![]() |
وآحه رمضآنيه
||~ ~|| قالوا لي أنّكَ قد أتيت .. فرسمتُ في داخلي مساحة أملٍ وإشراق .. وأخبرتُ الزّمانَ بأنكَ ستأتي .. وتكفكفُ دمع الحرمانِ عن وجهه الحزين .. استبشرَ الزمانُ خيراً ، وأَخطَرَ الفقراءُ بأنَّه ثمّة بلسم شافٍ سيخفّفُ آلامهم .. وكفُّ دافئة ستصافحُ أوجاعهم وأنَّ القادمَ سيحمِلُ معهُ أذناً تصغي باهتمامٍ وعيناً ترى وجه الحقيقة دون زيف وأنّ الحواس كلها ستجتمع وتتفق على إعانتهم .. وأنَّ جدارَ الفقرِ سوف يتحطّمُ بسلاحِ التكافل الاجتماعيّ .. وقبل ذاك اخبرت ُنفسي لتسعدَ وتستعدْ فقد جائها زائرٌُ كرِيم مُحمّلٌ بالخيراتْ والأجْرِ الكبيِر .. كانَ صوتُه واضحاً جليّاً ينطِقُ بأهدافه وأسبابِ قدومه .. وكان رائع الإطلالة كعادته !! ~|| http://dc04.arabsh.com/i/00407/je43g7y2cnjo.jpg سلآم مُحمّلٌ بالمسك يُعطّرُ أيآمكُم وليآليكُم بكلِِ خيْر ||~ ~|| وآحةٌ رمضآنية ~ انتقيتُ منها أجمَل الزُهور لأنثُرها بين أيدِيكُم آمِلةً منكٌم الدُعآء قبل الثّنآء .. ||~ ~|| |
http://sh-sder.com/up/files/8203.jpg الصوم لغة : الإمساك وشرعا الإمساك عن المفطّرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس بالنية . حكمه : أجمعت الأمة على أن صوم شهر رمضان فرض ، والدليل من الكتاب قول الله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا كُتِب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) و من السنة قول الرسول صلى الله عليه وسلم : بُني الإسلام على خمس : وذكر منها صوم رمضان .. ومن أفطر شيئا من رمضان بغير عذر فقد أتى كبيرة عظيمة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا التي رآها : " حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة ، قلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا عواء أهل النار ، ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دما ، قال : قلت : من هؤلاء ؟ قال : الذين يُفطرون قبل تحلّة صومهم " أي قبل وقت الإفطار. قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى : وعند المؤمنين مقرر أن من ترك صوم رمضان من غير عذر أنه شرّ من الزاني ومدمن الخمر بل يشكّون في إسلامه ، ويظنّون به الزندقة والانحلال . وقال شيخ الإسلام رحمه الله : إذا أفطر في رمضان مستحلا لذلك وهو عالم بتحريمه استحلالا له وجب قتله ، وإن كان فاسقا عوقب عن فطره في رمضان . النيه في الصوم : تُشترط النية في صوم الفرض وكذا كلّ صوم واجب كالقضاء والكفارة لحديث : " لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل " ويجوز أن تكون في أي جزء من الليل ولو قبل الفجر بلحظة . والنية عزم القلب على الفعل ، والتلفظ بها بدعة وكل من علم أن غدا من رمضان وهو يريد صومه فقد نوى ومن نوى الإفطار أثناء النهار ولم يُفطر فالراجح أن صيامه لم يفسد وهو بمثابة من أراد الكلام في الصلاة ولم يتكلم ، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يُفطر بمجرد قطع نيته ، فالأحوط له أن يقضي أما الردّة فإنها تُبطل النية بلا خلاف . وصائم رمضان لا يحتاج إلى تجديد النية في كلّ ليلة من ليالي رمضان بل تكفيه نية الصيام عند دخول الشهر فإن قطع النية للإفطار في سفر أو مرض ـ مثلا ـ لزمه تجديد النية للصوم إذا زال عذره . فضل شهر رمضآن : قال الله تعالى : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (185) سورة البقرة فضْل الله تعالى شهر رمضان على كثير من الشهور و جعلة أفضل شهور العام ففرض فيه الصيام و أنزل فيه القرآن و فية ينزل القدر و تُغفر الذنوب و يعتِق الله عز و جل من يريد من النار و فية تُصفد الشياطين و هو شهر البركة و شهر الأرحام , و فية ليلة هى خير من ألف شهر و فيه قال صلى الله عليه وسلم :(( الصوم جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم )) وقال أيضاُ صلى الله عليه وسلم : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) و كان صلى الله عليه و سلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان كان أجود بالخير من الريح المرسلة )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( أفضل الصدقة في رمضان )) فهذا يبين لنا مدى فضل هذا الشهر الكريم و كيف يتقبل فيه الله عز و جل جميع الطاعات و الخيرات و يأمر الناس بصله الارحام فقد فرض الله عز و جل الصيام فيه لعدة اسباب منها زيارة الرحم و الشعور بالفقر إلى الله عز و جل و الشعور بعزة العبادة و لذتها كما أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يعتكف العشر الأخير من رمضان و قال الذى لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه و سلم (( عمرة في رمضان تعدل حجة )) فما اعظم هذا الشهر و ما اعظم العبادة فيه و عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال لما حضر رمضان (( قد جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامة تفتح فية ابوب الجنة و تُغلق فية أبواب الجحيم و تُغل فية الشياطين , فية ليلة خير من ألف شهر , من حُرم خيرها فقد حُرم )) و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( الصلوات الخمس و الجمعة إلى الجمعة و رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )) و عن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صام رمضان و عرف حدودة و تحفظ مما كان ينبغى ان يتحفظ منة , كفر ما قبلة )) و عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من صام رمضان إيماناً و إحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبة )) .. http://sh-sder.com/up/files/8214.gif http://sh-sder.com/up/files/8204.jpg من المعلوم أن العبادات شرعت لأغراض وأهداف ومقاصد معينة وهو مابينه القرآن في شأن كثيرمن العبادات خاصة الأركان منها .. وإذا عدنا الى القرآن وجدناه يحدد بكل وضوح الغرص والمقصد من رمضان هو تحقيق التقوى كما دل قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" وتندرج تحته مقاصد تفصيليه منها : 1- رمضان وتجديد التوبة ومن أهم مقاصد الصيام أنه جاء ليكسب العبد هذه الصفة العظيمة التي يحتاجها في مسيرة حياته المملوءة بالأخطاء والتعثرات . فرمضان شهرليس فقط ليتوب فيه المرء وإنما شهر يتدرب فيه المرءعلى اكتتساب صفة التواب . فمن المعاني التي من أجلها سمي شهر رمضان أنه شهر تر تمض فيه الذنوب أي تحترق فرمضان مصدر رمض أي احترق ومنه الرمضاء أي بقايا الحريق قال القرطبي :قيل أنما سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها بالأعمال الصالحة. وإذا كانت التوبة المطلوب منها مغفرة الذنوب فإن رمضان جعل لهذا الغرض بالذات كما يتبن من خلال الحديث "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". 2- رمضان وتقوية الإرادة من المقاصد الأساسية لرمضان أنه شرع ليربي الإرادة في الإنسان وذلك من خلال ثلاث أمور: أولها :كفه عن الشهوات والملذات وعن المعاصي طيلة شهر بكامله . ثانيها : حثه على الاجتهاد في الطاعات وفعل الخيرات. ثالثها ::توافر الأجواء الإيمانية والنفحات الربانية التي تميز رمضان عن باقي الشهور الأخرى بحيث يجد المرء نفسه ذو إرادة قوية وهمة عالية لا يملكها في ااشهور الأخرى . 3- رمضان وإخلاص النية واستحضار المراقبة من المقاصد الأساسية لرمضان كذلك أنه يربي المرء على الإخلاص الذي يعتبر أساس قبول الأعمال كما قال تعالى : وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين" 4- رمضان والتسلح بالصبر من الصفات الهامة التي يحققها رمضان صفة الصبر وهي صفة ضرورية لأداء العبادات وضرورية لاجتناب المنكرات وضرورية عند نزول المصائب والنكبات وشهر رمضان فرصة كبيرة لتحقيق هذا الغرض لأنه يتمثل فيه الصبران صبر الطاعة وصبر المعصية ولهذا سماه الرسول شهر الصبر حيث يصبر فيه المسلم على الاجتهاد في الطاعات من صيام وصلاة وقيام وذكر وتلاوة ودعاء ويصبر كذلك على الشهوات وعلى ترك المنكرات . 5- رمضان و التدريب على الطاعات لقد جعل الله تعالى شهر رمضان محطة يدرب فيها الإنسان نفسه على الطاعات ولهذا فتح الله تعالى أمامه أبواب الاجتهاد في كثير من الطاعات المختلفة من صلاة وقيام وتلاوة وذكر واعتكاف وجود وإحساان وجهاد ... وذلك حتى يستقيم عليها بعد رمضان وذلك هو المقصود . http://sh-sder.com/up/files/8214.gif http://sh-sder.com/up/files/8205.jpg كم نحن بحاجة إلى نقلة نوعية في أنفسنا نتجاوز بها أمنيات الماضي الحزين ، ونكتب من خلالها أسطراً جديدة في حياتنا نبرهن بها على صدق اللقاء إن رمضان فرصة عظيمة لإحداث التغيير المنشود من خلاله .. لقد غيّر رمضان بطبيعته روتين الحياة ككل ، وأضفى على حياة الواحد منا برنامجاً جديداً ، فكثير من الناس قد لا يتصوّر أن يصوم يوماً واحداً في حياته كلها بل قد يرى أن هذا الصوم حلماً قد عجز عن تحقيقه فجاء رمضان فقلب هذه النفس ، وطمس معالم الرهبة فيها ، وجعلها لا تراهن على يوم واحد ، بل على أيام الشهر كلها . فكان بحق رمضان فرصة للتغيير ، لقد أكّد الله تعالى في كتابه الكريم أن التغيير مهما كان بسيطاً لا يأتي إلا من خلال الإرادة الشخصية عند الإنسان نفسه قال تعالى : ( إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ) وأكّدت تجربة رمضان أن كثيراً من السلبيات التي نقارفها بحجة ضعف الإرادة ، ووهن العزيمة دعوى لا رصيد لها من واقع الحقيقة . ومن هذا المنطلق فإن الواجب أن يكون رمضان فرصة لبناء الذات ، والوصول بها إلى أفضل ما يمكن . إنه من خلال هذا الشهر يمكن لنا أن نضع لنا أهدافاً ونختبر أنفسنا في تحقيقها ، نجرّب خطوات عملية في التحدي نبحث عن أكثر من ميدان لنخوض التجربة فيه . إن المحافظة على صلاة الجماعة ، والحفاظ على ورد معيّن من الراتبة والنافلة هدف عظيم يمكن أن نحيا من أجله في هذا الشهر كذلك من الأهداف التي يمكن أن نجربها في رمضان ألا نغتاب أحداً مهما كان الداعي إلى ذلك . إن من لا يمكنه بالأمس ختم القرآن يمكن أن يجرب اليوم ، ومن لم يمكنه أكثر من ختمة واحدة بإمكانه أن يجرّب اليوم مرة أخرى شريطة أن يجرّب وعنده النية الصادقة لتحويل أمنيات الأمس إلى تجارب حية في هذا العام إن رمضان سيرحل كما رحل كل عام ، وليس ثمة شك في عوده ، وإنما الشك في بقائنا للقياه . فكما أننا لا نملك الرؤية الواضحة في عوده مرة أخرى علينا يمكن أن نستغله قبل أن يرحل ، ونكتب من خلال لقائه هذا العام صورة من صور تشبثّ الأنفس بأمنياتها العظيمة وقد وعد الله تعالى من يجاهد فيه بالهداية إلى طرق الخير والفلاح ، قال تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا ) . http://sh-sder.com/up/files/8214.gif http://sh-sder.com/up/files/8206.jpg من أبواب الخير في هذا الشهر الكريم : 1/ قيام رمضان إيماناً واحتساباً، قال صلى الله عليه وسلم: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه)) 2/كثرة الصدقة والإنفاق، فقد ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن وكان جبريل يلقاه كل ليلة فيدارسه القرآن، فلَرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة)) 3/تفطير الصائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((من فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء)) 4/الإكثار من قراءة القرآن وتلاوته، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفََّعان)) 5/الاجتهاد في العشر الأواخر، ((فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، ,أيقظ أهله)) . 6- تحري ليلة القدر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان)) وقال صلى الله عليه وسلم: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) . 7- الاعتمار في رمضان، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((عمرة في رمضان تعدل حجة - أو قال - حجة معي)) . 8- الاعتكاف، فقد ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله)) وفي لفظ البخاري: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلمّا كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً)). http://sh-sder.com/up/files/8214.gif |
قيام الليل هو دأب الصالحين ،وتجارة المؤمنين ،وعمل الفائزين ، وهو عبادة جليلة، وقربة عظيمة ومنحه ربانية يهبها الله للصالحين من عباده ، به تسمو النفوس وتزكو وقد أثنى الله على صحابه رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: ((كانوا قليلا من الليل ما يهجعون*وبالأسحار يستغفرون )) وهو من أعظم القربات التي يتقرب بها الى الله تعالى في شهر رمضان ، وله فضائل كثيرة منها: 1- أنه شعار الصالحين قال صلى الله عليه وسلم : ((عليكم بقيام الليل فانه دأب الصالحين قبلكم وقربة الى الله تعالى ،ومنهاة عن الأثم،وتكفير للسيئات،ومطردة للداء عن الجسد )) رواه أحمد صححه الألباني. 2- أنه من أسباب دخول الجنة قال صلى الله عليه وسلم : ((يا أيها الناس أفشوا السلام ،وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام ،وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام)) رواه الترمذي وصححه الألباني 3- إنه من أسباب النجاة من الفتن والسلامة من دخول النار عن أم سلمة رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم إستيقظ ليلة فقال: (سبحان الله؟!ماذا أنزل الليلة من الفتنة ؟ ماذا فتح الليلة من الخزائن؟ من يوقظ صواحب الحجرات ؟ ) رواه البخاري . 4- أنه أفضل الصلاة بعد الفريضة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل)) رواه مسلم 5- أنه سبب لاستجابة الدعاء : ونزول العطايا وقضاء الحوائج فقد قال صلى الله عليه وسلم ((ان في الليل لساعة لايوافقها مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة ، الا أعطاه اياه ،وذلك كل ليلة )) رواه مسلم http://sh-sder.com/up/files/8217.jpg 1/عجل بالإفطار : فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعجيل بالإفطار فقال : " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " متفق عليه . ووراء ذلك فوائد طبية وآثار صحية ونفسية هامة للصائمين . فالصائم في أمس الحاجة إلى ما يذهب شعور الظمأ والجوع . والتأخير في الإفطار يزيد انخفاض سكر الدم ويؤدي إلى الشعور بالهبوط العام، وهو تعذيب نفسي تأباه الشريعة السمحاء . 2/ افطر على رطبات أو بضع تمرات وماء : ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإنه بركة فإن لم يجد تمرا فالماء ، فإنه طهور " فالصائم يكون بحاجة إلى مصدر سكري سريع الهضم ، يدفع عنه الجوع مثلما يكون في حاجة إلى الماء . وأسرع المواد الغذائية امتصاصا المواد التي تحتوي على سكريات أحادية أو ثنائية . ولن تجد أفضل مما جاءت به السنة المطهرة ،حينما يفتتح الصائم إفطاره بالرطب والماء . 3/افطر على مرحلتين : فمن سنن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يعجل فطره ، ويعجل صلاة المغرب حيث كان يقدمها على إكمال طعام فطره . وفي ذلك حكمة بالغة فدخول كمية بسيطة من الطعام للمعدة ثم تركها فترة دون إدخال طعام آخر عليها يعد منبها بسيطا للمعدة والأمعاء ويزيل في الوقت نفسه الشعور بالنهم والشراهة . 4/ تجنب الإفراط في الطعام : والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ،فإن كان لا محالة فاعلا ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه " وتناول كميات كبيرة من الطعام يؤدي إلى انتفاخ المعدة ، وحدوث تلبك معدي ومعوي وعسر في الهضم يتظاهر بحس الانتفاخ والألم تحت الضلوع ، وغازات في البطن وتراخ في الحركة هذا إضافة إلى الشعور بالخمول والكسل والنعاس . 5/لا تدخن في رمضان وفي غير رمضان : فالتدخين مصيبة تصيب المدخنين ، وقد أفتى كثير من العلماء بتحريم التدخين والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " لا ضرر ولا ضرار " وفي رمضان فرصة للتوقف عن التدخين والإقلاع عنه إلى غير رجعة . 6/تسحروا فإن في السحور بركة : فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسحور في حديثه المشهور : " تسحروا فإن في السحور بركة " ولا شك أن وجبة السحور - وإن قلت - مفيدة في منع حدوث الصداع أو الإعياء أثناء النهار كما تمنع الشعور بالعطش الشديد وينصح أن تحتوي وجبة السحور على أطعمة سهلة الهضم كاللبن الزبادي والخبز والعسل والفواكه وغيرها . 7- الزم صلاة التراويح : فمن فوائد الصلاة الصحية أنها مجهود بدني بسيط منتظم الإيقاع ، وبخاصة حركات الركوع والسجود . فإن المصلي يضغط على المعدة والأمعاء فيحدث تنشيط لحركاتهما ، وتسريع لعملية الهضم ، فينام المسلم بعدها بعيدا عن الإحساس بالتخمة وعسر الهضم . وفي وضوء المسلم وصلاته في جو رمضان شعور خاص براحة القلب ، وسكينة النفس ، والبعد عن القلق والتوتر العصبي . وفي ذلك شفاء للأمراض الباطنية الناجمة عن أسباب نفسية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " للصائم فرحتان : فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربه " رواه الترمذي . س1- بعض الأشخاص يأكلون والأذان الثاني يؤذن في الفجر لشهر رمضان , فما هي صحة صومهم ؟ ج1 - إذا كان المؤذن يؤذن على طلوع الفجر يقيناً فإنه يجب الإمساك من حين أن يسمع المؤذن فلا يأكل أو يشرب . أما إذا كان يؤذن عند طلوع الفجر ظناً لا يقيناً كما هو الواقع في هذه الأزمان فإن له أن يأكل و يشرب إلى أن ينتهي المؤذن من الأذان . س2 - خروج الدم من الصائم هل يفطر ؟ ج2 - النزيف الذي يحصل على الأسنان لا يؤثر على الصوم ما دام يحترز من ابتلاعه ما أمكن , لأن خروج الدم بغير إرادة الإنسان لا يعد مفطرا ولا يلزم من أصابه ذلك أن يقضي وكذلك لو رعف أنفه واحترز ما يمكنه عن ابتلاعه فإنه ليس عليه في شيء ولا يلزمه قضاء . س3- ما حكم استعمال الصائم الروائح العطرية في نهار رمضان ؟ ج 3- لا بأس أن يستعملها في نهار رمضان وأن يستنشقها إلا البخور لا يستنشقه لأن له جرما يصل إلى المعدة وهو الدخان . س4- ما حكم المسلم الذي مضى عليه أشهر من رمضان يعني سنوات عديدة بدون صيام مع إقامة بقية الفرائضوهو بدون عائق عن الصوم أيلزمه القضاء إن تاب ؟ ج 4 - الصحيح أن القضاء لا يلزمه إن تاب لأن كل عبادة مؤقتة بوقت إذا تعمد الإنسان تأخيرها عن وقتها بدون عذر فإن الله لا يقبلها منه وعلى هذا فلا فائدة من قضائه ولكن عليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويكثر من العمل الصالح ومن تاب تاب الله عليه . س5- المريض مرضا مستمرا ماذا يفعل ؟ ج 5 - إذا كان المريض بمرض يرجى برؤه فإنه يقضي ما فاته أثناء مرضه وأما إذا كان مريضا لا يرجى برؤه فإنه يطعم عن كل يوم مسكينا ربع صاع من البر أو نصف صاع من غيره أما إذا قال له الطبيب إن صومك يضرك في أيام الصيف فنقول له يصوم ذلك في أيام الشتاء وهذا تختلف حاله عن الذي يضره الصوم دائما والله أعلم . س6 - يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (( تسحروا فإن في السحور بركة )) فما المقصود ببركة السحور ؟ ج 6- بركة السحور المراد بها البركة الشرعية و البركة البدنية , أما البركة الشرعية منها امتثال أمر الرسول والاقتداء به وأما البركة البدنية فمنها تغذية البدن وتقويته على الصوم . { من فتاوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله } ||~ ~|| يا من طالت غيبته عنا قد قربت أيام المصالحة.. يا من دامت خسارته قد أقبلت أيام التجارة الرابحة .. من لم يربح في هذا الشهر ففي أي وقت يربح؟! من لم يََقْرُب فيه من مولاه فهو على بعده لا يبرح ! يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب . . . . . . . . . . . حتى عصى ربه في شهر شعبان لقد أظلك شـهـر الصوم بعـدهما . . . . . . . . . فلا تصيره أيضا شـهر عصيان واتل القـرآن وسـبح فيـه مجتهدا . . . . . . فـإنه شـهر تسبـيح وقـرآن واحمل على جسـد ترجـو النجاة له . . . . . . فسـوف تضرم أجسـاد بنيران كـم كنت تعـرف ممن صام في سلف . . . . . من بين أهل وجيران وإخوان أفناهم الموت واستبقاك بعدهم . . . . . . . حيّاً فما أقـرب القـاصي من الـداني ومعجب بثيـاب العيـد يقطعها . . . . . . فأصبحت فـي غـد أثـواب أكفـان حتـى متـى يعمر الإنسان مسكنه . . . . . . مصيـر مسـكنه قبـر لإنسـان اللهم بلغنا رمضان ونحن بأحسن صحة وأفضل حآل .. ||~ عشوقه |~ مما راقى لي |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين الله يجزيك خير الجزاء على هذا الجهد الرائع شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
عليكم سلام و رحمة الله و بركاته
تسلم اخوي فريد على هالطله يعيطك ربي اف عافيه دمت بخير |
الله يجزاك خيرالجزاءومشكوره على كل ماتقدمين من خيرلهذاالمنتدى والله يجعله في موازين حسناتك
وتقبلي مروري ولك مني اجمل وارق التحيه |
جزاك ربي الف الف الف خير على المرور
اتمنى انك تكون استفدت ربي يعطيك الف عافيه دمت بالف خير |
الله يجزئيك الف خير يارب
يعطيك العافيه |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
[align=center]
بارك الله فيك وجزاك الله الجنه وشهر مبارك [/align] |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 08:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir