![]() |
علماء مصريون: تجوز الصلاة في مساجد الفنانين ولو بُنيت بمال حرام
من بينهم محمد سعد وسعد الصغير وحسن الأسمر علماء مصريون: تجوز الصلاة في مساجد الفنانين ولو بُنيت بمال حرام
http://media.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gifنجوم ومساجد http://media.alarabiya.net/img/spc.gif http://images.alarabiya.net/large_96020_79983.jpg http://media.alarabiya.net/img/spc.gifالفنان محمد سعد رفض أي حديث للإعلام بخصوص مسجد الهدى القاهرة - عنتر السيد أكد علماء دين تحدثوا لـ"العربية.نت" أن الصلاة في مساجد الفنانين صحيحة "حتى ولو بُنيت بمال حرام"، وذلك يأتي بعد أن افتتح النجم الكوميدي محمد سعد مسجداً جديداً في مساكن زينهم، رافضاً الكلام لوسائل الاعلام خشية أن يتعرض لهجوم مثل الذي تعرض له من قبل المغني سعد الصغير بتحريم الصلاة في مساجد الفنانين بفتوى من د. محمد المسيّر. وقال د. الاحمدي ابو النور، وزير الاوقاف الاسبق، في تصريحاته الخاصة لـ" العربية.نت": الفن الهادف الذي يقوي قيمة أخلاقية كالانتماء الوطني, أو الذي يقوم بتوجيه الناس الى القيم الايمانية, والسماحة والرحمة يصبح هذا الفن مباحاً, ولا بأس به, لأنه لا يهدم قيمة, ولا يثير غريزة, ولا يُحدث فتنة بين المشاهدين والمستمعين.. ومن هنا فإن المال المكتسب منه حلال ومن حق الفنان ان يبني به مسجداً. وأعرب الشيخ علي أبو الحسن، رئيس لجنة الفتوى الأسبق، لـ"العربية.نت" عن استغرابه لقيام أحد أساتذة جامعة الأزهر بإطلاق فتوى تحرم الصلاة في مسجد بناه مغنٍّ. ويؤكد أن الصلاة في المسجد الذي بُني من مال حرام تجوز، لكن الذي لا يجوز الصلاة فيه هو المسجد الذي بُني على أرض مغتصبة. وبدورها قالت سعاد صالح، أستاذة الفقه بجامعة الأزهر عميدة كلية الدراسات الإسلامية السابق، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" إن الله يفتح أبواب رحمته لمن يشاء, وكذلك التوبة لعباده ومهما كانت هناك شائبة في المال الذي يبني به الفنان مسجده, فإن المسجد نفسه ملك لله, فالافضل ان نصلي فيه ونعمره لان الصلاة فيه حلال, بدلاً من غلقه واستبداله بكباريه. ويقول المفكر والدكتور عبدالصبور شاهين، الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، لـ"العربية.نت" إن "المسجد مسجد, ويبقى مسجداً الى يوم القيامة, فليس هناك اعتراض على وجود مسجد أقامه فنان، وأرفض ان يأتي شخص ويشوّه فكرة وجود المسجد مع أنه موجود من أجل العبادة, وإقامة الشعائر". وأكد د. شاهين أن من يقول بغير ذلك ويرفض الصلاة في مسجد أقامه فنان او غيره هو جاهل ولا يصح الاعتماد على قوله. ورفض الفنان محمد سعد أي حديث للإعلام بخصوص مسجد الهدى الذي انشأه في مساكن زينهم، مؤكداً لـ"العربية.نت" أنه لو لم يكن محمد سعد لما سأله أحد عن سبب بنائه له، مشيراً الى ان هذا المسجد لم يبنه لكي يتحدث عنه لوسائل الاعلام. واستنكر سعد الصغير في تصريحه لـ"العربية.نت" ما حدث معه من هجوم عليه عندما افتتح مسجداً بناه من قبل، وقال: أرفض الوقوف ضد عمل الخير الذي رغبت فيه. وقال أحمد عدوية لـ"العربية.نت": نعم فكرت في بناء مسجد, لكن امكانياتي الان لا تسمح بذلك، كما انني التقيت الشيخ الشعراوي قبل رحيله, وأضاف إنني أعمل خيراً أكثر من بناء المسجد لأنني اساعد اهلي. وأكد حمادة هلال لـ"العربية.نت"، والذي تردد انه بصدد بناء مسجد الآن في الشرقية ولكنه تراجع بعد الهجوم على سعد الصغير، أنه لم يبن مسجداً حتى الان, وأنه لم يتراجع عن الفكرة بسبب الهجوم على مسجد سعد الصغير، موضحاً أن لا أحد يثنيه عن رغبته اذا ما قرر ذلك. يذكر أن من بين الفنانيين الذين بنوا مساجد محمد سعد وسعد الصغير وحسن الاسمر وياسمين الخيام وشادية ومحمد الكحلاوي والراحل حسين صدقي ومحمد عبده وغيرهم. |
سُئل شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله : رجل اشترى مكانا بالرّبا، لتحويله مسجدا ، فهل تجوز الصلاة فيه ؟ وكذلك بعضها يكون فيها أموال حرام ، مثل قيمة الخمر هل تصح الصلاة في هذا المسجد ؟
فأجاب رحمه الله : الصلاة فيه صحيحة ، ولكن لا يجوز استعمال مثل هذه الأموال في المساجد ، يجب أن يُنْتَخَب لها أموال طيبة ، إذا تيسر لها أموال طيبة وَجب ذلك ، وإلاَّ فالصلاة صحيحة ، ولكن لا يجوز أن تعمّر بأموال من الربا ولا من الزنا . وسئل شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن حكم الصلاة في مسجد بُنِي مِن مال حرام ؟ وإذا كانت الأرض مغصوبة ؟ فأجاب رحمه الله : الصلاة فيه جائزة ولا حرج فيها ، لأن الذي بناه من مال حرام ريما يكون أراد في بنائه أن يتخلص من المال الحرام الذي اكتسبه ، وحينئذ يكون بناؤه لهذا المسجد حلالاً إذا قصد به التخلص من المال الحرام ، وإن كان التخلص من المال الحرام لا يتعين ببناء المساجد ، بل إذا بَذَله الإنسان في مشروع خيري حصلت به البراءة . أما إذا كانت أرض المسجد مغصوبة فهذا محل نزاع بين العلماء ؛ فمن العلماء من قال : إن الصلاة في الأرض المغصوبة باطلة لا تصح ، ومنهم من قال : إنها صحيحة والإثم على الغاصب . وسُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة : ما حكم الصلاة في المسجد الذي بني ابتغاء وجه الله تعالى ، وقد خُلط مال بنائه بمال ربا ؟ وما حكم الصلاة في المسجد الذي بُنِي من التبرعات ، ومنها مال مسروق ؟ فأجابت اللجنة : تجوز الصلاة في كل منهما ، وإثم كل من المرابي والسارق على نفسه . وسُئلت اللجنة أيضا : ما حكم من صلى بمسجد بناؤه كَسب غنائه - أي المطربة أو المغني الذي يغني في الأفراح والإعلام - ويكسب من غنائه أموالا كثيرة ، وبُني من هذه الأموال مسجدًا ، فهل تصح صلاته فيه أم لا ؟ فأجابت اللجنة : الصلاة في هذا المسجد صحيحة ، وأما الكسب بالغناء وآلات اللهو فمحرم ، وإثمه على صاحبه . اهـ . وقد يُمنَع مِن الصلاة فيه مِن باب السياسة الشرعية ، لئلا يتهاون الناس بالكسب الْمُحرَّم . والله تعالى أعلم . |
جزاكم الله خير
على هذا التوضيح |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:58 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir