ومن ضياع ديني، فله الحمد والمنة عدد كلماته، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، وصدق الله إذ يقول: (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون)، وإنني كلما مررت بهذه الآية ذكرت ذلك العهد المظلم أسأل الله أن لا يعيده علينا وأن لا يمكن أبناءه من رقابنا، وأن يرد كيدهم في نحورهم، وأن يعيذنا من شرورهم، وأن يردهم خائبين، وأن يوفق ولاة الأمور لما يحبه الله ويرضاه وإلى ما فيه سعادة الناس، وأن يهيئ لهم البطانة الصالحة التي تدلهم على الخير وتحذرهم من الشر. وما كنت أظن أن هذه الصفحات سأفتحها مرة أخرى لأني كنت أظنها قد طويت إلى الأبد حتى اضطررت إلى أن أتذكر هذه الذكريات مع وجود بعض عوام الناس الماديين الذين يطالبون بعودة ذلك النظام الاشتراكي لما يجدونه من فقر ونحوه، ووالله إن ذلك العهد المظلم لا يقارن بهذا الوضع على ما فيه من تقصير. والحزب الاشتراكي اليمني المنحرف يظهر للناس هذه الأيام وقبل هذه الأيام أنه صحح من بعض أفكاره وعدل بعض اتجاهاته، ويؤسفنا أن نقول: إن هذه الخدعة انخدع بها "الإخوان المسلمين" في اليمن (التجمع اليمني للإصلاح) الذين ما فتئوا وما انفكوا يدافعون عن هذا الاتجاه المنحرف – وهو الحزب الاشتراكي – بل وتجمعهم رابطة "المعارضة" !! وما أدري لماذا كان الحزب الاشتراكي كافراً يستحق أن يُجاهد في أيام الحرب الانفصالية، واليوم هو من التائبين ؟!! فهل أحدث الاشتراكي شيئاً جديداً ؟! ولكي أوقف القارئ على بعض الحقائق أقول: لقد نشرت جريدة (14 أكتوبر) في عددها (14189) يوم الثلاثاء 29/ يوليو 2009 من السنة الميلادية عن أحد كبار هذا الحزب، وهو أنيس حسن يحي وقد سأله الصحفي: (هل هناك تراجع من قبل الحزب عن الاشتراكية العلمية ؟! فقال: لا.. لا ما فيش تراجع) أ.هـ والعجيب أن أنيس حسن يحي في هذا المقال قال كلمة عجيبة تدل على مدى بغض هذه القلوب المريضة للتدين والاستقامة حيث قال: (أنا عندما أنزل عدن أشعر بقهر، فأكثر من تسعين بالمائة من النساء منقبات، وعندما نقول النقاب لا علاقة له بالإسلام، والحجاب من المنظور الديني لا يعني العباية، وعندما نقول لهم ليش ؟ يقولون: هناك أناس في الشارع يأذوننا، هذا الموقف المتخاذل للمرأة لم يكن مألوفاً) !! فأين توبة الحزب الاشتراكي يا أيها "الإخوان المسلمون" ؟! والذي دفعني إلى كتابة هذا تذكير الغافلين بحقيقة الحزب الاشتراكي، وبيان ما كان عليه من الكفر والضلال والانحراف، وفي الختام أسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم وأن يحفظ الاسلام وأن ينصره على أعداءه وأن يجعل بأس هؤلاء فيما بينهم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. كتبه: أبو محمد اليماني (منقووول) |
لكن التساؤل ؟؟؟ بقلم الصلاحي
حقا انه سؤال ملح متى يتم فتح تحقيق مع اولائك القتلة المتو حشين الدين عثوا فساد في جنوب الوطن وقتلوا وسفكوا الدماء وهتكوا الاعراض واستباحوا المحرمات واخرسوا كل صوت عارضهم وحاولوا بكل السبل طمس الدين الحنيف وحاربوه بكل السبل من خلال خلق جيل فاسد فاجر لايعرف ربا ولانبيا ولا دينا ولاكنهم فشلوا فشلا ذريعا
وعندماظنوا انهم قد سيطروا على الجنوب وكسروا شوكة هذا الشعب المغلوب على امره اتاهم امرالله فاشتعلت النيران بينهم واشتد اوارها وبدأت تصفياتهم لانفسهم وابتدؤا بسالم ربيع علي الذي كانوا يلقبونه باعظم انسان وصفوه مع انصاره واتهموه بانه يسار انتهازي وبقيت النار تحت الرماد حتى سنة 82 وبدأت تصفيات جديدة بينهم وهذا دائما ديدن الاحزاب الشيوعية النجسة كاالبعوض لاتعيش إلا على الدماء وذهب نتيجة هذه التصفيات اناس من ابرزهم محمد صالح مطيع وزير خارجيتهم وتم طرد عبد الفتاح الى موسكو وايضا بقيت النار تحت الرماد وبقي فتاح يحبك المؤمرات من موسكو مع شلة من اعوانه داخل الحزب حتى عاد الى الجنوب وماهي الا برههة حتى بدا موسم جديد من التصفيات بين الرفاق وهذه المرة كانت الو حشية اشد حيث ذبح الرفاق بعضهم بعضا بطرق فضيعة ولاكن مايحزن فعلا هو ذهاب الالاف من ابناء الشعب بفعل صراعاتهم الحزبية العقيمة وانتصر بعض الرفاق على بعضهم وتم ابعاد الالاف من ابناء الشعب عن وطنهم ولاكن الصراع الاخير كان بمثابة المسمار الاخير في نعش هذه العصابة اللتي يطلق عليها (الحزب الاشتراكي )حيث فقدت هده العصابة العديد من الرموز التاريخية المتوحشة داخل هذه العصابة منهم فتاح ومصلح وعنتر وعلي شايع وغيرهم من المجرمين وايضا لجاء الى الشمال الكثير من انصار علي ناصر محمد واسر بعضهم ثم قتلهم بطريقة وحشية جدا وهي تكتيف ايديهم الى الخلف ووضعهم في خندق في 0000 دوفس بمحافظة ابين وتم دفنهم وهم احياء اكثر من الفين شخص لاحولى ولاقوة الابالله , لكن الخاتمة كانت في الانهيار الكبير للكتلة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي اويضا سقوط الادلوجية الاشتراكية التي على اساسها تأسست هذه العصابة المسماة بالحزب الاشتراكي وهنا احس الحزب بالضياع والهوان لفقدانه حليفه وسنده الاتحاد السوفيتي الذي كان يهددبه جيرانه وهنا فتش هدا الحزب في ادراجة للبحث عن لعبة جديدة وخديعة جديدة للشعب فلم يجد امامه من طريق سوى ان يبادر الى الوحدة فجأة مع الشمال وكان غربيا ان يسارع الحزب الاشتراكي الى الو حدة وهوا الذي رفضها على مدى تاريخه الطويل الحافل بالتصفيات والاغتيالات والتحالفات المرحلية والنهايات الماساوية لاعضائه وكوادره فرأى دهاقنة الحزب ومنظريه ان سقوط الحزب اصبح قاب قوسين او ادنى وان السبيل الوحيد لايقاف الانهيار التام للحزب هو الو حدة الكاملة مع الشمال اليمني على امل ان يعودا مرة اخرى بمنهج جديد واسلوب جديد للحكم ولاكن بعد فترة على ان ينسى الشعب المغلوب في الجنوب جرائمهم المروعة اللتي هزت اركان الوطن اليمني بالكامل فجرائمهم قد تخطت ماكان تحت ايديهم من الجنوب الى مناطق ومدن الشمال فعاثوا فيها فسادا وتقتيلا واغتيالات وتسميم للابار حتى ضج الوطن اليمنى كله من افعالهم الاجرامية . ومع دخولهم الو حدة بدؤأ فورا في حبك المؤامرات والفتن وعملوا على ضرب الامن في المحافظات الجنوبية وخلقوا حاله من الفلتان الامني الخطير والرشوات والمحسوبيات وعملوا على انتشار الفساد المالي والاداري في المناطق الجنوبية وتغاضوا عن عمليات الثار التي عمت مناطق الجنوب تحت سمع وبصر الحزب فبالرغم من الو حدة الا انهم كانوا يسيطرون عمليا على الجنوب وكان هدفهم من كل ذلك هو تحميل الوحدة مسؤلية مايحدث في المناطق الجنوبية باعتبارها انها لم تجلب للمواطن ماكان يتمناه من الرخاء والسعادة وكان الهدف الاكبر ولكن المختفي وراء كل هذه الاهداف هو ان ينسى ابناء الشعب اليمني في الجنوب كل جرائم هذا الحزب والدماء التي سفكت واشغالهم بهذه الاحداث المفتعلة والمصطنعة في اغلبها , وفي النهاية كانوا يعتقدون ان ابناء الجنوب سوف يهزهم الحنين الى ايام الحزب الاشتراكي التي ولت ومن ثم يعودون الى الحكم بعدما يكونوا قدرموا احمالهم فوق ظهرالرئيس على عبد الله صالح الذي كان واعيا تماما لاالاعيبهم ومكرهم ولم تكن عينة لتغفل لحظة واحدة عن هؤلاء الو حوش ولاكنه تحمل الكثير من سخافاتهم ومؤامرتهم املا في ان يفوت الفرصة على هؤلاء الو حوش فجاءت الانتخابات واحدثت تحولا هاما في مسير ة العمل الديمقرطي وخسر الحزب الاشتراكي الانتخابات خسارة مذهلة وكانت هذه هي الفرصة الاخير ة للحزب لكي يعود عن مايخطط له باعتبار ان الانتخابات افرزت واقعا جديدا ولاكن هيهات يبدوا ان منظري الحزب كانو ا يراهنون على معطيات محلية واقليمية ودولية قد تساعدهم على الانفصال والعودة من جديد الى حكم الجنوب وبدؤا على الفور بافتعال الاحداث التي على اساسها سيبدئون الانفصال وقد كان ماكان من اعلان الجمهورية الفاشلة التي لم يعترف بها احد سوى جمهورية ارض الصومال التي هي بدورها لم يعترف بها احد وهرب كبير دهاقنتهم الى المكلا طمعا في الدعم والامن لان محافظة حضرموت بعيدة عن مواقع الاحداث ولأن عدن كانت تعتبر هي اندلاع الشرارة الاولى في حكم الساقطة عسكريا وترك البيض اولاد الناس يحاربون حربه هو لاحربهم واستجدى البيض الدعم من الخارج والداخل وفشل ولم يحصل على دعم ابناء الجنوب في انفصاله بل ان العديد من قادة جيشه ومليشياته رفضوا الانفصال وامتنعوا عن دعمه ولم يبقى امامه سوى الاعتماد على الفاشلين امثاله مثل الجفري وبن فريد وغيرهم اؤلائك الذين حاربوه اكثر من ثلا ثين سنه ثم حالفوه فجأة قمة المفارقات ومع تقدم قوات الوحدة الى مناطق الجنوب وانضمام اكثرية ابناءالجنوب الساحقة الى قوات الوحدة دب اليأس الى قلب البيض واتباعه من الغوغاء وبدا هروبهم واحدا تلو الاخر الى جيبوتي وعمان وغيرها من البلدان وانقلب السحر على الساحر. وبسطت الوحده سيطرتها على كل اجزاء الوطن وبدأ عهد جديد وفصل جديد واستعاد المواطن كرامته وحريته واستعاد الملاك ملكيتهم لاراضيهم وعقاراتهم المؤممة التي حرموا منها بفعل الحزب الساقط وامن المواطن على ماله وعرضه في بلده لكن مايحزن ان كل المجرمين المسؤلين عن كل هذه الجرائم طلقاء يتمتعون بكل الحقوق التي حرموا منها المواطن واتمنى ان ياتي اليوم الذي يحاسبون فيه على كل ما ارتكبوه من الجرائم المروعة قي حق ابناء الشعب اليمني قاطبة ( وليت هذا اليوم يكون قريبا ) وصدق الله العظيم ( وماظلمناهم ولاكن انفسهم يظلمون) صدق الله العظيم فقدشربوا من نفس الكأس التي جرعوها لابناء الشعب اليمني وذاقوا مرارتها فعليهم من الله مايستحقون . يقلم الكاتب / الصلاحي |
لاحولا ولاقوة الابالله بصراحة انذهلت من المقدمة في هذا الموضوع ولم استطع اكمالة بصراحة لقرف تلك الحقبة وافعال الحزب الماركسي النجسة التى يخجل منها الحيوان فما بالك ببشر....
اشكرك اخي حزن الشتاء على النقل الموفق ونسئل الله ان يحفظ اليمن من كل مكروة وان لايعيدها الى الوراء ابان حكم الشيوعية .. تحيتي لك |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 03:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir