![]() |
وقفه علي شاطي البحر
بدأت في السرحان والنظر إلى ما هو حولي تأملت به .... شعرت بالاشتياق وامتزج بالاكتئاب.. .قررت الخروج وأذهب إلى البحر والتشمس ... لـ ربما ذهب هذا الإحساس وهذا الاكتئاب لكن لم اعلم أن هناك سوف تعاد لي ذكرياتي .... نظرت إلى الشاطئ تذكرت سؤالك هل تحببن البحر؟. .نعم أحبه .... ماذا تشعرين عندما تنظرين إليه؟..... تبسمت .. ماذا اشعر!! أن هناك عالم آخر خلف الأفق .. ,....أما أمواج البحر ...فهي تصرخ أحياناً بهدوء وأحياناً شديدة الغضب وكأنها تحكي قصص وحكايا ...وعندما يمتزج صوت أمواجه مع طيور البحر أبحر معها.... هل تعرفين السباحة؟ تذكرت تلك الإبتسامه التي ارتسمت على وجهي عندما سمعت السؤال فقلت لا أجيد السباحة.... أتمتع بالنظر إليه فقط واللعب على الشاطئ .. دون الدخول في الأعماق... وهل تعرفين ماذا في الأعماق؟ عالم لا حدود له مليء بالغرابة والجمال و الإبداع... قاطعني قائلا: اسمحي لي أن أجعلك تنظري إلى الأعماق عن قرب...ولا تخافي شي فأنا سوف أكون دائماً معك.... ((يا الله كانت غريبة تلك الأحاسيس...في هذا الحوار...كنت سعيدة ..واستمتعت بتلك الأحاديث البسيطة..وقفت هنا عن التذكر ونظرت إلى الشمس .. وشعرت بالدفء ونظرت إلى البحر و أعجبني عكسه لصورة الشمس... على الرغم من تحرك أمواجه إلا أن صورة الشمس تزداد جمالا .... تذكرت تلك الكلمات التي قالها لي..لديكِ قلب دافئ كــــ دفء أشعة الشمس ... التي تذيب الثلوج علي أعالي الجبال تكدست ...تجعلها تذوب.. . جاء وقت الغروب وشارفت الشمس على المغيب ..رجعت إلى المنزل ..كي أملئ ذاتي ... فــوجدت نفسي وإحساسي يصرخ تسبقه دمعة لقد اشتقت إليك ... متى اللقاء المنتظر... عد إلي و لقلبي الدافئ... مسحت دمعتي ... وتذكرت تلك اللحظة التي سبقت دمعتي عند الفراق ومسحتها بيديك الدافئة وقلت لي: لا أحب أن تذرف عيون عشقتها الدموع ..حتى لو كانت من اجلي مسحت دمعتي وقطعت عهد على نفسي أن أحاول ألا ابكي ... كوني كما تذكرتك ... نبض قلبي شوق... وسرح فكري هيام فيك... وتذكرت كلماتك اجعلي من ألمك ابتسامه تكون صادقة للغد ... واعلمي أن لولا الفرح لما شعرنا بالحزن ولولا البكاء ما عرفنا الضحك .... واعلمي أن مهما كان الليل طويل وكئيب بأن هناك فجر وشمس دافئة ... وبعد السقوط سوف نـــــقف على أقدامنا أفضل من قبل ... وهكذا الحياة مد وجزر كالبحر بالتمام توقفت دموعي ... وعزمت أن اعمل بنصيحته.. وكما قلت ما بعد الفراق إلا لقاء منتظر ... ماخطته يدي لحضه الذكرى |
اخي فريد
شكر بحجم الكون رائع انت هنا سحابة ابداع اعتلت سمائك فامطرت احاسيس مرهفه انعشت القلوب الضماء لمثل هذا الجمال لك ود وورد كُن بخير |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 01:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir