منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   منتدى الطب والحياة (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=16)
-   -   علماء مسلمون يرفضون إنتاج حيوانات منوية من الخلايا الجذعية (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=17899)

فريد العولقي 07-09-2009 03:23 PM

علماء مسلمون يرفضون إنتاج حيوانات منوية من الخلايا الجذعية
 
علماء مسلمون يرفضون إنتاج حيوانات منوية من الخلايا الجذعية

رفض علماء دين ما توصل إليه العلماء في جامعة نيوكاسل من إنتاج حيوانات منوية في معاملهم من خلال خلايا جذعية جنينية لمساعدة الرجال الذين يعانون مشكلات في الإنجاب محذرين من أن يؤدي ذلك إلى نتائج غير أخلاقية في ضوء التلاعب المحتمل فيها، وذلك وفقا لما ورد في تقرير نشرته جريدة "الخليج" الإماراتية.

واعتبر د. حامد أبو طالب عضو مجمع البحوث الإسلامية والعميد السابق لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، أن قضية الخلايا الجذعية والتلاعب الذي يتم فيها بتخليق الحيوانات المنوية من الخلايا الجذعية للأجنة أمر ظاهره الرحمة وحل مشكلات الأزواج الذين يعانون من العقم وباطنه العذاب لما يترتب عليه من كوارث أخلاقية.

وأكد أنه أمر يرفضه الإسلام لأنه نوع من التدخل في عملية الإنجاب بصورته الطبيعية المعترف بها شرعا من الزوجين فقط.


ويرفض أبو طالب التلاعب بالخلايا الجذعية التي هي خلايا المنشأ التي يخلق منها الجنين ومنها تتشكل مختلف أنواع خلايا جسم الإنسان، مشيرا إلى أن ما يتعلق بعمليات التخليق للحيوانات المنوية يتعارض مع حرص الإسلام على سلامة الأنساب التي يحوطها بسياج كبير من القدسية والوضوح وعدم تدخل البشر فيها إلا في ضوء ضوابط شديدة تمنع أي تلاعب أو عبث وألا يقوم بها إلا من يتصفون بأخلاق عالية ومخافة الله وليس تجارا هدفهم الكسب المادي والشهرة العلمية حتى ولو أدت لكوارث علمية وأخلاقية.


عثمان: نرفض العبث بالعلم

وقال د . محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر: إن الوسيلة الشرعية الوحيدة المعترف بها في الإنجاب هي أن يكون الحيوان المنوي من الزوج والبويضة من الزوجة، وأي وسيلة غير ذلك يرفضها الإسلام شكلا وموضوعا، لاحتمال التداخل في الأنساب واختلاطها، كما أنه لا يجوز استخدام الخلايا الجذعية من الجنين المسقط تعمداً من دون سبب طبي يجيزه الشرع لتخليق حيوان منوي منه كما يفعل هؤلاء العلماء، حيث يتعرض هذا الجنين للإسقاط في مراحله الأولى من عمره ليكون حيوانا منويا ناتجا من الخلايا الجذعية للأجنة وليس من الزوج نفسه ومن غير الطرق الطبيعية المعروفة للإنجاب من دون محاذير شرعية مثل أطفال الأنابيب.

وأكد عثمان أن الإسلام لا يرفض استخدام العلم ولكنه يرفض العبث به، وحث على استخدام هذه الخلايا في ضوء الضوابط الدينية في مصلحة البشر مثل علاج بعض الأمراض والتشوهات الخلقية بعد استئذان أصحاب الخلايا أو أوليائهم إذا كانوا أطفالا لأنه لا يجوز الحصول على الخلايا الجذعية واستخدامها في أي نشاط علمي عليه محاذير شرعية مثل الاستنساخ إلا إذا كان علاجيا.

وأوضح أنه إذا كانت الغاية نبيلة، وهي علاج العقم وحل مشكلات الأزواج، فإنه لابد أن تكون الوسيلة شريفة ولا توجد عليها مآخذ شرعية، لأن مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" مرفوض شرعا، مشددا على أنه من غير المقبول شرعاً إقرار أي تلاعب يؤدي إلى التضحية بأحياء سواء كانوا أجنة أو أطفالا أحياء من أجل احتمال تخليق حياة أخرى من تخليق خلايا بشرية.

ويرى د . حسن محمد المرزوقي، استاذ أصول الفقه والقضايا الشرعية بجامعة الإمارات أن التلقيح الصناعي يجب أن يكون من نفس ماء الرجل، وأن يوضع في بويضة خاصة بالزوجة، ليصبح الجنين منسوباً لهما، وخلاف ذلك يعد خلطاً للأنساب ومحرماً من قبل الشريعة الإسلامية، التي حمت المسلم في عرضه ونسبه.


"مثل بنوك حليب الأم"

ويوضح المرزوقي أن الإسلام ليس ضد العلم والحضارة وما ينفع الناس، ولكنه مع كل ماهو نافع وفق الشريعة والأخلاق، ضارباً المثل ببنوك حليب الأم، الذي يمكن أن يخرج من ثدي المرأة ويشرب منه أطفال آخرون، شريطة أن يوضع عليه اسم الأم، لأنه يعتبر الطفل الذي يشرب هذا اللبن ابنها في الرضاعة وأخاً جديداً لأولادها، بينما الغرب لا يعترف بمثل هذه الاخلاقيات خاصة فيما يتعلق ببنوك الحيوانات المنوية، التي تسمح للمرأة أن يكون لديها طفل من مجهول.

ويؤكد أن الابن الناتج من تلك العملية هو ابن غير شرعي، ينسب للأم ويعتبر مجهول الأب لأنه في تلك الحالة مجهول المني.

وأوضح د. محمد أبو الوفا، أستاذ الشريعة والقانون أن الاسلام وضع لهذه القضايا أصولاً ومحاذير سيقت للحفاظ على دم المسلم وأصله ونسبه، على قاعدة أن "يحاط في الدماء والاعراض وما لا يحاط في الأموال" لأن المال يتداول بين الناس، بينما العرض يعد في الإسلام من الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها أو حتى الاقتراب منها.

ويشير أن الغرب لديه مفاهيمه المقبولة والمبررة من وجهة نظرهم، بينما العقيدة الاسلامية لها الاخلاقيات والمثل التي يجب أن تراعى في تطبيق أي شيء مستحدث.

كما يؤكد على أن الاسلام يقبل بكل ماهو شرعي ويبيح الأمور التي تجوز طبياً وأخلاقياً وشرعياً في آن واحد، مثل التخصيب خارج الرحم والأمور التي تتجاوز العراقيل المرضية، التي تقف دون أن ينعم الإنسان بنعمة الإنجاب.


عاشقة الخيل 07-09-2009 10:58 PM

يسلمون اخوي على الموضوع الروعه
يعطيك ربي الف عافيه
دمت بالف صحه

المهدمي 07-13-2009 12:25 AM

http://islamroses.com/zeenah_images/...13a8332c3c.gif


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:23 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir