![]() |
هل نحن في هذا الزمن بحاجة للقبيلة ؟
في الزمن الماضي البعيد كانت الحياة قاسية و كانت أسباب البقاء شحيحة وكان الإنسان في صراع دائم من اجل البقاء و كانت القبيلة و الأسرة و العشيرة هي الملجئ الأمن و الحصن الحصين لذلك الإنسان
يقوي بها ضعفه وتشد من أزره وتقاسمه همومه، و بدون الانتماء إلى قبيلة يضعف الإنسان ويتخطفه الناس ويعيش حياة الذل والمهانة فلا يسقي حتى يصدر الرعاء ولو كان شيخ كبير. ثم دارت عجلة الزمان وتطور الإنسان و سهلت الحياة ورغدا العيش واستعذب الماء وانتشر الأمن فقوي الضعيف وتساوى الوضيع مع الشريف ولم يعد الإنسان بحاجة إلى قبيلة تحميه او تستنقذ من القوم مواشيه أو تحفر معه بئر أو تحمي له عرض أو تأخذ له بثأر فقد ورثت المؤسسات السياسية والدوائر الحكومية هذا الدور ولم يعد للقبيلة أي دور او اثر في حياة البشر كما يصور للبعض او يعتقده اخرين وهذا الكلام ليس صحيح على كل حال ولا ينطلي الا على الجهال وبسببه تفكك المجتمع القبلي وتنكر بعض افرده للأصولهم و هجروا مرابعهم نعم وبلا ادنا شك ان الظروف قد تغيرت وان الحياة قد تطورت وان العالم اصبح قرية صغيرة ولكن لا ننسى ان الحياة قد تعقدت ايضا والمصالح قد تداخلت و الأطماع قد زادت حتى تنادى الناس فيما بينهم للتجمع من جديد حول من يتكلم بلسانهم و يدافع عنهم و يطالب بحقوقهم فالأطباء و المهدنسون واصحاب المهن لهم نقابات والتجار لهم غرف تجارية والصاغة واهل الحرف لهم مشايخ فلماذا تجمعوا ؟ اليس ليتقوى بعضهم ببعض و يكمل بعضهم بعض اذا فلا يصح شرعا و لا عقل ان نهمش القبيلة او ننسى دورها الفاعل في المجتمع ثم نصنع على انقاضها تكتلات اخرى لا تصل الى مستوى اخلاق القبيلة فالقبيلة هي نواة الدولة ومستودع ذخيرتها وكتاب تاريخها ونبع اصالتها، كل الروابط يسهل تفككها الا رابطة الدين و النسب، فالمنظمات و الهيئات والنقابات و الجمعيات والأحزاب تزول و تضمحل و يعاد تشكيلها و تتغير اهدافها وتقلب رأس على عقب ويخرج افرادها باسماء جديدة وشعارات اخرى فلا يعول عليها كثيرا اما القبيلة فليست وليدة اليوم ولم تستنبت في محمية او تستنسخ في معمل، القبيلة لها جذور ضاربة في اعماق التاريخ، تخشى الدنس وتهاب الفضيحة وتحفظ العهد وتحسب الف حساب لما يكتب التاريخ عنها، فإما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدا والدولة الواعية تثمن دور القبيلة وتسعى دوما للإستفادة من ولائها و ولاء ابنئها لها فالقبائل العراقية و الصومالية و الأفغانية اكبر دليل على اهمية احتواء القبيلة و مد الجسور معها وهي ايضا دليل واضح على ما للقبائل من ثقل في الأزمات، فالدهر قللب يوم لك ويوم عليك فنحن بحاجة لقبائلنا، لا لحفر بئر او دفع صائل او حفظ ماشية، بل لصنع رجال يصنعون التاريخ، رجال تربوا على الكرم والشجاعة و النجدة و الحمية ورعاية الجار وحفظ العرض وبذل الجاه، رجال يتسابقون في مضمار المروئة والأخلاق الرفيعة فكيف نعيد للقبيلة عزها و منعتها و مجدها ونحيي ما اندثر من جميل خصالها ونشذب ونهذب اخلاقها؟ |
اوافقك اخي فيما ذهبت اليه دور القبيلة الان اصبح فقط تجمع قبلي ليس له دور سياسي مثل سابقا والآن نشاهد الكثير من ابناء القبائل اصبحوا يحذفون اسماء قبائلهم ويكتبون بأسماء مزيفة وهذا توجه خطير وخلال فترة قادمة سوف ينقص الولاء للقبيلة بشكل كبير ومشاهد في ظل اختلاط القبائل ببعضها وفي ظل التطور الصناعي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد
اتمنى ان لايندثر الولاء الاجتماعي لانه تعزيز للقبيلة وللدولة ولكن المشاهد الآن عكس ذلك وفي ظل الاختلافات بين ابناء القبيلة الداخليه والتباغض اصبح كل بناء قبيلة يئن والتفكك مثل ماذكرت انت قادم ولكن بصورة اقوى ونذكر القبائل هي اساس تكوين البنية التحتيه لهذا البلاد ونسأل الله ان تستمر بقوتها ولكن مشكلتنا التفكيك بين القبائل وهاذا مانسمية الغزوالخارجي على القبائل فكل قبيلة اصبحت قبائل متعددة ولكن نحن نتمنى ان تعود توحيد القبائل ولم الشمل وتوحيدالكلمة حتى يكون لها الدورالذي بدئت بة لتكملة وحتى يعيش الجتمع في امان بينهم البين ونحن باالفعل محتاجين للقبيلة فهي السندلك وقت الشدة تحياتي لك اخي |
كما ذكرت اخي الكريم
القبيلة تجمع نشاء منذ القدم بغض النظر عن اسباب نشأته وتواجده ولا نعتقد باننا بيوم من اايام سنسعى الى إزالته او إخفائه لانه يرمز الى الاصولية وقوة الانتماء ولكن يجب ان نقف امام سؤالك القيّم والوجيه .. فكيف نعيد للقبيلة عزها و منعتها و مجدها ونحيي ما اندثر من جميل خصالها ونشذب ونهذب اخلاقها؟ من اجل ان نصل الى هذا الامر يجب ان نعي امور كثيرة ومن اهمها ان ابناء القبيلة يجب ان يعيشوا بروح الشخص الواحد في كل كبيرة وصغيرة لا ان تدب بينهم الكراهية والبغضاء كما نراه اليوم في الكثير من الاماكن . ان ابناء القبيلة يجب ان يجعلوا الامر بينهم شورى لا ان يستفرد احدهم بالرأي دون الاخر حتى لا تدب الخلافات فيما بينهم ان ابناء القبيلة يجب ان يسعوا الى ما يزيد من الحفاظ على اصالتهم وارتباطهم بمجتمعهم بعيدا عن التفكير البدائي والفهم المتخلف لمعنى القبيلة والذي يفهمه الكثير من ابناء هذا الزمان على انه التغطرس والقوة والجبروت على من هو اقل منه شأن في نظره هو فقط .. هذه النقاط وغيرها الكثير يجب ان تسود حتى تستطيع القبيلة ان تستعيد هيبتها وعزها وتخرج من مستنقع التخلف الذي وضعها فيه وللاسف المتأخرين ممن لا يعلمون ماذا يعني مصطلح قبيلة ,, كل الشكر اخي كاتم ودي ووردي الجريح |
مقال في قمة الروعة اخي كاتم جمع في محتواه كلام ومعاني كا الدرر ومبادئ ومفاهيم راسخة لانستطيع ان نوفيه شي مهما قلنا ,,, ولاكن هناك تساؤل اسمح لي ان اضيفة الى تساؤلك,,,
ياترى اين نحن وقبائل اليوم من هذه المفاهيم والمبادئ الناصعة وشيم القبيلة العربية الاصيلة ... هل نسينا ام تناسينا .. تساؤلات وعلامات استفهام واستعجاب كثيرة على حال القبيلة اليمنية اليوم ان لم نجد لها جوابا هنا ندعها للزمن لكي يجيب عليها . على العوم بارك الله فيك على هذا الطرح الموفق ... وتقبل تحياتي |
لما شفت العنوان شمرت وبغيت اكتب رد لكن لما قرات الموضوع وجدت انك كفيت ووفيت بنفسك كاتم الجرح فمشكور عزيزي كاتم فالقبيلة هي لبنة الشعب وقد اردفها الله ملاصقة لمفردة شعب فالقبيلة هي الشعب الصغير
|
أتوقع أننا بحاجة لدين أكثر فقبيلة بلا دين وبلا قيم فلا حاجه لتجمعها
كل شي أختلف فأذا كانت القبائل تيتم الأطفال وترمل النساء على حفنة ترااب فأنا أعتبر العروبه والقبيله بعيدة منهم كل البعد لآزم تعيدو حسابتكم رجال القبائل!! |
|
القبيله هي التي تكون لها اسس ومبادئ
تجعل كلمة قبيله او القبيله بمظهر يليق بها في عاداتهم في نصر الضعيف لا أذلاله ان تجعل الحق حق وتبعد الباطل ان يكون هدفها الوحيد الواجب وكلمة حق ان تصنع لها امم او مجتمع ملئ بالمحبه والموده دون احقاد ودون قتل واضطهاد ان تسعد من حولها لا ان تكره من حولها تحياااااااتي لكاتب الموضوع |
هذا رد جميل ~~~على الموضوع الذي ذكرأعلاه
{منقول للفائدة} ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ليس مستغربًا أن توجد أو تتفشى العصبية القبلية في كثيرٍ من المجتمعات الإسلامية، وبخاصة العربية منها، وفي جزيرة العرب تحديدًا، حيث أصل العروبة ومهدها؛ فقد أنبأ بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أربعة عشر قرنًا، فأخبر أن أربع خصال من خصال الجاهلية تظل في أمته، ولايدعها أهل الإسلام؛ منها التفاخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، فقال عليه الصلاة والسلام: ((أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ؛ لا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ)) [1]. وعليه: فإنه مع كون التعصب القبلي خصلة مستمرة في أمة الإسلام، كما أخبر بذلك نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام، لكن بقاءه لا يعني أنه أصبح أمرًا مقبولاً، أو واقعًا محتومًا يُعذَر المسلم فيه إذا ما سايره، أو انخرط فيه، فليس ذلك قصد الحديث، بل القصد هو تحذير الأمة من اتّباع عادات الجاهلية، والانسياق خلف دعاواها الباطلة. ومع هذا التحذير النبوي الشريف؛ نرى كثيرًا من الناس متأثرين بالعصبية القبلية، حتى أصبحت حديث سامرهم، وشغل شاعرهم. وليس من المعيب أن يحفظ الإنسان نسبه وحسبه، لكن الزلل يكمن في أن يعتقد أن ذلك هو معيار التفاضل بين البشر، أو أن يتخذ ذلك سببًا للتعالي والتكبر على الآخرين، أو التفريق بين عباد الله المسلمين، وتصنيفهم إلى طبقات وفئات تفصل بينهم حواجز النسب وعوازل الحسب، فإن كان ليس محمودًا للإنسان أن يفخر على غيره بما كان من كسب يده، فما بالك بما ليس من كسبه، وما لا جهد له فيه؟! إن معرفة الشخص لنسبه نعمة خالصة من الله؛ فهو سبحانه شاء لك أن تولد ابن فلان الفلاني، ولو شاء سبحانه أن تولد من غير ذلك النسب لنَفَذَتْ مشيئته، إذًا فالنسب نعمة تستحق الشكر لا الفخر، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، حيث قال: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، وبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلاَ فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ - آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ - إِلاَّ تَحْتَ لِوائِي، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَْرْضُ وَلاَ فَخْرَ)) [2]، وقد بيّن القرآن الكريم الحكمة من جعل الناس شعوبًا وقبائل، فقال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ *} [الحُجرَات: 13]؛ فالله سبحانه يقول: {لِتَعَارَفُوا}، وليس: لتفاخروا وتعاظموا. فليس عيبًا أن يعرف الناس أنسابهم؛ حتى يتحقق التعارف بينهم؛ شعوبهم وقبائلهم، ولكن العيب أن يكون ذلك مدعاة للتعاظم والتعالي على غيرهم. فمابال أقوام ينحون هذا المنحى، ويَدْعون بهذه الدعوى، والله سبحانه قد وضع الميزان القِسْطَ لذلك: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}؟! |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:01 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir